أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    هل صح أن بسر بن أرطأة رجل سوء ؟!
    وهل هو صحابي ؟! وإذا ثبتت صحبته كيف نوفق بينه وبين عدالة الصحابة ؟!
    وهل يشفع له غزوه في البحر في اول جيش مع المسلمين ؟!
    ================
    وهل يعدل الامام الذهبي جميع الصحابة ؟! أم لا ؟!
    أم أنه يعتمد على التعريف اللغوي فهو يذكر مثلاً ان المراة التي استعاذت من الرسول
    وارادت فراقه من الصحابة !!!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    بسر مختلف في صحبته قال الذهبي : قُلْتُ: كَانَ فَارِساً شُجَاعاً، فَاتِكاً مِنْ أَفرَادِ الأَبْطَالِ، وَفِي صُحْبَتِهِ تَرَدُّدٌ.أهـ
    وعلى كل حال فالصحابة ليسوا معصومين ، لكن شرف الصحبة لا يعدلها شيء ، فالله تعالى بمنه ورحمته يغفر لهم ما كان منهم لنصرتهم نبيه صلى الله عليه وسلم ، وقد كانوا أسرع الناس للتوبة ولهم من الحسنات ـ كالصدق مثلا ـ ما قد يمحو بها من السيئات .
    وقال أبو عمرو ابن الصلاح رحمه الله:
    "المعروف في طريقة أهل الحديث أن كل مسلم رأى النبي صلى الله عليه وسلم فهو من الصحابة".
    قال: وبلغنا عن أبي المظفر بن السمعاني المروزي أنه قال:
    "أصحاب الحديث يطلقون اسم الصحابة على كل من روى عنه حديثاً أو كلمة. ويتوسعون حتى يعدون من رآه رؤية من الصحابة. وهذا لشرف منزلة النبي صلى الله عليه وسلم. أعطوا كل من رآه حكم الصحبة" .

    وقال العلائي في منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة : ((القول السادس)): وهو أوسع المذاهب، ما حكاه القاضي عياض قال:ذهب أبو عمر بن عبد البر في آخرين إلى أن إسم الصحبة وفضيلتها حاصلة لكل من رآه وأسلم في حياته، أو ولد وإن لم يره، وإذا كان ذلك قبل وفاته بساعة ولكن كان معهم في زمن واحد. وجمعه وإياه عصر مخصوص.
    قلت: إن كان هذا أخذه القاضي عياض من تصريح إبن عبد البر وغيره بذلك، ففيه من الأشكال ما سيأتي. وإن كان مأخوذاً من إدخالهم أمثال هؤلاء في كتب الصحابة التي صنفوها، فقد صرح إبن عبد البر بأنه إنما أدخل مثل الأحنف بن قيس، والصنابحي، وأولاد الصحابة الذين ولدوا في حياته صلى الله عليه وسلم، ولا يثبت لأحد منهم رؤية لموته صلى الله عليه وسلم وهم صغار جداً. ليستكمل بذكرهم القرن الذي أشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه خير القرون. يعني لا لأنهم من الصحابة. فقد حكم على روايتهم عن النبي صلى الله عليه وسلم بالإرسال في غير موضع من كتبه، فعرف مقصده بذكرهم في كتاب الصحابة .
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : وسائر أهل السنة والجماعة وأئمة الدين لا يعتقدون عصمة أحد من الصحابة ولا القرابة ولا السابقين ولا غيرهم ؛ بل يجوز عندهم وقوع الذنوب منهم ، والله تعالى يغفر لهم بالتوبة ، ويرفع بها درجاتهم ، ويغفر لهم بحسنات ماحية ، أو بغير ذلك من الأسباب ، قال تعالى : { والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون } { لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين } { ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون } وقال تعالى : { حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين } { أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة } . ولكن الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم أجمعين هم الذين قال العلماء : إنهم معصومون من الإصرار على الذنوب . فأما الصديقون ، والشهداء ؛ والصالحون : فليسوا بمعصومين . وهذا في الذنوب المحققة . وأما ما اجتهدوا فيه : فتارة يصيبون ، وتارة يخطئون . فإذا اجتهدوا فأصابوا فلهم أجران ، وإذا اجتهدوا وأخطئوا فلهم أجر على اجتهادهم ، وخطؤهم مغفور لهم . وأهل الضلال يجعلون الخطأ والإثم متلازمين : فتارة يغلون فيهم ؛ ويقولون : إنهم معصومون . وتارة يجفون عنهم ؛ ويقولون : إنهم باغون بالخطأ . وأهل العلم والإيمان لا يعصمون ، ولا يؤثمون .
    وقال في منهاج السنة : ... مع أنه كان يقع من أحدهم ـ أي من الصحابة ـ من الهنات ما يقع ولهم ذنوب وليسوا معصومين ومع هذا فقد جرب أصحاب النقد والإمتحان أحاديثهم واعتبروها بما تعتبر به الأحاديث فلم يوجد عن أحد منهم تعمد كذبة بخلاف القرن الثاني فإنه كان في أهل الكوفة جماعة يتعمدون الكذب ولهذا كان الصحابة كلهم ثقات باتفاق أهل العلم بالحديث والفقه حتى الذين كانوا ينفرون عن معاوية رضي الله عنه إذا حدثهم على منبر المدينة يقولون وكان لا يتهم في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى بسر بن أبي أرطاة مع ما عرف منه روى حديثين رواهما أبو داود وغيره لأنهم معروفون بالصدق عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان هذا حفظا من الله لهذا الدين ولم يتعمد أحد الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم إلا هتك الله ستره وكشف أمره ولهذا كان يقال لو هم رجل بالسحر أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصبح والناس يقولون فلان كذاب وقد كان التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة لا يكاد يعرف فيهم
    كذاب لكن الغلط لم يسلم منه بشر ولهذا يقال فيمن يضعف منهم ومن أمثالهم تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه أي من جهة سوء حفظه فيغلط فينسى لا من جهة تعمده للكذب ...
    وقال : ونحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثير منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبا فليس القوم معصومين بل هم مع كونهم أولياء الله ومن أهل الجنة لهم ذنوب يغفرها الله لهم ..
    وانظر ترجمة بسر في الاستيعاب فقد توسع فيها أبو عمر ابن عبد البر رحمه الله .وكذا أبو القاسم ابن عساكر في تاريخه ، وغيرها من كتب الرجال والتراجم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    أخي الكريم !! لكن هذا الرجل ورد أنه قتل صبيين لعبيدالله ابن العباس في اليمن ؟!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    الأسانيد في ذلك عند التحقيق فيها نظر ولا تصح ، وقد ذكرت لك ما ذكرت من باب الجدل وبفرض صحة ذلك ، لهذا نقلت لك كلام العلما ، والله أعلم .
    قال أبو عمر يوسف ابن عبد البر في الاستيعاب : .. وكان يحيى بن معين يقول لا تصح له صحبة وكان يقول فيه رجل سوء حدثنا عبدالرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا ابن الأعرابي قال حدثنا عباس الدوري قال سمعت يحيى بن معين يقول كان بسر بن ارطاة رجل سوء وبهذا الأسناد عندنا تاريخ يحيى بن معين كله من رواية عباس عنه .
    قال أبو عمر رحمه الله : ذلك لأمور عظام ركبها في الإسلام فيما نقله أهل الأخبار والحديث أيضا من ذبحه ابني عبيدالله بن العباس بن عبدالمطلب وهما صغيران بين يدي أمهما وكان معاوية قد استعمله على اليمن أيام صفين وكان عليها عبيدالله بن العباس لعلي رضى الله عنه فهرب حين أحس ببسر بن أرطاة ونزلها بسر فقضى فيها هذه القضية الشنعاء والله أعلم وقد قيل إنه إنما قتلهما بالمدينة والأكثر على أن ذلك كان منه باليمن قال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني بسر بن ارطاة أبو عبدالرحمن له ضحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي وهو الذي قتل طفلين لعبيد الله بن عباس بن عبدالمطلب باليمن في خلافة معاوية وهما عبدالرحمن وقثم ابنا عبيد الله بن عباس وذكر ابن الأنباري عن أبيه عن أحمد بن عبيد عن هشام بن محمد أبي مخنف قال : لما توجه بسر بن أرطاة إلى اليمن أخبر عبيد الله بن العباس بذلك وهو عامر لعلي رضى الله عنه فهرب ودخل بسر اليمن فأتى بابني عبيدالله بن العباس وهما صغيرين فذبحهما ..أهـ
    وقال ابن عساكر : أخبرنا أبو بكر اللفتواني أخبرنا أبو صادق الفقيه أخبرنا أبو الحسن بن زنجويه أخبرنا أبو أحمد العسكري قال فأما بسر الباء مضمومة تحتها نقطة والسين غير معجمة في الصحابة بسر بن أرطأة ويقال ابن أبي أرطأة قرشي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم يكنى أبا عبد الرحمن واسم أبي أرطأة عمير روى عنه جنادة بن أبي أمية وأيوب بن ميسرة بن حلبس وهو الذي بعثه معاوية إلى اليمن فقتل بها ابني عبيد الله بن العباس وصحب معاوية إلى أن مات ....
    عن ابن إسحاق قال بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة سنة سبع وثلاثين فقدم المدينة فبايع ثم انطلب الى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن عباس أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنبأنا أبو طاهر بن محمود أخبرنا أبو بكر بن المقرئ أخبرنا أبو الطيب محمد بن جعفر حدثنا عبيد الله بن سعد الزهري قال قال أبي سعد بن إبراهيم وبعث معاوية بسر بن أبي أرطأة من بني سعد بن معيص تلك السنة يعني سنة تسع وثلاثين فقدم المدينة ليبلغ الناس فأحرق دار زرارة بن حيرون أخي بني عمرو بن عوف بالسوق ودار رفاعة بن رافع ودار عبد الله بن سعد من بني عبد الأشهل ثم استمر إلى مكة واليمن فقتل عبد الرحمن بن عبيد الله وعمرو بن أم أراكة الثقفي ..أخبرنا أبو بكر الأنصاري أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن حيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني داود بن جبيرة عن عطاء بن أبي مروان قال بعث معاوية بسر بن أرطأة إلى المدينة ومكة واليمن يستعرض الناس فيقتل من كان في طاعة علي بن أبي طالب فأقام بالمدينة شهرا فما قيل له في أحد إن هذا ممن أعان على عثمان إلا قتله وقتل قوما من بني كعب على مالهم فيما بين مكة والمدينة وألقاهم في البئر ومضى إلى اليمن وكان عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب واليا عليها لعلي بن أبي طالب فقتل بسر ابنيه عبد الرحمن وقثما ابني عبيد الله بن العباس وقتل عمرو بن أم أراكة الثقفي وقتل من همدان بالجوف ممن كان مع علي بصفين قتل أكثر من مائتين وقتل من الأبناء كثيرا وذلك كله بعد قتل علي بن أبي طالب وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان ...
    ...قال لنا أبو الحسن الدارقطني بسر بن أرطأة له صحبة ولم يكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ويقال له بسر بن أبي أرطأة وهو الذي قتل طفلين لعبيد الله بن عباس بن عبد المطلب باليمن في خلافة معاوية وهما عبد الرحمن وقثم ابنا عبيد الله بن العباس حكى المسعودي في مروج الذهب أن عليا دعا على بسر أن يذهب عقله لما بلغه قتله ابني عبيد الله بن العباس وأنه خرف ومات في أيام الوليد بن عبد الملك سنة 86 ..
    فالأسانيد فيها نظر . ثم أقول : قال الحافظ ابن حجر في الإصابة : وقال ابن حبان كان يلي لمعاوية الأعمال وكان إذا دعا ربما استجيب له وله أخبار شهيرة في الفتن لا ينبغي التشاغل بها .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    طيب أخي الكريم وبناءً على نقلك فهل هذا يعدّل فيما لو ثبتت صحبته ؟!
    وهل تقبل أحاديثه ؟!
    وهل يصح ردها بكونه مع أول جيش غزا البحر ؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,989

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    قال عنه أبن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 1 ص 180 : قال أبو عمر كان يحيى بن معين يقول لا تصح له صحبة
    وقال أبو أحمد بن عدي مشكوك في صحبته
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 3 ص 409
    في صحبته تردد.
    قال أحمد وابن معين : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم
    قال ابن حجر في الإصابة ج 1 ص 421 : مختلف في صحبته


    منقول
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    441

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    فعلا يحتاج هذا الرجل إلى ترجمة وافية وتتبع لأخباره، فإما أن تثبت صحبته ويبقى النظر والبحث فيما نسب إليه من جرائم، وإما أن لا تثبت صحبته ، فنستريح منه ، وقد كنت كتبت بحثا في حدّ الصحابي وتعريفه، وطبقت بالجهجاه الخارجي الذي زعم غلطا أنه صحابي على هذا الرابط http://majles.alukah.net/showthread....A7%D8%A8%D9%8A، فعسى أحد أن يُطبق حد الصحابيِّ على هذا الرجل .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أرجو الرد على هذه الشبهة ؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دحية الكلبي مشاهدة المشاركة
    طيب أخي الكريم وبناءً على نقلك فهل هذا يعدّل فيما لو ثبتت صحبته ؟!
    وهل تقبل أحاديثه ؟!
    وهل يصح ردها بكونه مع أول جيش غزا البحر ؟!
    أخي الكريم ـ سددك الله ـ قد نقلت لك أنه لو ثبتت صحبته لكان مع ما عمل من حسنات وتوبة ـ ومعه شرف الصحبة ـ فإن الله سبحانه بعفوه يغفر له ، مع ما كان فيه من قوة ونكاية على أعداء الدين من الروم وغيرهم ، ويبدو أن بعض من أثبت له الصحبة فإنه أثبتها على مذهب من يوسع في ذلك ويقول : من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه وهو صغير فهو صحابي ، وهذا صحيح باعتبار الرؤية أم حديثه فهو من قبيل المرسل ، كما قرره العلماء ، فمن أثبت له الصحبة كالدارقطني ـ مثلا ـ فلأنه رأه النبي صلى الله عليه وسلم وكان صغيرا ، كمحمد بن أبي بكر الصديق ، وقد ولدته أمه أسماء بنت عميس في طريق المدينة إلى مكة في حجة الوداع كما ثبت عند مسلم في حديث جابر الطويل ، وهذا على تقسيم الحافظ ابن حجر في القسم الثاني ممن له رؤية ، وحديث مرسل ، لكن على قول من يقول بصحبته وسماعه ـ وهو ظاهر حديثه : لا تقطع الأيدي في الغزو ـ فإنه صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم ، على اختلاف بين المحدثين في تصحيحه وتعليله ـ على قول من يقول بسماعه فهو صحابي ؛ ولهذا أورده الحافظ في القسم الأول باعتبار الرواية الواردة في حديثيه لا سيما الحديث الذي ذكرته وفيه التصريح بالسماع ، مع ضعف في بعض أسانيده لوجود ابن لهيعة ، لكنه متابع فتبقى مسألة إثبات الصحبة من عدمها لبسر .
    والحاصل : أنه إن ثبتت صحبته فله من الأعمال ما قد يفوق ما فعل من أمور والله يعفو ويصفح بمنه وكرمه ، مع شرف الصحبة وذبه عن الدين ونكايته بالأعداء ، إلى غير ذلك ، فإن كان ذلك كذلك ، فهو عدل وتقبل أحاديثه إن توافرت فيها بقية شروط الصحة المعروف عند المحدثين ، لأن الصحابة كلهم عدول ضابطون تقبل أحاديثهم ، ولأن الله قد عصمهم من الكذب المتعمد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلذلك أحاديثهم تقبل عند جماعة العلماء ، والله أعلم .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •