السلطان سنجر السلجوقي : دكتور / جمال الدين فالح الكيلاني

اسمه وكنيته:
كنيته أبو الحارث([1]).وذكر بعض المؤرخين بان اسمه العربي احمد بن الحسن بن محمد بن داود([2])، وأورد المؤرخ أبو الفداء بان اسم سنجر يلفظ في لسان الترك (صنجر) ومعناه يطعن([3]), اما معنى اسم سنجر في الفارسية فيعني الطير الجارح([4]).

في حين يذكر بعضهم بانه سمي سنجر نسبة الى مدينة سنجار التي ولد فيها([5]).
مولده: اختلفوا في سنة ولادته ، فقد ذكر بعضهم بان ولادته كانت في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 479هــ ([6]).وذهب آخرون إلى أن مولده كان في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 477هـ([7])، كذلك البنداري([8])، بذكر تاريخاً مغايراً لما جاءت به المصادر عن تاريخ مولده هو 25 رجب سنة 471هـ.ومن الملاحظ أن كل المؤرخين يتفقون على ان يوم 25رجب هو يوم ولادته كما ذكر في أعلاه..
واتفقت اغلب المصادر على أن مسقط رأسه كان في مدينة سنجار(*)، إذ ولد هناك عندما كان والده السلطان ملكشاه نازلاً فيها، بعدما اجتاز ديار بني ربيعة متوجهاً إلى غزو بلاد الروم([9]).
نسبه:
هو السلطان السادس في السلالة السلجوقية أبو الحارث سنجر بن ملكشاه بن ألب ارسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق([10]).
وأمه أم ولد هي السيدة تاج الدين خاتون السفرية جارية السلطان ملكشاه بن ألب ارسلان وكانت سيدة فاضلة صالحة متدينة متصدقة وكثيراً ما كانت ترسل الجمال إلى طريق مكة وهي محملة بالصدقات لغرض توزيعها على الحجاج في موسم الحج([11])، وقد عُرّضت للأسر أثناء الحرب التي جرت بين أبناء ملكشاه حول العرش إذ أسرها بركياروق وافتداها سنجر بما لديه من أسرى وفك أسرها([12]).


ألقابه:

تلقب السلطان سنجر بالسلطان الاعظم والاعظم هو الله([13]) فالسلطان سنجر تلقب بألقاب عدة منها (الملك المظفر ناصر الدين) لأول مرة عندما تولى الإمارة على خراسان سنة 490هـ/ 1096([14])، وعندما بسط نفوذه على بلاد ما وراء النهر لقب( بملك المشرق)([15])، وظل يلقب بالملك المظفر طوال حقبة حكم السلطان محمد([16])، وعندما جلس السلطان سنجر على عرش السلطنة لقب نفسه (بالسلطان الأعظم معز الدين والدنيا)([17]) وهو لقب كان قد تلقب به والده السلطان ملكشاه، وتستمد ألقاب السلاطين عادة شرعيتها إذا ما صدرت عن الخليفة العباسي وهي إن دلت على شيء إنما تدل على سلطة الخليفة الشرعية على الأقاليم التابعة للدولة العباسية([18]) ففي سنة 514هـ/ 1119م خطب للسلطان سنجر بعد الخليفة والذي لقبه بلقب شاهنشاه([19])، ومن الألقاب الأخرى التي اطلقت عليه لقب عضد الدولة([20]).
وأطلق على السلطان سنجر لقب( ذي القرنين) من لدن شعرائه بعد استيلاءه على غزنة سنة 511هـ/ 117م وهو لقب يبين مدى اتساع نفوذه([21]).
زواجه:
تزوج من السيدة تركان خاتون بنت ارسلان خان صاحب سمرقند، ولم تشر إلى وجود زوجة أخرى للسلطان ([22])، وقد صاحبت تركان خاتون زوجها في جميع أسفاره وحروبه، فعُرِّضت للأسر مرتين الأولى عندما خسر السلطان معركة قطوان سنة 536هـ/ 1141م أمام القره خطائيين فافتداها بخمسمائة ألف دينار([23]).
أما في المرة الثانية فقد أسرت مع السلطان سنجر لما هزمه الغز سنة 548هـ / 1153م وكان السلطان سنجر طول حقبة أسره لم يفكر بالهرب من أسره وفاءً لزوجته التي مكثت في أسرها ثلاث سنين حتى توفيت هناك سنة 551هـ([24]).

أولاده:
كان للسلطان سنجر ابن واحد وانه قد اسرفي معركة قطوان مع والدته سنة 536/1142 لكننا لم نقف له على اثرا قبل هذا التأريخ([25])، ونلمس ذلك من خلال ولاية العهد فنراه يولي ابناء أخيه ولاية عهده، إذ ولى السلطان محمود وليا لعهده ونائبا له في حكم العراق سنة 513هـ/ 1118م([26])،ولما حضر السلطان سنجر الموت استخلف على خراسان ابن أخته محمود بن محمد بن بغراخان([27])، مما يدل على عدم وجود أبناء ذكور للسلطان سنجر ليوليهم سلطنة السلاجقة في خراسان بعده، في حين اشارت المصادر إلى وجود بنات للسلطان إذ تزوج السلطان محمود بن محمد من (ماه ملك خاتون) ابنة سنجر بعد معركة ساوه سنة 513هـ/ 1118م([28]).وكذلك تزوج الخليفة العباسي المسترشد بالله (512هـ- 529هـ) من ابنة سنجر([29]), سنة 518هـ/ 1124م وبنى لها دارا مثمنة على حافة نهر دجلة([30]).





أخوته:
يأتي تسلسل السلطان سنجر العائلي بين أخوته الثالث للسلطان ملكشاه([31])، بعد أخيه غير الشقيق السلطان بركيارق من زوجة السلطان ملكشاه زبيدة خاتون([32]) ومحمد أخيه الشقيق وأمهما واحدة هي تاج الدين السفرية وله شقيقة هي خاتون بنت ملكشاه([33])، وللسلطان سنجر أخ ثالث هو محمود بن ملكشاه من زوجته تركان خاتون([34]).






صفاته:
وصف الحسيني السلطان سنجر بأنه([35]): ((رجل اسمر، عظيم البطن والهامة، جهير الصوت، به اثر للجدري، على يده اليمنى خال او خالان)).
وقد أورد ابن فندق ذكرا لإصابة السلطان سنجر بالجدري في صباه([36])، إذ ذكر أن الشاعر والحكيم عمر الخيام(*) كان قد اشرف على علاجه أثناء أصابته بالجدري عند ما كان سنجر صبياً وسمعه - أي سنجر - يوماً يقول لوزير والده عندما سأل عمر الخيام عن حالته رد قائلا (الصبي مخوف) فاغتم سنجر للأمر وحزن حزناً شديداً وظل يضمر الكراهية للشاعر عمر الخيام طوال حياته([37]).
شخصيته:
اتسمت سيرة السلطان سنجر بخصائص أخلاقية عالية تركت أثرا واضحا على مسيرته في قيادة الدولة السلجوقية بشكل عام ويمكننا أن نوجزها بالشكل الأتي:
اولاً: ثقافته
على الرغم من غلبة الطابع العسكري على عصر السلطان سنجر الا انه كانت لديه اهتمامات متعددة اضفت على شخصيته المزيد من التألق وخاصة في مجال الثقافة والادب رغم ما اشيع عنه بانه كان امياً لا يجيد القراءة و الكتابة([38]), فقد شجع سنجر الشعراء والكتاب حتى عد عصره من العصور المهمة في تاريخ الأدب الفارسي([39])، لما كان يوليه من رعاية للشعراء والكتاب واثابته لهم حتى استخدم بعضهم في معاركه ضد خصومه([40])،
ثانياً: شجاعته
دللت الوقائع التاريخية والمعارك التي خاضها السلطان سنجر منذ بدء تسلمه إمارة خراسان سنة 490هـ/ 1097م، على انه كان يمتاز بشجاعة وهمة عالية مَكَّنَتاهُ من قيادة دولته المترامية الأطراف فقد أدار دفة الحكم فيها لأكثر من ستين سنة على الرغم من صغر سنه حين توليه امارة خراسان إذ لم يكن يتجاوز عمره احد عشر سنة سنة وهي حقبة طويلة لم يتسن لغيره من السلاطين والملوك أن يستمروا في عرش السلطنة مثلما سنحت له الظروف([41])، وقد وصفه اليزدي قائلا([42]): ((جلس على مسند العز والرفعة والقدرة منذ سن النشوء والنمو إلى عنوان عهد الصبا... وقد أطاعه جبابرة العجم وأكاسرة العالم ودانوا بالطاعة والولاء)).
وله مواقف في الشجاعة والثبات كثيرة وقد عبر عنها في معركة قطوان قرب سمرقند التي خاضها مع القرة خطائين سنة536/1142 ((وانهزم عسكر السلطان سنجر، وبقي هو واقفا في عدد قليل تحت الجتر_الراية_))([43])، كما وصفه ابن خلكان قائلا([44]): ((كان من أعظم الملوك همة)).
ومن مواقفه الشجاعة انه كان يتحدى الموت عند خوضه المعارك الضارية وعد الموت حقيقة واقعة لا مفر منها إذ كان يقول: ((ومن يئس من حياته لا يفكر في العواقب، ربما ينال الظفر بما يدفع عن نفسه))([45]).
ثالثا: : كرمه
فضلا عن الشجاعة التي تميزت بها شخصية سنجر، فقد اتصف بالعطاء والجود والكرم إذ اورد الحسيني يقول([46]): ((ذكر عنه ظهير الدين الخازن أن السلطان سنجر بلغ ما أطلقه في خمسة أيام من العين سبعمائة ألف دينار، ومن الثوب الأطلس الأحمر ألف ثوب، غير الخيل والخلع)) واجتمعت في خزائنه ألف وثلاثون رطلاً من الجواهر وفرق يوماً ألف ثوب من الديباج الأطلس على أمرائه حتى لا يقال انه مال إلى المال([47]).
واجتمعت الأموال في خزائن سلطنته ولم يكن يبالي بما اجتمع لديه من مال وذكر صاحب خزانته أنه كان يقول لسنجر: ((أما تنظر إلى مالك؟ أما تحمد الله تعالى على ما أعطاك وانعم عليك؟ فحمد الله تعالى، ثم قال، يقبح بمثلي أن يقال مال إلى المال))([48]).
وقد لامه الكثير من خواصه وعاتبوه على الأسراف بالأموال فقال([49]): ((أما رأيتموني افتح اقليماً يشتمل على إضعاف ما وهبته من المال، واهبه بكلمة واحدة لمن أراه قبل السؤال)).


رابعاً: عفوه عن خصومه
على الرغم من الحزم والشدة التي اتسمت بهما شخصية السلطان سنجر إلا انه حمل صفة لم يكن غيره من السلاطين يتصف بها لأنها قد تعد مأخذا عليه وتشكل ثغرة في شخصيته العسكرية والسياسية، فقد كان كثير الصفح عن خصومه أذ أن الحلم والعفو من الصفات التي لازمت السلطان طول حياته([50]).
فكان كلما ظفر بمعركة عفا وصفح عن خصمه، وربما يتكرر هذا الصفح لأكثر من مرة ومثال ذلك العفو الذي أصدره بحق سلطان غزنة بهرام شاه سنة 530هـ/1136م وذلك بعد حملة على غزنة واجهت السلطان وجيشه العديد من الصعوبات، لكن السلطان عفا عنه ورده إلى كرسي الحكم([51]).
أما العفو الذي كان يحصل عليه خوارزمشاه اتسز صاحب إقليم خوارزم بعد كل تمرد يقوم به ضد سنجر فهو أمر جدير بالإشارة لتكراره ، فالأول كان بعد هجومه على بخارى سنة 534هـ/1140م واسر حاكمها وهدم قلعتها وعلى الرغم من ذلك نجد خوارزمشاه اتسز يعلن خضوعه للسلطان سنة 535هـ / 1141م ويطلب استعطافه وعفوه في رسالة بعث بها للسلطان سنجر فاشفق عليه وعفاعنه([52]).
واستغل خوارزمشاه هذه الصفة في شخصية سنجر فاخذ يتمرد كل مرة ويطمح في الصفح والعفو حتى جار الزمان على سنجر وانكسر أمام قبائل الخطا التركية، وانتهز الفرصة وهاجم خراسان ونهب مرو وخزائنها([53])، ولما حاصر السلطان سنجر خوارزم أدرك خوارزمشاه اتسز عدم قدرته على مواجهته فأرسل للسلطان يطلب العفو عما بدر منه ويعيد ما نهبه من خزائن السلطان، وأجابه السلطان على مطلبه وانعقد بينهما الصلح([54]).
والصفح الآخر الذي أصدره السلطان سنجر لخوارزمشاه كان سنة 542هـ/ 1147م بعد محاولة خوارزمشاه اغتيال السلطان سنجر، ولما جرد السلطان حملة عسكرية إلى إقليم خوارزم وحاصر قلعتها، اضطر خوارزمشاه اتسز على طلب العفو من سنجر بعد أن أرسل احد الزهاد يستعطفه ويطمع في عفوه فأشفق عليه وسبق عفو السلطان سيفه([55]).
نقش خاتمه:
أتخذ السلاطين السلاجقة اختاماً تحمل تواقيعهم وكان لكل سلطان منهم رمزاً خاصأً به يميزه عن الاخر وتحمل هذه الاختام نقوش و عبارات ورسوم قصيرة ومميزة الغرض منها منع التزوير ([56]) ,وكان توقيع ونقش خاتم السلطان سنجر (( توكلت على الله )) ([57]) .





وفاته:
في الرابع عشرمن شهر ربيع الأول سنة 552هـ/ 1157م توفي السلطان سنجر بن ملكشاه([58])، عن عمر دام اثنتين وسبعين سنة وثمانية اشهر وعشرة أيام([59])،بعد أن أصابه القولنج والإسهال([60]).
دفن السلطان سنجر في مرو عاصمة ملكه في قبة بناها لنفسه أثناء حياته سماها دار الآخرة([61])، وكانت المقبرة متصلة بمسجد تآكل بفعل الزمن، وهي عبارة عن مربع كبير توجت حيطانه الأربعة بأروقة تقوم عليها جوانب القبة الكبيرة وزينت الحيطان الداخلية بكتابات وزخرفة بارزة بنماذج من الزهور([62]).
دامت حقبة حكمه اثنتين وستون سنة قضى اثنتين وعشرين منها ملكاعلى خراسان، وأربعين منها سلطانا على السلاجقة([63]). وخطب له على أكثر منابر الإسلام بالسلطنة ما يقارب من اربعين سنة([64]). وانقطع بموته استبداد الملوك السلجوقية بخراسان([65]).ولما وصل خبر وفاته إلى بغداد قطعت عنه الخطبة ولم يجلس له أحدٌ في العزاء([66])،ممايدل على افول نجم السلاجقة وذهاب هيبتهم وانهيار قوتهم وعودة الهيبة والقوة للخلافة العباسية في زمن الخليفة المقتفي بامرالله وان محاولات الخلفاء المسترشد والراشد في مناهضة السلاطين السلاجقة لم تذهب سدى بل اتت ثمارها .


([1]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص135، ابن الجوزي، المنتظم، ج10، ص178، الراوندي، راحة الصدور، ص279، ابن الأثير، الكامل، ج8، ص437؛ البنداري، آل سلجوق، ص236؛ سبط ابن الجوزي، شمس الدين أبو المظفر بن قز اوغلي، مرآة الزمان في تاريخ الاعيان، ط1 (مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدر اباد ، الدكن- 1952)، ج8، ق1، ص515؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان ، ص428؛ القزويني،حمدالل ه ابن ابي بكر أحمد بن نصر, تاريخ كزيدة، اهتمام ,عبد المحسن نوائي ( طهران ,1339 هـ.ش ),ص448؛ اليزدي، العراضة في الحكاية السلجوقية، ص95 ؛ ابن كثير،ابو الفداء اسماعيل بن عمر الدمشقي , البداية والنهاية في التاريخ، ( دار الفكر العربي , بيروت – د.ت ) مج6،ج12، ص237؛ابن العماد الحنبلي: أبو الفلاح عبد الحي ، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، (دار إحياء التراث، بيروت. د.ت)، ج4، ص161؛ زامباور، ادوارد فون، معجم الأنساب والاسر الحاكمة في التاريخ الإسلامي، ترجمة، زكي محمد حسن، وحسين احمد محمود ، (مطبعة فؤاد الأول، القاهرة- 1951)،ج1 ص333.

([2]) السمعاني، أبو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور، الأنساب، (ليدن- 1912)، ج7، ص159؛ الذهبي، الحافظ شمس الدين محمد بن احمد، دول الإسلام، عني بطبعه عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، (دار إحياء التراث الإسلامي، قطر- 1988)، ج2، ص69.

([3]) المختصر في أخبار البشر، مج1 ، ج4، ص 106.

([4]) التونجي ,محمد ,المعجم الذهبي, ط1,( دار العلم للملايين ,بيروت-1969) ص352.

([5]) الحسيني,زبدة التواريخ, ص 137؛ ابن الاثير,الكامل ج8 ص 437.

([6]) ابن الجوزي، المنتظم، ج10، ص178؛ الراوندي، راحة الصدور، ص275؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2، ص428؛ ابن كثير، البداية والنهاية، مج6، ج12، ص237؛ اليزدي، العراضة في الحكاية السلجوقية، ص113.

([7]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص135؛ ابن الأثير، الكامل، ج8، ص437؛ أبو الفداء ، المختصر ، مج1، ج4، ص106.

([8]) آل سلجوق، ص236.

(*) سنجار: مدينة في ارض الجزيرة الفراتية فتحت في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد عياض بن غنم. ينظر: أبن الفقيه، أبي عبد الله احمد بن محمد بن إسحاق الهمداني ، البلدان، تحقيق، يوسف الهادي (عالم الكتب ، بيروت- 1996)، ص179؛ أبو الفداء ، إسماعيل بن محمد، تقويم البلدان، الاعتناء والتصحيح، رينولد البارون ماك ****ن ديسلان، دار الطباعة السلطانية، باريس- 1840، ص374.وهي مركز قضاء يتبع ادارياً في الوقت الحاضر الى محافظة نينوى يبعد عن مدينة الموصل بـ 120 كم الى الجنوب منها . ينظر: الهاشمي, طه,مفصل جغرافية العراق , ط1، ( بغداد – 1930 ) ,ص 538؛الحسني , عبدالرزاق , العراق قديماًوحديثاً,ط3 ( صيدا – 1985 ) , ص 263.

([9]) ابن الجوزي، المنتظم، ج10، ص178؛ الراوندي، راحة الصدور، ص279؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص437؛ البنداري، آل سلجوق ، ص236؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2، ص428؛ اليزدي،= =العراضة في الحكاية السلجوقية، ص113؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق، بشار عواد معروف ومحي هلال السرحان، مؤسسة الرسالة، بيروت- 1998، ج22، ص83.

([10]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص135؛ الراوندي، راحة الصدور، ص279؛ابن الأثير ، الكامل، ج8، ص437؛البنداري، آل سلجوق، ص236؛ سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، ج8، ق1، ص515؛ ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2، ص427؛ القزويني، تاريخ كزيدة، ص448؛ الحنبلي، شذرات الذهب، ج4، ص161.

([11]) ابن العمراني، محمد بن علي بن محمد، الإنباء في تاريخ الخلفاء، تحقيق وتقديم، قاسم السامرائي (ليدن- 1973)، ص208؛ابن الأثير، الكامل، ج8، ص437؛ سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، ج8، ق1، ص515.

([12]) ابن الجوزي، المنتظم، ج9، ص112؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص27.

([13]) ارنولد توماس، الخلافة، ترجمة، جميل معلى (دمشق- 1964)، ص43.

([14] )ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب، ج4، ص162؛ حلمي، أحمد كمال الدين , السلاجقة في التاريخ و الحضارة ,( دار البحوث العلمية , الكويت – 1975 ) ، ص48.

([15]) الوزنة، يحيى حمزة عبد القادر، الدولة السلجوقية في عهد السلطان سنجر، ط1، (مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة- 2004 )، ص51.

([16]) السمعاني، الأنساب، ص7، ص159.

([17]) الراوندي، راحة الصدور، ص179؛ الحسيني، زبدة التواريخ، ص175؛البنداري، آل سلجوق، ص121.

([18]) مجيد، ميسون هاشم، علاقة الخلافة العباسية بدويلات المشرق في القرن الثالث الهجري حتى نهاية القرن الخامس الهجري، رسالة ماجستير غير منشورة، ، جامعة الموصل- 1403هـ/ 1983م، ص108.

([19]) ابن الجوزي، المنتظم، ج9، ص216- 217؛ سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، ج8، ق1، ص89؛ الذهبي، دول الإسلام، ج2، ص41؛ ابن قاضي شهبة، بدر الدين ، الكواكب الدرية في السيرة النورية، تحقيق، محمود زايد، ط1، (دار الكتاب الجديد، بيروت- 1971)، ص86.

([20]) الذهبي، تاريخ الإسلام، حوادث (511- 520)، ص281.

([21]) الباشا، حسن، الألقاب الإسلامية في التاريخ والوثائق والآثار (مكتبة النهضة المصرية القاهرة- 1957)، ص64؛ إقبال، الوزارة، ص328.

([22]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص185؛ الراوندي، راحة الصدور، ص275.

([23]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص185؛ الراوندي، راحة الصدور، ص379؛ البنداري، آل سلجوق ص254.

([24]) القزويني، تاريخ كزيدة، ص451؛ اليزدي، العراضة في الحكاية السلجوقية، ص97.

([25]) الجويني,تاريخ جهانكشاى,ج2 ص6؛الذهبي ,دول الاسلام,ج2,ص4؛مير خواند,روضة الصفا,ج4,ص 358.

([26]) ابن العمراني، الإنباء، ص112؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص185؛ اليافعي، أبو محمد بن اسعد بن علي بن سليمان، مرآة الجنان وعبرة اليقضان، (مؤسسة الاعلمي، بيروت- 1970)، ج3، ص204؛ المقريزي، السلوك ، ج1، ق1، ص34.

([27]) ابن الأثير، الكامل، ج9، ص416.

([28]) ابن القلانسي، ذيل تاريخ دمشق، ص202؛ ابن العمراني، الإنباء، ص211؛ ابن الجوزي المنتظم، ج9، ص25، ص231؛ ابن كثير، البداية والنهاية، مج6، ج12، ص194؛اليافعي، مرآة الجنان، ج3، ص204؛ اليزدي، العراضة في الحكاية السلجوقية، ص115.

([29]) لم تأتي المصادر على ذكر اسمها .

([30]) ابن قاضي شهبة، الكواكب الدرية، ص91.

([31]) ولبر، دونالد، ايران ماضيها وحاضرها، ترجمة، عبد النعيم محمد حسنين، مراجعة إبراهيم أمين الشواربي (مكتبة مصر، القاهرة- 1958) ص61.

([32]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص 162 .

([33]) ابن العمراني، الإنباء، ص208؛ابن الاثير,الكامل، ج8، ص437؛ سبط ابن الجوزي، مرآة الزمان، ج8، ق1، ص515.

([34]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص155؛ ابن الأثير، الكامل، ج8، ص484؛ البنداري، آل سلجوق، ص81.

([35]) زبدة التواريخ، ص135.

([36]) ظهير الدين أبو الحسن علي بن زيد، تتمة صوان الحكمة (طهران- 1910)، ص114.

(*) عمر بن إبراهيم الخيام النيسابوري، شاعر وفيلسوف فارسي، كان عالما بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ وكان من بين الأشخاص المقربين لدى السلطان ملكشاه وبلغت شهرة الخيام ذروتها بمقطوعاته الشعرية (الرباعيات) والتي ترجمت إلى اللغة العربية وعدة لغات أخرى. ينظر: ابن فندق، تتمة صوان الحكمة، ص115؛ الزركلي، خير الدين، الاعلام، ط4، (دار العلم للملايين)، بيروت- 1979، ج5، ص 105 .

([37]) ابن فندق، تتمة صوان الحكمة، ص114.

([38])حلمي, السلاجقة في التاريخ ص 208؛ اقبال , عباس , الوزارة في عهد السلاجقة , ترجمة وتعليق احمد كمال الدين حلمي , ( جامعة الكويت – 1984 ) , ص 348.

([39]) حسنين، سلاجقة إيران، ص138.

([40]) الجويني، تاريخ جهانكشاي، ص8.

([41]) الثعالبي، أبي منصور عبد الملك بن محمد بن اسماعيل،لطائف المعارف، تحقيق، إبراهيم الابياري وحسن كامل الصيرفي، (دار الأحياء، الكتب العربية، عيسى البابي وشركاه ـ1960)، ص131؛ هامش المحقق (2).

([42]) العراضة في الحكاية السلجوقية ، ص95.

([43]) البنداري، آل سلجوق، ص251.

([44]) وفيات الأعيان، ج2، ص427.

([45]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص187.

([46]) زبدة التواريخ، ص234.

([47]) ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2، ص427- 428.

([48]) المصدر نفسه، ج2، ص427- 428.

([49]) البنداري، آل سلجوق، ص251.

([50]) السمعاني، الأنساب، ج7، ص159.

([51]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص184؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص284؛ البنداري، آل سلجوق، ص243.

([52]) بارتولد،فاسيلي فلاديمير، تركستان من الفتح العربي الى الغزو المغولي , نقله عن الروسية , صلاح الدين عثمان هاشم ,ط1,(الكويت – 1401 هـ /1981 ), ص475.

([53]) البنداري، آل سلجوق، ص356؛ ابن خلدون، العبر، ج5، ص66.

([54]) ابن الأثير، الكامل، ج9، ص330؛ الذهبي، دول الإسلام، ج2، ص56؛ اليافعي، مرآة الجنان، ج3، ص268.

([55]) الجويني، تاريخ جهانكشاى، ج2، ص9-10؛ القزويني، تاريخ كزيدة، ص483-484.

([56]) الراوندي ,راحة الصدور ,ص 255.

([57]) المصدر نفسه, ص 255 ؛ امين, تاريخ العراق, ص 333.

([58]) ابن الجوزي، المنتظم، ج10، ص178؛ الحسيني، زبدة التواريخ، ص233؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص415؛ السمعاني، الأنساب، ج7، ص159؛ابن خلكان، وفيات الأعيان، ج2، ص428؛ الذهبي، سير اعلام النبلاء، ج20، ص362؛ابن الوردي،زين الدين عمر , تتمة المختصر في اخبار البشر ( تاريخ ابن الوردي ) , اشراف وتحقيق , احمد رفعت البدراوي ,( دار المعرفة للطباعة و النشر , بيروت – 1970) ,ج2، ص92؛ المقريزي، السلوك، ج1، ق1، ص233.

([59]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص233.

([60]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص233؛ ابن الوردي، تتمة المختصر، ج2، ص92.

([61])ابن الأثير: الكامل، ج9، ص416؛ البنداري، آل سلجوق، ص250؛ السمعاني، الأنساب، ج7، ص159.

([62]) ،ولبر ،ايران ماضيها وحاضرها،ص63.

([63]) الحسيني، زبدة التواريخ، ص233؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص416؛ المقريزي، السلوك، ج1، ق1، ص39.

([64])ابن الجوزي , المنتظم ,ج 10 , ص 178؛ ابن الأثير، الكامل، ج9، ص415-416؛ الذهبي، تاريخ الاسلام ووفيات المشاهير و الاعلام , تحقيق عمر عبد السلام تدمري , ط1 ,( دار الكتاب العربي , بيروت – 1999 ) , (حوادث 551هـ- 560هـ)، ص85؛ المقريزي، السلوك، ج1 ق1، ص39.

([65]) ابن الأثير، الكامل، ص416؛الذهبي، تاريخ الإسلام، (حوادث 551هـ- 560هـ)، ص85.

([66]) ابن الجوزي، المنتظم، ج10، ص178، ابن الأثير، الكامل، ج9، ص416.