هل يصح إسناد هذا الدعاء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By أبوعاصم أحمد بلحة

الموضوع: هل يصح إسناد هذا الدعاء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي هل يصح إسناد هذا الدعاء

    السلام عليكم ورحمة الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: هل يصح إسناد هذا الدعاء

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي رد: هل يصح إسناد هذا الدعاء

    حديث أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما إلى علمنا الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار
    أخرجه الشجري في الامالي الخميسية

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: هل يصح إسناد هذا الدعاء

    ................
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: هل يصح إسناد هذا الدعاء

    سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 425)
    3151- (كان يقولُ: اللهمَّ! انفعْني بما علَّمْتني، وعلِّمْنِي ما ينفعُني، وارزقْني عِلْماً تنفعُني به) .
    أخرجه الحاكم (1/510) ، وعنه البيهقي في "الدعوات الكبير" (157- 158) ، والطبراني في "الدعاء" (3/1455/1405) من طريق عبد الله بن وهب: أخبرني أسامة بن زيد أن سليمان بن موسى حدثه عن مكحول أنه دخل على أنس بن مالك- رضي الله عنه- قال: فسمعته يذكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: ... فذكره. وقال الحاكم:
    "صحيح على شرط مسلم "، ووافقه الذهبي!
    قلت: وهو كما قالا؛ لكن سليمان بن موسى- وهو الدمشقي الأشدق - فيه كلام، مع أنه من الأعلام، وقد وصفه الذهبي في "السير" (5/433- 437) بأنه: "الإمام الكبير، مفتي دمشق ".
    ثم ذكر الخلاف فيه، وقال:
    "وله شيء في مقدمة مسلم ".
    يشير إلى أنه لم يحتج به. ولذلك قال الحافظ في "التقريب ":
    "صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل ".
    قلت: فمثله بالكاد أن يصل حديثه مرتبة الحسن.
    وقريب منه أسامة بن زيد- وهو الليثي مولاهم المدني-؛ قال الحافظ الذهبي في "الكاشف ":
    "روى مسلم نسخة لابن وهب عن أسامة؛ أكثرها شواهد أو يقرنه بآخر". وقال الحافظ العسقلاني:
    "صدوق يهم ".
    ورمز له بأنه روى له مسلم، والبخاري تعليقاً، وكذا في أصله "تهذيب الكمال " للمزي، لكنه صرح في آخر ترجمته بأن البخاري استشهد به في "الصحيح "، وسكت عن رواية مسلم، فأوهم أنه احتج به. ولذلك انتقده الدكتور بشارفي تعليقه عليه بقوله:"فيه نظر؛ لما ذكره الحافظ أبو الحسن القطان في كتاب "الوهم والإيهام " من
    أن مسلماً- رحمه الله تعالى- لم يحتجَّ به، إنما روى له استشهاداً كالبخاري ".
    ومن الغريب أن ابن طاهر المقدسي في كتابه "الجمع بين رجال الصحيحين " لم ينبِّه إلى هذا الذي ذكره ابن القطان، والله أعلم.
    وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى وشاهداً.
    أما الطريق؛ فأخرجه أبو الشيخ في "طبقات الأصبهانيين " (182/179) ،
    ومن طريقه الشجري في "الأمالي" (1/57) قال: حدثنا أبو علي بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن عامر قال: حدثنا أبي قال: حدثنا النعمان: حدثنا أبو بكر عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن أنس بن مالك قال: ... فذكره؛ إلا أنه قال:
    "وزدنا علماً إلى علمنا "؛ بصيغة الجمع، وكذلك قال في الفقرتين اللتين قبلها، وزاد:
    "قال أبو علي: كان حاتم بن يونس معنا، فقال: أبو بكر هذا هو من أهل البصرة ".
    قلت: ليته سماه؛ فإن البصريين الذين يكنون بهذه الكنية من هذه الطبقة كثر، منهم: الربيع بن صَبيح، وعمران بن مسلم المِنقَري، وقريش بن أنس الأنصاري، ووهيب بن خالد الباهلي مولاهم، وأبو بكر بن شعيب بن الحبحاب المِعْوَلِيُّ، وكلهم ثقات، على كلام في الربيع، وأبو بكر الهذلي، وهو لين الحديث؛ كما في "الميزان "، لكن الحافظ المزي لم يذكر في ترجمة شريك بن عبد الله واحداً من هؤلاء في الرواة عنه، بل ذكر فيهم أبا بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، وهذا مدني متروك متهم بالوضع؛ والله أعلم.
    وسائر رجال الإسناد ثقات؛ أما أبو علي بن إبراهيم شيخ أبي الشيخ؛ فقد ترجمه
    في كتابه، وسماه أحمد بن محمد بن إبراهيم المصاحفي (1) ، وقال (442/643) :
    "شيخ كثير الحديث عن العراقيين والأصبهانيين، ثقة، مات سنة [أربع وثلاثين وثلاث مئة] " (2) .
    وأما محمد بن عامر؛ فهو ابن إبراهيم بن واقد أبو عبد الله، قال ابن أبي حاتم (4/1/44) :
    "سمعت منه بـ (أصبهان) ، وكان صدوقاً".
    ووصفه الذهبي في "السير" (12/594) بـ:
    "الإمام العلامة.. توفي سنة 267 ".
    وأما أبوه عامر بن إبراهيم؛ فثقة من رجال النسائي.
    ومثله النعمان، وهو ابن عبد السلام الأصبهاني.
    وأما حاتم بن يونس- الذي ذكر أن أبا بكر شيخ النعمان هو من أهل البصرة-؛ فقد ترجمه أبو الشيخ في كتابه (237/270) ؛ فقال:
    "جرجاني، قدم أصبهان، وكان من الحفاظ، وكان يذاكر".
    وكذا قال أبو نعيم (1/297) ، ونحوه في "تاريخ جرجان " (203/297) .
    والحديث أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 181) بلفظ الترجمة دون الجملة الأخيرة منه، وقال:"رواه الطبراني في "الأوسط " من رواية إسماعيل بن عياش عن المدنيين، وهي ضعيفة".
    قلت: فلا أدري أهي من أحد الوجهين المتقدمين، أم من طريق ثالث؟! فإني لم أره في "مجمع البحرين "، وبالتالي لم يتيسر لي الوقوف عليه، مع أنني مررت على كل أحاديث أنس التي في "المعجم الأوسط "، مستعيناً على ذلك بالفهرس الذي كنت وضعته له.
    قلت: ثم وجدته في "الأوسط " (1748) بعد مزيد بحث من طريق إسماعيل ابن عياش عن عمارة بن غزية عن سليمان بن موسى ... به.
    وهذه متابعة قوية لأسامة بن زيد، وإن كان فيها ابن عياش، لكنه متابع، فالحمد لله. وهي- كما هو ظاهر- من الطريق الأولى نفسها.
    وأما الشاهد، فيرويه موسى بن عُبَيْدة عن محمد بن ثابت القرشي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
    كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:
    "اللهم! انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علماً، والحمد لله على كل حال، وأعوذ بالله من عذاب النار".
    أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف " (10/281/9442) ، وعنه ابن ماجه (251 و 3833) ، والترمذي (3593) ، والبيهقي في " الشعب" (4/91/4376) ، والبغوي في "شرح السنة " (5/173/1372) ، والطبراني في "الدعاء " (3/1455/ 1404) - والزيادة له-.
    قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ موسى بن عُبيدة- وهو الزَّبَذِيُّ- ضعفه الجمهور على صلاحه وعبادته ولم يتهم، وبعضهم يضعفه في روايته عن عبد الله بن دينار فقط؛ قال أبو داود:
    "أحاديثه مستوية إلا عن عبد الله بن دينار".
    وقال وكيع:
    "كان ثقة، وقد حدث عن عبد الله بن دينار أحاديث لم يتابع عليها". وقال ابن معين في رواية:
    "إنما ضُعِّف حديثه؛ لأنه روى عن عبد الله بن دينار مناكير".
    وفي رواية أخرى عنه:
    "ضعيف إلا أنه يُكتب من أحاديثه الرقاق ".
    فيبدو لي من هذه الأقوال أنه ممن يستشهد به، ولعل في قول الترمذي فيه: "يُضعَّف " إشارة إلى ذلك، ولا سيما وقد قال عقب حديثه هذا:
    "حديث حسن، غريب من هذا الوجه ".
    فهذا نص منه على أنه حسن الحديث، وأن قوله: "يضعف " لا يعني تضعيفه مطلقاً، ولعل مستنده في ذلك قول أحمد في رواية عنه:
    "لم يكن به بأس، ولكنه حدث بأحاديث منكرة، وأما إذا جاء الحلال والحرام أردنا قوماً هكذا، وضم على يديه ".
    قلت: فلعل تحسين الترمذي المذكور هو من هذا الباب: أنه ليس في الحلال والحرام، وإلا؛ فهو من تساهله المعروف، فكان الأولى به أن لا يزيد على قوله:"حديث حسن " إشارة إلى أنه حسن لغيره كما هو اصطلاحه الذي نص عليه في "العلل " الذي في آخر "سننه ".
    بقي الكلام على محمد بن ثابت القرشي:
    فاعلم أن محمد بن ثابت قد تُرجم له هكذا غير منسوب إلى قريش، وأنه روى عن أبي حكيم وأبي هريرة، وأنه لم يرو عنه غير موسى بن عبيدة، ولذلك حكموا بجهالته، ولكن ذكر الحافظ المزي ثم العسقلاني في "تهذيبيهما": أنه هو محمد بن ثابت بن شُرحْبِيل من بني عبد الدار، واستشهدا له برواية الطبراني هذه التي ذكر فيها أنه القرشي، ثم قالا- واللفظ للمزي-:
    "وهذا يقوي ما قاله يعقوب بن شيبة من أنه محمد بن ثابت بن شرحبيل ".
    قلت: وهذا هو الراجح عندي؛ لأنهم ذكروا له- أيضاً- رواية عن أبي هريرة، وأنه قرشي، فالتفريق بينهما صعب، وعليه؛ فهو صدوق؛ لأنهم ذكروا أن ابن شرحبيل هذا قد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان، ذكره في "التابعين " (5/358) ، وفي "أتباع التابعين " (7/408) .
    وبالجملة؛ فالحديث بهذا الشاهد حسن على أقل الأحوال.
    ولجملة: "وزدني علماً " منه شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها قالت:
    كان إذا استيقظ من الليل قال: "لا إله إلا أنت سبحانك، اللهم! أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم! زدني علماً ... " الحديث.
    أخرجه أبو داود (5061) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة " (865) ، وكذا
    ابن السني (752) ، وابن حبان (2359) ، والحاكم (1/540) من طريق عبد الله ابن الوليد عن سعيد بن المسيب عنها. وقال الحاكم: "صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!
    كذا قالا، وعبد الله بن الوليد هذا- وهو المصري- لم يوثقه أحد غير ابن حبان، وقال الدارقطني:
    "لا يعتبر بحديثه ". وقال الحافظ في "التقريب ":
    " لين الحديث ".
    وبيض له الذهبي في "الكاشف " ." انتهى كلام الشيخ .


    _________
    (1) الأصل. " الصحاف "، والتصحيح من "أخبار أصبهان " (1/ 140) ، و" الأنساب ".
    (2) هذه الزيادة سقطت من الأصل، واستدركتها من "الأخبار".

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة وطني الجميل
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •