ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    771

    افتراضي ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    قال تعالى:{مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) } المائدة.


    لماذا قال جل وعلا (كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ)؟


    وما المراد من ذلك ؟

    للباطل صولة عند غفلة أهل الحق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    قال شيخ الإسلام في "التدمرية" طـ: العبيكان (ص: 142 - 144):
    وقد تقدم أن كل كمال ثبت لمخلوق فالخالق أولى به وكل نقص تنزه عنه المخلوق فالخالق أولى بتنزيهه عن ذلك والسمع قد نفي ذلك في غير موضع كقوله تعالى : { الله الصمد } والصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب وهذه السورة قي نسب الرحمن أو قي الأصل في هذا الباب وقال في حق المسيح وأمه : { ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام } فجعل ذلك دليلا على نعي الأوقية فدل على تنزيهه عن ذلك بطريق الأول والأحرى والكبد والطحال ونحو ذلك : هي أعضاء الأكل والشرب فالغني المنزه عن ذلك : منزه عن آلات ذلك بخلاف اليد فإنها للعمل والفعل وهو سبحانه موصوف بالعمل والفعل إذ ذاك من صفات الكمال فمن يقدر أن يفعل أكمل ممن لا يقدر على الفعل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    وقال أيضا في "الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح" (2/ 170 - 171)
    {أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم} [المائدة: 74] (76) {قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} [المائدة: 77] .
    فقد ذكر كفر النصارى في قولهم: هو الله مرتين وذكر أنه ليس المسيح إلا رسول قد خلت من قبله الرسل فغايته الرسالة كما قال: في محمد - صلى الله عليه وسلم - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
    وغاية أمه أن تكون صديقة ودل بهذا أنها ليست بنبية ثم قال: كانا يأكلان الطعام وهذا من أظهر الصفات النافية للإلهية لحاجة الأكل إلى ما يدخل في جوفه ولما يخرج منه مع ذلك من الفضلات.
    والرب تعالى أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    194

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    (كانا يأكلان الطعام) استدلال على بشرية عيسى بن مريم وأمه ـ عليهما السلام ـ.
    واختار صفة (الأكل) لأنه ظاهر واضح للناس، كما أنَّه ذكر في الإنجيل أكل (مريم) من ثمر النخلة، وأنَّ (عيسى) أكل مع الحورايين.
    راجع: تفسير الطاهر بن عاشور: (6/286).

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    وقال ابن القيم في "الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة" (2/ 482):
    وقال سبحانه {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون} [المائدة75]
    وقد تضمنت هذه الحجة دليلين ببطلان إلهية المسيح وأمه:
    أحدهما: حاجتهما إلى الطعام والشراب وضعف بنيتهما عن القيام بنفسهما بل هي محتاجة فيما يقيمها إلى الغذاء والشراب والمحتاج إلى غيره لا يكون إلها إذ من لوازم الإله أن يكون غنيا.
    الثاني: أن الذي يأكل الطعام يكون منه ما يكون من الإنسان من الفضلات القذرة التي يستحي الإنسان من نفسه وغيره حال انفصالها عنه بل يستحي من التصريح بذكرها

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على من أرسل إلى الثقلين بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا وبعد قبل الرد على السؤال وددت لو تجنب الإخوة هذا الأسلوب عند كلامهم على كتاب الله عز وجل أعنى قول السائل لماذا قال الله كانا يأكلان الطعام سبحانه تعالى خالق كل شيئ ومليكه ومبدعه لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ’ والقرأان كلام الله غير مخلوق ’ منه بدأ وإليه يعود’ ألاوإن التأدب مع القرأان العظيم من أاكد القربات وسبيل للنجاة ولعل غير هذه العبارة أحسن منها وتفى بالمطلوب وعسى لو قال القائل ماتفسير هذه الأاية وماالتقرير الذى قصد وأم بقوله تعالى كانا يأكلان الطعام أو إن فيها للعلماء قولا حسنا ودفعا لقيل بعض الناس فمن يذكره أو غير ذلك ولسان العرب أوسع الألسن مذهبا فلا تضيق العبارة بنا حتى نترك ما غيره أولى بنا وأبعد من أن يتطرق الإحتمال لمرادنا وأقرب للتقوى هذا ما أردت من تنبيهكم وأنا على علم بأن كتب التفسير ربما قال أصحابها نفس الكلام ولا أشك إن شاء الله فى مرادهم ومراد إخواتنا وإنما إسداءا للنصيحة كما قال جرير بن عبد الله كما فى الصحيح يوم مات المغيرة رضى الله عنه ورب هذا المسجد إنى ناصح لكم , ثم ننتهى إلى ماأرى الأخ ألمح إليه و ابتلانا به وذلك أن هذه الأاية فيها رد على النصارى الذين زعموا ألوهية عيسى عليه السلام وأمه مريم قال الإمام ابن جرير وقوله:"كانا يأكلان الطعام"، خبٌر من الله تعالى ذكره عن المسيح وأمّه: أنهما كانا أهل حاجةٍ إلى ما يَغْذُوهما وتقوم به أبدانهما من المطاعم والمشارب كسائر البشر من بني آدم، فإنّ من كان كذلك، فغيرُ كائنٍ إلهًا، لأن المحتاج إلى الغذاء قِوَامه بغيره. وفي قوامه بغيره وحاجته إلى ما يقيمه، دليلٌ واضحٌ على عجزه. والعاجز لا يكون إلا مربوبًا لا ربًّا.* * *وقوله عز وجل قبلها . لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ , بين فى المراد وذلك أنها ذكرت مقالة من مقالتى النصارى فى عيسى واللتان ردتا فى الآيات بعدها فالمعنى مترابط ثم أتبع عز وجل ذلك نفى الألوهية عن غيره وتقرير وحدانيته’ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ, ثم ذكر جل وعز بعدها نهيه إياهم عن الإفك الذى افتروه هم والطائفة التى ادعت أن الله هو المسيح ابن مريم وزجرهم عن قيلهم وان العذاب مصيب لهم إن لم يكفوا عن افترائهما كلتيهما فقال ربى عز وجل , وإن لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) ثم تلا ذلك ذلك ندببهم إلى الإستغفار والتوبة من عظيم ماأتوه من الإفك وأعلمهم أنه غفور لذنوب عباده مهما جلت رحيم بهم لايواخذهم بما تقدم من الخطايا وإن عظم وذلك من عظم المقالة التى قالوها حتى لا يتوانو ولا يستنكفوا من التوبة ولايقنطوا من الرحمة ظنا منهم أن مثل الإفك الذى أتوه لا يغفر أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُو نَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ,وهذه من أرجى الآيات فى كتاب الله ,هذا ثم أقام جل وعز بعد ذلك , عليهم الحجة ولله الحجة البالغة , لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وذلك قوله , مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75)
    فنفى عن المسيح عليه السلام وأمه الألوهية وأقامه أعنى المسيح عليه السلام مقام الرسل وأقام أمه مقام الصديقين وفى هذا رد على أبى محمد ابن حزم رحمة الله عليه إذ ادعى نبوة مريم فقد جاءها الرسول بنص الله , قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا , ومع هذا لم تقم فى الآية مقام الرسل ولا ننكر إطلاق الصديق على النبى ولا يحجنا ذلك إذ السياق فى هذا يشبه أن تقام فيه فى أعلى مراتبها وهى النبوة لو كانت وأنا على علم ولله الحمد بالمعارضات وما أبدي فى ذلك المبحث أعنى نبوة النساء ولو استرسلنا فىه لخرجنا عن الغرض ثم نعود فنقول بين الله عز وجل صفات المسيح التى هى من صفات البشر وهى منافية الألوهية وذلك أنه ذكر بعد إقامته إياه مقام الرسل أنه يموت وذلك بإدخاله فى جملة الرسل الذين قد خلو قبل فكأن فيها الدليل على موته عليه السلام وذا مناف للألوهية كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وكذا أنبأنا الله عز وجل عن كون المسيح وأمه كانا يأكلان الطعام وقد قدمنا فسرها قبل عن ابن جرير وما فيها من حج أهل الكتاب سبحانه يطعم ولا يطعم ثم أعلمنا أن الحجة قائمة عليهم على بطلان قيلهم وأنهم بعد ذلك يصرفون ويصدون , وبهذه الآية والتى تليها دليل وبرهان على دحض قول الكفرة من أهل الكتاب فى عيسى ابن مريم وأمه , وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا والسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    771

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    بارك الله فيكم.
    لا وجه لما استشكلته اخي الشنقيطي !
    فالسؤال من باب البحث وتثوير المعلومات.


    ذكر الطعام والشراب لأن من احتاج إليهما أحتاج لإخراجهما منبها بذلك على نقصهما وأنهما بشر لا يملكون دفع هذا النقص عنهم فكيف تصح عبادتهم!
    قال ابن كثير_رحمه الله تعالى_ أي: يحتاجان إلى التغذية به، وإلى خروجه منهما، فهما عبدان كسائر الناس وليسا بإلهين كما زعمت فرق النصارى الجهلة، عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم القيامة.
    وقال العلامة السعدي_رحمه الله تعالى_:(كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ) دليل ظاهر على أنهما عبدان فقيران، محتاجان كما يحتاج بنو آدم إلى الطعام والشراب، فلو كانا إلهين لاستغنيا عن الطعام والشراب، ولم يحتاجا إلى شيء، فإن الإله هو الغني الحميد.أ,هـ.
    ولهذا ذكر في الآية التي بعدها العلة في عدم جواز عبادة أحدا سوى الله جل جلاله وهي: {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } أي: { قُلْ } لهم أيها الرسول: { أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ } من المخلوقين الفقراء المحتاجين، { ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعًا } وتدعون من انفرد بالضر والنفع والعطاء والمنع، { وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ } لجميع الأصوات باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات.
    { الْعَلِيمُ } بالظواهر والبواطن، والغيب والشهادة، والأمور الماضية والمستقبلة، فالكامل تعالى الذي هذه أوصافه هو الذي يستحق أن يفرد بجميع أنواع العبادة، ويخلص له الدين.
    ( ينظر تفسير ابن كثير والسعدي).

    للباطل صولة عند غفلة أهل الحق

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    771

    افتراضي رد: ســــؤال لأهل الهمم (1)؟؟؟

    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : " من أراد العلم فليثور القرآن، فإن فيه علم الأولين والآخرين " ( 1) .

    وتثوير القرآن: مناقشته ومدارسته والبحث فيه. وهو ما يعرف به (2 ) .

    قال القرطبي قَالَ شَمِرٌ : تَثْوِيرُ الْقُرْآنِ قِرَاءَتُهُ وَمُفَاتَشَةُ الْعُلَمَاءِ بِهِ (3 ) .


    _____________

    (1 ) أخرجه ابن المبارك في «الزهد» ( ص 280_ رقم 814) ، والفريابي في «فضائل القرآن» (ص- 197_ رقم 78) ، وأبو عبيد في «فضائل القرآن» (ص 36_ رقم 80) وابن أبي شيبة (10_ 485_ رقم 10067) كلهم من طريق سفيان، عن أبي إسحاق عن مرة .... وفيه عنعنة السبيعي وهي هنا من رواية سفيان فهي مأمونة انظر " سلسلة الآثار الصحيحة " : (ج1 _ ص 151_ 143) . للداني آل زهوي .
    (2 ) انظر المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز .
    (3 ) تفسير القرطبي.

    للباطل صولة عند غفلة أهل الحق

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •