لماذا توسّع قاموس العقائد؟! - الصفحة 2
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 48

الموضوع: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    فأنا أريدك أن تقول كما قالت أم سلمة رضي الله عنها، وربيعة، ومالك رحمهما الله: الكيف مجهول.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ولم أجد مَن يرد على كلام المخالف الذي وُجِّهَ إليَّ كثيراً
    لم تجد لأنك لم تقرأ، ولو قرأت لوجدت.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    من الواضح أن حضرتك لم تطلع على رد الأشاعرة على كلام الإمام مالك : فقالوا :
    رد الإمام مالك له روايتان :
    الأولى : الكيف مجهول
    الثانية : الكيف غير معقول
    ويقولون بأن الثانية أصح من الأولى
    وعلى كلٍ :
    فالأولى معناها : نحن نجهل فكرة " الكيف " أن تكون لصفات الله كيف
    والثانية معناها : نحن لا نعقل أن يكون لصفات الله " كَيْف "

    وعلى كلا الروايتان فالمعنى واضح بنفي الكيفية وليس إثباتها مع نفي العلم بها

    لازلت أؤكد
    والله أنا سلفي لكن عندما يدور في رأسي سؤال أو أقرأ شبهة للمخالف
    يجب أن أجد مَن يجيب عليها حتى لا أكرر ما سمعته دون التمكن من تسخير الكلام وفقاً للحاجة للرد على المخالف

    والسؤال :
    لماذا اعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية " الحد " و " الحيز " و " الجسم " ألفاظ موهمة وتحتاج للتفصيل ولا يصح إثباتها ولا نفيها إلا بعد معرفة مراد المتكلم
    بينما جَزَم بفكرة أن صفات الله عز وجل لها " كيفية " رغم أن القاسم المشترك بين كل هذه الألفاظ هو أنها : لم ترد في القرآن ولا السنة فهي ألفاظ بدعية مُحدَثَة وهو السبب الذي جعل ابن تيمية يرفض إثبات هذه الألفاظ لله فلماذا استثنى " الكيفية " منهم رغم توافر نفس العلة ؟؟

    وسأكرر
    لو رفضت حضرتك تأويل الأشاعرة لكلام الإمام مالك كما أوضحتُ فلماذا تمنع اعتراضهم عليك - كسلفي - في تأويل قول السلف : " بلا كيف " على أنه بمعنى : بلا كيف نعلمه لكن يعلمه الله . مع أن ظاهره نفي وجود الكيف أصلاً
    وعلى منهج ابن تيمية فيكون هذا اللفظ مُحدَث لا يُثبَت ولا ويُنفى إلا بعد معرفة مراد قائله
    فإن أراد بإثبات الكيف : أن صفات الله كصفاتنا فهذا معنى باطل
    وإن أراد بإثبات الكيف : أن صفات الله حقيقية وليست مجازية فلا نقول : " يده " : قدرته ونعمته، لكن في نفس الوقت صفاته ليست كصفاتنا كما أن ذاته ليست كذواتنا فهذا معنى صحيح
    ولا نُثبت الكيف في كلا الحالتين بل نُثبت المعنى الصحيح وننفي المعنى الباطل
    هذا هو منهج ابن تيمية
    فلماذا أقره في الحد والحيز والجسم ولم يقره في الكيف ؟؟

    أول كلمة تعلمتها من الدكتور الرضواني أن السلفي يتميز عن الصوفي والشيعي بميزة هامة :
    الصوفي والشيعي في يد شيخه كالميت في يد مَن يُغَسِّله لا يسأل ولا يستفهم ولا يعترض بل يُكرر ويُنَفذ ويطيع فقط
    السلفي لا يقبل كلام شيخه إلا بعد أن يأتِ الشيخ بدليل كلامه من القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
    فلا تتهمني بترك السلفية لمجرد أنني اعترضت اعتراض المستفهم المتعلم على قضية في العقيدة السلفية

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    من الواضح أن حضرتك لم تطلع على رد الأشاعرة على كلام الإمام مالك : فقالوا :
    رد الإمام مالك له روايتان :
    الأولى : الكيف مجهول
    الثانية : الكيف غير معقول
    ويقولون بأن الثانية أصح من الأولى
    المخوَّل لهم الأمر في التصحيح والتضعيف والترجيح بين الروايات هم أئمة الحديث وليس الأشاعرة، الذين لا علم عندهم بهذا الشأن، والذين يتبعون هواهم في ذلك الأمر؛ فتجدهم يردُّون أحاديث في الصحيحين لأنها تخالف معتقداتهم الباطلة، وذلك بحجة أنها أحاديث آحاد، في الوقت الذي يستدلون فيه بأبيات شعرية للأخطل النصراني ويحتجون بها في العقيدة؟!
    ثم اعلم أن الذين رجحوا هذه اللفظة على تلك هم علماء أهل السنة وليس الأشاعرة.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    وعلى كلٍ :
    فالأولى معناها : نحن نجهل فكرة " الكيف " أن تكون لصفات الله كيف
    والثانية معناها : نحن لا نعقل أن يكون لصفات الله " كَيْف "
    وعلى كلا الروايتان فالمعنى واضح بنفي الكيفية وليس إثباتها مع نفي العلم بها
    هل مَنْ يقول: (الكيف غير معقول) ينفي بذلك الكيفية؟! أم يثبت كيفية لا نعقلها نحن؟
    فإنه من المعلوم أن من أراد أن ينفي شيئًا يقول - مثلًا -: (ليس موجودًا)، فلو أراد الإمام مالك أن ينفي الكيفية لقال: (الكيف غير موجود)، فكيف تفسر كلام الإمام بطريقتك؟ ومن المعلوم أنَّ تفسير الكلام يحتاج فيه المفسِّر إلى أدوات؛ كالعلم التام باللغة العربية مثلًا.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    والسؤال :
    لماذا اعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية " الحد " و " الحيز " و " الجسم " ألفاظ موهمة وتحتاج للتفصيل ولا يصح إثباتها ولا نفيها إلا بعد معرفة مراد المتكلم
    بينما جَزَم بفكرة أن صفات الله عز وجل لها " كيفية " رغم أن القاسم المشترك بين كل هذه الألفاظ هو أنها : لم ترد في القرآن ولا السنة فهي ألفاظ بدعية مُحدَثَة وهو السبب الذي جعل ابن تيمية يرفض إثبات هذه الألفاظ لله فلماذا استثنى " الكيفية " منهم رغم توافر نفس العلة ؟؟
    لا أنا سأقول لك: أننا سنتعامل مع لفظ (الكيفية) كمعاملتنا مع هذه الألفاظ؛ فَمَنْ أثبت الكيفية نستفصل منه ونقول له: ماذا تعني بالكيفية؟ هل تعني بها أنَّ الله تعالى له كيفية تشبه المخلوقين؟ أم تثبت كيفية تليق بالله تعالى؟
    فإن قال: هي ككيفية المخلوقين، قلنا هذا باطل، ونردُّ عليه كلامه، وإن قال: بل أُثبت كيفية تليق به سبحانه، قلنا هذا حق وصواب.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    أول كلمة تعلمتها من الدكتور الرضواني أن السلفي يتميز عن الصوفي والشيعي بميزة هامة :
    الصوفي والشيعي في يد شيخه كالميت في يد مَن يُغَسِّله لا يسأل ولا يستفهم ولا يعترض بل يُكرر ويُنَفذ ويطيع فقط
    السلفي لا يقبل كلام شيخه إلا بعد أن يأتِ الشيخ بدليل كلامه من القرآن والسنة بفهم سلف الأمة
    ولكن لو أجمع علماء أهل السنة على شيء فلا بُدَّ أن تُسَلِّمَ لهم.
    ولو اختلفوا في شيء فلا تخرج عن أقوالهم.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    هل مَنْ يقول: (الكيف غير معقول) ينفي بذلك الكيفية؟! أم يثبت كيفية لا نعقلها نحن؟
    فإنه من المعلوم أن من أراد أن ينفي شيئًا يقول - مثلًا -: (ليس موجودًا)، فلو أراد الإمام مالك أن ينفي الكيفية لقال: (الكيف غير موجود)، فكيف تفسر كلام الإمام بطريقتك؟ ومن المعلوم أنَّ تفسير الكلام يحتاج فيه المفسِّر إلى أدوات؛ كالعلم التام باللغة العربية مثلًا.
    هذه ليست طريقتي وكما أن أهل السنة فيهم العالم بالحديث واللغة فكذلك الأشاعرة فيهم العالم بالحديث واللغة
    وكل إنسان من حقه أن يُعبر عن مراده بالألفاظ التي يختارها
    فلا تشترط على الإمام مالك أن يُعبر عن مراده بنفس طريقة تعبيرك عن مرادك
    وكلمة " غير معقول " تُحمل على : " لا نعقله بمعنى لا يُعقَل وجوده ، لا يقبل العقل وجوده "
    وتُحمَل على : " لا نعقله لقلة علمنا لكن الله يعلمه " .
    وكلمة " بلا كيف " الواردة في كثير من أقوال السلف تُحمَل على : " بلا كيف نعقله نحن ولكن الله يعلمه " ويكون المراد هنا النهي عن التكييف كأن تقول : يده مثل كذا ولو كان يستوي لكن كذا وكذا
    وقد تُحمَل على : " الصفات بلا كيف أي لا كَيف لها " وهذا هو الظاهر
    وبالنسبة للأخطل النصراني فالأشاعرة يقولون : لو رفضتم استدلالنا بالأخطل لأنه نصراني لَزِمَكم عدم الإستدلال على معاني اللغة بشعر شعراء الجاهلية لأن المشرك ليس حتى من أهل الكتاب .
    فالشاعر لا يُنظَر لدينه وإلا معظم كلام العرب سنرده لأن أدلته شعر الجاهلية
    ومن فضلك اغلق الحديث في هذا الموضوع لأنني أخشى بعد فترة أن أُتَّهم بأنني أشعري مع أن الله يعلم مدى بغضي لمنهجهم ولكن هناك حجج لهم لم أرَ جواب مقنع عليها
    ولا يصرفني عدم الاقتناع عن منهج السلفية مطلقاً لأن لازم العدول عن منهج السلفية الاعتقاد بصحة مذهب العز بن عبد السلام الذي يرى أن ظاهر النصوص القرآنية كفر وهذا لم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم وهو من أعظم الأمور التي لو كان صحيحة لما أخفاها عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي علَّمنا كيفية المسح على الرأس في الوضوء والمسح على الخفين وهذا أقل شأناً في الدين من معرفة ما إذا كان ظاهر النصوص القرآنية والنبوية التشبيه والكفر ويجب تأويله أم أن الذي يظهر له أن النصوص النبوية والقرآنية ظاهرها تشبيه هو الذي عقله مريض .
    فلا يُعقَل أن يُبَيِّن لنا الرسول صلى الله عليه وسلم الأمور الأقل شأناً في الدين - ليس احتقاراً لها بل من باب الأولويات - ويُخفي عنا وعن صحابته رضوان الله عليهم أعظم ما في الدين بدعوى أنهم " جهلة " كما قال الغزالي الذي يعتقد أن الله خاطبنا بالتشبيه لأن المسلمين - ويشملهم الصحابة الذين عاصروا نزول القرآن - جهلة يخاطبهم الله على قدر عقلهم !!!!!!!!!
    فلم يكتَفِ الأشاعرة باتهام الجارية التي شهد لها الرسول بالإيمان بالجهل
    بل اتهموا بالجهل أيضاً الصحابي الذي سأل الرسول : " أويضحك ربنا " فقال الرسول : " نعم "
    ويا ليت الأشاعرة ردوا هذا الحديث بأنه آحاد ، لكان أكرم لهم من أن يعتقدوا أن هذا الصحابي جاهل والرسول خاطبه على قدر عقله وأن الرسول سيرى مسلم يفهم كلامه فهماً ضالاً ويسكت عن ذلك

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    لماذا اعتبر شيخ الإسلام ابن تيمية " الحد " و " الحيز " و " الجسم " ألفاظ موهمة وتحتاج للتفصيل ولا يصح إثباتها ولا نفيها إلا بعد معرفة مراد المتكلم
    بينما جَزَم بفكرة أن صفات الله عز وجل لها " كيفية " رغم أن القاسم المشترك بين كل هذه الألفاظ هو أنها : لم ترد في القرآن ولا السنة فهي ألفاظ بدعية مُحدَثَة وهو السبب الذي جعل ابن تيمية يرفض إثبات هذه الألفاظ لله فلماذا استثنى " الكيفية " منهم رغم توافر نفس العلة ؟؟
    وما المانع عندك في أن تتعامل مع لفظ (الكيف) كما تعامل ابن تيمية رحمه الله مع هذه الألفاظ المستحدثة؟!!!
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    ابن تيمية نفسه لم يتعامل مع " الكيفية " كتعامله مع " الحد و الحيز و الجسم "
    ولو سألت ابن تيمية :
    هل لله جسم :
    فسيقول لك : إن كنت تقصد أن لله جسم كأجسامنا فهذا باطل
    وإن كنت تقصد أن لله جسم لا كالأجسام فهذا باطل
    وإن كنت تقصد أن لله ذات حقيقية لا كذواتنا فهذا صحيح ولا نُثبت لفظ " الجسم "

    فبتطبيق طريقة ابن تيمية في هذه الألفاظ المُحَدثة على لفظ " الكيفية " نقول ما يلي :
    هل لصفات الله ولذاته كيفية ؟
    نقول : إن كنت تقصد أن صفات الله وذاته كصفاتنا فهذا خطأ
    وإن كنت تقصد أن صفات الله حقيقية - فلا نقول يده قدرته واستواءه إستيلاؤه - وفي نفس الوقت صفاته ليست كصفاتنا
    فهذا صحيح ولا نُثبت لفظ " الكيفية "
    الغريب في الأمر أن ابن تيمية لم يتعامل مع " الكيفية " كتعامله مع " الحد و الحيز و الجسم "
    بل رفض إثبات هذه الألفاظ الأخيرة حتى لو بمعناها الصحيح وأثبت المعنى فقط دون اللفظ
    في حين تمسك بإثبات لفظ الكيفية الذي لم يرد في القرآن والسنة

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    قال ابن عبد البر - رحمه الله - ((التمهيد)) (7/ 137): ((وَلَيْسَ جَهْلُنَا بِكَيْفِيَّةِ الْأَرْوَاحِ يُوجِبُ أَنْ لَيْسَ لَنَا أَرْوَاحٌ، وَكَذَلِكَ لَيْسَ جَهْلُنَا بِكَيْفِيَّةٍ عَلَى عَرْشِهِ يُوجِبُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى عَرْشِهِ)).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    قال ابن حجر - رحمه الله - ((فتح الباري)) (13/ 350): ((بَلْ نَهَوْا عَنِ الْخَوْضِ فِيهَا لِعِلْمِهِمْ بِأَنَّهُ بَحْثٌ عَنْ كَيْفِيَّةِ مَا لَا تُعْلَمُ كَيْفِيَّتُهُ بِالْعَقْلِ لِكَوْنِ الْعُقُولِ لَهَا حَدٌّ تَقِفُ عِنْدَهُ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْبَحْثِ عَنْ كَيْفِيَّةِ الذَّاتِ وَكَيْفِيَّةِ الصِّفَاتِ وَمَنْ تَوَقَّفَ فِي هَذَا فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ إِذَا كَانَ حُجِبَ عَنْ كَيْفِيَّةِ نَفْسِهِ مَعَ وُجُودِهَا وَعَنْ كَيْفِيَّةِ إِدْرَاكِ مَا يُدْرِكُ بِهِ فَهُوَ عَنْ إِدْرَاكِ غَيْرِهِ أَعْجَزُ)).
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    قال ابن عبد البر - رحمه الله - ((التمهيد)) (7/ 137): ((وَلَيْسَ جَهْلُنَا بِكَيْفِيَّةِ الْأَرْوَاحِ يُوجِبُ أَنْ لَيْسَ لَنَا أَرْوَاحٌ، وَكَذَلِكَ لَيْسَ جَهْلُنَا بِكَيْفِيَّةٍ عَلَى عَرْشِهِ يُوجِبُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى عَرْشِهِ)).
    وتقول الأشاعرة أننا - نحن السلفية - أغبياء عندما نجعل ابن عبد البر من علماء السلفية بدعوى أنه - عندهم - من الأشاعرة ، رغم أنه لم يقل " استواء لا نعلم معناه " كما تقول المفوضة ، ولم يقل " استواءه استيلاءه " كما تقول المؤولة .
    ورغم ذلك يُصرون على أن ابن عبد البر أشعري ، ثم يدعون أن معظم علماء الأمة أشاعرة
    لو كان ثبوت أشعرية أغلب العلماء ستكون بهذه الطريقة فيا حسرتا على طلاب العلم الصغار الذين وقعوا في هذا المذهب المُدَلِّس علماؤه ليوهموا طلاب العلم أنهم " السواد الأعظم " .

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    وكلمة " بلا كيف " الواردة في كثير من أقوال السلف تُحمَل على : " بلا كيف نعقله نحن ولكن الله يعلمه " ويكون المراد هنا النهي عن التكييف كأن تقول : يده مثل كذا ولو كان يستوي لكن كذا وكذا
    وقد تُحمَل على : " الصفات بلا كيف أي لا كَيف لها " وهذا هو الظاهر
    لا يا أخي بل الصواب من قول السلف " بلا كيف " النهي عن السؤال عن الكيفية وليس نفي وجود الكيفية والدليل
    هو قول ابن عبد البر في التمهيد الذي يعتز به الأشاعرة ويفتخروا به ظلماً وزوراً وبهتاناً وتدليساً ، قال ابن عبد البر في التمهيد المجلد السابع صفحة 152 و 153 ما نصه :

    " قَالَ أَبُو عُمَرَ الَّذِي أَقُولُ أَنَّهُ مَنْ نَظَرَ إِلَى إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وَطَلْحَةَ وَسَعْدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَسَائِرِ الْمُهَاجِرِينَ والأنصار وجميع الْوُفُودِ الَّذِينَ دَخَلُوا فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا علم أن الله عز وجل لم يعرفه وَاحِدٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِتَصْدِيقِ النَّبِيِّينَ بِأَعْلَامِ النُّبُوَّةِ وَدَلَائِلِ الرِّسَالَةِ لَا مِنْ قِبَلِ حَرَكَةٍ وَلَا مِنْ بَابِ الْكُلِّ وَالْبَعْضِ وَلَا مِنْ بَابِ كَانَ وَيَكُونُ وَلَوْ كَانَ النَّظَرُ فِي الْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ عَلَيْهِمْ وَاجِبًا وَفِي الْجِسْمِ وَنَفْيِهِ وَالتَّشْبِيهِ وَنَفْيِهِ لَازِمًا مَا أَضَاعُوهُ وَلَوْ أَضَاعُوا الْوَاجِبَ مَا نَطَقَ الْقُرْآنُ بِتَزْكِيَتِهِم ْ وَتَقْدِيمِهِمْ وَلَا أَطْنَبَ فِي مَدْحِهِمْ وَتَعْظِيمِهِمْ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَمَلِهِمْ مَشْهُورًا أَوْ مِنْ أَخْلَاقِهِمْ مَعْرُوفًا لَاسْتَفَاضَ عَنْهُمْ وَلَشَهَّرُوا بِهِ كَمَا شَهَّرُوا بِالْقُرْآنِ وَالرِّوَايَاتِ وَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْزِلُ رَبُّنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا عِنْدَهُمْ مِثْلُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ وَمِثْلُ قَوْلِهِ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا كُلُّهُمْ يَقُولُ يَنْزِلُ وَيَتَجَلَّى وَيَجِيءُ بِلَا كَيْفٍ لَا يَقُولُونَ كَيْفَ يَجِيءُ وَكَيْفَ يَتَجَلَّى وَكَيْفَ يَنْزِلُ وَلَا مِنْ أَيْنَ جَاءَ وَلَا مِنْ أَيْنَ تَجَلَّى وَلَا مِنْ أَيْنَ يَنْزِلُ لِأَنَّهُ لَيْسَ كَشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ وَتَعَالَى عَنِ الْأَشْيَاءِ وَلَا شَرِيكَ لَهُ وَفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ دَلَالَةٌ وَاضِحَةٌ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتَجَلِّيًا لِلْجَبَلِ وَفِي ذَلِكَ مَا يُفَسِّرُ مَعْنَى حَدِيثِ التَّنْزِيلِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَقِفَ عَلَى أَقَاوِيلِ الْعُلَمَاءِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ فَلْيَنْظُرْ فِي تَفْسِيرِ بَقِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ وَلِيَقِفْ عَلَى مَا ذَكَرَا مِنْ ذَاكَ فَفِيمَا ذَكَرَا مِنْهُ كِفَايَةٌ وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقُ " انتهى

    هل قرأت يا أخ عبد الله ما معنى " بلا كيف " كما فَسَّرها ابن عبد البر الذي يعتمد الأشاعرة - الذين ينفون وجود الكيفية أصلاً - قوله ؟؟؟
    " لَا يَقُولُونَ كَيْفَ يَجِيءُ وَكَيْفَ يَتَجَلَّى وَكَيْفَ يَنْزِلُ وَلَا مِنْ أَيْنَ جَاءَ وَلَا مِنْ أَيْنَ تَجَلَّى وَلَا مِنْ أَيْنَ يَنْزِلُ "

    فمعنى " بلا كيف " : النهي عن السؤال عن الكيفية وليس نفي وجود الكيفية

    هل رأيتم من قبل شخص قال كلمة ثم رد هو على نفسه !!!!!

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    أهلا بالأخوين: عبد الله عمر المصري و محمد طه شعبان.
    لقد أثريتما الموضوع بحوار جميل.
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    لقد طلب مني الأخ الكريم أبوحمزة العمري أن آتي بالأمثلة على ما ذكرتها من الإضافات العقدية .
    فأقول :
    مثال إثبات الحد :
    " قال أبو سعيد ( الدارمي رحمه الله ) : ادعى المعارض أيضا أنه ليس لله حد ولا غاية ولا نهاية ... ... "
    ثم قال رادّاً عليه :
    " والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره ، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه ، ولكن يؤمن بالحد ويكل علم ذلك إلى الله ، ولمكانه أيضا حد وهو على عرشه فوق سماواته فهذان حدان اثنان " النقض على المريسي: 1/223 – 224.
    يقول الذهبي في ترجمة الإمام أبي حاتم بن حبان : وقال أبو إسماعيل الأنصاري : سمـعت يحيى بن عمارة الواعـظ وقد سألته عن ابن حبان ، فقـال : نحن أخرجناه من سجستان ، كان له علم كثير ، ولم يكن له كبير دين فأنكر الحد لله ، فأخرجناه. سير أعلام النبلاء 16/97

    مثال إثبات « يتحرك ، ويقوم ، ويجلس و يهبط »‏ في فقرة واحدة :
    " وأما دعواك أن تفسير « القيوم » : الذي لا يزول من مكانه ولا يتحرك فلا يقبل منك هذا التفسير إلا بأثر صحيح مأثور عن رسول الله أو عن بعض أصحابه أو التابعين ؛ لأن الحي القيوم يفعل ما يشاء ، ويتحرك إذا شاء ، ويهـبط ويرتفع إذا شاء ، ويقبض ويبسط ، ويقدم ويجلس ، إذا شاء؛ لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك ، كل حي متحرك لا محالة ، وكل ميت غير متحرك لا محالة " النقض على المريسي: 1/215

    أما إثبات اللسان فكان من أحد العلماء المتبوعين المؤثرين غير أنني رأيته تراجع عنه حتى نفاه !!

    جُمّاع القول: إن إثبات هذه الأشياء المجملة مبالغةً في الرد على المبتدعة لا يعطيها أبداً صبغةَ محاكمةِ الآخرين على ضوئها حتى ولو بلحاظ معناها الصحيح ؛ لأن في كتاب الله وسنة رسوله غنية وكفاية عنها.
    فما يُقال لنافيها يقال أيضا لمثبتها .
    بم نفيت ما بفيتَ وبم أثبت ما أثبتّه ؟!
    أليس هذا مما سكتَ عنه الشارع؟.

    إن منشأ هذه الإضافات هي " قضية التلازم العقلي " التي سبق تفنيد جوانب منها في مداخلتي السابقة .

    هذا رمزٌ إلى المقصود ، وفيه كفاية .

    ونسأل المولى أن يجمع كلمة المسلمين على ما كان عليه النبي وصحبه .
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    يقول ابن عبد البر في التمهيد ص 136 ج 7 :
    " وَلَكِنَّا نَقُولُ اسْتَوَى مِنْ لَا مَكَانَ إِلَى مَكَانٍ وَلَا نَقُولُ انْتَقَلَ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ وَاحِدًا أَلَا تَرَى أَنَّا نقول له العرش وَلَا نَقُولُ لَهُ سَرِيرٌ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ وَنَقُولُ هُوَ الْحَكِيمُ وَلَا نَقُولُ هُوَ الْعَاقِلُ وَنَقُولُ خَلِيلُ إِبْرَاهِيمَ وَلَا نَقُولُ صَدِيقُ إِبْرَاهِيمَ وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى فِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَاحِدًا لَا نُسَمِّيهِ وَلَا نَصِفُهُ وَلَا نُطْلِقُ عَلَيْهِ إِلَّا مَا سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ مِنْ وَصْفِهِ لِنَفْسِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَدْفَعُ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ لِأَنَّهُ دَفْعٌ لِلْقُرْآنِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَلَيْسَ مَجِيئُهُ حَرَكَةً وَلَا زَوَالًا وَلَا انْتِقَالًا لِأَنَّ ذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ إِذَا كَانَ الْجَائِي جِسْمًا أَوْ جَوْهَرًا فَلَمَّا ثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا جَوْهَرٍ لَمْ يَجِبْ أَنْ يَكُونَ مَجِيئُهُ حَرَكَةً وَلَا نَقْلَةً وَلَوِ اعْتَبَرْتَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِمْ جَاءَتْ فُلَانًا قِيَامَتُهُ وَجَاءَهُ الْمَوْتُ وَجَاءَهُ الْمَرَضُ وَشِبْهُ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ مَوْجُودٌ نَازِلٌ بِهِ وَلَا مَجِيءَ لَبَانَ لَكَ وَبِاللَّهِ الْعِصْمَةُ وَالتَّوْفِيقُ "

    والقصد تأييد فكرة التوقف عند الألفاظ الشرعية ما أمكن ، وإنما قَبِلَ عقلي نسبة " الكيفية " لصفات الله مع تجهيلها
    لأنها إضافة توضح المقصود وتساوي معنى " حقيقة " فكما نقول : لا نعلم كيفية صفاته، أي لا نعلم حقيقة صفاته، لا نعلم كنه صفاته، لا نعلم وصف صفاته ، لا نعلم حال صفاته، الغرض منها نفي فكرة المجاز
    خاصةً وقد ثبت لنا أن السلف أباحوا لأنفسهم أن يضيفوا كلمة " غير مخلوق " لقول الصحابة " القرآن كلام الله "
    فأضاف من جاء بعدهم " القرآن كلام الله غير مخلوق " رداً على المعتزلة والجهمية
    كما يقول الواحد منا " أنا مسلم سُنيّ " تمييزاً له عن الشيعة والخوارج والمرجئة
    وكان الصحابة يكفيهم " أنا مسلم " لأنه لم يوجد مسلم بمعتقدات أخرى فلم يحتاجوا تمييز أنفسهم بغير هذه الكلمة
    وداخل السنة تجدنا نقول " مسلم سني سلفي " لأن الناس تفهم أن الأشاعرة والماتريدية والصوفية من أهل السنة
    وتجد الصوفية والأشاعرة ينسبون نفسهم لأهل السنة، فوجب إضافة " سلفي " لبيان التميُّز عن هؤلاء
    كذلك إضافة " بذاته " في قولنا " استوى على العرش بذاته "
    رداً على من يقصر علو الله على معنى علو الشأن والقهر وينفي علو الفوقية
    المشكلة هي عدم وضوح الرؤية
    ما هو الضابط المعياري الذي نعتبر فيه إضافة كلمة يكون غير مقبول لأنه يجب أن يكفينا ما اكتفى به الصحابة
    وبين أن نعتبر أن إضافة كلمة أخرى واجبة رغم عدم ورودها في القرآن والسنة لأن الصحابة لم يكفتوا بما اكتفوا به إلا لأنه لم يواجهم ما يواجهنا ، فاحتيج مع كثرة المذاهب والفرق لكلمات تضاف على عبارات القرآن والسنة لبيان المراد والرد على المخالف
    فواضح أن الفكرة في ذاتها - أن نضيف عبارات غير موجودة في النقل - مقبولة لأن السلف أضافوا " غير مخلوق "
    لكن متى نعلم جواز الإضافة من عدمه
    وما إذا كانت فعلاً الإضافة تُعَضِّد ما ورد في النقل وتؤيده أم هي تَزَيُّد ينبغي التنزه عنه ؟؟؟

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    ما هو الضابط المعياري الذي نعتبر فيه إضافة كلمة يكون غير مقبول لأنه يجب أن يكفينا ما اكتفى به الصحابة
    وبين أن نعتبر أن إضافة كلمة أخرى واجبة رغم عدم ورودها في القرآن والسنة لأن الصحابة لم يكفتوا بما اكتفوا به إلا لأنه لم يواجهم ما يواجهنا ، فاحتيج مع كثرة المذاهب والفرق لكلمات تضاف على عبارات القرآن والسنة لبيان المراد والرد على المخالف
    فواضح أن الفكرة في ذاتها - أن نضيف عبارات غير موجودة في النقل - مقبولة لأن السلف أضافوا " غير مخلوق "
    لكن متى نعلم جواز الإضافة من عدمه
    وما إذا كانت فعلاً الإضافة تُعَضِّد ما ورد في النقل وتؤيده أم هي تَزَيُّد ينبغي التنزه عنه ؟؟؟
    روى البخاري (3358)، ومسلم (2371)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ، ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ.
    فهل هذه الذات موجودة أم هي معدومة؟
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,265

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طه شعبان مشاهدة المشاركة
    روى البخاري (3358)، ومسلم (2371)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَطُّ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ، ثِنْتَيْنِ فِي ذَاتِ اللهِ.
    فهل هذه الذات موجودة أم هي معدومة؟
    أعتذر لك :
    ما علاقة سؤالك بالضابط المعياري الذي طلبته ؟؟
    طبعاً الذات موجودة والإخبار عن الله شئ والضابط المعياري الذي أطلبه شئ آخر
    ففكرة الضابط الذي أطلبه
    أن السلف منعوا " الحيز والجسم والحد " بدعوى أنها ألفاظ لم يرد بها النقل وكان الواحد لو سمعها يقول " لا أعرف ذلك "
    ثم هم أجازوا إضافة " غير مخلوق " لوصف القرآن بأنه كلام الله

    فكيف نعرف أن الإضافة سليمة أم غير سليمة ؟؟ ما هو الضابط ؟؟

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,861

    افتراضي رد: لماذا توسّع قاموس العقائد؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله عمر المصري مشاهدة المشاركة
    فكيف نعرف أن الإضافة سليمة أم غير سليمة ؟؟ ما هو الضابط ؟؟
    الضابط: أن تخبر عن الله تعالى بما يليق به سبحانه وتعالى.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •