فوائد في العقيدة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: فوائد في العقيدة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي فوائد في العقيدة


    النسخ لا يدخل العقائد ولا الأخبار، وإنما يكون في الأحكام؛ فالشرك الأكبر لا يدخله النسخ، وكذلك التوحيد، لكن الشرك الأصغر يدخله النسخ، مثل الحلف بغير الله كان جائزا في أول الإسلام، ثم نهى عنه.
    الشرك الأصغر ذهب بعض العلماء إلى أنه يكون تحت المشيئة، كالكبائر، وعند المحققين أنه لا يغفر إلا بالتوبة؛ لعموم الآية، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا أو برجحان الحسنات، وهذا هو الصواب، ومن هنا يقال: إن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.
    يقال الكاهن له رئي من الجن، بفتح الراء وكسر الهمزة وتشديد الياء ويقال رئيه بفتح الراء وكسر الهمزة وتشديد المثناة التحتية.
    الصلي في النار خاص بالكفار، قال -تعالى-:
    لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى وقال -تعالى-: وَيَتَجَنَّبُهَ ا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى وقال -تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا وصلي النار هو أن تحيط النار بالكافرين بجميع أجزائهم وأجرامهم، وتغمرهم النار من فوقهم ومن تحتهم، قال -تعالى-: لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ أما المؤمن العاصي إذا دخل النار فإن النار لا تصلاه ولا تغمره بل تأخذه إلى ركبتيه مثلا وما أشبه ذلك على حسب عمله ولا تغمره النار.
    طاعة العلماء أو العباد أو غيرهم في معصية الله إذا استحلها وجعلها دينا وقربة وشرعا يدين به؛ فهذه عبادة لهم من دون الله، وشرك في الربوبية، كما لو استحل الزنا أو الخمر أو الربا، أما إذا أطاعهم في المعصية من غير استحلال فلا يكون عبادة لهم بل يكون معصية.
    إذا قال شخص لآخر:أرجوك أن تفعل كذا فلا بأس؛ لأنه رجاء من قادر، حي حاضر، والشرك أن ترجو ميتا، أو حيا فيما لا يقدر عليه إلا الله، أو حيا غائبا.
    كل مشرك كافر وكل كافر مشرك؛ لأنه جحد الحق وعبد هواه، لكن ما كان الجحود فيه ظاهرا فهو أخص باسم الكفر، كمن جحد وجوب الصلاة أو جحد ربوبية الله أو أسمائه أو صفاته، أو جحد ألوهيته، وما كان في الشرك ظاهرا فهو أخص باسم الشرك كمن عبد وثنا أو صنما ومن دعا غير الله أو ذبح لغير الله.
    أحاديث القرون الثلاثة المفضلة لا يعارضها حديث البعوث الأربعة؛ لأن البعوث الأربعة تكون من ضمن الثلاثة قرون ولا تزيد عليها، قد يكون البعثان والثلاثة في قرن واحد.
    حديث أسماء في غسل جبة النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- للاستشفاء بها لما جعل الله في جسد النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- من البركة فلا يقاس عليه غيره، فهو خاص بالنبي -صلى الله عليه وسلم-.


    من كلام الشيخ عبد العزيز الراجحي المصدر موقع الراجحي
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    .
    لازم الشيء ليس داخلا في معنى الشيء، ومن أمثلة ذلك:
    1-جاءت النصوص بإثبات السمع لله: وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ويلزم من السمع الأذن، لكنها لا تثبت لله -تعالى- لعدم ورود النص بإثباتها.
    2-جاءت النصوص بإثبات البصر لله -تعالى- وأن الله يرى ويبصر خلقه وأعمالهم، ويلزم من البصر إثبات العين وإثبات العينين لله -تعالى- إنما ثبت من نصوص أخرى غير إثبات البصر لله -تعالى- كحديث الدجال في الصحيحين: إن ربكم ليس بأعور وإن الدجال أعور عين اليمنى ولو لم يرد النص بإثبات العينين لله -تعالى- بنصوص أُخرى لما أخذ إثباتهما من إثبات البصر لله تعالى
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    "نفي رؤية الشيء يستلزم نفي وجوده"؛ إذ المعدوم هو الذي لا يجوز رؤيته، وكل موجود يقدر الله أن يريناه ، فمن قال: "إن الله لا تجوز رؤيته فقد نفى وجوده".

    من قال: "إن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر؛ لأنه كذب بالقرآن والسنة المتواترة، يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرا"، أفتى بذلك الإمام أحمد كما ذكره شيخ الإسلام وهو قول جمهور علماء أهل السنة. جمهور العلماء من أهل السنة على أن الكفار لا يرون الله يوم القيامة في عرصاتها
    وإنما يراه المؤمنون خاصة، واستدلوا بقوله -تعالى-: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} فالآية عامة وذهب بعض العلماء إلى أن الكفار يرون الله في عرصات القيامة ثم يحتجب عنهم، واستدلوا بأحاديث في الصحيحين وغيرهما، وأجابوا عن الآية بأن الحجب بعد المحاسبة، والصواب ما ذهب إليه الجمهور، وقيل: يراه المنافقون خاصة من بين الكفار لظاهر الأحاديث.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    جمهور العلماء من أهل السنة على أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه بعين رأسه ليلة المعراج، وإنما رآه بقلبه؛ واستدلوا بحديث أبي ذر عند مسلم "رأيت نورا، نور أنى أراه" وحديث أبي موسى عند مسلم "حجابه النور" وحديث عائشة" من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب" وذهب بعض العلماء إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- "رأى ربه بعين رأسه ليلة المعراج" وإلى هذا ذهب ابن خزيمة في كتاب التوحيد، وأبو إسماعيل الهروي في كتاب الأربعين له، والنووي في شرح صحيح مسلم وأبو الحسن الأشعري في كتاب المقالات والإبانة، والقرطبي والقاضي أبو يعلى في إبطال التأويلات.
    واستدلوا بما ثبت عن ابن عباس -رضى الله عنهما- أنه قال: "إن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى ربه ليلة المعراج "وبما ثبت عن الإمام أحمد أنه سئل هل رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ربه ليلة المعراج؟ فقال: نعم رآه. والصواب ما عليه الجمهور من أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم ير ربه بعين رأسه وإنما رآه بقلبه، وجمع شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- بين حديث عائشة وحديث ابن عباس ؛ بأن حديث عائشة في نفي الرؤية محمول على رؤية العين، وحديث ابن عباس في إثبات الرؤية محمول على رؤية القلب، وكذا ما روي عن الإمام أحمد يجمع بينهما بذلك، وبذلك تجتمع الأدلة، وهذا هو الحق
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    الجمهور يرى عدم تكفير الخوارج ويستدلون بقول علي -رضي الله عنه-: (من الكفر فروا)، ويرى آخرون تكفيرهم، وهذا أرجح للحديث: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.. ويوجد الآن منهم في بعض البلاد، وهم الآن يقولون بخلود العصاة في النار، ويقولون نحن لا نقول بتكفير العصاة.
    يقول شيخنا: ولقد نصحت مفتي عمان لما كنت في المدينة في الجامعة الإسلامية فلم يقبل النصيحة.المعتزلة قيل بتكفيرهم وهو الأظهر، والجمهور على أنهم مبتدعة.الرفض: تقرأ بكسر الراء المشددة، والرِّفض: هو الاسم الذي يطلق على من اعتنق مذهب الرافضة وأما الرَّفض: فهو مصدر رفض، قال شيخنااي ابن باز: وهذا هو الذي تلقيناه عن مشايخنا. الجهمية الذين يقولون: إن الله حال في كل مكان، كفار في أصح قولي العلماء، وأشد منهم كفرا المعطلة الذين ينفون عن الرب النقيضين، فيقولون لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق العلم ولا تحته، ولا مباين له ولا محايث له، ولا متصل به ولا منفصل عنه. منقول من كلام الراجحي
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    "
    رؤية الرب في المنام حق، كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى ونقض التأسيس وغيرها، لكن على وجه لا يكون فيه تشبيه؛ كأن يرى نورا أو يسمع كلاما؛ كأن يقول: أنا ربك، أنا الله، أو يرى ربه في المنام على صورة حسنة أو غير ذلك على حسب عمله، فإن كان عمله صالحا حسنا رأى ربه في صورة حسنة، وإن كان عمله غير ذلك رأى ربه كذلك، ولا يلزم من هذه الرؤية أن يكون الرب مثل ما رآه؛ لأن هذه الرؤية من ضرب الملك الأمثال، أما رؤية الأنبياء فهي حق وهى وحي قال الله -تعالى- عن الخليل إبراهيم -عليه السلام-:{فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ الآية، ثم قال بعد ذلك: وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا }.
    قال شيخ الإسلام في النقض: "فالإنسان قد يرى ربه في المنام ويخاطبه، فهذا حق في الرؤيا، ولا يجوز أن يعتقد في نفسه أن الله مثل ما رأى في المنام، فإن سائر ما يرى في المنام لا يجب أن يكون مماثلا، ولكن لا بد أن يكون الصورة التي رآها فيها مناسبة ومشابهة لاعتقاده في ربه؛ فإن كان إيمانه واعتقاده حقا أتي من الصور وسمع من الكلام ما يناسب ذلك، وإلا كان بالعكس..."، إلى قوله: "وهذه مسألة معروفة وقد ذكرها العلماء من أصحابنا وغيرهم في أصول الدين، والنقل بذلك متواتر عمن رأى ربه في المنام، وحكوا عن طائفة من المعتزلة وغيرهم إنكار رؤية الله، فهذا مما يقوله المتجهمة وهو باطل، مخالف لما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها، بل ولما اتفق عليه عامة عقلاء بني آدم ".
    وليس في رؤية الله في المنام نقص ولا عيب يتعلق به -سبحانه وتعالى- وإنما ذلك بحسب حال الرائي وصحة إيمانه وفساده، واستقامة حاله وانحرافه، وقول من يقول: ما خطر في البال أو دار في الخيال فالله بخلافه ونحو ذلك، إذا حمل على مثل هذا كان محملا صحيحا، فلا نعتقد أن ما تخيله الإنسان في منامه أو يقظته من الصور أن الله في نفسه مثل ذلك، فإنه ليس هو في نفسه مثل ذلك، بل نفس الجن والملائكة لا يتصورها الإنسان ويتخيلها على حقيقتها، بل هي على خلاف ما يتخيله ويتصوره في منامه ويقظته، وإن كان ما رآه مناسبا مشابها لها، فالله -تعالى- أجل وأعظم.
    حديث ابن عباس" رأيت ربي في صورة حسنة، فقال: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى" ؛ هذه رؤيا منام وهى رؤيا حق، كما قال شيخ الإسلام والحديث له طريقان مختلفان ليس فيهما متهم بالكذب، فيكون حسنا لغيره على قاعدة الترمذي وأقل أحواله أن يكون بهذه المنزلة، وإلا فالحديث مما يوجب العلم بثبوته أي اليقين...."
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    صفات الله -سبحانه وتعالى- جاءت على ثلاثة أنواع

    1- ما جاء على لفظ الاسم مسمى به فهذا يسمى به، ويشتق له منه صفة، ويوصف بما دل عليه من المعنى، مثل السميع والعليم والقدير والبصير، فيوصف الله بالعلم والقدرة والسمع والبصر.

    2- ما جاء على لفظ الفعل فقط فهذا يوصف الله به على لفظ الفعل الذي ورد

    مثل: { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} ؛ فيقال: يمكر الله بمن مكر به، والله خير الماكرين، ولا يقال: من أسماء الله الماكر ومثل:

    { وَأَكِيدُ كَيْدًا} فيقال: يكيد الله بمن كاده، ولا يقال: من أسماء الله الكائد.

    3- ما جاء على لفظ الفعل وجاء مضافا، فهذا يوصف الله به على لفظ الفعل ومضافا، مثل: { يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُم}ْ فيقال: يخدع الله من خدعه وهو خادعه.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة


    لا تقوم عبادة الله إلا على أمرين أساسين:
    1- محبة الله.
    2- تعظيم الله.
    فبالمحبة تكون الطاعة طلبا لهذا المحبوب، وبالتعظيم يكون ترك المعصية هيبة وإجلالا؛ ولهذا لا تقوم عبادة الله -تعالى- إلا على هذين الأساسين.
    ولا تصح العبادة إلا بشرطين أساسيين وهما:
    1-الإخلاص لله تعالى.
    2-المتابعة لرسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- فهنا مبنى (أصل) وهنا مصحح؛ فالمبنى كما تقدم هما المحبة والتعظيم وعليهما أساس العبادة، والمصحح هما الإخلاص والمتابعة الشرعية.
    قال ابن القيم في نونيته:
    وعبادة الرحمن غاية حبـه....مـع ذل عابده همـا قطبـان
    وعليهمـا فلـك العبادة دائر....ما دار حـتى قـامت القطبان
    ومداره بالأمر أمـر رسوله....لا بالهوى والنفـس والشيطان
    فقيام ديـن اللـه بالإخلاص.....والإ سـان فهما لـه أصلان
    لم ينج من غضب الإله وناره....إلا الـذي قـامت به الأصلان
    والناس بعد فمشـرك بإلهـه...أو ذو ابتداع أو له الوصفـان
    واللـه لا يرضى بكثرة فعلنا...لكن بإحسـانه مـع الإيمـان

    فالعارفون مرادهم إحسـانه....والجاه لون عموا عن الإحسان
    المحبة مع الله شرك، والمحبة في الله، والمحبة لله تابعة لمحبة الله وفرع عنها، والمحبة المبنية على الدنيا فهي منفية، وكما قال بعضهم الحب عذاب إلا من الله فهي راحة وطمأنينة.
    العقل الصريح هو السالم من الشهوات والشبهات مأخوذ من الماء أو اللبن، الصريح: أي الخالص من الشوب الذي لم يخلط معه شيء.
    والشبهات ناشئة عن الجهل، والشهوات ناشئة عن الهوى مع العلم؛ لأن آفات العقول إما الجهل بالحق، وإما هوى يرد به الحق، وكل الضلالات لا تخرج عن هذا، فالنصارى علتهم الشبهات إلا بعد أن علموا الحق، واليهود علتهم الشهوات.
    المعاذ والملاذ، مصدران ميميان من العياذ واللياذ، قال أهل العلم والفرق بينهما: أن اللياذ مما يرجى والعياذ مما يخاف، قال الشاعر يمدح ممدوحا له:
    يـا مـن ألـوذ بـه فيما أؤمله.....ومــن أعـوذ بـه ممـا أحـاذره
    لا يجبر الناس عظما أنت كاسره.....ولا يهيضـون عظمـا أنـت جابره
    وهذا الوصف لا يستحقه إلا الله -عز وجل- والغياث من الغوث، وهو إزالة الشدة، ومنه قولنا اللهم أغثنا.
    عوام المشركين والرافضة والفرس والروم تبع لهم، فالعامة من المشركين تبع لسادتهم وعلمائهم؛ لأن الله لم بعذرهم قال الله -تعالى-: وَ
    قَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ وقال -تعالى-: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وقوله -تعالى-: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ .
    والصحابة لما قاتلوا المشركين لم يبقوا عوامهم، وكذلك لما قاتلوا الفرس والروم، قاتلوا علماءهم وعوامهم، فالمشركين الذين يعبدون أصحاب القبور ويذبحون لهم وينذرون لهم لا يعذرون بعد بعثة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ونزول القرآن قال الله -تعالى-:
    قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ .
    وأما قول الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب "من عبد الصنم الذي على البدوي فإني لا أكفره" إنما قال ذلك في أول الأمر وفي أول الدعوة، ثم تبين له أنهم لا يعذرون وأنهم مشركون.
    تأجير الرافضي والإسماعيلي الباطني في جزيرة العرب لا يجوز؛ لأنهما كافران وقد قال النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب .
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    التبرك بالأشجار والأحجار وغيرها ونحوها له حالتان: - أن يعتقد البركة فيها ويرجوه ويؤمله منها، فيعلق عليها السلاح ويعتقد أن السلاح يكون أمضى إذا علقه عليها، فهذا شرك أكبر، كحال المشركين الذين يعتقدون في السدرة التي يعلقون بها أسلحتهم وأمتعتهم، ومثله التبرك بعين ماء أو بقبر أو موطئ أو غار أو غيرها.
    أن يتبرك بها على أنها سبب، بأن يعتقد أن البركة من الله تحصل بتعليق السلاح على السدرة والشجرة، فهذا شرك أصغر، لتعليق التمائم والحروز على أن لها سببا فهو شرك أصغر، فإن اعتقد أن لها تأثيرا كان شركا أكبر.
    أما إذا جلس تحت شجرة ليستظل وعلق عليها سلاحه ليستريح من دون اعتقاد شيء فهذا مباح لا شيء فيه، كفعل النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- والصحابة، يستظلون تحت الأشجار ويستريحون، فإذا وجدوا شجرة ظليلة تركوها للنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فالخلاصة أن التبرك بالأشجار والأحجار بمعنى الاعتقاد، فإن اعتقد فيها البركة بذاتها كان شركا أكبر، وإن اعتقد أنها سبب البركة من الله فهو شرك أصغر.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    الأموات لا يسمعون قال -تعالى-: إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وقال: وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ .

    ويستثنى من ذلك ثلاث حالات دل النص على أنهم يسمعون:

    1- سماع قتلى بدر الذين ناداهم النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- وهم في القليب، وقال للصحابة: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم (مُتَّفق عَلَيْهِ)
    إلا أنهم لا يستطيعون الجواب .

    2- سماع قرع نعال المشيعين للميت، كما في الحديث: إنه ليسمع قرع نعالهم .رواه ابوداود
    3231 انظر الصحيحة (1344)

    3- سماع سؤال الملكين للميت فإن روحه ترد إليه فيسألونه: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟دليله :(إن الميت يسمع خفق نعالهم إذا ولوا مدبرين حين يقال له يا هذا من ربك وما دينك ومن نبيك)وهو صحيح .صحيح الترغيب والترهيب

    وهناك حالات مختلف فيها، وهي سماع سلام المسلم والأقرب أنهم يسمعون، ورد بذلك أحاديث: أن الميت ترد روحه ويرد سلام المسلم ومن ذلك قول النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-:( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام) رواه أحمد عن ابي هريرة (16/477) ط الرسالة ، وأبو داود (2041) وصححه النووي في " الأذكار " (154)، وابن تيمية في " اقتضاء الصراط المستقيم " (2/173) وغيرهم وحسنه الالباني في السلسلة رقم 2266. ويجاب عن الآيتين بجواب آخر، وهو أن المعنى: إنك لا تسمع الموتى سماعا ينفعهم، وهذه الحالات الثلاث سماعهم فيها لا ينفعهم.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: فوائد في العقيدة

    الغيرة:

    من صفات الله -تعالى- التي وردت النصوص الصحيحة باتصاف الله -تعالى- بها.
    منها ما في صحيح مسلم وبوب البخاري عليه، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:
    " لا شخص أغير من الله"

    وأخرج البخاري في هذا الباب حديث سعد بن عبادة وفيه:
    "
    أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن
    "
    قال شيخ الإسلام :
    وأما الغيرة فهو مما تواتر عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصف ربه به.

    ففي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:
    "إن الله يغار وأن المؤمن يغار، وغيرة الله أ ن يأتي العبد ما حرم الله عليه"
    وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود مرفوعا:
    "ما أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن "الحديث
    والأحاديث كثيرة فلم يصفه بمطلق الغيرة، بل بين أنه لا أحد أغير منه.
    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •