الطيرة شرك والأزلام حرام ، أما القرعة فـ......؟؟
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الطيرة شرك والأزلام حرام ، أما القرعة فـ......؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي الطيرة شرك والأزلام حرام ، أما القرعة فـ......؟؟

    السلام عليكم
    نعلم أنه في العصر الحديث عندما يختلف اثنان على فعل شئ أو عدم فعله
    أو الذهاب مثلاً للمصيف على الشاطئ أو الذهاب لرحلة نيلية
    فيقولوا : نعمل قرعة
    فيأتوا بعملة معدنية ذات وجهان فيقولوا : لو كان وجه كذا فسنذهب للمصيف ولو كان الوجه الآخر سنذهب لرحلة نيلية في المركب ، ثم يجعلون العملة المعدنية تطير في الهواء ثم تسقط على الأرض أو على منضدة ، والوجه الظاهر بالأعلى تجاه السقف هو الذي يكون راجحاً العمل الذي تم ربطه به

    مثال آخر :
    يكتبوا في ورقة " رحلة نيلية " وفي ورقة ثانية " المصيف " ثم يتم تطبيق كل من الورقتين وهزهما جيداً بحيث لا يُعرَف أي الورقتين مكتوب فيها أي الخيارين ثم يتم فتح ورقة منهما ، والذي سيكون فيكون هو المختار الذي يتم تنفيذه

    في مثل هذا الأمر - والذي غالباً يحدث في أمور ترفيهية وليس مصيرية ولا قانونية ولا دينية ولا تعليمية - : هل يعتبر ذلك من الطيرة التي هي شرك أو الاستقسام بالأزلام التي هي من الكبائر ؟؟

    وكيف نفرق بين هذا وذاك لو كانت الإجابة بالنفي ؟؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: الطيرة شرك والأزلام حرام ، أما القرعة فـ......؟؟

    بارك الله فيكم
    أجيب بناء على ما أعلم فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان
    أما القرعة التي يفعلها المرء لنفسه ليتفائل أو يتشائم أو يتخذ القرار في أي أمر فهي المحرمة وهي الطيرة التي في الحديث والتي قيل عنها أنها من الشرك
    ومنها القداح التي كانت تجعل في الجاهلية افعل ولا تفعل فإذا خرج سهم افعل فعله وإلا تطير وتركه
    والأمثلة معروفة في كتب الاعتقاد
    وهذه قد أبدلنا الله بها الاستخارة ودعائها المعروف


    وأما عند الاختلاف بين شخصين في أمر فيقترعا عليه فهو كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل إذا خرج في سفر


    كما ورد في الحديث المتفق عليه: "كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أراد أن يخرجَ أقرعَبينَنسائِه ِ ، فأيتهُنَّ يخرجُ سهمها خرج بها النبيُّ"


    وعليه فما ذكرتم من الاختلاف بين الأصدقاء للخروج في نزهة فهو من الباب الثاني لا الأول والله أعلم
    منقول

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •