لماذا توسّع قاموس العقائد؟! - الصفحة 3
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 48 من 48

الموضوع: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    الضابط: أن تخبر عن الله تعالى بما يليق به سبحانه وتعالى.
    لقد وقعتَ في الدَّوْر
    لأن الأشاعرة يرون أنهم يصفون الله بما يليق به
    والمعتزلة تنفي الصفات كلها وترى أن هذا هو ما يليق به
    والسلفية تثبت الصفات وترى أن هذا ما يليق به
    فهذا ليس بضابط مطلقاً
    لأن عقلك حكم أن الكيفية موجودة بالفعل بينما نفس العقل حكم بعدم جواز نسبة " الجسم " لله ولو على المعنى الصحيح

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    لقد وقعتَ في الدَّوْر
    لأن الأشاعرة يرون أنهم يصفون الله بما يليق به
    والمعتزلة تنفي الصفات كلها وترى أن هذا هو ما يليق به
    والسلفية تثبت الصفات وترى أن هذا ما يليق به
    فهذا ليس بضابط مطلقاً
    لأن عقلك حكم أن الكيفية موجودة بالفعل بينما نفس العقل حكم بعدم جواز نسبة " الجسم " لله ولو على المعنى الصحيح
    قم بدراسة باب الأسماء والصفات والأفعال والإخبار حتى تعلم فرق ما بين هذا
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قم بدراسة باب الأسماء والصفات والأفعال والإخبار حتى تعلم فرق ما بين هذا
    أنا تقريباً لا أعرف في العقيدة شئ بقدر معرفتي لهذا الباب
    ولم أجد فيه أي جديد رغم تعدد مصادر الإطلاع
    وفكرة " يليق بالله "
    مختلفة في التصور عند كل فرقة من الفرق التي تكلمت في الصفات
    لذلك لم أرَه ضابط يُتَحَاكم إليه
    خاصة وأن السلفية ترفض تحديد الكمال الواجب لله بالعقل
    فكيف تظن أن " ما يليق بالله " ضابط رغم أن مرجعه للعقل ، طالما أننا بصدد الحديث عن معرفة متى يجوز إضافة ألفاظ لله لم ترد في القرآن والسنة مثل " القرآن كلام الله غير مخلوق " ومتى لا يجوز ذلك مثل " كلام الله كلام نفسي " .

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    واضح أنك قرأت فيه ولكن لم تفهمه
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    واضح أنك قرأت فيه ولكن لم تفهمه
    لا يصح لك أن تقول ذلك خصوصاً لما يكون مصدر تعلمي الأسماء والصفات هو نفس مصدرك
    محمود الرضواني حفظه الله

    وإن شئت اختبرني بخمسة أسئلة أو عشرين كما تشاء لكن لا تقل دعوى بلا بينة

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    لكن لا تقل دعوى بلا بينة
    أنا أتكلم ببينة؛ لأنك لم تستطع التفريق بين الصفات الثابتة لله تعالى وبين الإخبار عن الله تعالى
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    وإن شئت اختبرني بخمسة أسئلة أو عشرين كما تشاء
    هو سؤال واحد: ما الفرق بين إثبات الصفة والإخبار عن الله؟
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    هو سؤال واحد: ما الفرق بين إثبات الصفة والإخبار عن الله؟
    إن قريش لَقَّبت سيدنا محمد بالصادق الأمين ، ورغم ذلك لا يمكن أن يقول أحد أن (أمين) إسم له صلى الله عليه وسلم ، لأن سيدنا محمد لا يمكن أن نسميه إلا بما سماه به أبواه أو سماه به ربه أو سمى به نفسه ، وأما (الصادق الأمين) فلا يعني ذلك أن قريش إخترعت اسماً لسيدنا محمد بل هو لقب إشتقته قريش من صفة الصدق والأمانة التي رأوها في سيدنا محمد، وعلى ذلك لا يمكن أن نعتقد أن أمين هو إسم لرسول الله بل هو لقب له مشتق من صفة الأمانة لتوافرها في شخصه عليه الصلاة والسلام وبالتالي لا يمكن أن نقول (أشهد أن لا إله إلا الله وأن أمين رسول الله) ، فهذا هو الفرق بين الإسم واللقب في حق البشر ، والمعنى قريب بالنسبة للإسم والإخبار في حق الله ، فلا يجوز تسمية الله إلا بما سمّى به نفسه في القرآن أو صحيح السنة (وبالطبع فإن الله يُسمي نفسه بأسماء وليس بصفات ولا بأفعال) ، أما في الإخبار عن الله فيجوز الإجتهاد فيها بشرط الحسن والكمال بأن نخبر عنه بما له من صفات ، فكثيراً ما نسمع من يقول (سبحان العاطي الوهاب) فالعاطي ليس إسم لله بل يجوز الإخبار عن الله بأنه العاطي إشتقاقاً من صفة العطاء التي ثبتت بالتضمن لإسم المعطي وهو إسم صحيح ثابت لله في حديث صحيح، وكذلك نفس الكلام يقال في اسم الساتر عندما نسمع من يقول (يا ساتر يا رب) لأن الستر صفة ثبتت لله بالتضمن من خلال إسم الستير وهو إسم صحيح ثابت لله، وكذلك ما يقوله البعض عند تناول الدواء (بسم الله الشافي المعافي) فالشافي إسم صحيح ثبت لله في صحيح السنة، أما المعافي فليس إسم لله ولكن يمكن الإخبار عن الله به على إعتبار أن من دعاء المسلمين لربهم (اللهم عافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة) ، وكذلك قول البعض في ختام كلامه (والله الموفق) فالموفق ليس من أسماء الله لأنه لم يرد في صحيح السنة ولا في القرآن بصيغة الإسم وإن كان معناه صحيح لأن الله هو الذي يُوَفِّقنا لكل خير وما يقال في (الموفق) يقال في (المُعين والمُغيث والمُنْجي) خلاصة القول أن أسماء الله توقيفية (أي يتوقف جواز أو عدم جواز تسمية الله بإسم ما على مدى ورود هذا الإسم - بصيغة الإسم وليس الوصف أو الفعل - في القرآن أو ما صح عن رسول الله منسوباً إلى الله عز وجل، أما الإخبار عن الله فليس توقيفي كالأسماء وإنما توفيقي (أي يدخل تحت إجتهاد الإنسان ويجوز إعمال معيار شرط الكمال فيه) فهو من توفيق الله، ولأن موضوع أسماء الله توقيفي أما موضوع الإخبار عن الله فهو توفيقي لذلك جاز إعمال شرط أو معيار الكمال في الإخبار عن الله ولا يجوز إستعماله في أسماء الله عز وجل ، مع العلم أن مساواة الإخبار في حق الله باللقب في حق البشر ليس الغرض منها إلا إيضاح معنى الإخبار عن الله فقط وليس أن لله لقب مثلاً حاشاه ذلك فهذا للبشر فقط ولكن من باب تبسيط وتيسير المعلومة لشرح الإخبار ، وهو ما يُسمَّى عند علماء العقيدة (قياس الأولى) أي أنه إذا كان رسول الله - بصفته مخلوق - لا يجوز تسميته بغير إسمه الذي سمّاه به أبواه أو سمّى به نفسه فمن باب أولى لا يجوز أن نسمّي الله عز وجل - بصفته خالق - إلا بما سمَّى به نفسه في القرآن أو فيما صح عن رسول الله، والنتيجة المترتبة على التفرقة بين تسمية الله وبين الإخبار عنه عز وجل هي أنه لا يجوز أن يُدْعىَ الله إلا بأسمائه التي سمّى نفسه عز وجل بها في القرآن أو صحيح السنة (فلا نقول يا معافي يا جابر يا مغيث يا معين يا صبور يا موفِّق يا مُنْجي يا ساتر يا ستّار) لأن هذه الأسماء يجوز أن نُخبِر عن الله بها فنقول مثلاً : إن الله صبور، أو نقول : إن الله مغيث من يستغيث به، لكن لا يجوز تسمية الله بهذه الأسماء فلا ندعوه بها من ناحية، ومن ناحية ثانية لا يمكن أن نسمّي أبنائنا بالتعبد لله إلا بأسمائه (كعبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الملك) أما ما يجوز الإخبار عن الله به فلا يجوز أن نسمي الولد بالتعبّد لله به (عبد المعين عبد المعافي عبد العاطي عبد الصبور) .والنتيجة المترتبة على ذلك أيضاً ألا يكون الـ (God) من أسماء الله عز وجل ، لأن (God) كلمة باللغة الإنجليزية تعني الله أو الرب أو الإله ، فيجوز أن نقول : الله هو الـ(God) ، من باب الترجمة للغات الأخرى لمن لا يفهم اللغة العربية ، وذلك مثل ترجمة معاني القرآن الكريم ، فلا نقول على كتاب مُتَرجَم فيه القرآن باللغة الألمانية أو الفرنسية مثلاً : هذا كتاب الله الذي أنزله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو هذا هو الكتاب المُقَدَّس عند المسلمين ، بل نقول : هذا هو ترجمة معاني القرآن الذي نزل على سيدنا محمد باللغة العربية ، حتى لا يظن أحد من أصحاب اللغات الأخرى الذين لا يعرفون شئ عن الإسلام مطلقاً أن الله أنزل القرآن باللغة الفرنسية أو الإنجليزية كما أنزل الإنجيل باللغة الآرمية أو السريانية (وهما من اللغات القديمة المنقَرِضة الميِّتَة) ، كذلك نقول الله هو الـ(God) من باب الترجمة ، وهذا يجوز من باب الإخبار عن الله ومن باب الترجمة ، وليس من باب أسماء الله ، كما يجوز أن نقول أن الله موجود ومعبود من باب الإخبار عن الله لأن موجود عكسها معدوم ، وهذا غير صحيح في حق الله، فنقول أن الله موجود ومعبود من باب الإخبار عن الله وإن كان الموجود والمعبود ليسا من أسماء الله عز وجل لأن الله لم ينسبهما لنفسه عز وجل كأسماء في القرآن أو السنة الصحيحة . ومن ضمن ما قاله الدكتور محمود الرضواني في محاضرات أصول العقيدة بخصوص الإخبار عن الله ، ما نصه: ( وكذلك "الجليل" ، فلا يُسمَّى الله تعالى به ، ولا ندعو الله به، فإن قيل: ما تقول في قول علي بن أبي طالب:"التقوى هي الخوف من الجليل"؟ نقول: هذا من باب الإخبار عن الله ، وإن كان هذا الكلام يحتاج إلى تحقيق في ثبوته عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، لأن المرويات عن الصحابة ليست كلها صحيحة. وكذلك ما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه وابن عمر رضي الله عنه : "رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم"[1] ، فنقول بأن الأعز من باب الإخبار ، وباب الإخبار أوسع من باب الأسماء والصفات والأفعال ، ولكن لا أُسمِّي ولدي عبد الأعز ولا عبد الجليل، ولكن يجوز أن أُسميه عبد الأكرم، لأن الله تعالى قال:"اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ " (العلق:3). فإن قيل: الصحابي لا ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أمراً من أمور الغيبيات إلا بدليل. نقول: هذه الروايات عن الصحابة رضوان الله عليهم لا تُؤخَذ من باب الأسماء والصفات ، وإنما تؤخذ من باب الإخبار ، لأنها ليست وحياً ، ولم يتفق كل المُحَدِّثين على أن هذا له حكم الرفع (أي أن يكون من كلام النبي) ، فكلام الصحابي ليس وَحْياً، إلا إذا رَفَعَه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وقف عليه فاحتمال أن يكون تفسيراً أو بياناً أو إخباراً ) إنتهى كلام الدكتور محمود
    والدليل من القرآن على جواز الإخبار عن الله قوله عز وجل : " قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ " سورة الأنعام الآية 19 ، وجه الدلالة : أن الله أخبر عن نفسه بأنه (شئ) وهو ليس إسم ولا صفه له ، يقول الإمام الطبري في تفسيره (5/161) : " يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : قل يا محمد لهؤلاء المشركين الذين يُكَذبون ويجحدون نبوتك من قومك : أي شئ أعظم شهادة وأكبر؟ ثم أخبرهم بأن أكبر الأشياء شهادة : الله الذي لا يجوز أن يقع في شهادته ما يجوز أن يقع في شهادة غيره من خلقه من السهو والخطأ والغلط والكذب، ثم قل لهم : إن الذي هو أكبر الأشياء شهادة شهيد بيني وبينكم " إنتهى .وقوله عز وجل عن نفسه : " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ " (الشورى : 11) ، وجه الدلالة أن الله عز وجل أخبر أنه لا شئ مثله سبحانه، فهو سبحانه شئ لكن لا كغيره من الأشياء . راجع في هذا الموضوع بدائع الفوائد لإبن القيّم الجزء الأول صفحة 162 حيث يقول ما نصه : " ما يُطلق عليه – أي الله عز وجل –في باب الأسماء والصفات توقيفي،وما يُطلَق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفياً، كالقديم والشئ والموجود والقائم بنفسه،فهذا فصل الخطاب في مسألة أسمائه، هل هي توقيفية أو يجوز أن يُطلَق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع – أي القرآن والسنة الصحيحة –" إنتهى كلام ابن القيم وراجع له أيضاً مدارج السالكين ج 3 ص 415

    وما يُقال في أسماء الله يُقال في صفاته

    والسلف لم يمنعوا أن تثبت لله صفة الجسمية كإحدى صفاته فقط بل منعوا أيضاً حتى الإخبار عنه بأنه جسم ولو على معنى صحيح كأن يقصد أحدهم بإثبات الجسم أن لله ذات حقيقية .
    فنقول : المعنى صحيح ولا نقول " جسم " .
    لا على سبيل الصفة التي يُشترط فيها التوقيف ولا على سبيل الإخبار الذي لا يُشترط فيه التوقيف




    [1] قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: صح منه موقوفا على ابن مسعود وابن عمر : رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم . رواه البيهقي . وروي مرفوعا ( أي على أنه من كلام النبي) ولم يصح.

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •