الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 19 من 19

الموضوع: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بناء على قاله الشيخ علي عبد الباقي أن يكون الرد على بحث الشيخ رداً علمياً

    هذا رد على ما جاء في بحث أسماء الله الحسنى للشيخ الرضواني - وفقه الله لكل خير-

    أولا: قال الشيخ - وفقه الله لكل خير- في مقدمة البحث (عند ذكره الشرط الأول من شروط إحصاء الأسماء) مايلي:
    (ص 51 /مكتبة سلسبيل الطبعة الأولى 2005)

    (أما القواعد التي اعتمد البحث عليها في تمييز الحديث المقبول من المردود والصحيح من الضعيف فهي قواعد المحدثين، أو ما عرف بعلم مصطلح الحديث الذي يشترط في الحديث الصحيح اتصال السند بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة، وعلى ما هو معتبر أيضا في قواعدهم)

    قلت: قال هنا: أنه اعتمد على قواعد المحدثين

    ثم قال (ص 52):

    إن من أعظم الأسس في الاعتماد على السنة الالتزام بقواعد المحدثين في معرفة المقبول من المردود والصحيح من الضعيف،
    وقد التزمت في منهجية العمل بالشرط الأول أنه إذا لم يرد الاسم نصا في القرآن فيلزم لأخذه من السنة أن يكون الحديث ثابتا صحيحا، فلا يعتد في النص على ذكر الأسماء الحسنى بالضعيف، ولا يعتمد اعتمادا كاملا على ما ثبت وخف ضبطه كالحسن؛ لأن الحسن على ما ترجح عند المحدثين من رواية الصدوق، أو هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه قليلا عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة، وربما يثير ذلك إنكار البعض لكنهم لا يختلفون معنا في تطرق الاحتمال إلى ضبط النص والتيقن منه في ثبوت لفظ الاسم دون الوصف، اللهم إلا إذا كان الحديث صحيحا بمجموع طرقه وكثرتها،
    ومن ثم لم أعتمد على الحديث الحسن في إحصاء نص الأسماء الحسنى، وإن اعتمدته حجة في إثبات الأوصاف وشرح معاني الأسماء، وبيان دلالة الاسم على المعنى سواء بالمطابقة أو التضمن واللزوم، وأيضا في التعرف على كيفية الدعاء بالاسم، أو الدعاء بالوصف الذي دل عليه، سواء في دعاء المسألة أو في دعاء العبادة، شأنه في ذلك شأن الاحتجاج به في سائر الأحكام وأمور الإسلام، فالحديث الحسن حجة مقبول عند جمهور أهل العلم .

    الذي فهمته من كلام الشيخ أنه لم يعتمد على الحديث الحسن في إحصاء الأسماء، لأنه ربما يثير البحث إنكار البعض،
    وهذا مخالف لقواعد المحدثين التي اعتمد عليها في قبول الحديث ورده كما قال ذلك من قبل
    ثم قال في أخر الكلام (فالحديث الحسن حجة مقبول عند جمهور أهل العلم)

    وهذا تناقض غريب فكيف يكون الحديث الحسن حجة مقبول عند جمهور أهل العلم ثم الشيخ لا يعتمد عليه لأنه ربما يثير البحث إنكار البعض؟

    هذا ما فهمته من كلام الشيخ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    استكمالا للرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ الرضواني - وفقه الله لكل خير-

    ثانيا: قال الشيخ (ص 677 - 678 /مكتبة سلسبيل الطبعة الأولى 2005) مايلي:
    94- الله - جل جلاله – الجواد
    الدليل على ثبوت الاسم وإحصائه .
    الجواد من أسماء الله الحسنى التي وردت في السنة، فقد سماه به النبي - صلى الله عليه وسلم - على سبيل الإطلاق منونا مرادا به العلمية ودالا على الوصفية وكمالها، وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه، كما ثبت من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، وكذلك من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن الله - عز وجل - جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها ) (1)، وهذا الحديث صحيح بمجموع طرقه صححه الشيخ الألباني وغيره، وهو المعول عليه في إثبات الاسم (2) .
    __________
    (1) انظر تصحيح الألباني في السلسلة الصحيحة (236) (1378) (1627)، وصحيح الجامع (1744) (1800)، وانظر أيضا مسند أبي يعلى 2/121، والمسند لابن كليب الشاشي 1/80، وحلية الأولياء لأبي نعم الأصبهاني 3/263، 5/29، والكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 5/332 (26617) والزهد لهناد بن السري الكوفي 2/423، وكتاب التوحيد لابن منده 2/99، ومجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق ص82، والكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني ص34،35 .
    (2) أثبت هذا الاسم ابن القيم في النونية حيث قال: وهو الجواد فجوده عم الوجود جميعه بالفضل والإحسان وهو الجواد فلا يخيب سائلا ولو أنه من أمة الكفران، انظر توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم لأحمد بن إبراهيم بن عيسى 2/229، والشيخ ابن عثيمين في القواعد المثلى ص 16، وانظر صفات الله عز وجل الواردة في الكتاب والسنة لعلوى بن عبد القادر السقاف ص 102.

    (ص 678)
    وعند الترمذي في سننه وحسنه وكذلك عند أحمد من حديث أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( يقول الله تعالى يا عبادي .. لو أن أولكم وآخركم وحيكم وميتكم ورطبكم ويابسكم اجتمعوا في صعيد واحد فسأل كل إنسان منكم ما بلغت أمنيته فأعطيت كل سائل منكم ما سأل، ما نقص ذلك من ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر بالبحر فغمس فيه إبرة ثم رفعها إليه، ذلك بأني جواد ماجد، أفعل ما أريد، عطائي كلام وعذابي كلام إنما أمري لشيء إذا أردته أن أقول له كن فيكون ) (1) .
    وروى الترمذي في سننه وحسنه الألباني من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود ) (2) .
    وهذا الحديث والذي قبله ليس أصلا في إثبات اسم الله الجواد لأنه ضعيف وعلى أجود الأحكام حسن البعض، ولذلك لم نعتد به في حصر الأسماء الحسنى وإنما في دلالة الاسم على الصفة، ومن ثم فإنه ليس من أسمائه الحسنى النظيف ولا الماجد، وإنما الثابت الصحيح في الروايات الأخرى الجميل والجواد والطيب .
    __________
    (1) الترمذي في صفة القيامة 4/656 (2495)، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (1008) .
    (2) الترمذي في الأدب 5/111 (2799)، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح (4487) .


    قال الشيخ:
    (وقد ورد المعنى محمولا عليه مسندا إليه، كما ثبت من حديث ابن عباس - رضي الله عنه -، وكذلك من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إن الله - عز وجل - جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها ) (1)، وهذا الحديث صحيح بمجموع طرقه صححه الشيخ الألباني وغيره، وهو المعول عليه في إثبات الاسم)

    قوله: (صحيح بمجموع طرقه صححه الشيخ الألباني وغيره)
    قلت:
    أولاً: الشيخ الألباني لم يصحح الحديث والدليل على ذلك
    الشيخ محمود في عزوه لكتب الشيخ الألباني قال:
    (1) انظر تصحيح الألباني في السلسلة الصحيحة (236) (1378) (1627)، وصحيح الجامع (1744) (1800)،

    وإليكم كلام الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (236)

    236 - طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهر أفنيتها.
    رواه الطبراني في الأوسط (11/2 من الجمع بين زوائد المعجمين):
    حدثنا علي بن سعيد حدثنا زيد بن أخزم حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا إبراهيم
    بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا، وقال:
    " لم يروه عن الزهري إلا إبراهيم و لا عنه إلا الطيالسي تفرد به زيد.
    قلت: و هو ثقة حافظ و بقية رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن سعيد و هو الرازي
    قال الذهبي: حافظ رحال جوال.
    قال الدارقطني ليس بذاك، تفرد بأشياء. قال ابن يونس: كان يفهم و يحفظ و
    زاد الحافظ في اللسان :
    " وقال مسلمة بن قاسم: و كان ثقة عالما بالحديث.
    وقال المناوي: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
    قلت: كأن الهيثمي توقف فيه فسكت عنه، و هو مختلف فيه. و مثله حسن الحديث إذا
    لم يخالف، لاسيما إذا لم يتفرد بما روى، وهذا الحديث كذلك.
    فقد أخرجه الترمذي (2/131) من طريق خالد بن إلياس - و يقال ابن إياس - عن
    صالح بن أبي حسان قال: سمعت سعيد بن المسيب عن صالح بن أبي حسان قال: سمعت
    سعيد بن المسيب يقول: إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب
    الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا - أراه قال - أفنيتكم، و لا تشبهوا باليهود،
    قال. فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار فقال: حدثنيه عامر ابن سعد عن أبيه عن النبي
    صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال: نظفوا أفنيتكم.
    وقال الترمذي: هذا حديث غريب، و خالد بن إلياس يضعف.
    قلت: وفي التقريب: متروك الحديث.
    و الحديث أورده ابن القيم في زاد المعاد (3/208) فقال:
    " وفي مسند البزار عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله طيب...
    الحديث فنظفوا أفناءكم و ساحاتكم، و لا تشبهوا باليهود، يجمعون الأكباء في
    دورهم.
    فلا أدري إذا كان عند البزار من طريق خالد هذا أم من طريق أخرى.
    فقد وجدت له طريقا آخر، و لكنه مما لا يفرح به، أخرجه الدولابي في الكنى
    (2/16) عن أبي الطيب هارون بن محمد قال: حدثنا بكير بن مسمار عن عامر ابن
    سعد به. و رجاله كلهم ثقات غير أبي الطيب هذا فليس بطيب ! قال ابن معين: كان
    كذابا.
    و وجدت للحديث شاهدا بلفظ نظفوا أفنيتكم فإن اليهود أنتن الناس.
    رواه وكيع في الزهد (2/65/1): حدثنا إبراهيم المكي عن عمرو ابن
    دينار عن أبي جعفر مرفوعا.
    وهذا سند ضعيف، إبراهيم المكي هوابنيزيد الخوزي متروك الحديث كما في
    " التقريب. و أبو جعفر لم أعرفه. و الظاهر أنه تابعي فهو مرسل.
    و بالجملة، فطرق هذا الحديث واهية، إلا الأولى، فهي حسنة، فعليها العمدة،
    و يستثنى من ذلك طريق البزار لما سبق. و الله أعلم.
    (الأفنية) جمع (فناء) و هو الساحة أمام البيت.

    قلت: فهذا قول الشيخ الألباني (وبالجملة فطرق هذا الحديث واهية، إلا الأولى)
    والطريق الأولى بلفظ:
    طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهر أفنيتها.
    رواه الطبراني في الأوسط (11/2 من الجمع بين زوائد المعجمين):
    حدثنا علي بن سعيد حدثنا زيد بن أخزم حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا إبراهيم
    بن سعد عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا،
    ليس فيها لفظ: الجواد،

    وكلام الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1378)
    1378 - إن الله عز وجل كريم يحب الكرم و معالي الأخلاق، و يبغض سفسافها.
    أخرجه أبو الشيخ في أحاديثه (12/1) و الحاكم (1/48) و أبو نعيم في
    " الحلية (3/255 و 8/133) و السلفي في معجم السفر (18/1) من
    طريق محمد بن ثور الصنعاني عن معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: صحيح الإسناد و هو
    كما قال، فقد تابعه حجاج بن سليمان بن القمري حدثنا أبو غسان عن أبي حازم به.
    أخرجه الحاكم و صححه أيضا وقال: و حجاج بن قمري شيخ من أهل مصر ثقة مأمون
    . و ذكره ابن حبان في الثقات.
    وللحديث شاهد من رواية عامر بن سعد عن أبيه مرفوعا نحوه.
    أخرجه ابن عساكر وابن النجار و الضياء كما في الجامع الكبير (1/150/1)، و قد راجعت الأحاديث المختارة للضياء المقدسي، راجعت منه مسند سعد بن أبي وقاص، فلم أجد الحديث فيه. و الله أعلم.
    وقد روي من حديث الحسين بن علي مرفوعا بلفظ: إن الله يحب معالي الأمور و أشرافها،
    و يكره سفسافها. أخرجه الطبراني في الكبير (1/140/1) وابن عدي (114/1) عن خالد بن إلياس العدوي أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن أبيها حسين بن علي به. وقال: خالد بن إلياس أحاديثه كأنها غرائب و أفرادات عمن يحدث عنهم، و مع ضعفه يكتب حديثه.
    قلت: و يؤخذ من كلام سائر الأئمة فيه أنه ضعيف جدا. وعليه فلا يصلح شاهدا،
    فالاعتماد على ما سبق.

    قلت: فهذا قول الشيخ الألباني (وعليه فلا يصلح شاهدا فالاعتماد على ما سبق)
    لأن مدار هذا الحديث على خالد بن إياس وهو متروك، فالشيخ الألباني لم يعتمد حديثه شاهدا
    والطريق السابق (طريق سهل بن سعد) الذي اعتمده الشيخ الألباني ليس فيه لفظ الجواد

    وكلام الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1627)
    1627 - إن الله يحب معالي الأمور و أشرافها و يكره سفسافها.
    رواه الطبراني رقم (2894) وابن عدي (114/1) و القضاعي (89/2) عن خالد بن إلياس عن محمد بن عبد الله بن عمر بن عثمان عن فاطمة بنت الحسين عن حسين بن علي مرفوعا. ورواه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم " (8/1) من هذا الوجه.
    قلت: و خالد بن إلياس ضعيف.
    لكن له شاهد، فقال الماليني في الأربعين الصوفية (10/1): أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن صالح أخبرنا محمد بن زهير أنبأنا محمد بن الخطاب أنبأنا أحمد بن يونس أنبأنا الفضيل بن عياض عن محمد بن ثور عن معمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد مرفوعا به.
    قلت: ورجاله ثقات غير هؤلاء المحمدين الذين هم على نسق واحد فلم أجد لهم ترجمة غير محمد بن الخطاب، فأورده الخطيب في التاريخ (5/252) و روى عن ابن قانع أن وفاته كانت سنة (284) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا،
    لكن قد تابعه إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي و إبراهيم بن عبد الرزاق الضرير قالا: أنبأنا أحمد بن عبد الله بن يونس به.
    أخرجه ابن عساكر (2/226/1) عن أبي بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل السامري عنهما. و أبو بكر هذا هو الخرائطي صاحب كتاب مكارم الأخلاق و معاليها و قد أخرجه فيه (ص 2 - 3) بهذا الإسناد.
    وأخرجه البيهقي في الأسماء (ص 53) من طريق أخرى عن ابن يونس به.
    قلت: فهو إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات مترجمون في التهذيب غير شيخي
    الخرائطي و هما ثقتان أيضا
    (ص 55) من طريق أبي معاوية الضرير عن الحجاج بن أرطاة عن سليمان بن سحيم عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره و زاد في أوله: إن الله جواد يحب الجود و يحب معالي....
    وأخرجه الهيثم بن كليب في المسند (7/1) من هذا الوجه، و كذا أبو عبيدة في فضائل القرآن (ق 11/2). وهذا مرسل ضعيف، عبيد الله بن كريز هذا تابعي ثقة، و لم يقع للهيثم منسوبا لكريز فظنه طلحة بن عبد الله التيمي الصحابي فأورده في مسنده ! و وافقه السيوطي في الجامع فلم يذكر أنه مرسل على خلاف عادته في مثله. و الحجاج بن أرطأة مدلس وقد عنعنه،
    وقد رواه عنه نوح بن أبي مريم موصولا فقال: عنه عن طلحة بن مصرف عن كريب عن ابن
    عباس مرفوعا به. أخرجه أبو نعيم في الحلية (5/29). وهذا من أوهام نوح أو وضعه، فإنه كذاب.
    وقوله: إن الله جواد يحب الجود. روي من حديث سعد أيضا و غيره، و هو مخرج في حجاب المرأة المسلمة (101).

    فالإسناد الذي صححه الشيخ الألباني هو إسناد حديث سهل بن سعد
    وليس فيه لفظ الجواد

    وبالجملة فلفظ الجواد ورد في ثلاثة أحاديث:
    1- حديث سعد بن أبي وقاص ومداره على خالد بن إياس وهو متروك كما مر في كلام الشيخ الألباني
    2- حديث ابن عباس وفيه نوح بن أبي مريم وهو كذاب كما مر في كلام الشيخ الألباني
    3- حديث طلحة بن عبيد بن كريز (وهو تابعي) وهو مرسل ضعيف كما مر في كلام الشيخ الألباني

    وقول الشيخ الألباني (وقوله: إن الله جواد يحب الجود. روي من حديث سعد أيضا و غيره، و هو مخرج في حجاب المرأة المسلمة (101))

    جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة (ص: 197)
    3- عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
    "نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورها"
    __________
    3- حديث حسن، أخرجه الدولابي في "الكنى" "2/ 137" من طريق أبي الطيب هارون بن محمد قال: حدثنا بكير بن سمار عن عامر بن سعد عن سعد -في الأصل: سعيد وهو تحريف- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم:
    "إن الله نظيف يحب النظافة، جواد يحب الجود، كريم يحب الكرم، طيب يحب الطيب، فنظفوا...." الحديث، ورجاله ثقات؛ غير أبي الطيب هارون بن محمد، وهو ضعيف جدا.
    لكن أخرجه الترمذي من طريق أخرى عن خالد بن إلياس عن صالح بن أبي حسان قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: فذكره موقوفا عليه. قال: فذكرت ذلك لمهاجر بن مسمار، فقال: حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله. وقال الترمذي: "حديث غريب، وخالد بن إلياس يضعف".
    قلت: وقد يتقوى بالطريق الأول،
    ويزيده قوة ما في "الجامع" عن سعد أيضا مرفوعا بلفظ: "طهروا أفنيتكم، فإن اليهود لا تنظف أفنيتها".
    رواه الطبراني في "الأوسط"، وقال الشارح المناوي: "قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح؛ خلا شيخ الطبراني".
    قلت: فهذه الطريق غير الطريقين الأوليين قطعا، فهو شاهد قوي للقدر الذي أوردنا من الحديث. والله تعالى أعلم.
    ثم وقفت على إسناد الطبراني في "زوائد المعجم الصغير والأوسط" "11/ 2"، فرأيت رجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي خلا شيخ الطبراني، وهو علي بن سعيد، وهو الرازي، وهو مختلف فيه، والراجح أنه حسن الحديث إذا لم يخالف.
    وللحديث شاهد مرسل، أخرجه وكيع بن الجراح في "الزهد" "2/ 65/ 1"، وسنده ضعيف. وبالجملة؛ فالحديث ثابت قطعا بهذه الطرق.

    فأيضا الشيخ الألباني رحمه الله صحح القدر الذي أورده وهو: (نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود تجمع الأكباء في دورها)

    وقال الشيخ محمود أيضا:
    وانظر أيضا مسند أبي يعلى 2/121، والمسند لابن كليب الشاشي 1/80، وحلية الأولياء لأبي نعم الأصبهاني 3/263، 5/29، والكتاب المصنف في الأحاديث والآثار لابن أبي شيبة 5/332 (26617) والزهد لهناد بن السري الكوفي 2/423، وكتاب التوحيد لابن منده 2/99، ومجلس إملاء لأبي عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق ص82، والكرم والجود وسخاء النفوس للبرجلاني ص34،35 .

    قلت: جميع المصادر التي ذكرها الشيخ محمود الرضواني إما فيها حديث سعد أو حديث طلحة بن عبيد الله بن كريز وهي لا تصح كما تقدم

    فبذلك لا يصح أن تسمي الله بالجواد لأنه ليس عليه دليل كما تقدم إلا أن يأتي الشيخ بدليل آخر
    فبذلك حصر الأسماء الحسنى في (99) غير دقيق والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    أخي يحيى أبو عمر كلامك عن اسم الجواد دقيق جداً وعلمي
    وأنا طالب علم مبتدئ جداً
    بالكاد أفهم بحث الأسماء في قواعده العامة التي قام عليها البحث
    لكن الإنتقادات العلمية الدقيقة التي لا علاقة لها بموضوع البحث بل بجزئيات صغيرة جداً فيه لا أستطيع الرد عليها

    كل ما أعرفه عن اسم الجواد أن الشيخ ابن العثمين ذكره في إحصائه للأسماء الحسنى في كتاب " القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى " وكذلك الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف صاحب موقع الدرر السنية في إحصائه للأسماء الحسنى في كتابه " صفات الله الواردة الكتاب والسنة " وكذلك الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الغصن - تلميذ ابن العثيمين - وذلك في إحصائه للأسماء الحسنى في كتابه " أسماء الله الحسنى " .
    هؤلاء الأعلام الثلاثة ذكروا اسم الجواد في إحصائهم

    وكل ما أعرفه عن دليل الجواد هو :

    إن الله تعالى جواد يحب الجود ، و يحب معالي الأخلاق ، و يكره سفسافها

    الراوي: طلحة بن عبيدالله و ابن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1744
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    إن الله كريم يحب الكرماء ، جواد يحب الجودة ، يحب معالى الأخلاق ، و يكره سفسافها

    الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1800
    خلاصة حكم المحدث: صحيح

    وهذان الحديثان نتيجة بحث عن كلمة " جواد يحب " بحث مطابق على موقع الدرر السنية >> الموسوعة الحديثية

    أما أي تفاصيل عن الحديث أكثر من ذلك فليُسأَل عنها الدكتور محمود
    بأن تتصل به هاتفياً وممكن أعطيك هاتفه في رسالة خاصة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    السلام عليكم أخي عبد الله عمر المصري
    ممكن أن تتصل أنت بالشيخ وتبلغه أن يراجع كلام الشيخ الألباني على الحديث
    وأيضا ممكن أن تسأل عالم من علماء الحديث أو أن تقول للشيخ يتصل بالشيخ علي الحلبي فهو على علاقة به ويسأله عن الحديث وبارك الله فيك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    كنت قد كتبت ردا قبل ذلك في مشاركة سابقة بنفس ما ذكرته وقلت :
    أتفق مع د.الرضواني في كثير مما أورده في بحث الأسماء الحسنى ، لكن لي عليه بعض الملحوظات منها : قوله : ولا يعتمد اعتمادا كاملا على ما ثبت وخف ضبطه كالحسن ؛ لأن الحسن على ما ترجح عند المحدثين من رواية الصدوق أو هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه قليلا عن مثله .... ولربما يثير ذلك إنكار البعض ، لكنهم لا يختلفون معنا في تطرق الاحتمال إلى ضبط النص .... ثم قال : فالحديث الحسن كما هو الحال عند جمهور أهل العلم حجة مقبول ... إلخ .
    كيف هذا والحسن حجة عند جماعة العلماء فكيف لا يعتمد عليه اعتمادا كاملا وقد ثبت لدى الباحث أنه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم . وإذا كان الرضواني يقول : وإن اعتمدته حجة في إثبات الأوصاف وشرح المعاني وبيان دلالة الاسم . فكيف يحتج به تارة ولا يحتج به تارة أخرى ، فهذا ليس صحيحا وليس من صنيع العلما ، والحديث الحسن محتج به عند جماعة العلماء ، وهو يقول : فالحديث الحسن كما هو الحال عند جمهور أهل العلم حجة مقبول . فأي الحسن يقصد هل الحسن لذاته أم لغيره ؟ فإن كان يقصد الحسن لذاته فهذا غير صحيح لأنه مقبول حجة بإجماع ، وكم من حديث وقع في الصحيحين وهو حسن لذاته ولم يطعن فيه أحد من أهل العلم كما ذكر غير واحد من العلماء كالذهبي وابن حجر وغيرهما والمتتبع للصحيحين يجد ذلك واضحا ، فكيف للرضواني أن يقول هذا ، وإن كان يقصد الحسن لغيره فهو مقبول عند جماهير العلما ، بيد أنه إذا ثبت لدى الباحث أو العالم أنه ثابت فلا يسعه إلا الأخذ به وهو مقبول حجة كما ذكرنا عند الجمهور .
    ولقد اعتمد الرضواني على بعض الأحاديث الحسنة بل الحسنة لغيرها لاسم من الأسماء وهو المحسن فطرق الحديث لا يخلو من مقال ، واللفظ المحفوظ ما جاء عند مسلم وليس فيه هذا الاسم ، واعتمد الرضواني على تصحيح العلامة الألباني رحمه الله ، وعلى كتاب الشيخ العباد ، وليس هذا يخرجه عن الحسن ، بل لا يستبعد إن قيل بضعفه ونكارته لمخالفته الرواية المحفوظة المخرجة عند مسلم ، والشاهد هنا أنه اعتمد على اثبات اسم من أسماء الله على حديث حسن مختلف فيه ، وليس صحيحا ـ إلا على قول ـ بل نفى هذا الاسم ابن حزم رحمه الله فقال في كتابه الفصل في الملل : فلا يحل أن يسمي الله عز وجل القديم ولا الحنان ولا المنان ولا الفرد ... ولا المحسن.. ولا بشيء لم يسم به نفسه أصلا وإن كان في غاية المدح عندنا أو كان متصرفا من أفعاله تعالى ....أهـ نعم نقل عنه ابن حجر خلاف ذلك لكن هذا المسطور في كتبه . ولم يذكر ابن حجر المصدر الذي اعتمد عليه . والله أعلم .
    ثم أقول ـ والله من وراء القصد ـ إن الشيخ الرضواني لم يتتبع الطرق العلمية في بعض الأحيان فهو مثلا ينقل عن ابن الصلاح قوله : أول من صنف في الصحيح البخاري ...إلخ . ويعزو إلى المصدر بقوله في الحاشية : هدي الساري مقدمة .. وهذا الكلام برمته في مقدمة ابن الصلاح نفسه ، فكيف لا يعزو إلى المصدر الأصلي ، فهذا قصور في البحث العلمي ؛ إذ المعمول به عند العلما أن يعزو إلى كتاب المصنف نفسه لا إلى واسطة لاسيما والمصدر موجود ومطبوع غير خاف على أحد ، ثم إن الرضواني في فهرسته للمراجع العلمية يذكر لنا الموسوعات الالكترونية في الفهرس وليس هذا من صنيع العلماء فهو يحيل إلى ملفات وبرامج إلكترونية ولا يحيل إلى مصنفات وكتب .
    تتمة :لعل شيخنا العلامة ابن عثيمين رحمه الله ، لم يضع اسم المسعر في كتابه القواعد المثلى ؛ لأنه إذا ورد في الكتاب أوالسنة اسم فاعل يدل على نوع من الأفعال ليس بعام شامل ، فلا يعد من الأسماء الحسنى؛ مثل: الزارع ، المسعر. ( مجرد احتمال ) مع قولي بأنه من الأسماء . والله أعلم .
    وبعد كل هذا ، ما كتبته إنما أردت به إحقاق الحق ، ولا شك أن في كتاب الشيخ الرضواني حق كثير وأتفق معه فيه ، وأبى الله العصمة لأحد دون رسوله ، والكمال لله وحده . ونسأل الله أن يجنبنا نزغات الشياطين . والله الموفق لا رب بحق سواه .


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    أنا لا أريد أن أتكلم على لسان الشيخ في هذه المسألة لأنني درست الموضوع من محاضراته في دورة أصول العقيدة فقط وهو لم يقوم بالتفصيل في هذه المسألة أعني الحديث الحسن - في هذه المحاضرات - بخلاف باقي جزيئات البحث التي استوعبها بشكل كبير جداً
    لذلك إن كنت حضرتك فعلاً تريد معرفة آخر ما توصل له الدكتور محمود في هذا الصدد - الحديث الحسن - فعليك بشراء الطبعة الثانية من كتابه " أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة " والتي صدرت حديثاً في شهر سبتمبر 2012
    ففيها تفصيل هذا الموضوع بكل جوانبه وما إذا كان الدكتور مصراً عليه أم تراجع عنه ، إذ أن المحاضرات التي من خلالها درست البحث قام بتسجيلها في عام 2008 ومن المؤكد أن في الطبعة التي صدرت في سبتمبر 2012 إضافات كثيرة لكنني لم أهتم بشراء الكتاب لأني اكتفيت بما علمته عن البحث
    وعموماً أنا سمعت الدكتور الرضواني يقول :
    أن الحديث الحسن - كقاعدة عامة - مقبول
    والحديث الحسن هو تقسيم جديد
    إذ أنه ظهر بعد تقسيم الحديث لصحيح وضعيف
    لأنه كما أن " الصحة " في الحديث الصحيح ، درجات
    فكذلك " الحُسن " في الحديث الحسن ، درجات
    فلو درجة الحديث الحسن تجعله يلتحق بالصحيح فسيقبله في إثبات الإسم لله
    ولو درجة الحديث الحسن تجعله يلتحق بالضعيف فسيرفضه ولن يُعول عليه في إحصاء الأسماء

    هذا آخر ما سمعته للرضواني في عام 2009 عن موضوع الحديث الحسن
    ولا أعلم آخر موقف للرضواني من الحديث الحسن لأني لم أشترِ الطبعة الجديدة الصادرة في 2012

    مع العلم أن الرضواني في بحثه - الصادر في 2005 - اعتمد الحديث الحسن في إثبات الصفة المتضمنة في الإسم أثناء شرحه للإسم أو بيانه لمواطن دعاء النبي بهذا الإسم

    أما عن اسم المسعر وموقف الشيخ ابن العثيمين منه
    فعلى ما أذكر أن الشيخ عبد الله بن عبد العزيز الغصن تلميذ ابن العثيمين كما قال الدكتور الرضواني
    أن الشيخ الغصن حكى للرضواني أنه عندما ألف كتاب في إحصاء الأسماء سأل الشيخ ابن العثيمين عن إسم المسعر
    فقال له ابن العثيمين : ضعه في كتابك

    وبعد إتمام التأليف وقبل الطباعة ، أعاد الشيخ الغصن سؤال الشيخ ابن العثيمين عن اسم المسعر
    فقال له ابن العثيمين : احذفه من كتابك

    تعليق الشيخ الغصن للرضواني عما حدث مع ابن العثيمين : أنا لا أعلم عندما قال لي ضع الإسم لماذا قال ضعه ، وعندما قال لي إحذفه لماذا قال إحذفه ، لكنني أدين لله بأن المسعر من الأسماء الحسنى لأنه ورد في ذات الحديث الذي ورد فيه القابض الباسط " إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق " والأربعة بصيغة إسم فاعل

    مع العلم أن ابن حزم وضع المسعر ضمن إحصاؤه للأسماء في كتاب المحلى الجزء 8 صفحة 31

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحيى أبو عمر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم أخي عبد الله عمر المصري
    ممكن أن تتصل أنت بالشيخ وتبلغه أن يراجع كلام الشيخ الألباني على الحديث
    وأيضا ممكن أن تسأل عالم من علماء الحديث أو أن تقول للشيخ يتصل بالشيخ علي الحلبي فهو على علاقة به ويسأله عن الحديث وبارك الله فيك
    لأسباب خاصة لا أستطيع الإتصال بالدكتور محمود هاتفياً
    لكن أستطيع التواصل معه يوم الأحد من كل اسبوع الساعة السابعة بتوقيت القاهرة على الغرفة الصوتية لموقع نور الوحيين
    إذ للرضواني عليها لقاء اسبوعي مع طلبة العلم ، مدته ساعة ونصف ، ساعة يشرح فيه مادة علمية ، ونصف ساعة يتلقى الأسئلة كتابةً فيقرأها ويجيب عليها
    فالمطلوب منك أن تدخل على موقع الغرفة الصوتية يوم الأحد
    للدخول حمل ملف الجافا لمرة واحدة ثم اضغط عليه واكتب اسمك واكتب الباسوورد ٢٤٦٨
    مع العلم أن الباسوورد لا تعمل إلا يوم الأحد من الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة وحتى الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ولو حاولت الدخول على الغرفة الصوتية في غير هذا الميعاد سيقول لك " اسم المستخدم أو كلمة المرور خاطئة " أو سيقول لك " فشل الإتصال "

    لأن الباسوورد لا تعمل إلا في الوقت المذكور

    فكل المطلوب منك أن تدخل يوم الأحد الساعة الثامنة مساءً - وقت بدء الأسئلة - وتطرح على الدكتور سؤالك ويجيب عليك إن شاء الله
    وإن لم تكن تريد
    فاكتب لي - فيما لا يزيد عن ثلاثة أسطر - سؤالك بحيث يفهم الدكتور مرادك لأنه من المؤكد أنه لم يعتمد على الموسوعات الإلكترونية فقط لمعرفة رأي الألباني في الحديث بل رجع بالفعل لمراجع أصلية واستشار ثلاثة من كبار أساتذة الحديث وقتما عمل البحث وهو في جامعة الملك خالد بالسعودية
    وبما أنك صاحب الإنتقاد فأنت أولى الناس بصياغة سؤال عنه سواء دخلت بنفسك في الغرفة الصوتية في الميعاد المكتوب أو كتبت لي السؤال - بدون إطالة لأن الأسئلة الطويلة لا يقرأها الدكتور لضيق وقت الأسئلة - وأنا أعرضه عليه إن شاء الله

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    ###
    اذا حسن الالباني الحديث وعمل به تقولون من المتاخرين ! ويحسن الاحاديث الضعيفة
    واذا ترك الرضواني العمل بالحسن تقولون الحسن حجة عند الجمهور !!!!!!!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    Post رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن شهاب الدين مشاهدة المشاركة
    ###
    اذا حسن الالباني الحديث وعمل به تقولون من المتاخرين ! ويحسن الاحاديث الضعيفة
    واذا ترك الرضواني العمل بالحسن تقولون الحسن حجة عند الجمهور !!!!!!!!
    بينهما مفارقةٌ لو تأمت ، أخي الحبيب ..!!
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    الأخ الكريم ماذا تقصد بقولك
    اذا حسن الالباني الحديث وعمل به تقولون من المتاخرين ! ويحسن الاحاديث الضعيفة
    واذا ترك الرضواني العمل بالحسن تقولون الحسن حجة عند الجمهور
    هل أحد تكلم على الشيخ الألباني رحمه الله
    الكلام على بحث الشيخ الرضواني

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    اخي الحبيب احبك في الله
    واحب الشيخ الرضواني
    واحب شيخي العلامة الالباني
    لكن يااخي في هذا المنتدى يكرهون الالباني ويتهمونه كثيراً فاني اتعجب فقط من تركهم اياك !

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,551

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    كيف تقول يا أخي بارك الله فيك أن من في هذا المنتدى يكرهون العلامة الألباني، وأنا وغيري لم يجد إلا كل احترام وتبجيل للعلامة الألباني، ولذلك لم يدع ذلك أحد غيرك.
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    337

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    أخي ابن شهاب الدين أحبك الله الذي أحببتني فيه
    وبارك في الشيخ محمد طه
    بفضل الله هذا المنتدى فيه تعامل باحترام مع الجميع فما بالك بالشيخ الألباني رحمه الله

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,551

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    وفيك بارك أخي أبا يحيى
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    كل من يحب السنة لا يسعه إلا أن يحب العلامة الألباني رحمه الله رحمة واسعة .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,150

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    بارك الله فيكم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    152

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    هذا الشخص من جملة المتعالمين
    يعطل كثيرا من صفات الله ويحكم عليها بالتشبيه!! ويرد تفاسير السلف! ويأتي بالقواعد المستحدثة لم يتفوه به السلف
    ويحسب أنه يحسن صنعا وأنه جاء بشيء لم يسبق إليه وهو في الحقيقة متعالم متجاسر
    وبعض الطلبة رد بعض هذيانه في المقالات المستقلة
    نسأل الله العافية

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    اخي في الله
    عبدالله جزاك الله خير على حرصك على الدفاع عن السنة
    لكن
    1/ النقد لا يكون على الشخص وانا اعلم ان هذا من حرصك الدين ولكن ان استطعت ان تأتي بأمثلة يكون احسن لان المعلوم عن الشيخ خلاف ذلك
    2/ هناك فرق بين مخالفة السلف وبين ذكر امر لم يذكروه
    3/ هناك بعض العلماء الكبار كابن حزم وابن حجر وغيرهم يؤولون الصفات الخ ويأتون بقواعد جديدة ولم يقل احد فيما اعلم انهم متعالمين
    جزاك على حرصك على السنة خير الجزاء احبك في الله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    1,261

    افتراضي رد: الرد العلمي على بحث أسماء الله الحسنى للشيخ محمود عبد الرازق الرضواني

    إلى كل منصف
    الطبعة الثانية من بحث الرضواني في الأسماء الحسنى، وقد رد في مقدمة الطبعة الثانية على كل منتقديه بدون ذكر أسمائهم
    الطبعة صادرة في سبتمبر 2012 فشملت الرد على أحدث الشبهات المثارة حول بحثه
    http://www.almeshkat.net/books/open....3#.U45TxHLoQ9Y

    وهذا هو الرضواني يتكلم عن بحثه بنفسه
    أرجو ممن أبدى رأيه في الموضوع أن يتيح الفرصة لغيره ، بأن يسمع الرضواني بنفسه ويحكم عليه
    الحلقة الأولى



    الحلقة الثانية



    والسلام عليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •