تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: طلب مساعدة

  1. #1

    Post طلب مساعدة

    أرجو من الأخوة الكرام المساعدة في الحصول على أهم المراجع التي تتحدث عن مكانة العقل عند النصارى مع الشكر الجزيل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,333

    افتراضي رد: طلب مساعدة

    موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين مصطفى صبري(شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقأ)
    http://majles.alukah.net/showthread.php?1506
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,333

    افتراضي رد: طلب مساعدة

    ومعلوماتي عن مكانة العقل أو نظرية العقل عند النصارى أنها من وصايا الآباء والقساوسة بينما النصوص المقدسة في ذلك فقيرة جدا إن لم تكن معدومة
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    808

    افتراضي رد: طلب مساعدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المصباح المنير مشاهدة المشاركة
    ومعلوماتي عن مكانة العقل أو نظرية العقل عند النصارى أنها من وصايا الآباء والقساوسة بينما النصوص المقدسة في ذلك فقيرة جدا إن لم تكن معدومة
    أ- علماء اللاهوت النصارى يؤكدون أن الإيمان المسيحي متلائم مع العقل.
    هذا ما ادعاه البابا يوحنا بولس الثاني في مقاله "fides et ratio" ويعني "الإيمان والعقل" باللاتينية. والمقال موجود بالويكيبديا ولكن باللغة الإنجليزية والإسبانية، وهو أكثر تحريرًا باللغة الفرنسية. قال في مقدمته: "إن الإيمان والعقل بمثابة الجناحين اللذين يحلّقان بالروح إلى فهم الحقيقة" وهذه الدعوى روّج لها خليفته بنيدكس السادس عشر في محاضرة ريغنسبورغ بألمانيا.
    وفي آخر المقال بعض المصادر تتعلق بالموضوع.
    ويعتمد غالب النصارى في تقرير موافقة العقل والإيمان على كتب توماس الأكويني. (ت 1274). و لابد للباحث في هذا الميدان من مطالعتها وذكرها. إذ هوعند المسيحييين كموسى بن ميمون عند اليهود.

    ب- لا تتماشى تعاليم "العهد الجديد" مع دعوى البابا إذ أن هناك مفهومًا في اللاهوت المسيحي يطلق عليه "جنون الدين".
    وخلاصته أن الجنون أو الجهالة هي التي اختارهما الرب لتخليص العالم بعدما رأى أن الحكمة لاتجدي.
    تجد هذا في رسالة بولس الأولى إلى أهل كورنثوس. وهذا بعض ما جاء فيها:
    "18 فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ،19 لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «سَأُبِيدُ حِكْمَةَ الْحُكَمَاءِ، وَأَرْفُضُ فَهْمَ الْفُهَمَاءِ».
    20 أَيْنَ الْحَكِيمُ؟ أَيْنَ الْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هذَا الدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ اللهُ حِكْمَةَ هذَا الْعَالَمِ؟
    21لأَنَّهُ إِذْكَانَ الْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ اللهِ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ بِالْحِكْمَةِ، اسْتَحْسَنَ اللهُ أَنْ يُخَلِّصَ الْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ الْكِرَازَةِ.(ال كرازة تعني التبشير)."
    وهناك شروح كثيرة لهذا المقطع.

    ج- انتقد بعض القساوسة الديانة المسيحية وقرّروا أنها لاتوافق العقل، ومنهم القسيس الهولندي إرزموس (ت1536) في كتابه "في مدح الجنون" وهو مكتوب باللاتينية وترجم إلى عدة لغات ولست أدري إن كان مترجمًا إلى العربية.
    جاء في هذا الكتاب:" (LXVI) يبدو أن للديانة المسيحية علاقة وطيدة بالجنون وعلاقة هشة بالحكمة. لا أريد أن تؤَمِّنوا على كلامي ولكن هذه أدلتي:
    1- إن الأطفال والشيوخ والنساء والحمقى أشد تلذذًا ببذل القرابين وفعل الطقوس من العقلاء، ولذلك تراهم يتسارعون إلى المذابح (طاولة في الكنيسة توضع عليها القرابين)
    2- إن مؤسسي العقيدة المسيحية -مع بساطتهم الرائعة- أشد الناس عداءً للأدب (يقصد الكتابة النثرية والشعرية)
    3- أليس من يتمسّك بتعاليم الصلاح أكثر الناس جنونًا؟ الذين بنفقون إلى حد الإسراف، ولايكترثون بالشتائم ويتحملون الخيانة ولايفرّقون بين عدووصديق ويمقتون اللذة ويشبعون بالصيام...."
    وأتمنى لك التوفيق.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •