يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,535

    افتراضي يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    أخبرنا أبو جعفر ، بإسناده عن يونس ، عن محمد بن إسحاق ، قال : أصابت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنة حاتم ، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا طيء ، فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد ، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت إليه وكانت امرأة جزلة فقالت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن علي من الله عليك . قال : " من وافدك ؟ " قالت : عدي بن حاتم . قال " الفار من الله ورسوله ؟ " ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني ، حتى مر بي ثلاثا ، فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي فكلميه . فقمت فقلت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن علي من الله عليك . قال : " قد فعلت ، فلا تعجلي حتى تجدي ثقة يبلغك بلادك ، ثم آذنيني " . فسألت عن الرجل الذي أشار إلي ، فقيل : علي بن أبي طالب . وقدم ركب من بلي ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : قدم رهط من قومي . قالت : فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحملني ، وأعطاني نفقة ، فخرجت حتى قدمت الشام على أخي عدي بن حاتم ، فقال لها عدي : ما ترين في أمرها هذا الرجل . قالت : أرى أن تلحق به . كذا رواه يونس ، ولم يسم سفانة ، وسماها غيره . ورواه عبد العزيز بن أبي رواد نحوه ، وزاد : وكانت أسلمت فحسن إسلامها . أخرجها أبو نعيم ، وأبو موسى .
    ما صحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    محمد بن إسحاق من الضعفاء في الحديث (على قدر علمي القليل) .
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,535

    افتراضي رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَلَمَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِيِّ ، قَالَ : كَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمِ طَيِّئٍ ، يَقُولُ ، فِيمَا بَلَغَنِي : " مَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ أَشَدَّ كَرَاهِيَةً لِرَسُولِ اللَّهِ حِينَ سَمِعَ بِهِ مِنِّي ، أَمَّا أَنَا فَكُنْتُ امْرَأً شَرِيفًا ، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا أَسِيرُ فِي قَوْمِي بِالْمِرْبَاعِ ، فَكُنْتُ فِي نَفْسِي عَلَى دِينٍ ، وَكُنْتُ مَلِكًا فِي قَوْمِي لِمَا كَانَ يُصْنَعُ بِي ، فَلَمَّا سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ؛ كَرِهْتُهُ ، فَقُلْتُ لِغُلامٍ ، كَانَ لِي عَرَبِيٌّ وَكَانَ رَاعِيًا لإِبِلِي : لا أَبَا لَكَ ، أَعْدِدِ لِي مِنْ إِبِلِي أَجْمَالا ذُلُلا سِمَانًا مِسَانًا فَاحْبِسْهَا قَرِيبًا مِنِّي ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِجَيْشٍ لِمُحَمَّدٍ قَدْ وَطِئَ هَذِهِ الْبِلادَ ، فَآذِنِّي ، فَفَعَلَ . ثُمَّ إِنَّهُ أَتَانِي ذَاتَ غَدَاةٍ ، فَقَالَ : يَا عَدِيُّ مَا كُنْتَ صَانِعًا إِذَا غَشِيَتْكَ خَيْلُ مُحَمَّدٍ فَاصْنَعْهُ الآنَ ، فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَايَاتٍ ، فَسَأَلْتُ عَنْهَا ، فَقَالُوا : هَذِهِ جُيُوشُ مُحَمَّدٍ . قَالَ : فَقُلْتُ : قَرِّبْ لِي جِمَالِي ، فَقَرَّبَهَا ، فَاحْتَمَلْتُ بِأَهْلِي وَوَلَدِي ، ثُمَّ قُلْتُ : أَلْحَقُ بِأَهْلِ دِينِي مِنَ النَّصَارَى بِالشَّامِ ، فَسَلَكْتُ الْحُوشِيَّةَ وَخَلَفْتُ ابْنَةَ حَاتِمٍ فِي الْحَاضِرِ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الشَّامَ ، أَقَمْتُ بِهَا . وَتَخَالَفَنِي خَيْلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُصِيبُ ابْنَةَ حَاتِمٍ فِيمَنْ أُصِيبَ ، فَقُدِمَ بِهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي سَبَايَا طَيِّئٍ ، وَقَدْ بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَرَبِي إِلَى الشَّامِ ، قَالَ : فَجُعِلَتْ ابْنَةُ حَاتِمٍ فِي حَظِيرَةٍ بِبَابِ الْمَسْجِدِ كَانَتِ السَّبَايَا يُحْبَسْنَ بِهَا . فَمَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَتْ إِلَيْهِ وَكَانَتْ امْرَأَةً جَزْلَةً ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَ الْوَالِدُ وَغَابَ الْوَافِدُ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ . قَالَ : " وَمَنْ وَافِدُكِ ؟ " قَالَتْ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . قَالَ : " الْفَارُّ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَتْ : ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَنِي ، حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ مَرَّ بِي وَقَدْ أَيِسْتُ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْ خَلْفِهِ أَنْ قُومِي إِلَيْهِ فَكَلِّمِيهِ . قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَ الْوَالِدُ وَغَابَ الْوَافِدُ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ . قَالَ : " قَدْ فَعَلْتُ ، فَلا تَعْجَلِي بِخُرُوجٍ حَتَّى تَجِدِي مِنْ قَوْمِكِ مَنْ يَكُونُ لَكِ ثِقَةً ، حَتَّى يُبَلِّغَكِ إِلَى بِلادِكِ ثُمَّ آذِنِينِي " . قَالَتْ : فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَشَارَ إِلَيَّ أَنْ كَلِّمِيهِ . فَقِيلَ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . قَالَتْ : وَأَقَمْتُ حَتَّى قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَلِيٍّ أَوْ مِنْ قُضَاعَةَ ، قَالَتْ : وَإِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ آتِيَ أَخِي بِالشَّامِ ، قَالَتْ : فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ قَوْمِي لِي فِيهِمْ ثِقَةٌ وَبَلاغٌ ، قَالَتْ : فَكَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَمَلَنِي وَأَعْطَانِي نَفَقَةً ، فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ . قَالَ عَدِيٌّ : فَوَاللَّهِ إِنِّي لَقَاعِدٌ فِي أَهْلِي إِذْ نَظَرْتُ إِلَى ظَعِينَةٍ تُصَوِّبُ إِلَيَّ تَؤُمُّنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ : ابْنَةُ حَاتِمٍ . قَالَ : فَإِذَا هِيَ هِيَ . فَلَمَّا وَقَفَتْ عَلَيَّ انْسَحَلَتْ ، تَقُولُ : الْقَاطِعُ الظَّالِمُ احْتَمَلْتَ بِأَهْلِكَ وَوَلَدِكَ وَتَرَكْتَ بُنَيَّةَ وَالِدِكَ وَعَوْرَتَهُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أُخَيَّةُ لا تَقُولِي إِلا خَيْرًا ، فَوَاللَّهِ مَا لِي عُذْرٌ لَقَدْ صَنَعْتُ مَا ذَكَرْتِ . قَالَ : ثُمَّ نَزَلَتْ فَأَقَامَتْ عِنْدِي ، فَقُلْتُ لَهَا ، وَكَانَتْ امْرَأَةً حَازِمَةً : مَاذَا تَرَيْنَ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ ؟ قَالَتْ : أَرَى وَاللَّهِ أَنْ تَلْحَقَ بِهِ سَرِيعًا ، فَإِنْ يَكُنِ الرَّجُلُ نَبِيًّا ؛ فَالسَّابِقُ إِلَيْهِ لَهُ فَضِيلَةٌ ، وَإِنْ يَكُنْ مَلِكًا ؛ فَلَنْ تُذَلَّ فِي عِزِّ الْيَمَنِ وَأَنْتَ أَنْتَ . قُلْتُ : وَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لِلرَّأْيُ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مَسْجِدِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ . فَقَالَ : " مَنِ الرَّجُلُ ؟ " فَقُلْتُ : عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ . فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ بِي إِلَى بَيْتِهِ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَعَامِدٌ بِي إِذْ لَقِيَتْهُ امْرَأَةٌ ضَعِيفَةٌ كَبِيرَةٌ ، فَاسْتَوْقَفَتْ هُ فَوَقَفَ لَهَا طَوِيلا تُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهَا . قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ مَا هَذَا بِمَلِكٍ ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ ، فَتَنَاوَلَ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوَّةً لِيفًا فَقَذَفَهَا إِلَيَّ ، فَقَالَ لِي : " اجْلِسْ عَلَى هَذِهِ " ، قَالَ : قُلْتُ : لا بَلْ أَنْتَ فَاجْلِسْ عَلَيْهَا . قَالَ : " لا بَلْ أَنْتَ " ، فَجَلَسْتُ وَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالأَرْضِ . قَالَ : قُلْتُ فِي نَفْسِي : وَاللَّهِ مَا هَذَا بِأَمْرِ مَلِكٍ ! ثُمَّ قَالَ : " إِيهٍ يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ أَلَمْ تَكُ رَكُوسِيًّا ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " أَوَلَمْ تَكُنْ تَسِيرَ فِي قَوْمِكَ بِالْمِرْبَاعِ " ، قَالَ : قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : " فَإِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ يَحِلُّ لَكَ فِي دِينِكَ " . قَالَ : قُلْتُ : أَجَلْ وَاللَّهِ ، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ يَعْلَمُ مَا يُجْهَلُ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَا عَدِيُّ بْنَ حَاتِمٍ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي هَذَا الدِّينِ مَا تَرَى مِنْ حَاجَتِهِمْ ، فَوَاللَّهِ لَيُوشِكَنَّ الْمَالُ يَفِيضُ فِيهِمْ حَتَّى لا يُوجَدُ مَنْ يَأْخُذُهُ ، وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِي هَذَا الدِّينِ مَا تَرَى مِنْ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ وَقِلَّةِ عَدَدِهِمْ ، فَوَاللَّهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ تَسْمَعَ بِالْمَرْأَةِ تَخْرُجُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى بَعِيرِهَا حَتَّى تَزُورَ هَذَا الْبَيْتَ ، لا تَخَافُ إِلا اللَّهَ وَلَعَلَّهُ إِنَّمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الدُّخُولِ فِيهِ ؛ أَنَّكَ تَرَى أَنَّ الْمُلْكَ وَالسُّلْطَانَ فِي غَيْرِهِمْ ، وَايْمُ اللَّهِ لَيُوشِكَنَّ أَنْ تَسْمَعَ بِالْقُصُورِ الْبِيضِ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ قَدْ فُتِحَتْ " . قَالَ : فَأَسْلَمْتُ " . فَكَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ يَقُولُ : مَضَتِ الثِّنْتَانِ وَبَقِيَتِ الثَّالِثَةُ ، وَاللَّهِ لَتَكُونَنَّ ، قَدْ رَأَيْتُ الْقُصُورَ الْبِيضَ مِنْ أَرْضِ بَابِلَ قَدْ فُتَحَتْ ، وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ تَخْرُجُ مِنَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى بَعِيرِهَا لا تَخَافُ شَيْئًا حَتَّى تَحُجَّ هَذَا الْبَيْتِ ، وَايْمُ اللَّهِ لَتَكُونَنَّ الثَّالِثَةُ لَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى لا يُوجَدُ مَنْ يَأْخُذُهُ " قَالَ الواقدي : وَفِيهَا قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ . .
    تاريخ الطبري.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    مصر (القاهرة)
    المشاركات
    819

    افتراضي رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    محمد بن إسحاق و الواقدي كلاهما من الضعفاء في الحديث .
    واتقوا الله ويعلمكم الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    Post رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    في "تفسير سعيد بن من منصور" قال الشيخ سعد الحميد _حفظه الله_ في حديث عدي بن حاتم مرفوعاً "المغضوب عليهم : اليهود ، والنصاري هم الضالون" وهو قدرٌ ورد ضمن القصة الوارده في إسلام عدي بن حاتم :
    " أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4 / 378 - 379) .ومن طريقه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / 23 رقم 40) .وابن حبان في "صحيحه" (ص424 رقم 1715 / موارد) .والطبراني في "الكبير" (17 / 99 - 100 رقم 237) .
    وأخرجه الترمذي في "سننه" (8 / 289 - 290 رقم 4030) في تفسير سورة الفاتحة من كتاب التفسير.وابن جرير في "تفسيره" (1 / 185 و 193 رقم 194 و 208) .
    والطبراني في الموضع السابق.جميعهم من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن عباد بن حبيش، عن عدي ابن حاتم في حديث طويل في قصة إسلام عدي - رضي الله عنه -، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن المغضوب عليهم: اليهود، وإن الضالين: النصارى)) ، وقد اختصر الطبري الحديث، فذكر موضع الشاهد منه، ولم يذكر القصة.
    وأخرجه الترمذي أيضا (8 / 286 - 289 رقم 4029) .وابن أبي حاتم (1 / 24 رقم 41) .كلاهما من طريق عمرو بن أبي قيس، عن سماك بن حرب، ولفظ الترمذي مطول نحو لفظ سابقه، ولفظ ابن أبي حا تم اقتصر فيه على موضع الشاهد، ولم يذكر قصة إسلام عدي.قال الترمذي عقبه: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث سماك بن حرب)) .
    وأخرجه الطبراني مقرونا بطريق شعبة السابق، من طريق قيس بن الربيع، عن سماك، به. فهؤلاء ثلاثة رواة اتفقوا على روايته على هذا الوجه.
    وخالفهم حماد بن سلمة وعمرو بن ثابت.
    أما حماد بن سلمة، فرواه عن سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم، به نحو لفظ المصنف.
    أخرجه الطبري في "تفسيره" (1 / 186 و 193 رقم 195 و 209) من طريق محمد بن مصعب عنه.
    وأما عمرو بن ثابت، فرواه عن سماك، عمن سمع عدي بن حاتم، به نحوه مع ذكر القصة.
    وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص140 رقم 1040) فقال: حدثنا عمرو بن ثابت، فذكره.
    وكلا الروايتين لا تصحان.

    وعليه فالراجح رواية من رواه عن سماك بن حرب، عن عباد بن حبيش، عن عدي بن حاتم.
    وهذه الرواية ضعيفة، لأن عباد بن حبيش - بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغرا، الكوفي مقبول، جهله ابن القطان كما في "التهذيب" (5 / 91 رقم 152) ، وذكره البخاري في "تاريخه" (6 / 3 رقم 1598) وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (6 / 78 رقم 401) ، وذكره ابن حبان في "الثقات" (5 / 142) ، وذكره الذهبي في "الميزان" (2 / 365 رقم 4112) وقال: ((لا يعرف)) ". انتهى بتصرف .
    وهناك طرقٌ أخرى ، ولكنها لا تخلو من مقال .
    وقال الشيخ شعيب في "مسند أحمد" على "المتن" بعضه صحيحٌ .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    وفات إخواننا _المعلقين على سنن سعيد_ أنه قد أخرجه يحيى بن معين في "الجزء الثاني من أحاديثه"(رواية أبي بكر المروزي)(1/109) ، وعبد الله بن الإمام أحمد في "زوائده على المسنده/الرسالة"(32/123)_وليس الإمام أحمد_ ، وابن أبي عاصمٍ في "الآوائل"(158) .
    ومن طريق عبد الله : البيهقي في "الدلائل"(5/339) ، والمزِّي في "التهذيب"(14/111) .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: يا رسول الله هلك الوالد وغاب الوافد

    محمد بن إسحاق و الواقدي كلاهما من الضعفاء في الحديث .
    أما الواقدي فنعم فهو "متروك" ، وأما محمد بن إسحاق : فهو حسن الحديث عند الجماهير ، ولكن يتوقف في عنعنته حتى يصرح بالتحديث .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •