ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟

    الحديث أخرجه ابو بكر جعفر بن محمد الفريابي [ت301هـ] في كتاب (القدر:ص132ر183/أضواء السلف) قال: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة, عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه, أن كعباً حلف له بالذي فلق البحر لموسى r, أنا نجد في التوراة, أن داود نبي الله r كان يدعو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصلاة: "اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد". قال كعب: وحدثني صهيب, أن محمداً r كان يقولهن عند انصرافه من الصلاة. اهـ. وأخرجه أبو بكر بابن المنذر [ت318هـ] في (الأوسط:ج5ص56ر1509) قال حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال ثنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال ثنا ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب قال:... وذكره. وأخرجه البيهقي في (الدعوات الكبير:ج1ص184ر117) وأخرجه الضياء المقدسي في (الأحاديث المختارة:ج8ص66ر60)
    وذكره الحافظ البوصيري في (إتحاف الخيرة المهرة:ج2ص231ر1405) قال: قال أبو يعلى الموصلي: وثنا سويد، ثنا حفص، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أيي مروان، عن أبيه "أن كعباً حلف له بالذي فلق البحر لموسى، إنا لنجد في التوراة أن داود النبي r كان يدعو بهؤلاء الكلمات عند انصرافه من الصلاة: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، قال كعب: وحدثني صهيب أن محمداً r كان يقولهن عند انصرافه من الصلاة ". قال البوصيري: قلت: رواه ابن حبان في صحيحه: ثنا الحسن بن قتيبة، ثنا ابن أبي المسري قال: قرئ على حفص بن ميسرة وأنا أسمع قال: حدثني موسى بن عقبة ... فذكره. وله شاهد من حديث معاوية بن أبي سفيان، رواه أبو داود الطيالسي ومسدد وأحمد بن منيع، وتقدم في كتاب العلم. ما حكم هذا الإسناد بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟

    هذا إسناد حسن، وفي بعض رجاله كلام ولا يضره لأنه متابع،،

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟

    أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (543) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان، عن أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، أنه كان يسمع قراءة عمر بن الخطاب وهو يؤم الناس في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، من دار أبي جهم، وقال كعب الأحبار: والذي فلق البحر لموسى، فذكره.
    * وأخرجه النسائي في سننه (1346) وفي عمل اليوم والليلة (544) قال: أخبرني عمرو بن سواد بن الأسود. وابن خزيمة (2565) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. كلاهما (ابن سواد، ويونس) قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن كعبا حدثه، فذكره.
    * وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (545) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سعد بن عبد الحميد، قال: حدثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مغيث حدثه قال: قال: كعب، فذكره.
    وللحديث طرق أخرى وفي الجملة فهو حديث حسن.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في كتاب القدر للفريابي والأوسط لابن المنذر؟

    قال العلامة الألباني في تمام المنة :
    ثم قال ـ يعني الشيخ سيد سابق رحمه الله ـ : " ( 15 ) وروى أبو حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول عند انصرافه من صلاته : اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري . . الخ"
    أقول : فيه أمور :
    الأول : أنه عزاه لأبي حاتم وهذه الكنية إذا أطلقت فالمراد بها الإمام أبو حاتم الرازي واسمه محمد بن إدريس ووالد عبد الرحمن صاحب " الجرح والتعديل " وليس هو مخرج هذا الحديث وإنما هو أبو حاتم ابن حبان البستي فكان على المؤلف أن يصفه بشيء يرفع اللبس ولا سيما وهو قد نقل هذا التخريج من " زاد المعاد " لابن القيم وهو قد فعل ذلك فإنه قال : " وقد ذكر أبو حاتم في " صحيحه " . . "
    فقوله : " في صحيحه " اختصره المؤلف فوقع اللبس
    الثاني : أنه قد رواه من هو أعلى طبقة وأشهر من ابن حبان ألا وهو النسائي في " السنن " ( 1 / 197 - 198 ) وفي " اليوم والليلة " ( 137 ) وابن خزيمة في " صحيحه " ( 745 ) من طريق ابن وهب : أخبرني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن عطاء بن أبي مروان عن أبيه عن كعب أن صهيبا حدثه به مرفوعا :
    الثالث : أن ابن حبان رواه ( 541 - موارد ) من طريق ابن أبي السري قال : قرئ على حفص بن ميسرة وأنا أسمع : حدثني موسى بن عقبة . . به

    قلت : وابن أبي السري - واسمه محمد بن المتوكل - ضعيف لكثرة أوهامه بخلاف ابن وهب وهو عبد الله الإمام الحافظ الثقة فكان ذكر الحديث من رواية هؤلاء الذين رووه من طريقه أولى من عزوه لابن حبان كما لا يخفى وهذا من شؤم التقليد وعدم الرجوع إلى الأصول ولذلك أعل المعلق على " زاد المعاد " ( 1 / 302 ) هذا الحديث بابن السري المذكور وخفيت عليه الطريق السالمة منه عند أولئك الأئمة ولو أنه أمعن النظر لوجد العلة من تابعي الحديث وهو أبو مروان والد عطاء قال النسائي : " ليس بالمعروف "
    وأعتمده الذهبي في " الميزان " و " الضعفاء " لكن انقلب عليه الأمر فقال : " روى عطاء بن أبي مروان عن موسى بن عقبة عنه وهو والد عطاء " فأدخل بين الابن والأب موسى وهو الراوي عن الابن عن أبيه كما رأيت

    وأما في " الكاشف " فقال فيه : " ثقة "
    وكأنه تبع في ذلك العجلي فإنه أورده في " ثقاته " ( 510 - 2038 ) وكذلك ابن حبان ( 5 / 585 ) ولم تطمئن النفس لتوثيقهما لما هو معروف من تساهلهما فنحن مع قول النسائي الذي اعتمده الذهبي في كتابه حتى نجد ما ينقلنا منه
    وقد وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي برزة الأسلمي قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح - قال : ولا أعلمه إلا قال في سفر - رفع صوته حتى يسمع أصحابه : اللهم أصلح . . الحديث
    أخرجه ابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 124 و509 ) من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة : حدثني ابن أبي برزة ( وفي الموضع الآخر : ابن بريدة ) الأسلمي عن أبيه به
    قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا إسحاق هذا تركه جمع وأشار أبو حاتم إلى أنه لا يعتبر بحديثه ـ يعني لشدة ضعفه ـ فلا يصلح للاستشهاد به
    نعم الحديث كدعاء مطلق قد جاء من حديث أبي هريرة إلى قوله : " معاشي " عند مسلم ، وقوله : " إني أعوذ برضاك . . إلى : وأعوذ بك منك " هو من أدعية السجود وقد مضى في الكتاب ، والباقي من أدعية الاعتدال من الركوع كما تقدم ودبر الصلاة أيضا ...إلخ كلامه رحمه الله .
    قلت : لفظه كدعاء مطلق عند مسلم قال :
    حدثنا إبراهيم بن دينار حدثنا أبو قطن عمرو بن الهيثم القطعي عن عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون عن قدامة بن موسى عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •