لماذا توسّع قاموس العقائد؟!
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48

الموضوع: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    كانت عقائد الإسلام تتسم بالبساطة والسهولة في صدر الإسلام الأول، ولم يكن الصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما تحته عمل، فلم يشققوا المسائل، كما فعله مَن بعدهم من أهل الزيغ والضلال، وكان مَن شمّروا لرد شبه هؤلاء المبتدعة مشكورين.
    غير أن " الردود " - مع ما فيها من انتصار للحق وإبطال للباطل - أحدثت إضافات ليست لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله مبالغةً في الرد عليهم!
    فلو كانت تلك (الإضافات العقدية) قليلة، أو انقضى عهدها وتلاشت مع الأيام لغضينا الطرف عنها، بيد أنها لا تزال تثقل كاهل جميع فرق المسلمين! والعجب العجاب أن هذه الفرق تعتبر هذه " الإضافات " أصولاً من أصول دين الله! كبرت كلمة تخرج من أفواههم، وهذه كما أشار إليها العلماء كابن تيمية وابن الوزير هي المسببة الأولى للفتن والصراع بين المسلمين !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2,190

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    ذكر الإمام اللالكائي رحمه الله بسنده إلى الإمام المحدّث بقية بن الوليد أنه قال :
    (( سألت الأوزاعيَ والزبيديَ عن الجبر فقال الزبيدي : أمر الله أعظم وقدرته أعظم من أن يجبر أو يقهر ولكن يقضي ويقدر ، ويخلق ويجبل عبده على ما أحب ، وقال الأوزاعي : ما أعرف للجبر أصلاً من القرآن والسنة ، فأهاب أن أقول ذلك ولكن القضاء والقدر ))
    وانظر الى هذا المقال
    ضوابط استعمال المصطلحات العقدية والفكرية عند أهل السنة والجماعة http://www.salmajed.com/node/11246

    حسابي على تويتر https://twitter.com/mourad_22_

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أخي الكريم
    إذا كان الإمام الأوزاعي رحمه الله تهيّب من استعمال لفظة الجبر، واستخدم بدلها العبارة الشرعية (القضاء والقدر)، مع أن تلك اللفظة تعني مجرد توصيف بدعة ناشئة، فلم ذاع في كتبنا وكتب جميع فرق المسلمين الآخرين ما هو أشد من ذلك وأولى بالنكير، مما أُطلق عليه بـ " العقائد " و " أصول الدين " من عبارات وألفاظ ما أنزل الله بها من سلطان، وما هي إلا ( إضافات عقدية ) تولدت من خلال ردة الفعل على ما اقترفته المتكلمة والفلاسفة من أهل الضلال.
    وأرى أن هذا هو أساس البلوى والوهده العميقة التي أناخت ريادة المسلمين وشوشت العقل المسلم.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الأكرم الجزائري مشاهدة المشاركة
    وانظر الى هذا المقال
    ضوابط استعمال المصطلحات العقدية والفكرية عند أهل السنة والجماعة http://www.salmajed.com/node/11246
    هذا ليس مقال فقط بل هو رسالة دكتوراة من جامعة أم القرى
    بفضل الله تستطيع تحميلها من الرابط التالي
    http://wadod.org/uber/uploads/omalqura-3126.pdf

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    كانت عقائد الإسلام تتسم بالبساطة والسهولة في صدر الإسلام الأول، ولم يكن الصحابة يسألون النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما تحته عمل، فلم يشققوا المسائل، كما فعله مَن بعدهم من أهل الزيغ والضلال، وكان مَن شمّروا لرد شبه هؤلاء المبتدعة مشكورين.
    غير أن " الردود " - مع ما فيها من انتصار للحق وإبطال للباطل - أحدثت إضافات ليست لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله مبالغةً في الرد عليهم!
    فلو كانت تلك (الإضافات العقدية) قليلة، أو انقضى عهدها وتلاشت مع الأيام لغضينا الطرف عنها، بيد أنها لا تزال تثقل كاهل جميع فرق المسلمين! والعجب العجاب أن هذه الفرق تعتبر هذه " الإضافات " أصولاً من أصول دين الله! كبرت كلمة تخرج من أفواههم، وهذه كما أشار إليها العلماء كابن تيمية وابن الوزير هي المسببة الأولى للفتن والصراع بين المسلمين !
    أخي بارك الله فيك انتبه ليس عند أهل السنة والجماعة - وأقصد السلف الصالح لا الأشاعرة الذين أطلقوا أنفسهم زوراً وبهتانا لقب أهل السنة والجماعة - إضافات عقدية لم ترد في كتاب الله ولا في سنة رسول الله اعتبروها أصولا من دين الله، هناك ألفاظ أطلقها بعض علماء أهل السنة يحقيقاً لما أنكره الجهمية وغيرهم من المبتدعة كلفظة استوى على عرشه (بداته) مع أن لفظ الذات ورد في الصحيح.
    وأقول هات مثالاً واحداً أضافها أهل السنة في العقيدة وجعلوه أصلا من أصولها.
    قال الإمام ابن عقيل:
    (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة العمري مشاهدة المشاركة

    وأقول هات مثالاً واحداً أضافها أهل السنة في العقيدة وجعلوه أصلا من أصولها.
    أين في كتاب الله وسنة رسوله أن صفات الله عز وجل لها كيفية ؟؟
    فالأشاعرة يقولون أن الكيف من الخصائص التسعة التي تنفرد بها المخلوقات مثل : الحد والكيف والجهة والجسمية و... و.... إلخ
    وأهل السنة - السلفية - يقولون أن صفات الله لها كيف معلوم لله عز وجل مجهول لنا
    فأين إضافة " كيفية " لصفات الله في القرآن والسنة ؟؟

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أخي بارك الله فيك الكيفية أمر ضروري للموجوات وقبل أن آتيك بالأدلة النقلية أسألك بالله هل يمكن وجود موجود لا كيفية له، وأقصد الوجود الحسي لا الذهني؟
    قال الإمام ابن عقيل:
    (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    ما تراه أنت ضروري تراه بعقلك
    والصفات عند السلفية لا يُتَكَلَّم فيها بغير النقل
    وقولك : " الكيفية أمر ضروري للموجودات " فسيقال لك : أنت وقعت في قياس الشمول لأنك سُئِلتَ على الخالق فورد في عقلك المخلوق لأن الله عز وجل لا يدخل كمفرد من مفردات كلمة " الموجودات " .
    وأقرب منهج للسلف إذا سألك سائل : هل صفات الله لها كيفية أم لا ؟
    فتقول : الله أعلم
    أو تقول : لا أعلم هذا الكلام بل نقول كما قال الله : ليس كمثله شئ وهو السميع البصير

    هذا كلام السلف لما كان يُقال لهم مصطلحات لم ترد في القرآن والسنة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أحي بارك لله فيك حدت عن الجواب عما سألت ودل كلامك على تعطيل كلي حيث قلت
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    لأن الله عز وجل لا يدخل كمفرد من مفردات كلمة " الموجودات " .
    أخي ما لم يكن موجودا فهو معدوم، وليس هناك قسم ثالت قطعاً، وأرجو عن حضرتكم الجواب المحدد، ويذكرني كلامك قول أئمة التعطيل (الله ليس موجوداً ولا بمعدوم) فراراً من مشابهة الموجودات والمعدومات- زعموا-
    قال الإمام ابن عقيل:
    (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة العمري مشاهدة المشاركة
    أحي بارك لله فيك حدت عن الجواب عما سألت ودل كلامك على تعطيل كلي حيث قلت

    أخي ما لم يكن موجودا فهو معدوم، وليس هناك قسم ثالت قطعاً، وأرجو عن حضرتكم الجواب المحدد، ويذكرني كلامك قول أئمة التعطيل (الله ليس موجوداً ولا بمعدوم) فراراً من مشابهة الموجودات والمعدومات- زعموا-
    كلامي لم يكن تعطيلاً لكن كان من باب " كل شئ هالك إلا وجهه " فكلمة شئ تعني كل شئ خلقه الله وله أجل معلوم
    وفيه قابلية - من حيث المشيئة والحكمة - للهلاك ، وقلت من حيث الحكمة حتى لا ينسحب الكلام على القدرة لأن الله بقدرته أن يُفني الجنة والنار ، لكن حكمته قضت ألا يفنيا، فرغم أن الجنة والنار أشياء إلا أنها غير داخلة في هذه الآية
    فكلمة الموجودات تعني في المقام الأول المخلوقات، ذلك أن مقولة : كل كذا فهو كذا ، هو قياس شمول
    فرغم أن الله عز وجل له " نفس " وهي من صفاته سبحانه، إلا أن نفسه لا تدخل تحت " كل نفس ذائقة الموت "
    فقولك : " الموجودات " يكون المفهوم فيها عن المخلوقات ما لم تأتِ بقرينة تُدخِل الله - على اعتبار أنه عز وجل موجود وليس معدوم - في كلمة " الموجودات " لأن كلامك عن : كل الموجودات كذا وكذا ، فهذا يعني أنك - لو أدخلنا وجود الله ضمن هذه العبار - ستعطي حكماً يكون الله عز وجل أحد مفرداته ، مما يوحي بعدم تفرقة قائل العبارة بين وجود الله ووجود المخلوقات
    بمعنى
    لو قلت لأشعري : لا يوجد موجود إلا وله صفات ، ولا توجد صفات إلا ولها كيفية
    فسيرد عليك : بما أن الله وجوده ليس كوجود المخلوقات وصفاته ليس كصفات المخلوقات، فلا يدخل سبحانه كأحد أفراد هذه القاعدة الكلية التي ذكرتها ما لم يرد نص شرعي ، وقد وُجِدَ النص الشرعي على أن لله ذات ، وورد النص الشرعي على أن لله صفات، لكن لم يوجد نص شرعي يقول أن صفات الله لها كيفية أو ليس لها كيفية . وبما أننا نتحاكم إلى العقل لانعدام النص المُثبت الكيفية لله، فالعقل يقضي أن وجود الصفات بكيفية هو للمخلوقات فقط، لكن وجود الصفات بلا كيفية يكون للخالق عز وجل لمغايرة وجوده وصفاته عن وجودنا وصفاتنا . انتهى رد الأشعري
    لذلك
    فلأن وجود الله ليس كوجود المخلوقات قلت : الله لا يدخل كفرد من أفراد القاعدة الكلية " كل الموجودات كذا وكذا "
    وليس لأنني أعتقد أن القول بأن الله موجود يلزم منه التشبيه

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حمزة العمري مشاهدة المشاركة
    أخي بارك الله فيك الكيفية أمر ضروري للموجوات وقبل أن آتيك بالأدلة النقلية أسألك بالله هل يمكن وجود موجود لا كيفية له، وأقصد الوجود الحسي لا الذهني؟
    أهلا وسهلاً بك أخي أبوحمزة العمري.
    أنت الآن أتيت بـ " زيادة عقدية " ليست لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله، بل بمجرد القياس الشمولي والافتراض العقلي !!
    كما أن نفي " الكيفية عن صفات الله " لم ترد ، فكذلك " إثباتها دون علمها " لم ترد .
    ويُقال لمن يثبتها بم أثبتَّها ؟
    كما يقال لنافيها بم نفيتها؟
    وليس لأحدهما أي دليل لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله.
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أهلا بك أخي.
    لا بدّ أولاً من تنقيح بعض المبادئ الأساسية قبل الخوض في الموضوع.
    الأصل في باب الأسماء والصفات أن يوصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيّه.
    لا يُثبت شئ منها إلا بكتاب أو سنة صحيحة.
    فكما أن نفيها ليس مشروعا فكذلك إثبات ما ليس منها. وكما أن نفي لوازمها ليس مشروعا فكذلك التوسّع في الخوض في إثبات لوازمها التي لم يثبتها الشارع ، لا سيّما إذا امتحن بها المسلمون وكُفّروا بها.
    باب الإخبار عن الله وسيع، لكنّ أي لفظ مبتدَع لا يجوز إلزام الناس به، ولا يلزم الناس إلا أن يؤمنوا بما وصف الله به نفسه أو وصفه به نبيّه.
    الآن نطبّق ما قلناه بأمثلة يسيرة جداً من بين الآلاف مما يعتبر أصحابها أنها عقيدة يجب - وليس ينبغي – أن يؤمن بها الناس !!! ( أي إضافة عقائدية بعد هذا ) *
    * الحد
    * الحركة
    * اللسان
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    101

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أخي المريحاني بارك الله فيك
    أقول وأكرر كما قلت سابقاً الكيفية أمر ضروري للموجودات الحسية، وإنكار الكيفية عن الله وصفاته يلزم منه إنكاره سبحانه وتعالى، والشريعة منزهة عن تقرير الضروريات التي لا ينكرها البشر، ثم لما خيف من العباد عن تمثيل ذات الله وصفاته بذوات وصفات المخلوق بين الله ذلك في كتابه (ليس كمثلة شيء) ثم أيئسهم عن إحاطة علمهم به وبصفاته فقال عز من قائل: (ولا يحيطون به علماً)، هذا أولاً ثم:
    ثانياً: القياس الممنوع في حق الله هو قياس الشمول أو التمثيل الذي يستوي فيه أفراده، أما قياس الأولي وهو نوع من قياس الشمول والتمثيل فقد نص الله في حقه في كتابه العزيز (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى).
    قال شيخ الإسلام: «وليس لله صفة يماثله فيها غيره ؛ فلهذا لم يجز أن يستعمل في حقه قياس التمثيل ولا قياس الشمول الذي تستوي أفراده فإن ذلك شرك ؛ إذ سوي فيه بالمخلوق ؛ بل قياس الأولى . فإنه سبحانه له المثل الأعلى في السموات والأرض فهو أحق من غيره بصفات الكمال وأحق من غيره بالتنزيه عن صفات النقص» مجموع الفتاوى (13/164).
    وقال أيضا: «القياس تارة تعتبر فيه القدر المشترك من غير اعتبار الأولوية وتارة يعتبر فيه الأولوية فيؤلف على وجه قياس الأولى وهو إن كان قد يجعل نوعا من قياس الشمول والتمثيل فله خاصة يمتاز بها عن سائر الأنواع وهو أن يكون الحكم المطلوب أولى بالثبوت من الصورة المذكورة في الدليل الدال عليه وهذا النمط هو الذي كان السلف والأئمة كالإمام أحمد وغيره من السلف يسلكونه من القياس العقلي في أمر الربوبية وهو الذي جاء به القرآن وذلك أن الله سبحانه لا يجوز أن يدخل هو وغيره تحت قياس الشمول الذي تستوي أفراده ولا تحت قياس التمثيل الذي يستوي فيه حكم الأصل والفرع فإن الله تعالى ليس كمثله شيء لا في نفسه المذكورة بأسمائه ولا في صفاته ولا في أفعاله ولكن يسلك في شأنه قياس الأولى كما قال: (وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى)، فإنه من المعلوم أن كل كمال ونعت ممدوح لنفسه لا نقص فيه يكون لبعض الموجودات المخلوقة المحدثة فالرب الخالق الصمد القيوم القديم الواجب الوجود بنفسه هو أولى به وكل نقص وعيب يجب أن ينزه عنه بعض المخلوقات المحدثة الممكنة فالرب الخالق القدوس السلام القديم الواجب وجوده بنفسه هو أولى بأن ينزه عنه».
    شرح الاصبهانية(455-456).
    ثالثاً: أخي بارك الله فيك أثبت العرش ثم انقش، أسألك بالله من أين جعل أهل السنة والجماعة السلف الصالح هذه الاصطلاحات: الحد، الحركة ، اللسان!!«أصولاً من أصول دين الله»، وهذا نص عبارتك ، بين لنا من هم هؤلاء الذين اعتبروها عقيدة يجب أن يؤمن بها الناس؟.
    قال الإمام ابن عقيل:
    (إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    442

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أودّ التنبيه على أمور:

    الأول: نفي الكيفية عن الصفات، أو إثباتها وإن لم يعلم العباد بها فرع وجود الرب سبحانه، فمن أثبت لله حقيقة أو مائية وجودية لزمه إثبات الكيف في الصفات، ومن لم يثبت الرب إلا وجودا مطلقا لزمه التعطيل لأن الموجود ينظر في نفسه وفي صفته وفي قدره.
    الثاني: القول في الصفات كالقول في الذات. فمن أثبت لذات الرب سبحانه كيفية مجهولة للعباد لزمه إثباتها في الصفات. ومن نفى ذلك مطلقا لزمه التعطيل،أو التناقض إن فرّق بينهما.
    الثالث: أكثر أهل الحديث لا يثبتون لله اسما ولا صفة تطلق عليها الكيفية، وإنما الكيفية معنى تتضمنه الصفة والذات أو لازم لها.
    الرابع: دليل إثبات الكيفية دليل إثبات الصفات لأنها معنى لازم للصفة أو تتضمنه، والأصل أن لازم الحق حق ولازم الباطل باطل، رغم كونها ضرورة لا ينكرها المنصفون بعد التأمل. ولا معنى لطلب دليل من الكتاب والسنة مستقل على إثبات الكيفية لله أو لصفاته.
    الخامس: لا أعلم أحدا من أهل السنة جعل إثبات الكيفية أصلا من أصول الدين؟ فمن هو الجاعل له أصلا من أصول الدين؟ فإن المعروف: أن أكثر أهل الحديث والسنة لا ينفون ثبوت الكيفية في نفس الأمر ، بل يقولون: لا نعلم الكيفية.
    وسؤالي: هل ضاق المخرج على الأخ الكريم فلم يجد إلا هذه الجزئية (الكيفية) وقد قال: إن الإضافات العقدية التي جعلت أصلا من أصول الدين ليست بالقليلة؟!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أهلاً بالأخ : أبي حمزة العمري .
    أخي الكريم .. إثبات أمر يتعلق بالله سبحانه يحتاج منّا إلى دليل نستند إليه ، وأوّل دليل على هذا هو كتاب الله وسنة رسول الله .
    هذا أولاً .
    ثانيا : بعد أن لم تجد أي دليل فيهما تمسّكتَ بدليل عقلي برهاني ، هو قياس الأولى.
    و أوردت كلاماً لشيخ الإسلام يثبت أنه ما كان السلف يسلكونه من القياس العقلي في أمر الربوبية .
    وهذا حق .
    لكننا لما امتحنّا القياس الذي استعملته اتضح أنه ليس هو " قياس الأولى " وإنما هو قياس شمولي !!
    لأن قياس الأولى يفارق غيره من بقية أنواع القياس الأخرى بدلالته على الترجيح والتفضيل، انظر: المجموع 16/357 و الاصفهانية : 74.
    لقد قمت بقياس كيفية الصفات الإلهية على ما عرفنا من ثبوت الكيفية ولزومها لصفات المخلوقات!!
    والحد الأوسط في قياسك هو: ( الموجودات أو الموجود ) وهو بلا شكٍ أمر كلي يفيد الاشتراك في الوجود لأنه "ما من موجودين إلا بينهما قدر مشترك وقدر مميز فإنهما لا بد أن يشتركا في أنهما موجودان ثابتان حاصلان وأن كلا منهما له حقيقة " كما قال ابن تيمية في الدرء.
    إذا علمنا اشتراكهما فيها أو في ملزومها. فإن ثبوت الملزوم يقتضي ثبوت اللازم، فإذا قدرنا أنهما لم يشتركا في الملزوم ولا فيها، كان القياس باطلا قطعًا
    فأما إذا نظرنا إلى قضية التلازم الذي هو أساس الحجاج القياسي فنجد أن لزوم " الكيفية " لصفات الخلق أمر لا يمتري فيه أحد ، وأما إثباتها لله فأمر لا يمكن علمه إلا أن يكون الله ورسوله قد علّما به ، ولم نجد في دين الله ما يثبت أو ينفي ذلك .
    فكون مسمى " الوجود " معنى كلياً مشتركاً بين " واجب الوجود وممكن الوجود " لا يقتضى عقلا وشرعا أنهما يشتركان بالضرورة فيما أثبته من " الكيفية " ؛ لأن الله غيبٌ ولا نعلم عنه إلا ما علّمنا به عن نفسه، وإذا تحقق عدم علمنا بثبوت الاشتراك في الملزوم كان القياس باطلاً .!!

    أما ما ذكره أخي أبي محمد المأربي فأغلبه دائر في الاحتجاج بـ"قضية التلازم" وكلامي السابق رد عليه.

    أما مسائل " الحد، الحركة ، اللسان " فأسذكرها من مظانّها لاحقاً.
    وإن شاء الله سنذكر الأصل الذي قامت عليه "الإضافات العقدية " في الفكر الإسلامي.
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    أين في كتاب الله وسنة رسوله أن صفات الله عز وجل لها كيفية ؟؟
    فالأشاعرة يقولون أن الكيف من الخصائص التسعة التي تنفرد بها المخلوقات مثل : الحد والكيف والجهة والجسمية و... و.... إلخ
    وأهل السنة - السلفية - يقولون أن صفات الله لها كيف معلوم لله عز وجل مجهول لنا
    فأين إضافة " كيفية " لصفات الله في القرآن والسنة ؟؟
    أنت قد اعترفت بأن أهل السنة يثبتون كيفية ليست معلومة لنا.
    فهل أنت مع أهل السنة أم مع غيرهم؟!
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    وأقرب منهج للسلف إذا سألك سائل : هل صفات الله لها كيفية أم لا ؟
    فتقول : الله أعلم
    ويحك؛ لا تتكلم في أمور الشرع - خاصة أمور العقيدة - بغير علم، وبغير أن يكون لك سلف فيما تقول.
    فمن الذي قال هذا الكلام قبلك؟
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    أنت قد اعترفت بأن أهل السنة يثبتون كيفية ليست معلومة لنا.
    فهل أنت مع أهل السنة أم مع غيرهم؟!
    أنا مع أهل السنة لكن أضع نفسي موضع المخالف لأنني تعرضتُ لذلك كثيراً ولم أستطع الرد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    ويحك؛ لا تتكلم في أمور الشرع - خاصة أمور العقيدة - بغير علم، وبغير أن يكون لك سلف فيما تقول.
    فمن الذي قال هذا الكلام قبلك؟
    سيقول لك الأشعري : ومَن قبل ابن تيمية صَرَّح بنسبة الكيفية لله مع أن كل نصوص السلف تقول في الصفات " بلا كيف " فأنتم أيها السلفيون - وأنا منهم لكن أتكلم الآن بلسان المخالف - تدَّعون الوقوف على النص الشرعي ولا يوجد نص شرعي ينسب الكيفية لله ونصوص السلف تنفي الكيفية كما هو في " بلا كيف " وأنتم أيها السلفيون تنكرون على الأشاعرة التأويل ثم أنتم تؤولون قول السلف " بلا كيف " على أنه " بلا كيف معلوم لنا " مع أن الظاهر الذي اعتدتم أن تأخذوا به نفي وجود كيف أصلاً لصفات الله .
    والسلف كابن حنبل وغيره لما كان يُقال لهم مصطلحات غير سُنِّية يقولون : لا أعرف هذا
    فأين " الكيفية " في كلام رسول الله والقرآن ؟؟؟ والوارد عن السلف في شأن الصفات " بلا كيف " .

    أؤكد : أنا اتكلم الآن بلسان المخالف وليس تعبيراً عن اعتقادي ولم أجد مَن يرد على كلام المخالف الذي وُجِّهَ إليَّ كثيراً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    سيقول لك الأشعري : ومَن قبل ابن تيمية صَرَّح بنسبة الكيفية لله
    قَالَ الإمام مالك رحمه الله: الِاسْتِوَاءُ مَعْلُومٌ، وَالْكَيْفُ مَجْهُولٌ. وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَوْقُوفًا عَلَيْهَا، وعن ربيعة.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •