إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

  1. Post إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  2. افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    نرجو من الله أن يكون الخبر صحيحاً.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,986

    افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    للأسف الخبر غير صحيح, فمثل هذا الخبر لا يخفى على وكالات الأنباء ولا على الجيش السوري الحر
    ولا أرى المسارعة في نشر هذه الأخبار قبل التأكد منها حتى لا نتلاعب بمشاعر الناس فقد نصيبهم بنوع من الإحباط من حيث لا ندري, والله تعالى أعلم
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,451

    افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    والله ما أقصد أحدا إنما الفائدة وهذه فتنة فالأولى السكوت

    تفسير المنار

    [ ص: 242 ] وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا .

    قيل : إن هذه الآية في المنافقين ، وهم الذين كانوا يذيعون بمسائل الأمن والخوف ونحوها مما ينبغي أن يترك لأهله ، وقيل : هم ضعفاء المؤمنين ، وهما قولان فيمن سبق الحديث عنهم في الآيات التي قبلها ، وصرحابن جريربأنها في الطائفة التي كانت تبيت غير ما يقول لها الرسول أو تقول له ، أقول : ويجوز أن يكون الكلام في جمهور المسلمين من غير تعيين لعموم العبرة ، ومن خبر أحوال الناس يعلم أن الإذاعة بمثل أحوال الأمن والخوف لا تكون من دأب المنافقين خاصة ، بل هي مما يلغط به أكثر الناس ، وإنما تختلف النيات ، فالمنافق قد يذيع ما يذيعه لأجل الضرر ، وضعيف الإيمان

    قد يذيع ما يرى فيه الشبهة ، استشفاء مما في صدره من الحكة ، وأما غيرهما من عامة الناس فكثيرا ما يولعون بهذه الأمور لمحض الرغبة في ابتلاء أخبارها ، وكشف أسرارها ، أو لما عساه ينالهم منها .

    فخوض العامة في السياسة وأمور الحرب والسلم ، والأمن والخوف ، أمر معتاد وهو ضار جدا إذا شغلوا به عنعملهم ، ويكون ضرره أشد إذا وقفوا على أسرار ذلك وأذاعوا به ، وهم لا يستطيعون كتمان ما يعلمون ، ولا يعرفون كنه ضرر ما يقولون ، وأضره علم جواسيس العدو بأسرار أمتهم ، وما يكون وراء ذلك ، ومثل أمر الخوف والأمن وسائر الأمور السياسية والشئون العامة ، التي تختص بالخاصة دون العامة .

    قال تعالى : وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ، أي : إذا بلغهم خبر من أخبار سرية غازية أمنت من الأعداء بالظفر والغلبة أو خيف عليها منهم بظهورهم عليها بالفعل أو بالقوة ، أو إذا جاءهم أمر من أمور الأمن والخوف مطلقا ، سواء كان من ناحية السرايا التي تخرج إلى الحرب أو من ناحية المركز العام للسلطة ، أذاعوا به أي بثوه في الناس وأشاعوه بينهم ،يقال : أذاع الشيء وأذاع به ، قالأبو الأسود:

    أذاع به في الناس حتى كأنهبعلياء نار أوقدت بثقوب


    أي : حتى صار مشهورا يعرفه كل أحد كالنار في المكان العالي ، أو كأنه نار في رأس علم ، والثقوب والثقاب العيدان التي تورى بها النار ، ويجوز أن يكون المعنى فعلوا به الإذاعة ، وهو أبلغ من أذاعوه كما قالالزمخشري.

    وقال الأستاذ الإمام : أي أنهم من الطيش والخفة[ ص: 243 ] بحيث يستفزهم كل خبر عن العدو يصل إليهم فيطلق ألسنتهم بالكلام فيه وإذاعته بين الناس ، وما كانينبغي أن تشيع في العامة أخبار الحرب وأسرارها ، ولا أن تخوض العامة في السياسة فإن ذلك يشغلها بما يضر ولا ينفع ، يضرهم أنفسهم بما يشغلهم عن شئونهم الخاصة ، ويضر الأمة والدولة بما يفسد عليهامن أمر المصلحة العامة اهـ ، وهو مبني على رأيه في كون هذه الآيات في ضعفاء المسلمين.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,451

    افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    قال بن كثير رحمه الله

    يقول تعالى آمراً لهم بتدبر القرآن ناهياً لهم عن الإعراض عنه، وعن تفهم معانيه المحكمة وألفاظه البليغة، ومخبراً لهم أنه لا اختلاف فيه ولا اضطراب، ولا تعارض لأنه تنزيل من حكيم حميد فهو حق من حق، ولهذا قال تعالى: { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} ، ثم قال: { ولو كان من عند غير اللّه} أي لو كان مفتعلاً مختلقاً، كما يقوله من يقول من جهلة المشركين والمنافقين في بواطنهم لوجدوا فيه اختلافاً، أي اضطراباً وتضاداً كثيراً، وهذا سالم من الاختلاف فهو من عند اللّه، كما قال تعالى مخبراً عن الراسخين في العلم حيث قالوا: { آمنا به كل من عند ربنا} أي محكمه ومتشابهه حق، فلهذا ردوا المتشابه إلى المحكم فاهتدوا، والذين في قلوبهم زيغ ردوا المحكم إلى المتشابه فغووا، ولهذا مدح تعالى الراسخين وذم الزائغين. قال الإمام أحمد عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده قال: خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر فكأنما يُفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال لهم: (ما لكم تضربون كتاب اللّه بعضه ببعض، بهذا هلك من كان قبلكم)،وعن عبد اللّه بن عمرو قال: هجّرت إلى رسول اللّه يوماً، فإنّا لجلوس إذا اختلف اثنان في آية فارتفعت أصواتهما فقال: (إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في الكتاب) ""رواه مسلم والنسائي"" وقوله تعالى: { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} إنكار على من يبادر إلى الأمور قبل تحققها فيخبر بها ويفشيها وينشرها، وقد لا يكون لها صحة، وقد قال مسلم في مقدمة صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع) وفي الصحيح: (من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين) ولنذكر ههنا حديث عمر بن الخطاب المتفق على صحته حين بلغه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طلق نساءه فجاء من منزله حتى دخل المسجد فوجد الناس يقولون ذلك فلم يصبر حتى استأذن على النبي صلى اللّه عليه وسلم فاستفهمه، أطلقت نساءك؟ فقال: (لا) فقلت: اللّه أكبر وذكر الحديث بطوله. وعن مسلم فقلت: أطلقتهن فقال: (لا)، فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي: لم يطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نساءه، ونزلت هذه الآية: { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} ، فكنت أنا استنبطت ذلك الأمر، ومعنى يستنبطونه أي يستخرجونه من معادنه، يقال: استنبط الرجل العين إذا حفرها واستخرجها من قعورها، وقوله: { لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} قال ابن عباس: يعني المؤمنين، وقال قتادة { لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً} يعني: كلكم واستشهد من نصر هذا القول بقول الطرماح في مدح يزيد بن المهلب: أشم، نديّ، كثير النوادي ** قليل المثالب، والقادحة يعني لا مثالب له ولا قادحة فيه.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,451

    افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    قال القرطبي رحمه الله

    قوله تعالى { وإذا جاءهم أمر من الأمن} في { إذا } معنى الشرط ولا يجازى بها وإن زيدت عليها { ما } وهي قليلة الاستعمال. قال سيبويه. والجيد ما قال كعب بن زهير : وإذا ما تشاء تبعث منها ** مغرب الشمس ناشطا مذعورا يعني أن الجيد لا يجزم بإذا ما كما لم يجزم في هذا البيت، وقد تقدم في أول [البقرة]. والمعنى أنهم إذا سمعوا شيئا من الأمور فيه أمن نحو ظفر المسلمين وقتل عدوهم { أو الخوف } وهو ضد هذا { أذاعوا به} أي أفشوه وأظهروه وتحدثوا به قبل أن يقفوا على حقيقته. فقيل : كان هذا من ضعفة المسلمين؛ عن الحسن؛ لأنهم كانوا يفشون أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويظنون أنهم لا شيء عليهم في ذلك. وقال الضحاك وابن زيد : هو في المنافقين فنهوا عن ذلك لما يلحقهم من الكذب في الإرجاف. قوله تعالى { ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم } أي لم يحدثوا به ولم يفشوه حتى يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يحدث به ويفشيه. أو أولو الأمر وهم أهل العلم والفقه؛ عن الحسن وقتادة وغيرهما. السدي وابن زيد : الولاة. وقيل : أمراء السرايا. { لعلمه الذين يستنبطونه منهم} أي يستخرجونه، أي لعلموا ما ينبغي أن يفشى منه وما ينبغي أن يكتم. والاستنباط مأخوذ من استنبطت الماء إذا استخرجته. والنبط : الماء المستنبط أول ما يخرج من ماء البئر أول ما تحفر. وسمي النبط نبطا لأنهم يستخرجون ما في الأرض. والاستنباط في اللغة الاستخراج، وهو يدل على الاجتهاد إذا عدم النص والإجماع كما تقدم. قوله تعالى { ولولا فضل الله عليكم ورحمته} رفع بالابتداء عند سيبويه، ولا يجوز أن يظهر الخبر عنده. والكوفيون يقولون : رفع بلولا. { لاتبعتم الشيطان إلا قليلا} في هذه الآية ثلاثة أقوال؛ قال ابن عباس وغيره : المعنى أذاعوا به إلا قليلا منهم لم يذع ولم يفش. وقاله جماعة من النحويين : الكسائي والأخفش وأبو عبيد وأبو حاتم والطبري. وقيل : المعنى لعلمه الذين يستنبطونه منهم إلا قليلا منهم؛ عن الحسن وغيره، واختاره الزجاج قال : لأن هذا الاستنباط الأكثر يعرفه؛ لأنه استعلام خبر. واختار الأول الفراء قال : لأن علم السرايا إذا ظهر علمه المستنبط وغيره، والإذاعة تكون في مضى دون بعض. قال الكلبي عنه : فلذلك استحسنت الاستثناء من الإذاعة. قال النحاس : فهذان قولان على المجاز، يريد أن في الكلام تقديما وتأخيرا. وقول ثالث بغير مجاز : يكون المعنى ولولا فضل الله عليكم ورحمته بأن بعث فيكم رسولا أقام فيكم الحجة لكفرتم وأشركتم إلا قليلا منكم فإنه كان يوحد. وفيه قول رابع - قال الضحاك : المعنى لاتبعتم الشيطان إلا قليلا، أي إن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حدثوا أنفسهم بأمر من الشيطان إلا قليلا، يعني الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى. وعلى هذا القول يكون قوله { إلا قليلا } مستثنى من قوله { لاتبعتم الشيطان} . قال المهدوي : وأنكر هذا القول أكثر العلماء، إذ لولا فضل الله ورحمته لاتبع الناس كلهم الشيطان.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,403

    افتراضي رد: إعلان مقتل الطاغية [بشار] ...الله أكبر..!

    الخبر لم تتأكد صحته ولعله من باب كذبة أفريل الكبرى لهذا العام ونسأل الله جل وعلا التعجيل بزوال هذا المجرم ونظامه وأشباهه وعصابته وأن يفرج الكربة عن الإخوة الأحبة في سوريا فقد طال ليلهم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •