شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 28

الموضوع: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لاشك في الاحتياج إلى دراسة علم المنطق لفهم العلوم الأخرى كالنحو والبلاغة وأصول الفقه وغير ذلك من العلوم ،وأخص أصول الفقه بالذكر لأن القسم الذي فيه الموضوع قسم الفقه وأصوله.
    ولذلك فإني أحب أن أرشد إخواني طلاب إلى درس في شرح كتاب :شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق
    والشيخ الذي يشرح هو: الشيخ حسام رمضان-حفظه الله تعالى-

    والمكان هو:دار الإمام الغزالي لتدريس العلوم العقلية والنقلية.

    ومقر الدار هو:القاهرة ، الجمالية ، كفر الزغارى ، حارة الراعي ، عمارة 5 أمام ورشة الخزن، الدور الرابع .

    ومن لم يتعرف على مكان الدار فليأت إلى الجامع الأزهر ويسأل هناك طلاب العلم فإنهم سيرشدونه-بإذن الله تعالى-

    وموعد الدرس هو: يوم الاثنين والأربعاء الساعة الثامنة مساء .

    العلم أن هذه الدروس مسجلة فيديو فمن أرادها فليأت إلى الدار

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    2,404

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    العلم أن هذه الدروس مسجلة فيديو فمن أرادها فليأت إلى الدار
    وفقكم الله لكل خير,ولكن من لم يستطع الإتيان إلى الدار ألا يمكن الاستفادة من هذه الدروس المسجلة فترفعونها لنا؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو وائل الجزائري مشاهدة المشاركة
    وفقكم الله لكل خير,ولكن من لم يستطع الإتيان إلى الدار ألا يمكن الاستفادة من هذه الدروس المسجلة فترفعونها لنا؟
    ووفقك -أخي الكريم-
    إلى الآن لم يتحدد موعد لرفع الدروس على النت ،وحينما يتيسر ذلك سترفع-إن شاء الله تعالى-
    مع العلم أن الشيخ -حفظه الله تعالى- قد شرح قبل ذلك كتابين في نفس الفن وهو المنطق ولكنه مسجل صوتا فقط،وهما :شرح الدمنهوري على سلم الأخضري وشرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على إيساغوجي.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    وصل الشيخ -حفظه الله تعالى -إلى الشكل الرابع في كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أحب أن أعلم إخواني طلاب العلم أن الشيخ -حفظه الله تعالى- ليس مقتصرا في التدريس على المنطق ،فالشيخ سيشرع إن شاء الله تعالى في بقية العلوم كالنحو والصرف والبلاغة وعلم الوضع وأدب البحث والمناظرة والتوحيد ومصطلح الحديث وأصول الفقه وغير ذلك من العلوم.

    وللشيخ -حفظه الله تعالى- منهج يتبعه في تدريس هذه العلوم،فهو يأخذ بيدك من بداية الفن إلى نهايته، ولا يقدم كتابا أو مسألة أو علما حقه التأخير .

    فبادروا حتى لا يفوتكم هذا الخير .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,299

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بارك الله في كل من يجتهد لنشر العلم الصحيح
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    وبارك فيك أخي الكريم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحب أن أعلم إخواني طلاب العلم أنني ما أعلنت عن الدرس إلا أن بعد قطع الشيخ -حفظه الله تعالى-فيه شوطا كبيرا فقد أخذناستين درسا تقريبا،ووصلنا إلى القياس الاستثنائي ،وكل هذه الدروس مسجلة فيديو.
    ولم يتحدد موعد لرفعها بعد.
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق


    بسم الله الرحمن الرحيم

    درس الأربعاء : 2013/3/27

    شرح الشيخ قوله : ( ثم الشـرطية الموضوعة فى القياس الإستثنائى إما متصلة أو منفصلة فأشار إلى الأول بقوله : (فإن يك الشـرطى) أى القضية الشـرطية (ذا اتصال) أى متصلة وذَكَر باعتبار تأويل الشرطية باللفظ (أنتج وضع) أى إثبات (ذاك) أى المقدم (وضع التالى) نحو كلما كان هذا إنسانا كان حيوانا لكنه إنسان ينتج أنه حيوان (و) أنتج (رفع تال) أى نفيه (رفع أول) أى الم...قدم بأن تقول فى هذا المثال لكنه ليس بحيوان ينتج أنه ليس بإنسان ، (ولا يلزم) إنتاج (فى) أى من (عكسهما) أى من رفع المقدم أو وضع التالى (لما انجلا) أى اتضح من أنه قد يكون التالى أعم من المقدم ولا يلزم من رفع الأخص رفع الأعم ولا إثباته ، ولا من وضع الأعم وضع الأخص ولا رفعه ، فلو قلت : لكنه ليس بإنسان لم ينتج أنه غير حيوان أو قلت لكنه حيوان لم ينتج أنه إنسان ولا أنه غير إنسان )

    ثم ترك قوله : ( وشرط إنتاج الشرطية أن تكون موجبة لزومية وأن تكون كلية أو فى مادتها أو كون وضع اللزوم أو العناد بعينه وضع الإستثناء نحو إن قدم زيد الآن فهو مكرم لكنه قدم الآن )

    ثم شرح قوله : (وإن يكن) الشرطى (منفصلا) أى قضية منفصلة فهى إما حقيقة أو مانعة جمع أو مانعة خلو ، فإن كانت حقيقية (فوضع ذا) أى أحد طرفيها (ينتج رفع ذاك) أى الطرف الآخر نحو إما أن يكون الموجود قديما وإما أن يكون حادثا لكنه قديم ينتج أنه ليس بحادث أو لكنه حادث ينتج أنه غير قديم (والعكس كذا) أى رفع أحد الطرفين ينتج وضع الآخر كما إذا قلت لكنه ليس بقديم ينتج أنه حادث أو لكنه ليس بحادث ينتج أنه قديم (وذاك) أى كون وضع أحد الطرفين ينتج رفع الآخر والعكس (فى) المنفصل (الأخص) وهو الحقيقية ؛ لأنها أخص من مانعة الخلو ومانعة الجمع ؛ لأن فيها منع الجمع ومنع الخلو ، ويشترط فى الحقيقية هنا أن تكون مركبة من الشئ والمساوى لنقيضه إذ لو تركبت من الشئ ونقيضه كانت الإستثنائية عين النتيجة فلا فائدة فى الوضع ولا الرفع )

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم


    درس الإثنين : 2013/4/1

    شرح الشيخ قوله : (ثم إن يكن ) المنفصل (مانع جمع) فقط (فبوضع ذا) أى أحد الطرفين (زكن) أى علم (رفع لذاك) أى الطرف الآخر ؛ لامتناع اجتماعهما على الصدق نحو إما أن يكون الجسم أبيض أو أسود لكنه أبيض ينتج أنه ليس بأسود أو لكنه أسود ينتج أنه ليس بأبيض (دون عكس) أي لاينتج رفع أحد الطرفين وضع الآخر ؛ لاحتمال اجتماعهما على الكذب فلو قلت : لكنه ليس بأبيض لم ينتج أنه أسود ولا أنه غير أسود ؛ لأنه لا يلزم من رفع أحد الضدين اثبات الآخر ولا نفيه ؛ لجواز وجود ضد آخر ككونه أحمر
    (وإذا مانع رفع) أى خلوّ (كان) فمانع خبر كان تقدم عليها ، واسمها ضمير يعود على المنفصل (فهو) أى مانع الرفع (عكس ذا) أى رفع أحد طرفيه ينتج وضع الآخر دون العكس ؛ لامتناع الخلو عنهما واحتمال اجتماعهما على الصدق نحو إما أن يكون الشئ غير أبيض أو غير أسود لكنه أبيض ينتج أنه غير أسود أو لكنه أسود ينتج أنه غير أبيض ، ولو قلت لكنه غير أبيض لم ينتج أنه أسود ولا أنه غير أسود أو لكنه غير أسود لم ينتج أنه أبيض ولا أنه غير أبيض وذلك ظاهر وبالله التوفيق ) .

    وشرح قوله : وما من المقدمات صغرى فيجب اندراجها في الكبرى
    ( وأما الاستثنائي فيرجع فيه إلى الشكل الأول بأن يقال : مضمون التالى أمر محقق ملزومه وكل ما تحقق ملزومه تحقق ، أو مضمون المقدم أمر انتفى لازمه وكل ما انتفى لازمه منتف ) .

    وشرح فى تعريف القياس من قوله (قولا آخر) قوله : والمراد باللزوم ما يعم البين وغيره فيتناول القياس الكامل وهو الشكل الأول وغير الكامل وهو باقي الأشكال ) .

    وشرح قوله : (والحذف فى بعض المقدمات) أى لبعضها صغرى أو كبرى (أو النتيجة لعلم آت) خبر الحذف . فمثال حذف الصغرى هذا يحد لأن كل زان يحد . ومثال حذف الكبرى هذا يحد لأنه زان . ومثال حذف النتيجة هذا زان وكل زان يحد ، هذا رمان وكل رمان يحبس القئ ) .

    وشرح قوله : (وشرط إنتاج الشرطية أن تكون موجبة لزومية ، وأن تكون كلية أو فى مادتها ، أو كون وضع اللزوم أو العناد بعينه وضع الاستثناء نحو إن قدم زيد الآن فهو مكرم لكنه قدم الآن ) .
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,581

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم


    درس الأربعاء : 2013/4/3

    شرح الشيخ قوله : (وإن بجزئي على كل استدل) بحذف ياء كلي بعد تخفيفها (فذا بالاستقراء عندهم عقل) أى عقل مسمى بالاستقراء ، قال السعد والصحيح في تفسيره ما ذكره الإمام حجة الإسلام وهو أنه عبارة عن تصفح أمور جزئية ليحكم بحكمها على أمر يشمل تلك الجزئيات اهــ . ثم المتصفح إما كلها وهو الاستقراء التام وإما أكثرها وهو الاستقراء غير التام وهو أيضا الاستقراء الم...شهور كما إذا استقرأت الحيوانات فوجدت أكثرها يحرك فكه الأسفل عند المضغ فحكمت على كل حيوان بأنه يحرك فكه الأسفل عند المضغ ، وربما يكون فرد من أفراد الحيوان لم تستقرأه على خلافه ، وذلك كالتمساح فإنه يحرك عند المضغ فكه الأعلى ، وكذلك إذا استقرينا جزئيات الحيوان الطويل العمر فوجدناه قليل المرارة مثل الإنسان والفرس والجمل فحكمنا على كل حيوان طويل العمر بأنه قليل المرارة .
    والاستقراء التام نافع يفيد اليقين كما إذا استقرينا جزئيات الحيوان فوجدنا الموت لازما لجميعها فحكمنا بسببه على الحيوان فقلنا : كل حيوان إما ماش أو غير ماش وكل ماش ميت وكل ما هو غير ماش كذلك فكل حيوان كذلك (وعكسه) أى الاستقراء (يدعى القياس المنطقى * وهو الذي قدمته) أي المعرف بأنه قول مؤلف من أقوال متى سلمت لزم عنا لذاتها قول آخر (فحقق) العلوم .
    والمخالفة بينهما ظاهرة ؛ لأن في القياس يحكم على جزئيات كلى لوجود ذلك الحكم في الكلي ، فالكلي يكون وسطا بين جزئيه وبين المحكوم به الذي هو الأكبر ، وفي الاستقراء يقلب هذا فيحكم على الكلي بواسطة وجود ذلك الحكم في جزئياته (وحيث جزئي على جزئي) بإسكان الياء مخففة للوزن (حمل) في حكم (لجامع) كحمل النبيذ على الخمر في الحرمة لجامع الإسكار (فذاك تمثيل جعل)
    قال السعد : والأصوب أنه تشبيه جزئي بجزئي في معنى مشترك بينهما ليثبت في المشبه الحكم الثابت في المشبه به المعلل بذلك المعنى انتهى . فيتركب من أربعة حدود أكبر كلي وهو حرام وأوسط كلي وهو مسكر وأصغر وهو النبيذ وأصل مشبه به وهو الخمر
    (ولا يفيد القطع بالدليل) أي نتيجة الدليل ، وأظهر في محل الإضمار ؛ لأن الدليل هنا هو الاستقراء والتمثيل (قياس الاستقراء) لما تقدم (و) قياس (التمثيل) إذ ليس يلزم من تشابه أمرين في شئ تشابههما في جميع الأشياء .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    أحب أن أعلم إخواني أن الذي يدرس في هذه الدار هو الشيخ حسام الدين رمضان فقط،وسيدرس فيها-إن شاء الله تعالى- العلوم كالنحو والبلاغة والمنطق وعلم الكلام وعلم الأصول وغير ذلك من العلوم.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    شرح الشيخ -حفظه الله تعالى -في فن المنطق كتابين وهما شرح الشيخ الدمنهوري على سلم

    الأخضري وشرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري على إيساغوجي،وهو الآن يشتغل بشرح كتاب:شرح الملوي على

    سلم الأخضري،وسننتهي منه قريبا -قريبا إن شاء الله تعالى-.

    وفي علم الكلام شرح الشيخ كتاب :شرح الخريدة البهية لسيدي أحمد الدردير -رحمه الله تعالى-

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم


    درس الإثنين : 2013/4/8

    شرح الشيخ قوله : (وتنتهي) المقدمات إن لم تكن ضرورية (إلى) ذي (ضرورة لما من دور) وهو توقف الشئ على ما يتوقف هو عليه (أو تسلسل) وهو ترتب أمر على أمر إلى ما لانهاية له (قد لزما) أي لما لزم الذي هو الدور أو تسلسل على تقدير انتهائها إلى الضرورة ، فلزوم الدور هو فيما إذا استدل على المتأخر بما يتوقف على ذلك المتأخر ، ولزوم التسلسل هو فيما إذا توقف الأول على... أدلة مترتبة لا غاية لها فإن انتهى الأمر إلى دليل غير ضروري مقدماته ولا مسلمة لم يكف ، مثال ما مقدماته ضرورية هذا العدد منقسم إلى متساويين وكل منقسم كذلك زوج .
    ومثال الإنتهاء أن نقول : لو لم يكن الله تعالى واجب الوجود لكان جائز الوجود لكنه ليس بجائز الوجود فهو واجب الوجود إذ لو كان جائز الوجود لكان حادثا لكنه ليس بحادث فليس بجائز الوجود إذ لو كان حادثا لافتقر إلى محدث لكنه ليس بمفتقر إلى محدث فليس بحادث إذ لو افتقر إلى محدث لتعدد الإله لكن الإله لا يتعدد فلا يفتقر إلى محدث إذ لو تعدد الإله لفسدت السماوات والأرض لكنهما لم تفسدا فلا يتعدد الإله وكونهما لم تفسدا ضروري بالمشاهدة .
    وكذا إذا قلت العالم صفاته حادثة وكل من صفاته حادثة فهو حادث فنستدل على الصغرى بقولنا : العالم صفاته متغيرة وكل متغير حادث والأولى من هاتين المقدمتين ضرورية للمشاهدة ، ونستدل على الثانية منهما بأن التغير إن كان من عدم إلى وجود كان طارئا أو من وجود إلى عدم كان الوجود جائزا والجائز لا يقع إلا حادثا ، ونستدل على الكبرى من القياس الأول بقولنا كل من صفاته حادثة لا يعرى عن الحوادث وكل من لا يعرى عن الحوادث لا يسبقها وكل من لا يسبق الحوادث فهو حادث فقد انتهينا إلى الضرورة ولا عبرة باعتراضات الفلاسفة على بعض تلك المقدمات فإن ذلك مكابرة .

    ثم شرح ما تركناه في تعريف القياس عند قوله قولا آخرا قوله : (وإنما قال من قضايا ولم يقل من مقدمات لئلا يلزم الدور ؛ لأنهم عرفوا المقدمة بأنها ما جعلت جزء قياس فأخذوا القياس في تعريفها فلو أخذت هي أيضا في تعريفه لزم الدور)

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم


    درس الأربعاء : 2013/4/10

    شرح الشيخ قوله : (وحجة) إما (نقلية) وهى ما كان من الكتاب والسنة والإجماع ، وإما (عقلية) و (أقسام هذي) أي العقلية (خمسة جلية) أي ظاهرة عند أهل المنطق .

    ثم شرح قوله : (خطابة) وهي قياس مؤلف من مقدمات مقبولة من شخص معتقد فيه كـولي أو من مقدمات مظنونة معتقد فيها اعتقادا راجحا نحو كل حائط ينتثر منه التراب ينهدم ونحو فلان يسارّ العدو فهو مسلم للثغر ونحو ...فلان يطوف بالليل فهو متلصص والغرض منها ترغيب الناس فيما ينفعهم كما يفعله الخطباء والوعاظ .
    وثانيها (شعر) وهو قياس مؤلف من مقدمات تنبسط منها النفس نحو الخمر ياقوتة سيالة أو تنقبض نحو العسل مرة مهوّعة ونحو الورد صرم بغل قائم في وسطه روث ، والغرض منه انفعال النفس بالترغيب والترهيب ويزيد بأن يكون على وزن أو صوت .
    (و) ثالثها (برهان) وهو قياس مؤلف من مقدمات يقينية لانتاج اليقين وسيأتي .
    ورابعها (جدل) وهو مؤلف من مقدمات مشهورة وتختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة وغيرها أو مسلمة عند الناس أو عند الخصمين نحو هذا ظلم وكل ظلم قبيح فهذا قبيح ونحو هذه مراعاة للضعفاء وكل مراعاة للضعفاء محمودة ، ونحو هذا خبر واحد عدل وكل خبر واحد عدل يعمل به ، والغرض منه إلزام الخصم وإقناع القاصر عن إدراك البرهان .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    درس الأربعاء : 2013/4/17

    شرح الشيخ قوله : (وخامســ)ـها (سفسطة نلت الأمل) وهو قياس مؤلف من مقدمات وهمية كاذبة نحو هذا ميت وكل ميت جماد فهذا جماد أو شبيهة بالحق وليست به كقولنا في صورة فرس على حائط هذا فرس وكل فرس صهال فهذا صهال ، وتسمى مغالطة أو شبيهة بالمشهورة كقولنا في شخص يخبط في البحث هذا يكلم العلماء بألفاظ العلم وكل من كان كذلك فهو عالم فهذا عالم وتسمى مشاغبة .
    ومن قب...يل المشاغبة ما يسمى المغالطة الخارجية وهو أن يغيظ أحد الخصمين الآخر بكلام يشغل فكره وهو حرام ، وقد تدعو الضرورة إلى استعماله في دفع كافر لم يقدر عليه ونحوه ، وقد نظمت ما يتألف منه غير البرهان بقولي :
    من المسلم ومشهور جدل........... خطابة من ظنّ أو ما يقتبل
    شهر من المخيلات سفسطه....... من وهم أو تشبيه اعلم ضابطه
    (أجلها) أي المذكورات (البرهان) فالجدل فالخطابة فالشعر فالسفسطة وهو أي البرهان (ما) أي القياس الذي (ألف من * مقدمات باليقين تقترن) أي من مقدمات يقينية لإنتاج اليقين أعم من أن تكون ضرورية أو مكتسبة ، فالقياس جنس يتناول الأقيسة الخمسة وألف ذكر ليتعلق به قوله من مقدمات وباليقين تقترن بخرج الخطابة والجدل وغيرهما وقولي لإنتاج اليقين غاية ، واليقين اعتقاد جازم مطابق للواقع ممتنع التغير ) .

    ثم شرح قوله : ( فالأوليات ما يحكم فيه العقل بمجرد تصور طرفيه نحو الواحد نصف الاثنين ، والكل أعظم من الجزء فإن هذين الحكمين لا يتوقفان إلا على تصور الطرفين . و (مشاهدات) يعني باطنية وهي ما لا يحكم فيه العقل بمجرد ذلك بل يحتاج إلى المشاهدة بالحس الباطن وتسمى وجدانيات كأن لنا جوعا وعطشا وغضبا .
    و (مجربات) وهي ما يحتاج العقل في الجزم بحكمه إلى تكرار المشاهدة مرة بعد أخرى كقولنا السقمونياء مسهلة للصفراء و (متواترات) وهي ما يحكم فيه العقل بواسطة السماع من جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب كقولنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ادعى النبوة وظهرت المعجزة على يديه .
    (و حدسيات) وهي ما يحكم فيه العقل بحدس مفيد للعلم ، والحدس سنوح المبادي والمطالب في الذهن دفعة وهو معنى قول المحققين الظفر عند الالتفات إلى المطالب في الذهن مع الحدود الوسطى كقولنا نور القمر مستفاد من نور الشمس لاختلاف تشكلاته النورية بحسب قربه من الشمس وبعده عنها وفرق بينها وبين المجربات بأنها واقعة بغير اختيار بخلاف المجربات (ومحسوسات) وهي ما يحكم فيه العقل بواسطة الحس الظاهر من غير توقف على شئ آخر كقولنا الشمس مشرقة والنار محرقة ) .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    درس الإثنين : 2013/4/22

    شرح الشيخ قوله : (ووجه الضبط أن حكم العقل إما بلا استعانة من الحس أو معها ، والأول إن لم يتوقف على وسط حاضر فى الذهن فهي الأوليات ، وإن توقف فهي قضايا قياساتها معها ، والثاني إما أن لا يتوقف اليقين به بعد الإحساس على شئ أو يتوقف ، أما الأول فالإحساس إن كان للحس الظاهر فالمحسوسات ، أو للباطن فالوجدانيات وتسمى مشاهدات أيضا كما أن المحسوسات تسمى بذلك ...، وإن توقف فالحس إما حس السمع وهو المتوترات فإنها تتوقف على حكم العقل بامتناع تواطؤ المخبرين على الكذب أو غيره فإن توقف على تكرر فالمجربات وإن توقف على الحدس فالحدسيات وليس هذا حصرا عقليا بل للضبط )

    ثم شرح قوله : ( وجه الحصر أنها تفيد إما تصديقا أو تأثيرا في غيره كالتخيل ، والتصديق إما جازم أو غير جازم ، والجازم إما أن تعتبر حقيقته أو لا ، والمعتبر إما حق في الواقع أو لا ، فالمقيد للتصديق الجازم الحق البرهان ، وللتصديق الجازم غير الحق السفسطة ، والذي لا يعتبر في كونه حقا أو غير حق بل عموم الاعتراف الجدل وهو والسفسطة داخلان فى المغالطة ومفيد التصديق غير الجازم خطابة ومفيد التخييل شعر )

    وكان الشيخ قد ترك بعضا من الشرح في أول الكتاب لتوقف فهمه على شرح أقسام الضـروريات فبعد أن انتهى من شرح أقسام الضروريات شرع في شرح ما قد ترك وذلك قوله :
    والنظري ما احتاج للتأمل .......... وعكسه هو الضروري الجلي
    (و) العلم (النطري) باسكان الياء (ما احتاج للتأمل) يعني إلى الفكر والنظر كإدراك حقيقة الإنسان وكإدراك أنك مبعوث وأن العالم حادث (وعكسه) أي ما لا يحتاج إلى فكر ونظر (هو الضروري الجلي) أي الواضح سواء افتقر إلى حدس أو تجربة أولا كتصورك وجودك وإدراك أن الواحد نصف الاثنين ، فيدخل في الضروريات القضايا الأوليات والحدسيات والتجربيات وسيأتي بيانها ؛ لأن الأخريين وإن توقفا على حدس وتجربة فليسا بمتوقفين على فكر ونظر ، وهذا مجرد اصطلاح فإن النظري منسوب إلى النظر الاصطلاحي ولا يصدق على التجربة والحدس لما عرفت من تفسيره وحينئذ يجب أن يعنوا بالنظر ما هو أعم من القياس ولواحقه لئلا ترد الأشياء المكتسبة بالاستقراء والتمثيل )

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    درس الأربعاء : 2013/4/24

    شرح الشيخ قوله : ( فصل في لواحق القياس )
    أي ما يلحق بالقياس في الاستدلال ، وقد عرفت أنه لا يتم قياس إلا من مقدمتين (ومنه) أي من القياس (مايدعونه) أي يسمونه (مركبا * لكونه من حجج) أي أقيسة اثنين فأكثر (قد ركبا) في الحقيقة (فركبنه إن ترد أن تعلمه) نحو كل إنسان حيوان وكل حيوان حساس وكل حساس نام وكل نام جسم وكل جسم مركب (واقلب نتيجة به) أي فيه وهي نت...يجة المقدمتين الأوليين وهي في المثال المذكور كل إنسان حساس أي اجعلها (مقدمة) صغرى (يلزم من تركيبها بـ) ـمقدمة (أخرى) أي معها (نتيجة) فقل كل إنسان حساس وكل حساس نام ينتج كل إنسان نام .

    ثم شرح قوله : (متصل النتائج) القياس المركب (الذي حوى) النتائج (يكون) أي الذي لا تطوى فيه النتائج بل تذكر بالفعل فيه مرتين أولا نتيجة وثانيا مقدمة لقياس آخر ، كقولك : كل إنسان حيوان وكل حيوان حساس فكل إنسان حساس ، ثم تقول كل إنسان حساس وكل حساس نام فكل إنسان نام وهكذا ، سمي بذلك لوصل النتائج بالمقدمات )

    ثم شرح قوله : (أو مفصولها) معطوف على متصل النتائج وهو عكس الموصول ، فالمفصول هو الذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر نحو كل إنسان حيوان وكل حيوان حساس وكل حساس نام سمي بذلك لفصل النتائج عن القياس في الذكر وإن كانت مرادة من حيث المعنى (كل) منهما (سوا)ء في إفادة المطلوب )

    ثم شرح ما تركناه في تعريف القياس : ( والمراد أن القياس مؤلف من قضيتين فأكثر على القول بأن القياس يتألف من أكثر من قضيتين كما سيأتي بيانه ، فالمؤلف من قضيتين كقولنا : العالم متغير وكل متغير حادث يلزم عنهما قول آخر وهو العالم حادث ، والمؤلف من أكثر كقولنا النباش آخذ للمال الخفية وكل آخذ للمال خفية سارق وكل سارق تقطع يده ، فهذا مؤلف من ثلاث قضايا يلزم عنها قول آخر وهو النباش تقطع يده ، والأول يسمى بسيطا ، والثاني مركبا ، وليس ذكر الماتن كيفية تركيب القياس المركب فيما سيأتي تكرارا لما هنا ؛ لأن تعريف القياس الشامل للبسيط والمركب لا يقتضي معرفة كيفية تركيب القياس المركب بخصوصه متميزا عن البسيط ، والحق أن القياس المركب راجع إلى أقيسة بسيطة في الحقيقة )

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: شرح كتاب:شرح الملوي على سلم الأخضري في فن المنطق

    بسم الله الرحمن الرحيم

    درس الإثنين : 2013/4/29

    شرح الشيخ قوله :

    فركبنه إن ترد أن تعلمه ...........واقلب نتيجة به مقدمة
    يلزم من تركيبها بأخرى ...........نتيجة إلى هلم جرا

    (إلى هلم جرا) منونا يوقف عليه بالألف ومعناه في الأصل سيروا وتمهلوا في سيركم وثبتوا ثم استعمل فيما دووم عليه ، قال ابن الأنباري : انتصب جرا على المصدر أي جروا جرا أو على الحال أو على التمييز ذكره الشيخ السنوسي في شرح مسلم وبعضه بالمعنى ،
    وقال القاضي زكريا نقلا عن العلامة الجمال ابن هشام أنه بعد اطلاعه على كلام غيره وتوقفه في أنه عربي قال : إن هلم يقال لا بمعنى المجئ الحسي ولا بمعنى الطلب حقيقة بل بمعنى الاستمرار على الشئ وبمعنى الخبر ، وعبر عنه بالطلب كما في قوله تعالى : ولنحمل خطاياكم ، فليمدد له الرحمن مدا ، وجرا مصدر جره إذا سحبه يبقى مصدرا أو يجعل جالا مؤكدة وليس المراد الجر الحسي بل التعميم كما في السحب في قولهم هذا الحكم منسحب على كذا أي شامل فكأنه قيل هنا انته إلى استمرار قلب النتيجة مقدمة استمرار ومستمرا كما يقال : كان ذلك عام كذا وعلم جرا أي واستمر ذلك في بقية الأعوام .

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمـ .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •