رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة إلى كل مسلم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة إلى كل مسلم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    238

    افتراضي رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة إلى كل مسلم

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى وزير الصحة د عبدالله الربيعة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

    فتذكر أنك ستقف بين يدي الله تعالى وأنك مسؤول عن هذا الاختلاط المخيف في المستشفيات والمراكز الصحية والمستشفيات الخاصة .
    إنك تهتم بصحة الأبدان وتحاسب المقصر وتعاقب المتساهل في جانب صحة الشعب البدنية وهذا حق ، بيد أن الاختلاط في المستشفيات وجميع المرافق الصحية هدم لما هو أغلى وأبقى وأهم من الأبدان وهو الدين والأخلاق والاستقامة على أمر الله تعالى .
    فالأبدان مهما حافظت عليها واهتممت بصحتها مصيرها ولابد إلى الموت ( كل نفس ذائقة الموت ) وهذا يعلمه كل أحد ، أما الدين والأخلاق فهي باقية للعبد في دنياه وفي آخرته - ولطاعة الله تعالى خلقنا والاختلاط ينافي طاعة الله - بعد ان يفنى جسده ويأكله الدود رغم كل مستشفيات وأطباء ومعاملاوأدوية واختراعات وأجهزة الدنيا الطبية وغير الطبية ، فكيف يسوغ أن يضحى بالخلق والدين بحجة أنه لا تتم العملية الصحية إلا بهذا - أي بالاختلاط - من قال هذا ؟ إن الصحيح هو العكس فالبيئة المستقرة نفسيا البعيدة عن الإثارة ، البعيدة عن التفكير في الزميل أو الزميلة نتيجة الاحتكاك الدائم ، وهو تفكير من نوع خاص تفرضه طبيعة الميل الغريزي من الجنسين لبعضهما يوجد تسيبا حقيقيا ملموسا في اتقان العمل أي عمل ، ويصرف الانتباه والتركيز عن الانتاجية السليمة كما وكيفا إلى الاهتمام بالزميل أو الزميلة والانشغال الفكري بها أو به .
    وأعظم من هذا فإن الاختلاط في المستشفيات مناف لما يجب في حق الله تعالى حيث أمر بغض البصر من قبل الرجال والنساء فكيف يغض البصر - أو تغص البصر - وهما معا وجها لوجه سبع ساعات كل يوم ، في غرفة واحدة وقسم واحد مفتوح الأبواب على بعضه ؟ إن هذا فوق طاقة البشر ، وإن دعوى المثالية وسلامة القلب والعين والسمع في بيئة الاختلاط دعوى زائفة لا يمكن أن يصدقها من لديه مسكة من عقل ، والواقع أبلغ وأصدق شاهد !.
    إن هؤلاء المساكين وهم عشرات الأولوف من العاملين والعاملات في القطاع الصحي في ذمتك يوم تلقى الله ، فلو أنكم قمتم بوضعهم في بيئة صالحة شرعية لبرئت ذمتكم ولخرجتم من هذا الحرج العظيم ، فما تقول لمن يأتي يوم القيامة إذا سئل عن ذنب النظر أو الكلام غير المباح أو الملامسة او ما هو اعظم من ذلك ومما يمكن حدوثه فيقول : أي رب لم توفر وزارة الصحة ووزيرها لنا البيئة التي يسلم لنا فيه ديننا وأخلاقنا وأوجبوا علينا أن نعمل ما دمنا في مجال الصحة في هذه البيئة المختلطة التي فتنا بها ؟

    تذكر أنك مسؤول - وكل مدير مستشفى او مركز - عن هذا الاختلاط الذي هو بيئة فتنة وفساد عريض تذكر أنك مسؤول عن كل خلوة بين طبيب وممرضة ، وبين كل صيديلي وصيدلية وبين كل ممرض وممرضة ، إن عبارات : وفق الضوابط الشرعية كل شيء على مايرام ، ليس هناك ما يخاف منه ، المجتمع الصحي مجتمع ناضج ...... إلخ هذه العبارات لا تصمد لحظة واحدة امام الحقائق التي نشرت والتي لم تنشر نتيجة الاختلاط ، تذكر قول الله تعالى ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ) وقوله ( وقرن في بيوتكن ) وقوله ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن او آبائهن ) الآية والأمر ليس زينة فقط بل حديث ومجالسة ومضاحكة وزمالة ، وهذه أمور طبيبعية عندما تجلس الممرضة او الطبيبة مع " زملائها الرجال " سبع ساعات كل يوم ! تذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إياكم والدخول على النساء ) قال بعض الأنصار : فالحمو ؟ قال عليه الصلاة والسلام ( الحمو الموت ) وهو اخو الزوج او قريبه ، فهل استثنى النبي صلى الله عليه وسلم المجال الصحي من الاختلاط وهو معنى إياكم والدخول على النساء ؟ تذكر قوله صلى الله عليه وسلم ( ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيء) لا بد من فصل النساء عن الرجال في المستشفيات فصلا تاما ، وذلك بجعل النساء من الممرضات والطبيبات والصيدليات وغيرهن من العاملات في أقسام النساء والرجال من اطباء وممرضين وصيادلة وغيرهم في أقسام الرجال ، لا بد من ذلك حفظا لأخلاق المجتمع وديانته وقيمه ( ألا وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ).
    قال تعالى ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )
    قال صلى الله عليه وسلم ( ما تركت فتنة بعدي هي أضر على الرجال من النساء ) وضرر فتنة اخلاتط على الرجال والنساء والمجتمع كله وقد بدأت نبتاتها السامة تؤتي أكلها الممرض المميت
    إن التنمية الحقيقية هي التي تحافظ على الأخلاق والقيم المستمدة من ديننا ، بهذا تتحقق التنمية ، فمجتمع يضحي بقيمه ويعرض عن تعاليم شريعته مجتمع لا يحقق تنمية ولا يحافظ على بلد ولا يدافع عن مكاسب .
    اللهم أصلح الحال وادفع عنا الفتن والمحن .
    اللهم ادفع عن بلادنا فتنة الاختلاط .

    علي التمني
    أبها في 3/5/1434

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة إلى كل مسلم

    سلمت يمينك
    وسلم فم كل من يغار على أعراض المسلمين قولا وفعلا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •