أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    إنه مما ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بآداب مهمة جدا ، لاسيما في زمننا هذا ، ما أحوجنا فيه إلى الآداب والتأدب بها ، وإن وجدت من يتحلى بها فاعلم أنه طالب العلم ، ومن لم يتحل بها ـ نعوذ بالله من ذلك ـ فاعلم أنه فسل ولص يريد أن يقفز على أكتاف العلما ، وأنه دخيل على العلم وأهله وليس منهم في شيء ، من هذه الآداب :
    1 ـ أن يطهر قلبه من كل غش ودنس وغلّ وحسد وسوء عقيدة وخلق؛ ليصلح بذلك لقبول العلم وحفظه، والاطلاع على دقائق معانيه وحقائق غوامضه، فإن العلم ـ كما قال بعضهم ـ صلاة السر وعبادة القلب وقربة الباطن، وكما لا تصلح الصلاة التي هي عبادة الجوارح الظاهرة إلا بطهارة الظاهر من الحدث والخبث فكذلك لا يصح العلم الذي هو عبادة القلب إلا بطهارته عن خبث الصفات وحدث مساوئ الأخلاق ورديئها.
    وإذا طيب القلب للعلم ظهرت بركته ونما، كالأرض إذا طيبت للزرع نما زرعها وزكا، وفي الحديث: "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد كله ألا وهي القلب"، وقال سهل: "حرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء مما يكره الله عز وجل".




    2 ـ حسن النية في طلب العلم بأن يقصد به وجه الله تعالى والعمل به وإحياء الشريعة، وتنوير قلبه وتحلية باطنه والقرب من الله تعالى يوم القيامة والتعرض لما أعد لأهله من رضوانه وعظيم فضله.
    قال سفيان الثوري: "ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي". ولا يقصد به الأغراض الدنيوية من تحصيل الرياسة والجاه والمال، ومباهاة الأقران، وتعظيم الناس له، وتصديره في المجالس ونحو ذلك، فيستبدل الأدنى بالذي هو خير.
    قال أبو يوسف القاضي ـ رحمه الله ـ: يا قوم أريدوا بعلمكم الله تعالى فإني لم أجلس مجلسًا قط أنوي فيه أن أتواضع إلا لم أقم حتى أعلوهم، ولم أجلس مجلساً قط أنوي فيه أن أعلوهم إلا لم أقم حتى أفتضح.
    والعلم عبادة من العبادات وقربة من القرب فإن خلُصَت فيه النية قُبِلَ وزكى ونمت بركته، وإن قصد به غير وجه الله تعالى حبط وضاع، وخسرت صفقته وبما تفوته تلك المقاصد ولا ينالها فيخيب قصده ويضيع سعيه.
    قال الغزالي أبو حامد : وأن يكون قصد المتعلم في الحال تحلية باطنه وتجميله بالفضيلة وفي المآل القرب من الله سبحانه والترقي إلى جوار الملأ الأعلى من الملائكة والمقربين ولا يقصد به الرياسة والمال والجاه ومماراة السفهاء ومباهاة الأقران وإن كان هذا مقصده طلب لا محالة الأقرب إلى مقصوده وهو علم الآخرة .
    واعلم أن العلم عبادة وهو أصل الأصول بل ولكل أمر مطلوب علمك بأن العلم عبادة، قال بعض العلماء : "العلم صلاة السر، وعبادة القلب".
    وعليه، فإن شرط العبادة إخلاص النية لله سبحانه وتعالى، لقوله: (وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) الآية.
    وفي الحديث الفرد المشهور عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنما الأعمال بالنيات ) الحديث.
    فإن فقد العلم إخلاص النية، انتقل من أفضل الطاعات إلى أحط المخالفات، ولا شئ يحطم العلم مثل: الرياء؛ رياء شرك، أو رياء إخلاص ، ومثل التسميع؛ بأن يقول مسمعاً: علمت وحفظت...
    وعليه؛ فالتزم التخلص من كل ما يشوب نيتك في صدق الطلب؛ كحب الظهور، والتفوق على الأقران، وجعله سلماً لأغراض وأعراض، من جاه، أو مال، أو تعظيم، أو سمعة، أو طلب محمدة، أو صرف وجوه الناس إليك، فإن هذه وأمثالها إذا شابت النية، أفسدتها، وذهبت بركة العلم، ولهذا يتعين عليك أن تحمى نيتك من شوب الإرادة لغير الله تعالى، بل وتحمى الحمى.
    وقد قيل : زلة العالم مضروب لها الطبل .
    وعن سفيان رحمه الله تعالى أنه قال: كنت أوتيت فهم القرآن، فلما قبلت الصرة، سلبته .
    فاستمسك رحمك الله تعالى بالعروة الوثقى العاصمة من هذه الشوائب؛ بأن تكون - مع بذل الجهد في الإخلاص - شديد الخوف من نواقضه، عظيم الافتقار والالتجاء إليه سبحانه.



    3 ـ أن يبادر شبابه وأوقات عمره إلى التحصيل ولا يغتر بخدع التسويف والتأميل؛ فإن كل ساعة تمضي من عمره لا بدَلَ لها ولا عوض عنها، ويقطع ما يقدر عليه من العلائق الشاغلة والعوائق المانعة عن تمام الطلب وبذل الاجتهاد وقوة الجد في التحصيل فإنها كقواطع الطريق، ولذلك استحب السلف التغرب عن الأهل والبعد عن الوطن؛ لأن الفكرة إذا توزعت قصرت عن درك الحقائق وغموض الدقائق وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه، وكذلك يقال: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلّك .
    وإلى لقاء آخر إن شاء الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,512

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    جزاكم الله خيرا
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,024

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    بارك الله فيكم درر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    228

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    جزاك الله خير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    جزى الله الإخوة الأكارم الفضلاء خيرا على تواضعهم وأدبهم الجم ، وأسأل الله تعالى أن يجمعنا في دار كرامته إخوانا على سرر متقابلين كما جمعنا على محبته في هذا الملتقى بفضله سبحانه .
    ولا زلت أتذكر قول الذهبي رحمه الله ولا أنساه ما حييت قال : وهل يراد من العلم إلا ثمرته . ( وثمرته الخشية )
    ومن هنا أُثني فأقول ـ كما قال أهل العلم ـ من الآداب أيضا :
    4 ـ دوام خشية ومراقبة الله تعالى في السر والعلن والمحافظة على خوفه في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله فإنه أمين على ما أودع من العلوم وما منح من الحواس والفهوم، قال الله تعالى: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ] ، وقال تعالى: [ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ ]
    وقال الشافعي: ليس العلم ما حُفِظَ, العلم ما نَفَعَ. ومن ذلك دوام السكينة، والوقار والخشوع والتواضع لله والخضوع.
    ومما كتب مالك إلى الرشيد: إذا علمت علمًا فَلْيُرَ عليك علمه وسكينته وسمته ووقاره وحلمه لقوله صلى الله عليه وسلم : العلماء ورثة الأنبياء. والأنبياء أعظم الناس سكينة ووقارا وعلما وخشية وسمتا وحلما ن وأعظم محمد صلى الله عليه وسلم أتقى الناس وأخشاهم لله . فينبغي أن نتأسى بهم إن كنا ندعي علما .
    وروي عن عمر رضي الله عنه: تعلموا العلم وتعلموا له السكينة والوقار.
    وقال بعض السلف: حق على العالم أن يتواضع لله في سِرِّه وعلانيته ويحترس من نفسه ويقف على ما أشهر عليه.
    5 ـ أن يحافظ على القيام بشعائر الإسلام وظواهر الأحكام كإقامة الصلاة في المساجد للجماعات وإفشاء السلام للخواص والعوام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى بسبب ذلك صادعًا بالحق باذلاً نفسه لله لا يخاف فيه لومة لائم ذاكرا قوله تعالى: [ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ]
    6 ـ أن يحافظ على المندوبات الشرعية القولية والفعلية فيلازم تلاوة القرآن، وذكر الله تعالى بالقلب واللسان، وكذلك ما ورد من الدعوات والأذكار في آناء الليل والنهار، ومن نوافل العبادات من الصلاة والصيام وحج البيت والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن محبته وإجلاله وتعظيمه واجب والأدب عند سماع اسمه وذكر سنته مطلوب وسنة ، فقد كان مالك رحمه الله إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يتغير لونه وينحني، وكان جعفر بن محمد إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عنده اصفر لونه، وكان ابن القاسم إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يجف لسانه في فيه هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    نجد
    المشاركات
    1,150

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    جزاكم الله خيراً
    نظرت في دواوين السنة والأثر فلا أعلم امرأة صحابية ولا تابعية حُرّة ذكرت باسمها فلانة بنت فلان ثبت السند عنها صريحا أنها تَكشف وجهها للأجانبد.عبد العزيز الطريفي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    للتذكير .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    موفق إن شاء الله.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    جزاك الله خيرا .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    أن يتذكرَ حرمة أهل العلم فلا يُطلق لسانه فيهم خاصة من أهل السنة والجماعة الذين أمضوا حياتهم يعلمون الناس وياخذوا بإيديهم الى الله
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    عِلْمٌ بِلاَ أَدَب كَنَار بِلاَ حَطَب، وَأَدَبٌ بِلاَ عِلْم كَجِسْم بِلاَ رُوح
    وعليه أن لا يطلق لسانه فيقول فلانهذا مبتدع وأخر حزبى وأخر سرورى وهذا قطبى وهذا متلون

    إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس
    فيقولُ ذلك عن جهلٍ أو عن شبهة ألقاها له شيخه فصادفت قلباً خاوياً فتمكنت منه

    بل والبعض وهو لايزال طالبُ علم يتقمص شخصية علماء الجرح والتعديل عندما يُسئل عن أحد المشايخ المعروفين بالعلم والدعوة فيقول فيه كما قال بن معين فىموسى بن عبيدة أو كما قال أبومسهر الغسانى فى بقية بن الوليد
    خبتَ وخسرتَ يامن تفعل ذلك ، ألم تفلح فى طلبك للعلم فأطلقت لسانك فى العلماء
    وقد يكون أحدهم كان يُعلم الناسَ العلم قبل أن يلتقى أبيك بأمك
    وقد تكلم هؤلاء قطاع الطريق ((كما أسماهم الشيخ العلامة عبد الكريم الخضير)) قديماً فى الشيخ بكر أبوزيد وبن جبرين رحمهم الله والأن وصل الأمر للشيخ الحوينى و الشيخ على القرنى والشيخ محمد مختار الشنقيطى وغيرهم من أهل السنة بل وأنقلب بعضهم على بعض
    ولا حول ولاقوة الا بالله

    نقولات عن أهل العلم عن الأدب فى طلب العلم


    - قال عبد الله بن المبارك –رحمه الله-:« طلبت الأدب ثلاثين سنة , وطلبت العلم عشرين سنة , وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم »[ غاية النهاية في
    طبقات القراء لابن الجزري 1/446].

    - وقال أيضا –رحمه الله-:« كاد الأدب يكون ثلثي العلم »[ صفة الصفوة لابن الجوزي 4/120].
    - وقال أيضا –رحمه الله-: قال لي مخلد بن الحسين:« نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث »[ الجماع لأخلاق الراوي وآداب السامع].

    - قال مالك بن أنس: قال ابن سرين –رحمه الله
    -:« كانوا يتعلمون الهديَ كما يتعلمون العلم »[جامع الخطيب:1/79].-

    قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-
    :« هو عنوان سعادة المرء وفلاحه، وفي المقابل فإن سوء أدبه علامة على شقاوته وحرمانه ».

    - يقول الإمام الزرنوجي -رحمه الله- في كتابه النفيس "تعليم المتعلم طرق التعلم":« ينبغي لطالب العلم أن يتحرز عن الأخلاق الذميمة فإنها كلاب معنوية، وكما أن البيت الذي فيه كلاب لا تدخل فيه الملائكة فكذلك القلب الذي فيه معصية لله وفيه سوء أدب فإن العلم لا يلج إليه ولا يدخله ».

    - وقال أبو عمر عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري المعروف بابن الصلاح –رحمه الله
    -:« علم الحديث علم شريف يناسب مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم, و ينافر مساوئ الأخلاق ومشاني الشيم, وهو من علوم الآخرة لا من علوم الدنيا, فمن أراد التصدي لإسماع الحديث أو لإفادة شيء من علومه, فليقدم تصحيح النية وإخلاصها , وليطهر قلبه من الأغراض الدنيوية وأدناسها وليحذر بلية حب الرئاسة ورعونتها »[ علوم الحديث , النوع السابع والعشرون ص213].-

    وعن أبي زكريا يحيى بن محمد العنبري -رحمه الله- قال:« علم بلا أدب كنار بلا حطب، و أدب بلا علم كجسم بلا روح »[ انظر الجـماع لأخـلاق الراوي وآداب السـامع للخطيب البـغدادي 1/80 وأدب الإمـلاء للسمـعاني ص2].

    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    بارك الله فيك ، أحسنت ، ولقد كثروا هؤلاء في أيامنا هذه ، نسأل الله سلامة القلب . وعلينا أن نتذكر أن لحوم العلماء مسمومة ، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    كما قاله ابن عساكر رحمه الله .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: أدب المتعلم في نفسه ( آداب ينبغي أن يتحلى بها الطالب )

    للتذكير ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •