أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ مُعطيَة ٌ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ مُعطيَة ٌ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    9,963

    افتراضي أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ مُعطيَة ٌ

    قال علي رضي الله عنه: أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ
    مُعطيَة ٌ مَنوعٌ، مُلبسة ٌ نَزوعٌ
    لا يَدُومُ رَخاؤها
    ولا ينقضي عَناؤها
    ولا يركُدُ بَلاؤهَا
    ما صحة هذا الأثر ؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    7,322

    Post رد: أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ مُعطيَة ٌ

    هذا الآثر في "نهج البلاغة" ، وكما هو معلومٌ عند جماهير المحققين ؛ أنه لا يصح نسبة هذا الكتاب إلى على بن أبي طالب _رضي الله عنه _ ، وإليك فتوى (إسلام ويب) بشأن هذا الكتاب :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فلم تصح نسبة ما في نهج البلاغة إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وما فيه هو من كلام جامعه الشريف المرتضى قال في (أبجد العلوم): الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الطاهر كان إماماً في علم الكلام والأدب والشعر، وهو أخو الشريف الرضي وله تصانيف على مذهب الشيعة، ومقالة في أصول الدين، وله ديوان شعر كبير، وقد اختلف الناس في كتاب (نهج البلاغة) المجموع من كلام الإمام علي بن أبي طالب هل هو جمعه أم أخوه الرضي ؟ وقد قيل: إنه ليس من كلام علي، وإنما الذي جمعه ونسبه إليه هو الذي وضعه.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في (منهاج السنة): وأهل العلم يعلمون أن أكثر خطب هذا الكتاب مفتراة على علي ، ولهذا لا يوجد غالبها في كتاب متقدم، ولا لها إسناد معروف، فهذا الذي نقلها من أين نقلها؟ ولكن هذه الخطب بمنزلة من يدعي أنه علوي أو عباسي، ولا نعلم أحداً من سلفه ادعى ذلك قط، ولا ادعى ذلك له، فيعلم كذبه، فإن النسب يكون معروفاً من أصله حتى يتصل بفرعه، وكذلك المنقولات لابد أن تكون ثابتة معروفة عمن نقل عنه حتى تتصل بنا.
    إلى أن قال: وفي هذه الخطب أمور كثيرة قد علمنا يقيناً من علي ما يناقضها، ونحن في هذا المقام ليس علينا أن نبين أن هذا كذب، بل يكفينا المطالبة بصحة النقل. ا.هـ
    وقال في موضع آخر: وهذه الخطب المنقولة في كتاب (نهج البلاغة) لو كانت كلها عن علي من كلامه لكانت موجودة قبل هذا المصنف منقولة عن علي بالأسانيد وبغيرها، فإذا عرف من له خبرة بالمنقولات أن كثيراً منها؛ بل أكثرها لا يعرف قبل هذا، علم أن هذا كذب، وإلا فليبين الناقل لها في أي كتاب ذكر ذلك؟ ومن الذي نقله عن علي وما إسناده؟ وإلا فالدعوى المجردة لا يعجز عنها أحد.
    والله أعلم.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    9,963

    افتراضي رد: أحذروا الدُنيا فإنها غدّارةٌ غرّارةُ خدُوعٌ مُعطيَة ٌ

    أبوعاصم أحمد بن سعيد بلحة السلفي
    جزاك الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •