وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    472

    افتراضي وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن

    وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن



    هذا تفريغ لسؤال أجاب عليه الشيخ الشنقيطي – حفظه الله – قد تجد أن الإجابة طويلة لكنك لن تندمي على قرائتها بعون الله



    فضيلة الشيخ يقول السائل: هل من وصية لطلاب حلقات تحفيظ القرآن - آثابكم الله -



    الشيخ: بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام علي خير خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.



    أما بعد،



    فأهل القرآن حقهم عظيم وتمنيت أن هذا السؤال جائني في حالة أستطيع أن أبين لكن اقبلوا جهد المقل



    ليس هناك أعظم ولا أكرم ولا أشرف من كتاب الله عز وجل وإن فضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن من نعم الله على أهل القرآن أن يهيئ العبد بفضله سبحانه ومِنّه لحفظ كتابه والعلم به والعمل به والدعوة إليه، فإذا وفق لهذه الأمور كلها ورزقه الله قلبا مخلصا لوجهه يبتغي ما عنده فوالله لا أظن أحدًا أصاب سعادة أعظم من هذه السعادة.



    إن الله أعطى الدنيا لمن أحب وكره ولم يعطي الدين إلا لمن أحب فإذا كملت محبة الله للعبد ظهرت آثار ذلك الحب ومن أعظم تلك الآثار أن يُسكن الله القرآن في قلب العبد ثم يوفقه لكي يظهر في جوارحه وأركانه فإذا رأيته تذكرت كلام الله جل وعلا وإذا سمعته تذكرت مواعظ الله سبحانه وتعالى في كتابه.



    هؤلاء هم السعداء هؤلاء هم الأولياء هؤلاء هم الصفوة الأتقياء خاصة إذا نشأوا من الصغر فتفتقت أنفسهم وأرواحهم أول ما يكون على كلام الله جل وعلا، فشغلهم الله بكتابه عن كل شيء ونسأل الله بعزته وجلاله وعظمته وكماله ان يشعرنا بكتابه وكلامه ودينه وشرعه وان يكفينا بهذا الشغل هم الدنيا والآخرة.



    كلام الله الذي اصطفاه الله واجتباه وجعله لهذه الأمة سعادة وعزة وكرامة كما قال الله تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} [الأنبياء] وهل نال الصحابة رضوان الله عليهم ومن بعدهم من الأخيار والصفوة الأبرار ما هم فيه من سعادة الدنيا والآخرة إلا بفضل الله ثم بهذا القرآن؟



    أول ما أوصي به من أراد أن يحفظ القرآن أو يغشى حلق القرآن او يجلس في مجالس القرآن أن يعلم إن هذا القرآن لله ويبتغى به ما عند الله وأن عليه أن يجرد قلبه لربه وأن يعلم علم اليقين أنه إذا أخلص في قلبه لله فتح الله في وجهه أبواب رحمته فلا يطلب هذا القرآن رياءا ولا يقرأه ولا يعمل به سمعة ولا يبتغي به الجوائز ولا المنافسات ولا المسابقات ولا لكي يظهر على فلان وعلان ولا لكي يُشْهَر ويُشَهَّر أمام الناس ولا لكي يتقدم في المحراب يصلي بالناس، إنما يقرأه لكي يلقى ربه على الوجه الذي يرضيه. أن يخلص لله سبحانه وتعالى وأن يعلم أن هذا القرآن سوق الآخرة وأنه لا يُباع به ويُشترى وإنما هو سلعة الله التي أبى الله سبحانه وتعالى أن يتاجر بها مع أحد غيره فلا تتاجر بالقرآن إلا مع الله جل جلاله تتلوه حق تلاوته، تتدبره، تعمل به، تدعوا إليه وأنت لا تريد إلا وجه الله عز وجل.



    ومن هنا حري بأهل حلقة القرآن وأهل التحفيظ معلما ومتعلما إذا خرج من بيته وأراد أن يغشى حلق الذكر أن يسأل ما الذي في قلبه وأن يبحث عن الذي في صدره وأن يخلص لله جل وعلا وأن يجرد قصده لله سبحانه فكل خير موقوف على هذا الأساس ولا يمل المسلم في حياته كلها أن يُذَّكِر بالإخلاص لله عز وجل في كل حين وفي كل طرفة عين فالإخلاص هو أساس الخير كله ولو أردت أن ترى كثيرا من الشرور والبلايا والمصائب التي أصابت الناس ما أصابتهم إلا بالخلل في هذا الأصل العظيم الإخلاص.



    وإذا كان المعلم مخلصا فعليه أن يغرس في قلوب طلابه هذا الإخلاص وإذا رزقه الله إخلاص النية فعليه أن يجد ويجتهد في معونة طلابه على هذا الإخلاص ودعوتهم إليه.



    الأمر الثاني أن يعلم أن هذا القرآن حملٌ ثقيل قال تعالى: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} [المزمل] فإذا سمع في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم عن أي شيء أنه عظيم فعليه أن يدرك حقيقة قد تغيب عن الكثير أن الأمور التي عظم شرفها وخيرها أنها سلاح ذو حدين فإما أن ترفع العبد إلى الدرجات العلى وإما أن تهوي به إلى أسفل سافلين ولذلك عليه أن يعلم أن الأمر فيه خطورة وأنه حمل ثقيل يحتاج إلى أن يُعطي هذا القرآن حقه من الضبط والاتقان والجد والاجتهاد وتفريغ الأوقات والمراجعة حتى يحفظ للأمة هذا الكتاب ويقدمه إليها كما نزل فإذا تفرغ للقران وأراد أن يحفظه فليضبطه على الوجه الذي يُرضي الله سبحانه ومن هنا إذا دخل الى حلق العلم وجَدَّ واجتهد وحفظ القرآن وتعب ونصب في مراجعة القرآن وضبطه وأحس بالأمانة والمسئولية عن هذا الكتاب فلم يقصر في حقه وحقوقه فإن الله سبحانه وتعالى يُوَفي له أجره في الدنيا وفي الآخرة.



    وكم والله رأينا من العلماء المبرزين المتقنين لكتاب الله عز وجل أنهم كانوا من أسعد الناس في هذه الدنيا والله إني لأعرف أقواما كانوا أفقر الناس وهم أغنى الناس وكان غناهم بالقرآن لأن الله تكفل لهم بأمورهم وشئونهم. من فَرَّغَ نفسه لكتاب الله فحفظه وحافظ عليه وضبطه فإن الله سبحانه وتعالى يكفيه هم الدنيا والآخرة، والله رأينا كيف تكفل الله أمورهم في أنفسهم وأهليهم وأولادهم وإني لأعرف بعضهم كيف حسنت خاتمته وخرج من هذه الدنيا قرير العين لكن والله أهل القرآن بحق أقوام والله اعرف رجل منهم قبل صلاة الفجر وهو يتهجد بالقرآن ثم من بعد صلاة الفجر جالس لطلبة العلم يحفظهم القرآن ويراجع معهم القرآن إلى ما يقارب منتصف الليل وهو لا يفتر ولا يمل من كتاب الله عز وجل.



    لا يزال طالب التحفيظ بحق يحب كتاب الله ومن دلال الحب الصادق أنه يزداد منه يوما بعد يوم فتجده تفتح له أبواب السعادة فيصبح لا يعرف إلا كتاب الله وإذا فتحت له أبواب الملهيات والمغريات لم يلتفت إليها لأنه مشغول بما هو أعظم وأجل وأكرم وإما الذين خسروا فأقوام بدأوا يحفظون كتاب الله عز وجل وسهل لهم الحفظ فاغتروا واتكلوا على أنفسهم وأصبحوا يحتقرون من دونهم في الحفظ.



    جائتهم الآفات ودخلت عليهم الدواخل فتجد الواحد منهم اذا بدأ يحفظ القرآن احتقر ما دونه ومنهم من يلمز ومنهم من يهمز فهم أسبق الناس للمسابقات لأنهم يريدون عرض الدنيا وأسبق الناس في الظهور والعياذ بالله فما زالوا يتعالون في أعين الناس وهم في سفال عند الله جل جلاله.



    تجد الرجل حافظ لكتاب الله ويقول أنا أشعر بضيق وبعضهم نسأل الله السلامة و العافية يعطيه الناس مسجد يؤم فيه الناس فيكرمه الله بالقرآن فتجتمع الناس على حبه وحب تلاوته فيبدأ ينسلخ من المسجد والعياذ بالله فيصبح هذا المسجد الذي رفعك الله به وهذا القرآن الذي نفعك الله به فيصبح يتعزز بقرائته ولربما يغيب عن المسجد لأسابيع ولا يحضر لأن هذا دلائل الحرمان نسأل الله السلامة والعافية.



    من طلب القرآن لله أحبه وتعلق به لأنه ثقيل وحمله ثقيل ولذلك أنظر الآن لو أردت أن تحفظ شيئا من القرآن وجدت الضيق يأتيك من كل حدب وصوب وإذا أردت من نفسك ساعة تراجع فيها شيء من القرآن تكالبت عليك الهموم لأن الشيطان يعلم أنه ليس هناك مفتاح سعادة أعظم من هذا القرآن الذي تتلوه فيقعد لك بالرصد قول ثقيل بما جعل الله حوله من الفتن والملهيات والمغريات لكن إذا تعلق به القلب بحق وصدق فتح الله على صاحبه أبواب الرحمة.



    ومن الآن على كل إنسان رزقه الله هذه النعمة أن يعيد النظر في حق هذا القرآن عليه هذا الأمر العظيم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات وقالت عنه الجن {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ} [الجن] فقط استمعوا إذا كان هؤلاء من مجلس واحد يستمعوا للقرآن فكيف بك وأنت عشرات المجالس بل مئات بل ألوفها بل ولدت في بيئة تقرأ القرآن وأنت تسمع كتاب الله ولا تعجب فقال هؤلاء الجن إنَّا بصيغة التوكيد ما قالوا سمعنا قالوا {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} [الجن] ما هدى إلى غي ولا إلى ضلاله ولا إلى هوى وإنما هدى إلى الرشد والرشد هو فلاح الدنيا والآخرة. هذا الرشد الذي أنزل الله من أجله القرآن وأرسل من أجله الرسل لكي يبين الحق من الباطل والهدى من الضلال { إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن] دخل الى قلوبهم فهزها وقظ مضاجعهم حتى يوحدوا الله سبحانه {يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن]



    لما دخلت هذه الآيات إلى جذور هذه القلوب المؤمنة من الجن قالوا { وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن] آمنا بربنا التوحيد الاثبات والنفي { فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن] وهو معنى لا إله إلا الله فهذا القرآن الذي حرس الله به سبع سماوات حرس به السماوات



    {وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا (9) وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا } [الجن] حفظت السماوات لما نزل القرآن حتى لا يقال أن محمد تنزلت عليه الشياطين وما ينبغي لهم ما يستطيعون.



    فتعلم أن القرآن ثقيل، ثقيل كرامته، ومكانته، وعزته، وكرامته على الله جل جلاله، جعله الله أفضل كتبه وأرسل به أفضل رسله وجعل فيه من الآيات والعظات والعبر والله لقد شغل القرآن أهله حتى نسوا هذه الدنيا وكفاهم الله همه وغمه.



    تعيش مع كتاب ربك، به تعرف لماذا خلقت؟ ولماذا أوجدك الله؟ فتسعى لتحلل حلال الله وتحرم حرام الله.



    يا حافظ القرآن أي شيء تطلبه؟ أي شيء تطلبه؟ وأي نعمة ترجوها؟ وأي ساعدة تنتهي إليها؟

    إنها السعادة الحقيقية: كلام الله جل جلاله، فإذا جلست في مجلس التحفيظ لا تمل ولا تسأم.



    يا من تريد أن تحفظ القرآن، إذا جلست في مجالس القرآن، من أصدق الدلائل على حب القرآن أن تتمنى أن هذا المجلس لا ينقضي وأن تتمنى من قرارة قلبك أن القارئ لا ينتهي.



    القرآن اذا احببته بصدق احب ....



    من الناس من يقوم من بعد صلاة العشاء يتهجد بكتاب الله من حفظة القرآن فلا يدري إلا وقد أذن عليه الفجر، يعيش مع هذا الكلام، كلام الله جل جلاله ومن شغله الله بالقرآن فقد أفلح وأنجح ولن تجد من هذا القرآن إلا خيرا.



    أوصيك بالاخلاص لله جل وعلا

    الجد والاجتهاد في ضبط القرآن وحفظه واتقانه

    تقرأ القرآن في بيتك قبل أن تذهب إلى حلقة التحفيظ وتأتي إلى معلمك

    وإذا مشيت إلى مجالس القرآن وإلى تحفيظ القرآن تمشي بالسكينة والوقار مشيا يدل على شرف ما تقصده، لا تمشي مشية الغافلين ولا مشية اللاهين ولا المتكبرين وإنما تمشي كما ذكر الله في كتابه عن عباده المتقين {الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان]

    تمشي كما أمرك الله فإذا بلغت حلق التحفيظ تذكرت إنها مجالس تغشاها الملائكة وتنزل عليها السكينة وتحفها الملائكة وتغشاها الرحمة.

    منازل مشرفة مكرمة فتجلس فيها مجالس الأدب، أدب في سمعك، في بصرك، لا تلتفت يمينا ولا شمالا وإنما تعي ما تسمع، وتحفظ ما تقرأ



    كل هذا حق على طالب القرآن و حافظ القرآن أن يكون في سمته، ودله ما يدل على شرف ما يقصده وما يحفظه، فإذا جلست في ذلك المجلس وأردت أن يرضى ربك عنك فلتكن سريرتك لله

    ثانيا ألا يكون أحد في حلق التحفيظ أقرب إلى ربك منك فلا تتكلم إلا بما يرضي الله، ولا تنظر إلا لما يرضي الله، ولا تشتغل إلا بما يرضي الله، فتجلس في حلق التحفيظ على أكمل وأفضل ما يكون عليه طالب القرآن لأنك تحس أن هذا القرآن معك، أنك مع كلام الله جل جلاله، أنك مع هذه الرسالة العظيمة.



    ووالله لن تُشرف بكتاب الله إلا شرفك الله به في الدنيا والآخرة ولذلك لما رأينا أقوام صدقوا مع كتاب الله، صدقهم الله وأعرف أناس كانوا في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم يقراؤن القرآن فكانوا يحاسبون أنفسهم والله حتى في مشيتهم - رحمة الله عليهم رحمة الأبرار - كما استفدنا منهم، كان الرجل منهم حتى إذا خرج، يمشي مشية من يحمل القرآن، تحس أن هذا الرجل يراقب الله سبحانه وتعالى، لا تجد منه أي شيء يعيب حامل القرآن وهم من حفظة كتاب الله والمعلمين لكلام الله جل جلاله



    فعليك أن تكون على أكمل الأحوال وأجملها وأجلها وأنت قاصد لحلق الذكر

    فإذا جلست واستمعت وحفظت، فليكن عندك شعور أن هذا القرآن أمانة في عنقك وأن الله سيسألك عنه، فتحرص على حفظه وضبطه ومراجعته بعد أن تعود إلى بيتك وهكذا ترتقي في مراتب الفلاح وطريق الخير والنجاح وأنت ترجوا رحمة ربك بهذا الكتاب الذي أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير



    أسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجعلنا من أهل القرآن

    اللهم ارزقنا تلاوته وحلاوته والعمل به آناء الليل والنهار على الوجه الذي يرضيك عنا

    اللهم اجعلنا ممن يتلوه حق تلاوته

    اللهم اجعلنا ممن أحل حلاله وحرم حرامه واتبع شرعته ونظامه
    اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن فقاده إلى رضوانك والجنة
    اللهم إنا نسألك أن تجعله حجة لنا لا حجة علينا
    اللهم نور به قلوبنا ونور به أبصارنا وبصائرنا، ثبت به أقدامنا وثبت به ألسنتا وصوب به أرائنا
    اللهم حبب القرآن إلى قلوبنا
    اللهم اشغلنا به آناء الليل وآناء النهار على الوجه الذي يرضيك عنا
    اللهم ارزقنا القيام بحقه وحقوقه واجعلنا ممن أخلص لوجهك العظيم وابتغى رضوانك الكريم أنك على كل شيء قدير وبالإجابة قدير
    وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
    وصلى اللهم وسلم تسليما كثيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    لن ألبَثَ كثيرًا حتّى أكونَ تحتَ التُّراب.
    المشاركات
    611

    افتراضي رد: وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن

    اللهُمّ آمينَ آمين

    جزاكِ اللهُ خيرَ الجزاء أُمّ عبدِ الرّحمن الحبيبة والشّيخَ الفاضِل...
    إن وعدْتُ بعودةٍ أو مُشاركةٍ ولم أعُد، أو كانَ لأختٍ حقٌّ عليّ فلتُحلّلني، أستودعُكُنّ الله .

  3. #3
    مروة عاشور غير متواجد حالياً مشرفة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    2,220

    افتراضي رد: وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن

    أحسن الله إليكِ في الدنيا والآخرة
    وبارك في الشيخ الفاضل وفي علمه

    اللهم ارزقنا تلاوته وحلاوته والعمل به آناء الليل والنهار على الوجه الذي يرضيك عنا

    اللهم اجعلنا ممن يتلوه حق تلاوته

    اللهم اجعلنا ممن أحل حلاله وحرم حرامه واتبع شرعته ونظامه
    اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن فقاده إلى رضوانك والجنة
    اللهم إنا نسألك أن تجعله حجة لنا لا حجة علينا
    اللهم نور به قلوبنا ونور به أبصارنا وبصائرنا، ثبت به أقدامنا وثبت به ألسنتا وصوب به أرائنا
    اللهم حبب القرآن إلى قلوبنا
    اللهم اشغلنا به آناء الليل وآناء النهار على الوجه الذي يرضيك عنا
    اللهم ارزقنا القيام بحقه وحقوقه واجعلنا ممن أخلص لوجهك العظيم وابتغى رضوانك الكريم أنك على كل شيء قدير وبالإجابة قدير
    وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين
    وصلى اللهم وسلم تسليما كثيرا



    اللهم آمين آمين آمين.
    أرجو من أخواتي الفاضلات قبول عذري عن استقبال الاستشارات على الخاص.
    ونرحب بكن في قسم الاستشارات على شبكة ( الألوكة )
    انسخي الرابط:
    http://www.alukah.net/Fatawa_Counsels/Counsels/PostQuestion.aspx

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: وصية الشيخ الشنقيطي لأهل القرآن

    بارك الله فيك أخيتي على نقلك لهذه الكلمات النيرة لشيخنا حفظه الله
    اللهم اجعلنا من اهل القرآن المخلصين الخلص


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    المشاركات
    1,424

    افتراضي

    أسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن وأن يرزقنا حسن تﻻوته والعمل به آناء الليل وأطراف النهار وأن يجعله أنيسا لنا في قبورنا وشفيعا لنا يوم القيامة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •