استفسار
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: استفسار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    30

    افتراضي استفسار

    السلام عليكم:
    أريد التمييز بين الأسماء المذكورة في الحديث والترجمة لهم, مع بيان قصة كل واحد منهم؟
    ورد في صحيح مسلم :"
    وَرَأَيْتُ أَبَا ثُمَامَةَ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِى النَّارِ".
    وورد في صحيح البخاري: "ورأيت فيها عمرو بن لحي وهو الذي سيب السوائب".

    وورد في صحيح ابن حبان:" فرأيت عمرو بن حرثان أخا بني غفار متكئا في جهنم على قوسه".


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: استفسار

    الأول والثاني شخص واحد وقع خلاف في اسمه؛ هذه حكايته:
    * عمرو بن لحيّى بن حارثة بن عمرو ابن عامر الأزدي، من قحطان: أول من غير دين إسماعيل ودعا العرب إلى عبادة الأوثان. كنيته أبو ثمامة. وفي نسبه خلاف شديد. وفي العلماء من يجزم بأنه مضريّ من عدنان، لحديث انفرد به أبو هريرة. وهو جدّ " خزاعة " عند كثير من النسابين، ورئيسها عند بعضهم. ومعظمهم يسميه " عمرو بن عامر بن لحيّ " ويقولون إنه نسب إلى جده.
    وفيهم من يسميه " عمرو بن ربيعة " ويجعل لحيا لقبا لربيعة. وخلاصة ما قيل في خبره أنه كان قد تولى حجابة " البيت الحرام " بمكة، وزار بلاد الشام ودخل أرض " مآب " كما يسميها العرب، ويسميها الأقدمون، " موآب " في وادي الأردن، بالبلقاء، فوجد أهلها يعبدون " الأصنام " وكانت قد انتشرت في مكة عادة أو عقيدة بأن أحدهم إذا أراد السفر منها حمل معه حجرا من حجارة " الحرم " يتيمن به، وانتقل بعضهم من ذلك إلى تقديس ذلك الحجر، والطواف حوله، ثم كانوا يختارون أي حجر يعجبهم من أي مكان، فيطوفون حوله كما يطوفون حول الكعبة.
    وأعجب عمرو بأصنام " مآب " فأخذ عددا منها، فنصبها بمكة ودعا الناس إلى تعظيمها والاستشفاء بها، فكان أول من فعل ذلك من العرب (1) .
    __________
    (1) الأصنام، لابن الكلبي 8 واليعقوبي 1: 211 واللباب 1: 360 والبداية والنهاية 2: 187 - 189 وإغاثة اللهفان، لابن قيم الجوزية 2: 206 والسبائك 65وجمهرة الأنساب 222 وما بعدها.
    والسيرة، لابن هشام 1: 27 وفتح الباري، لابن حجر، طبعة بولاق 6: 398 وتلبيس إبليس، لابن الجوزي 53 و 54 و 56.

    عن الأعلام للزركلي (5/ 84)

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: استفسار

    وأما الثالث : قال الطبراني في الكبير : حدثنا أبو حبيب يحيى بن نافع ثنا سعيد بن أبي مريم أنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة عن عقبة بن عامر : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : رأيت النار فرأيت فيها عمران بن حرثان متكئا على قوسه وكان يسرق الحاج ورأيت صاحبة القطة من حمير .
    ثم قال : حدثنا أحمد بن رشدين ثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الرحمن بن شماسة المهري أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يقول : صليت مع النبي صلى الله عليه و سلم يوما فأطال القيام وكان اذا صلى بنا خفف فرأيته أهوى بيده ليتناول شيئا ثم أنه ركع بعد ذلك فلما سلم رسول الله صلى الله عليه و سلم جلس و جلسنا حوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( علمت أنه قد راعكم طول صلاتي و قيامي ؟ ) قلنا أجل يا رسول الله و سمعناك تقول : ( أي رب و أنا فيهم ) فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( و الذي نفسي بيده ما من شيء وعدتموه في الآخرة الا قد عرض علي في مقامي هذا حتى لقد عرضت على النار فأقبل الي منها شرر حتى حاذى خبائي هذا فخشيت أن يتغشاكم فقلت أي رب و أنا فيهم فصرفها الله عنكم فأدبرت قطعا كأنها الزرابي فنظرت نظرة فرأيت عمران بن حرثان بن الحارث أحد بني غفار متكئا في جهنم على قوسه و رأيت فيها الحميرية صاحبة القطة التي ربطتها فلا هي أطعمتها و لا هي سقتها ) قال أحمد بن صالح : الصواب حرثان . قلت : ( وقيل : حدثان ) .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •