سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا !!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21

الموضوع: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    7

    افتراضي سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا !!

    سؤال الى العلامة العثيمين رحمه الله عن منع ولي الأمر القنوت للشيشان
    في فتاوى لقاء الباب المفتوح 226/17 :

    السؤال: تعلم وسبق أن اطلعت على نداء الإخوان المجاهدين في الشيشان بمناشدة القنوت من المسلمين في العالم الإسلامي، وتعلم أيضاً -يا شيخ- أنه قد تم منع ذلك إلا بإذن ولي الأمر، فما هو الواجب تجاه هذا النداء وهم يناشدون المسلمين بالدعاء والتعارض مع هذا المنع، فما هو الجواب على ذلك جزاك الله خيراً؟

    ______________________________ __________

    الجواب: حسناً، من الذي تجب عليك طاعته، أولي أمرك، أم أناس آخرون؟

    السائل: ولي الأمر.

    الشيخ: حسناً، إذاً: ما يحتاج إلى سؤال، ما دام ولي الأمر قال: لا. إلا بإذن؛ الحمد لله، ثم هل الأبواب سدت إلا باب القنوت أعني في الدعاء؟

    السائل: لا.

    الشيخ: لا ، وتدعو الله لهم في السجود، بعد التشهد، في آخر الليل، بين الآذان والإقامة، الأبواب مفتوحة والحمد الله.

    السائل نفسه: لكن في دعاء القنوت هذا يحيي أنفس الناس وواقع المسلمين هناك وكذا.

    الشيخ: إيه نعم. لكن ما دام لنا ولي أمر وقال: لا. فنقول: الحمد لله، سمعاً وطاعة لله ما هو لولي الأمر، لأننا مأمورون بأمر الله أن نطيع ولاة أمورنا إلا في المعصية، وترك القنوت لهم ليس بمعصية، هذا أمر.

    ثانياً: ألم تعلم أن فقهاء الحنابلة يقولون: إن القنوت للإمام الأعظم فقط. غيره من الناس ما يقنتون، ومن الإمام الأعظم عندنا؟

    السائل: الملك.

    الشيخ: الملك فهد بن عبد العزيز فقط،

    قالوا: لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قنت حين قتل القرَّاء ولم يأمر أحداً بالقنوت في مساجد المدينة ، ولا علمنا أن أحداً من مساجد المدينة قنت، إذاً فالقنوت لولي الأمر الذي له السلطة على كل المسلمين. ثم إن الإمام الأعظم في وقتنا لا يوجد إمام أعظم لماذا؟ الإمام الأعظم هو الذي له السلطة على كل المسلمين، وهذا قد انقرض من زمان. يقولون: الإمام الأعظم، ويستدلون بأنه لم يقنت إلا الرسول صلى الله عليه وسلم، هذا من جهة الأثر، من جهة النظر: الإمام الأعظم هو المسئول عن المسلمين عموماً، أما الأفراد لا.

    وأنا أقصد أن بعض الناس الآن يستنكر لماذا لا نقنت؟

    والله! ندعو لهم حتى في الفريضة، وفي يوم الجمعة في الخطبة وهو وقت إجابة، ونسأل الله أن يفرج عنهم،

    لكن لا ينبغي أن يجعل هذا ناقوساً يدق به في لوم الحكومة ولوم الناس؛ لأنه الحمد لله الدعاء في الخطبة، الدعاء في السجود، في كل مكان. سمعت عن بعضهم أنهم قالوا: لما كان الناس يقنتون لنا في رمضان، كنا أشداء وأقوياء، قنوت الناس في رمضان هل هو في الفرائض؟ في قنوت الوتر المشروع. ثانياً: من الناحية الحسية، هم في رمضان أقوى من اليوم، في رمضان عندهم قوة في الجسد وعندهم مال وعندهم ذخائر وفي عاصمتهم، فلابد أن يكونوا أقوى من الآن، الآن هم مجردون من السلاح إلا القليل، وأنا سألت من له صلة بهم: لماذا خرجتم من العاصمة؟ قال: نفذت الذخيرة، يعني: يمسكون الروس كمسك العصافير ما يقع، وهذا الانحياز إلى المأمن قد جرى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في قصة خالد بن الوليد ، وفي قصة عمر لما قال: [يا سارية الجبل] فنحن انحزنا إلى هذه الجبال لئلا نقتل؛ لأنه ما معنا شيء ندافع به، فكان انحيازهم والحمد لله نصراً وتجاوزهم الأطواق الثلاثة التي طوقت الروس قاتلها الله العاصمة قروزني صار ما صار. فأنا أرجو من إخواني المسلمين أن يساعدوهم بالدعاء في مواطن الإجابة، ومن الخطباء أن يدعوا لهم في الخطب، وكذلك أيضاً في التبرع بالمال، إذا كان الذي يحمله يداً أمينة توصله إياهم.

    السائل: بعض المساجد ما وصلهم البيان التعميمي هذا، فهم يقنتون، هل يجوز لهم ذلك؟

    الشيخ: لا.

    السائل: وإن لم يصلهم، وإن لم يعلموا بذلك؟

    الشيخ: يمكن يكونوا معذورين بالجهل لكن يعلمون؛ لأن كون بعض الناس يقنت وبعض الناس لا يقنت هذا مشكلة، سيقول الناس: هؤلاء الذين لا يقنتون لا يحبون انتصار المسلمين ويتهمونهم، مع أن الذين لا يقنتون تركوا القنوت تقرباً إلى الله عز وجل؛ لأن الله أمرهم أن يطيعوا ولاة أمورهم،

    وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الناس المتحمسين، مع أنه خلاف هدي الصحابة. أنس بن مالك رضي الله عنه وغيره من الصحابة لما كان الأمراء في الحج يخالفون السنة النبوية في بعض الأشياء كانوا يبينون السنة النبوية ويقول: افعل ما يفعل أمراؤك. لكي لا يحصل خلاف،

    فمثلاً: في الحج السنة أن الناس في اليوم الثامن يصلون الظهر في منى بعض الأمراء يتخلف ما يصلي إلا في مكة فيقول الصحابة:

    افعل ما يفعله أمراؤك. ويبينون السنة،

    وهذا دليل على أن مسألة المخالفة ما هي هينة.




    ***********************
    ***********************

    وفي جواب عن سؤال وجه الى

    العلامة العثيمين رحمه الله

    عمن يقنت بدون اذن ولي الامر

    حيث وصف فعلهم بأنه فعل الخوارج والمتمردين ..

    وذلك عقب أن بين رحمه الله أنه لابد من طاعة ولي الأمر في ذلك

    فاستدرك عليه أحد الطلاب قائلا :

    وإن تعذر الاتصال بالحاكم هل يقنت بدونه ؟

    الجواب:


    لا يقنت،


    هو ما أضر المسلمين إلا التمرد على ولاة المسلمين،


    ولا ظهرت الخوارج ولا الفتن إلا بهذا،


    ولا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « اصبر واسمع وأطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك » إلا من أجل هذا من أجل اتحاد الناس وعدم إثارة القلاقل،


    وأنتم تعرفون ما حصل للأمة الإسلامية من قتل الخلفاء من أجل هذا الشيء، من أجل التأويل الفاسد، والغلو في تطبيق النصوص .

    (راجع شرح البخاري للعثيمين كتاب الدعوات / باب الدعاء على المشركين).


    وقال العلامة صالح الفوزان حفظه الله في شريط :

    ( فتاوى العلماء في الجهاد)

    أما القنوت في الفريضة فهذا لابد من الرجوع فيه إلى أهل العلم وأهل الفتوى،

    لأنهم هم الذين يقدرون النوازل التي يشرع من أجلها القنوت والنوازل التي لايقنت فيها،

    والصلاة كما تعلمون عبادة لايجوز أن يضاف إليها شيء ويدخل فيها شيء

    إلا عن طريق أهل العلم الراسخين في العلم الذين يقدرون الحوادث والنوازل
    التي تستدعي القنوت في الفرائض،

    وليس هذا مفتوحاً لكل أحد يتلاعب في الصلاة ويزيد فيها، وقد يدعو في حالة لاتستدعي القنوت

    وقد يدعو لأناس لايستحقون الدعاء بما عندهم من المخالفات العظيمة،


    فالذي يقدر هذا هو أهل العلم، والمرجع في هذا أهل العلم،


    ويكون بأمر ولي الأمر بعد فتوى العلماء.


    منقووول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اخي الكريم هذه فتوى للشيخ ابن عثيمين رحمه الله رجح خلاف قول الحنابلة في اشتراط اذن الامام في القنوت
    المصدر فتاوى ابن عثيمين المجلد الرابع عشر

    سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم القنوت في الفرائض‏؟‏

    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ القنوت في الفرائض لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا في أحوال مخصوصة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهراً يدعو على رعل وذكوان الذين قتلوا القراء السبعين الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم تركه‏(16)‏ وقنت صلى الله عليه وسلم لإنجاء الله تعالى المستضعفين من المؤمنين في مكة حتى قدموا ثم تركه‏(17)‏ ، وكان صلى الله عليه وسلم يقنت في مثل هذه الأحوال، ولكن ظاهر السنة أنه يقنت في المغرب وفي الفجر فقط‏.‏ أما فقهاء الحنابلة – رحمهم الله – فقالوا‏:‏ أنه يقنت إذا نزلت بالمسلمين نازلة في جميع الفرائض ما عدا صلاة الجمعة وعللوا ذلك – أعني ترك القنوت في صلاة الجمعة – بأنه يكفي الدعاء الذي يدعو به في الخطبة،
    إلا أن فقهاء الحنابلة يقولون في المشهور من مذهب الإمام أحمد إن القنوت خاص بإمام المسلمين دون غيره إلا من وكل إليه الإمام ذلك فإنه يقنت؛ يعني أنهم لا يرون القنوت لكل إمام مسجد ولكل مصل وحده؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام إنما قنت ولم يأمر أمته بالقنوت، ولم يرد أن مساجد المدينة كانت تقنت في ذلك الوقت الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت فيه‏.‏

    ولكن القول الراجح
    ‏:‏ أنه يقنت الإمام العام الذي هو رئيس الدولة، ويقنت أيضاً غيره من أئمة المساجد، وكذلك من المصلين وحدهم، إلا أني أحب أن يكون الأمر منضبطاً بحيث لا يعن لكل واحد من الناس أن يقوم فيقنت بمجرد أن يرى أن هذه نازلة وهي قد تكون نازلة في نظره دون حقيقة الواقع، فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية تستحق أن يقنت المسلمون لها ليشعروا المسلم بأن المسلمين في كل مكان أمة واحدة، يتألم المسلم لأخيه ولو كان بعيداً عنه، ففي هذه الحال نقول‏:‏ إنه يقنت كل إمام، وكل مصل ولو وحده‏.‏

    وأما عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإن فعله عليه الصلاة والسلام سنة يقتدى بها، ونحن مأمورون بالاقتداء به، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 21‏]‏‏.‏ فإذا فعل فعلاً يتعبد به لله عز وجل فإننا مأمورون أن نفعل مثل فعله بمقتضى هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات الدالة على أنه إمامنا وقدوتنا وأسوتنا صلى الله عليه وسلم، لكن المهم عندي أن تكون الأمور منضبطة، وأن لا يذهب كل إنسان إلى رأيه بدون مشاورة أهل العلم ومن لهم النظر في هذه الأمور؛ لأن الشيء إذا كان فوضى تذبذب الناس واشتبه الأمر على العامة، لكن إذا ضبط وصار له جهة معينة تستشار في هذا الأمر كان هذا أحسن؛ هذا بالنسبة للأمر المعلن الذي يكون من أئمة المساجد مثلاً، أما الشيء الخاص الذي يفعله الإنسان في نفسه فهذا أمر يرجع إلى اجتهاده فمتى رأى أن في المسلمين نازلة تستحق أن يقنت لها فليقنت، ولا حرج عليه في ذلك والرسول عليه الصلاة والسلام مثل المسلمين بالجسد
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    211

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها ... ... فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    الأخ الكريم أبو محمد الغامدي الفتوى التي نقلها الأخ تتناول عمّا إذا نهى الحاكم عن القنوت وليس مجرد أخذ إذن ولي الأمر، وإنما ذكر الشيخ -في الفتوى الأولى- مذهب الحنابلة استطراداً ولم يرجح شيءً.
    والفتوى التي نقلتَ -وفقك الله- إنما تتناول حكم قنوت النوازل -عموماً- كما جاء نص السؤال:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    سئل فضيلة الشيخ‏:‏ عن حكم القنوت في الفرائض‏؟‏
    ومع ذلك يظهر جلياً أن الشيخ يميل إلى ضبط المسألة حيث قال:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    ولكن القول الراجح‏:‏
    أنه يقنت الإمام العام الذي هو رئيس الدولة، ويقنت أيضاً غيره من أئمة المساجد، وكذلك من المصلين وحدهم، إلا أني أحب أن يكون الأمر منضبطاً بحيث لا يعن لكل واحد من الناس أن يقوم فيقنت بمجرد أن يرى أن هذه نازلة وهي قد تكون نازلة في نظره دون حقيقة الواقع، فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية تستحق أن يقنت المسلمون لها ليشعروا المسلم بأن المسلمين في كل مكان أمة واحدة، يتألم المسلم لأخيه ولو كان بعيداً عنه، ففي هذه الحال نقول‏:‏ إنه يقنت كل إمام، وكل مصل ولو وحده‏.‏
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    لكن المهم عندي أن تكون الأمور منضبطة، وأن لا يذهب كل إنسان إلى رأيه بدون مشاورة أهل العلم ومن لهم النظر في هذه الأمور؛ لأن الشيء إذا كان فوضى تذبذب الناس واشتبه الأمر على العامة، لكن إذا ضبط وصار له جهة معينة تستشار في هذا الأمر كان هذا أحسن
    وأنقل هنا تفريغ لترجيح الشيخ في المسألة من شرح صحيح البخاري (كتاب الدعوات/ باب الدعاء على المشركين) ، حيق قال بعد أن ساق أقوال أهل العلم في دعاء القنوت:

    " والأقرب عندي أنه لا يقنت إلا الإمام أو الأئمة بإذن الإمام ... الإمام أو الأئمة لكن بإذن الإمام؛ لأن ذلك أضبط للأمة الإسلامية ولأن لا تتفرق الأمة ويكون بعضهم يتكلم في بعض ويقال فلان قنت وفلان ما قنت، ثم يقال هذا يحب الجهاد وهذا لا يحب الجهاد، هذا يدعو للمستضعفين وهذا لا يهتم بهم، هذا يدعوا على الكافرين وهذا راضٍ بفعلهم وما أشبه ذلك.
    فإذا ضبطت المسألة وقيل أنها موكولة إلى الإمام أو إلى إذنه كان في ذلك خير. ومع هذا من أراد أن يقنت سراً فيما بينه وبين نفسه فهذا لا يمنع ولو كان منفرداً في بيته؛ لأن هذا دعاء ولا يمنع منه... الرسول صلى الله عليه وسلم قال في حديث ابن مسعود (ثم ليتخير من الدعاء ما شاء) ولكن الكلام على الدعاء الظاهر الذي يجهر فيه، فالذي أرى أن الدعاء لا لا يكون إلا من الإمام أو بإذن الإمام؛ لأن الإمام هو المسؤول عن المسلمين عن ضعفائهم وعن جهاد أعدائهم؛ فإذا فعل أوإذن فعلنا وإلا فلا نجهر بشيء يختلف الناس فيه ويكون فيه مثار للفتنه وهذا كذا .. وهذا كذا... هذا هو أقرب الأقوال في هذه المسألة " اهــ المقصود.

    فمما سبق يمكن أن نلخص رأي الشيخ في هذه المسألة:
    1- أن الشيخ يرى أن قنوت النوازل يُشرع لأمام المسلمين.
    2- يجوز لأئمة المساجد القنوت في الفرائض بعد إذن ولي الأمر بذلك.

    وهذا من فقهه -رحمه الله- فقد رأينا كيف ينقسم الناس فترى بعضهم لا يصلي خلف إمام المسجد الفلاني لأنه لا يقنت، وآخرين لا يصلون خلف الإمام الفلاني لأنه يخالف أمر ولي الأمر بمنع القنوت، والله المستعان.

    وهذ كله من باب تحرير قول الشيخ في المسألة، ودفع توهم تضارب أقواله فيها، وإلا فالمسألة أهون بكثير.
    وفقنا الله لما يحب ويرضى.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    الأخ الكريم أبو حازم البصري تقول الفتوى التي نقلها الأخ تتناول عمّا إذا نهى الحاكم عن القنوت وليس مجرد أخذ إذن ولي الأمر، وإنما ذكر الشيخ -في الفتوى الأولى- مذهب الحنابلة استطراداً ولم يرجح شيءً
    اقول تامل كلام الشيخ جيدا حيث قال
    (((.ولكن القول الراجح‏:‏ أنه يقنت الإمام العام الذي هو رئيس الدولة، ويقنت أيضاً غيره من أئمة المساجد، وكذلك من المصلين وحدهم، إلا أني أحب أن يكون الأمر منضبطاً بحيث لا يعن لكل واحد من الناس أن يقوم فيقنت بمجرد أن يرى أن هذه نازلة وهي قد تكون نازلة في نظره دون حقيقة الواقع، فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية تستحق أن يقنت المسلمون لها ليشعروا المسلم بأن المسلمين في كل مكان أمة واحدة، يتألم المسلم لأخيه ولو كان بعيداً عنه،
    ففي هذه الحال نقول‏:‏ إنه يقنت كل إمام، وكل مصل ولو وحده‏.‏
    وتامل قوله
    وأما عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإن فعله عليه الصلاة والسلام سنة يقتدى بها، ونحن مأمورون بالاقتداء به، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 21‏]‏‏.‏ فإذا فعل فعلاً يتعبد به لله عز وجل فإننا مأمورون أن نفعل مثل فعله بمقتضى هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات الدالة على أنه إمامنا وقدوتنا وأسوتنا صلى الله عليه وسلم ))انتهى كلامه رحمه الله
    وذلك لان قول الحنابلة لادليل عليه والاصل الاقتداء به عليه السلام في العبادات فهل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لاتقنتوا الاباذن الامام فهات الدليل على ذلك من السنة وليس قول فلان ولامانع ان يكون للعالم اكثر من قول في المسالة وليس تناقضا منه بل هو اجتهاد منه رحمه الله والله المستعان
    وتامل في كلام العلامة الشيخ الشعيبي رحمه الله الذي وضع له رابطا اخونا الفاضل الباجي جزاه الله خيرا
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    والاصل الاقتداء به عليه السلام في العبادات فهل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لاتقنتوا الاباذن الامام فهات الدليل على ذلك من السنة
    لفت نظري قول الأخ أبو محمد
    وقوله حق وصدق ولا يستطيع مانع ان يمنعه من الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
    ولكن يا أبا محمد لك أن تقنت في بيتك وتقول أنا مستنا بخير البرية صلوات ربي وسلامه عليه .
    وأما إن فعلت ذلك مع جماعة المسلمين بدون إذن ولي أمرك ثم تستدل بفعله صلى الله عليه وسلم وفعل خلفاءه الراشدين وهم في مقام الحاكم لا يسوغ لك ذلك .
    ففعلك الأول - قنوتك وحدك في بيتك - يشرع لك وعلى مخالفك إظهار دليل المنع .
    وأما فعلك الثاني - القنوت بالناس من تلقاء نفسك - لا يشرع لك وإن أبيت فعليك إظهار الدليل .
    والله تعالى اعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    وأما فعلك الثاني - القنوت بالناس من تلقاء نفسك - لا يشرع لك وإن أبيت فعليك إظهار الدليل
    الدليل أنه لا دليل على المنع .!
    القنوت عبادة ولم نسمع من قبل أن النبي _صلى الله عليه وسلم_ نهى أصحابه عن الدعاء بدون إذنه .! ولم نقرأ عن أحد من أصحابه أو التابعين أنهم فعلوها . فمن منعنا عن عبادة = نهى عن القنوت إلا بإذن ولي الأمر فهو المطالب بالدليل ..وليس نحن .
    وما أكثر الآثار التي بلغتنا عن الصحابة في القنوت ، وعلى شهرتها وكثرتها لم يُنقل إلينا عنهم منع القنوت إذا لم يأذن ولي الأمر .! ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة ،فلو كان الأمر كذلك لنُقِلت إلينا تلك الآثار مع تقييدها بإذن الإمام .!
    والذي يمنع القنوت إلا بإذن الإمام ،لزمه أن يمنع مجالس العلم إلا بإذنه أيضًا ،ويمنع حلقات القرآن .وإلا فما الفارق؟

    يقول العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي _رحمه الله تعالى _:
    ومن أعجب الأمور أنكم تقولون عند النوازل : ادعوا في الخطب والمحاضرات ولا تدعوا في الصلاة إلا بإذن الإمام فتمنع الناس مما هو مشروع لهم بالإجماع ثم تحثهم على أمر آخر وإن كان جيدا ومطلوبا لكن المشروع أولى منه ، وأخشى أن يجيء وقت لا قدر الله فيقال : وأيضا الخطب والمحاضرات لا يدعى إلا بإذن الإمام ، أو انه خاص بالإمام ولا حول ولا قوة إلا بالله .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الرحمن المصري مشاهدة المشاركة
    الدليل أنه لا دليل على المنع .!
    . فمن منعنا عن عبادة = نهى عن القنوت إلا بإذن ولي الأمر فهو المطالب بالدليل ..وليس نحن .
    .[/color][/size][/font]
    الدليل ما هو متواتر ومعروف من عقيدة أهل السنة والجماعة اتباع السلف بإحسان من إقامة الجمع والجماعات والحج والجهاد والفيء مع ولاة أمر المسلمين ابرارا كانوا او فجارا .

    وفي الصحيحين: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنها تكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها» قالوا: يا رسول الله: كيف تأمر من أدرك منا ذلك؟ قال؟ «تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم ».
    قوله (( تؤدون الحق الذي عليكم ))
    اي حق الائمة الذي على الرعية ومن هذا الحق الجمعة والجماعة والحج ولجهاد والفيء كما هو معروف في عقيدة أهل السنة كما سبق.
    ودعاء القنوت داخلٌ في صلاة الجماعة فلا شك من كونه من حق الراعي لا الرعية .
    والله تعالى اعلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    إذا أمر المفتي العام للبلاد بالقنوت، فهل يأثم من لا يقنت - مع العلم بأنه مفوت من ولي الأمر بهذا الأمر
    وسبب السؤال أن سماحة مفتي الملك وجه بالقنوت لإخواننا في غزة،
    وبعض الأئمة لا يقنت كسلا وتهاوناً، فهل هو آثم في هذه الحال؟
    البعض يحمل هم الإسلام
    وآخرون يحمل الإسلام همهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اخي ابو عمر السلفي بارك الله فيك
    تقول الدليل ما هو متواتر ومعروف من عقيدة أهل السنة والجماعة اتباع السلف بإحسان من إقامة الجمع والجماعات والحج والجهاد والفيء مع ولاة أمر المسلمين ابرارا كانوا او فجارا .
    اقول هل احد منا اهل السنة يخالفك في هذا
    انت هنا اتيت بعمومات ولذا كان هذاالاستدلال هنا خاطي فقد قال اهل العلم لاتستدل بالاعم على الاخص
    ولكن يا أبا محمد لك أن تقنت في بيتك وتقول أنا مستنا بخير البرية صلوات ربي وسلامه عليه
    كلام عجيب واستدلال غريب وهل كان صلى الله عليه وسلم يقنت في النوازل في بيته او يقنت باصحابه وهوفي بيته وهم في المسجد
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    أخي عبد العزيز
    إذا أمر المفتي - وهو من ولاة الأمر - يجب على ائمة المساجد طاعة الأمر وهم آثمون إذا قصروا بدون سبب .
    وأما إذا أفتى المفتي بمشروعية القنوت وأن الأسباب قائمة وأنه لا بأس به كما سمعته في المذياع ولكنه لم يأمر بالقنوت , فلا وجوب على ائمة المساجد
    والأولى في هذه الحالة من ائمة المساجد القنوت بالأدعية المشروعة وعدم الإطالة وحث الناس على الدعاء لإخوانهم المسلمين بشكل عام في السجود والثلث الأخير وغيرها من اوقات الإجابة كما وردت في السنة .
    والدعاء يكون للمستضعفين المظلومين من عامة الشعب الفلسطيني الشقيق لا أن يُسيس الدعاء لمصالح حزبية بغيضة والله المستعان .
    , والله اعلم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    كلام عجيب واستدلال غريب وهل كان صلى الله عليه وسلم يقنت في النوازل في بيته او يقنت باصحابه وهوفي بيته وهم في المسجد
    لتوضيح المسألة
    هل يستطيع احد ان يمنعك يا أبا محمد أن تقنت لإخوانك في الثلث الأخير من الليل في صلاة الوتر ؟!

    أجيب بالنيابة عنك:
    لا لن يستطيع أحد أن يمنعك ومشروعية هذا العمل ظاهرة للجميع .

    ولكن عندما تفتئت على ولي أمرك بدعوة الناس إلى دعاء القنوت , كحال من يدعو الناس إلى صلاة الإستسقاء من تلقاء نفسه !!

    فهل ستقول ثبت في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الإستسقاء فلي أن أصليها ؟!

    فالشريعة لا تتناقض وأفعال الرسول صلى الله عليه وسلم منها ما هي ذات خصوصية لا يشاركه فيها أحد كالتسع زوجات ومنها ما يشاركه من في مقامه كالقضاة والعلماء والحكام ومنها ما تشاركه فيها الأمة جمعاء كباقي أفعاله التعبدية والعادية .
    والله اعلم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    أخي أبو محمد الغامدي قلتَ -حفظك الله- :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    تامل كلام الشيخ جيدا حيث قال
    (((.ولكن القول الراجح‏:‏ أنه يقنت الإمام العام الذي هو رئيس الدولة، ويقنت أيضاً غيره من أئمة المساجد، وكذلك من المصلين وحدهم، إلا أني أحب أن يكون الأمر منضبطاً بحيث لا يعن لكل واحد من الناس أن يقوم فيقنت بمجرد أن يرى أن هذه نازلة وهي قد تكون نازلة في نظره دون حقيقة الواقع، فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية تستحق أن يقنت المسلمون لها ليشعروا المسلم بأن المسلمين في كل مكان أمة واحدة، يتألم المسلم لأخيه ولو كان بعيداً عنه،
    ففي هذه الحال نقول‏:‏ إنه يقنت كل إمام، وكل مصل ولو وحده‏.‏
    أقول تأملتُ قول الشيخ جيداً فلم أرَ أن له قولان في المسألة كما حاولتَ أن تشير في عجز كلامك، ولكني أجد الشيخ يقول:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    أحب أن يكون الأمر منضبطاً
    ويقول أيضاً:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    فإذا ضبط الأمر وتبين أن هذه نازلة حقيقية
    وهذا كلامٌ مجملٌ منه-رحمه الله- إذا رجعتَ إلى ما نقلتُه لك أنا وأخونا الهمداني تبين لك ماذا يقصد الشيخ بأن يكون الأمر منضبطاً.

    وهو قوله:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم البصري مشاهدة المشاركة
    " والأقرب عندي أنه لا يقنت إلا الإمام أو الأئمة بإذن الإمام ... الإمام أو الأئمة لكن بإذن الإمام؛ لأن ذلك أضبط للأمة الإسلامية ولأن لا تتفرق الأمة
    وقوله:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم البصري مشاهدة المشاركة
    فإذا ضبطت المسألة وقيل أنها موكولة إلى الإمام أو إلى إذنه كان في ذلك خير.
    وقوله:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم البصري مشاهدة المشاركة
    فالذي أرى أن الدعاء لا يكون إلا من الإمام أو بإذن الإمام؛ لأن الإمام هو المسؤول عن المسلمين عن ضعفائهم وعن جهاد أعدائهم؛ فإذا فعل أوإذن فعلنا وإلا فلا نجهر بشيء يختلف الناس فيه ويكون فيه مثار للفتنه وهذا كذا .. وهذا كذا... هذا هو أقرب الأقوال في هذه المسألة " اهــ المقصود.
    وقلتَ- عفى الله عنك- :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    وتامل قوله
    وأما عدم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فإن فعله عليه الصلاة والسلام سنة يقتدى بها، ونحن مأمورون بالاقتداء به، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً‏}‏ ‏[‏الأحزاب‏:‏ 21‏]‏‏.‏ فإذا فعل فعلاً يتعبد به لله عز وجل فإننا مأمورون أن نفعل مثل فعله بمقتضى هذه الآية الكريمة وغيرها من الآيات الدالة على أنه إمامنا وقدوتنا وأسوتنا صلى الله عليه وسلم ))انتهى كلامه رحمه الله
    قلتُ: لم ينتهي كلامه -رحمه الله- ؛ فإنك -غفر الله لك- لم تكمل كلامه الذي هو محل الخلاف فإنه قال بعيد هذا مباشرة:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    لكن المهم عندي أن تكون الأمور منضبطة، وأن لا يذهب كل إنسان إلى رأيه بدون مشاورة أهل العلم ومن لهم النظر في هذه الأمور؛ لأن الشيء إذا كان فوضى تذبذب الناس واشتبه الأمر على العامة، لكن إذا ضبط وصار له جهة معينة تستشار في هذا الأمر كان هذا أحسن
    ثم ختمتَ كلامك فقلتَ:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    وذلك لان قول الحنابلة لادليل عليه والاصل الاقتداء به عليه السلام في العبادات فهل ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لاتقنتوا الاباذن الامام فهات الدليل على ذلك من السنة وليس قول فلان ولامانع ان يكون للعالم اكثر من قول في المسالة وليس تناقضا منه بل هو اجتهاد منه رحمه الله والله المستعان
    أقول: غفر الله لك، فقد قلتُ لك سابقاً:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حازم البصري مشاهدة المشاركة
    وهذ كله من باب تحرير قول الشيخ في المسألة، ودفع توهم تضارب أقواله فيها، وإلا فالمسألة أهون بكثير.
    وإلا فأعوذ بالله من أن أحمل الناس على قول أحدٍ -مهما على شأنه- في مسألةٍ فروعية تختلف فيها الأفهام خلا قول المعصوم بأمي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه.

    سؤال مقتضب أرجو إيجاز الإجابة منك أخي الكريم:
    لو منع ولي الأمر من القنوت -في صلوت الجماعة- في النوازل إلا بإذنه، هل يسوغ مخالفته في ذلك؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اذا اجدبت الارض وانت في منطقة نائية لاعلم لولي الامر بك ولابحال قريتك فهل ستسسقي ام لابد من اذن الامام؟؟
    فان استاذنت و لم ياذن هل تموتون عطشاانتم وبهائمكم ويتحملها الامام ؟؟
    وما الدليل على الاستئذان في صلاة الإستسقاء او القنوت من السنة وليس قول فلان ؟؟
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    239

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اسمح لي يا أبا محمد فإني أرى المسألة تحولت إلى جدال، وقد نهينا عن الجدال والمراء؛ ولم يبقَ إلا حظوظ النفس وما يتبع ذلك من قسوة القلب وذهاب الألفة.
    دمتَ سالماً لمحبيك.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    187

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    بل صدق " أبو محمد " و أصاب , وفقه الله و نفع به .
    و الأخوة القائلون باشتراط إذن ولي الأمر كلامهم – فضلا على أنه لا دليل عليه – غير واقعي و يستحيل تطبيقه....
    فماذا يفعل المسلمون في سوريا مثلا ؟
    أو في لبنان ؟
    أو في تونس ؟
    أو حتى الجاليات الإسلامية في أمريكا و أوروبا ؟
    فكل من ذكرنا حكامهم إما كفار أصليين أو مرتدين , فهل ينتظرون إذنهم أم يحرم عليهم القنوت مدى الحياة ؟
    و ماذا يفعل المسلمون في العصر الذي ذكره النبي – صلى الله عليه و سلم – في حديث معاذ حيث لا جماعة و لا إمام ؟
    هل يقول الأخوة الموجبين إذن ولي الأمر بنسخ القنوت حين إذ ؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اخي الكريم أبو حازم البصري وفقك الله وجميع من شارك في المقال
    والله ان هدفنا الحق فهات دليلا من السنة على ان القنوت خاص بولي الامرولايصح من غيره؟؟
    او ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عنه او خلفاؤه الراشدون الاباذن ولي الامر؟؟
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    220

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    ولي الأمر وكل أمور الفتيا إلى سماحة الشيخ غبدالعزيز - حفظه الله
    والقنوت ليس مسيسا كما ذكرت، بل الدعاء للمحاصرين في غزة،
    ويبدو أن تسييس القضايا الدينية موجود في أذهان بعض طلبة العلم
    فلأن غزة يدار بواسطة حركة حماس، فإن البعض يحارب القنوت لأهل غزة، حتى لا يجير النصر - لو حصل - للحزب الذي يعاديه
    وهي الحزبية التي يجب محاربتها
    وليس هذا بمنهج علمائنا المقتدى بهم كالإمام ابن باز وابن عثيمين - رحمة الله عليهم.
    والأمر الشفهي هو الأصل
    ولا حاجة إلى كتابة، والكتابة كما هو معلوم في الفقه تعبير عن الإرادة والأمر، والأصل هو الأمر الشفهي
    فإذا أمر ولي الأمر الديني، فلا حاجة لأن أعلق الامتثال لحين صدور أمر كتابي
    والله أعلم
    البعض يحمل هم الإسلام
    وآخرون يحمل الإسلام همهم

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    اذا اجدبت الارض وانت في منطقة نائية لاعلم لولي الامر بك ولابحال قريتك فهل ستسسقي ام لابد من اذن الامام؟؟
    فان استاذنت و لم ياذن هل تموتون عطشاانتم وبهائمكم ويتحملها الامام ؟؟
    وما الدليل على الاستئذان في صلاة الإستسقاء او القنوت من السنة وليس قول فلان ؟؟
    لابد من التفريق بين أصل الحكم وما يستثنى منه .
    ولعلك دائما تسمع الفقهاء يقولون : الأصل كذا , فإن حصل كذا فيشرع كذا وإلا بقي الحكم على أصله .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    618

    افتراضي رد: سئل العثيمين عمن يقنت بدون اذن ولي الأمر ، فقال : ماظهرت الخوارج والفتن الا بهذا

    بارك الله فيكم.
    قال العلامة ابن عثيمين في " الشرح الممتع " :
    [فقول المؤلِّفِ: «فيقنتُ الإمامُ» أي: اُستحباباً، وقد أجمعَ العلماءُ على أنَّ هذا القُنُوت ليس بواجب، لكن الأفضل أنْ يقنتَ الإمامُ.
    وقوله: «الإمام» مَنْ يعني بالإمام؟
    إذا أطلقَ الفقهاءُ «الإمامَ» فالمرادُ به: القائدُ الأعلى في الدَّولة، فيكون القانتَ الإمامُ وحدَه، أما بقيَّة النَّاس فلا يقنتون، قالوا: لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم قَنَتَ عند النَّوازل ولم يأمر أحداً بالقنوت، ولم يقنتْ أحدٌ من المساجد في عهده صلى الله عليه وسلم؛ ولأن هذا القنوت لأمر نزل بالمسلمين عامَّة، والذي له الولاية العامَّة على المسلمين هو الإمام فيختصُّ الحكم به، ولا يُشرع لغيره. وهذا هو المشهور من مذهب الإمام أحمد.
    القول الثاني في المسألة : أنه يقنت كلُّ إمام.
    القول الثالث : أنه يقنت كلُّ مصلٍّ، الإمام والمأموم والمنفرد.
    والأخير اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، واستدلَّ بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: «صَلُّوا كما رأيتُمُوني أُصَلِّي» وهذا العمومُ يشمَلُ ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلُه في صلاتِهِ على سبيل الاستمرار، وما يفعلُه في صلاتِهِ على سبيل الحوادث النَّازلةِ، فيكون القنوتُ عند النَّوازِلِ مشروعاً لكلِّ أحد.
    ولكن الذي أرى في هذه المسألة: أنْ يُقتصرَ على أَمْرِ وليِّ الأمْرِ، فإن أَمَرَ بالقُنُوتِ قنتنا، وإن سكتَ سكتنا، ولنا _ ولله الحمد _ مكانٌ آخر في الصَّلاة ندعو فيه؛ وهو السُّجودُ والتَّشَهُّدُ، وهذا فيه خيرٌ وبَرَكَةٌ، فأقرب ما يكون العبدُ مِن رَبِّهِ وهو ساجد، لكن؛ لو قَنَتَ المنفردُ لذلك بنفسه لم نُنْكر عليه؛ لأنه لم يخالف الجماعة ].
    وقال شيخنا الفقيه حمد الحمد في " شرح الزاد " :
    [قوله : ( فيقنت الإمام )
    أي الإمام الأعظم .
    هذا هو المشهور في المذهب وأنه إنما هو الإمام الأعظم أي الحاكم أو السلطان أو الخليفة .
    وعن أحمد : أنه نائبه إن أذن الإمام .
    وعن أحمد : أن إمام الجماعة يشرع له ذلك .
    وعن أحمد : كل مصل له ذلك .
    فهذه أربع روايات عن الإمام أحمد : أظهرها وهو اختيار شيخ الإسلام : أنه مشروع لكل مصل لأنه دعاء لله عز وجل لا يترتب عليه فتنة وشر ولا افتيات على السلطان والحاكم .
    وقد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .
    وقد تقدم أثر عمر ، وفيه أنه دعا سراً ، فهذا يدل على أنه وإن لم يكن مجهوراً به مختصاً بالمصلي نفسه فإنه يبقى مشروعاً .
    فإذا فعله من يصلي وحده أو المرأة ، فلا حرج في ذلك ويبقى على مشروعيته .
    إلا أن يترتب على فعله فتنة أو يمنع منه السلطان أو الحاكم فيترتب على فعله مفاسد ، فينهى عنه لهذه المفاسد . أما إن لم يكن ذلك ، فإنه دعاء لله ، الأصل فيه ألا مفسدة فيه ، فلا ينهى عنه وإن لم يأذن السلطان ] .
    أقول : وقول شيخنا – حفظه الله تعالى أعني الحمد – هو الذي تجتمع به الأدلة ، فهو القول الراجح – إن شاء الله تعالى – بالشروط المذكورة .
    والله أعلم .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •