إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال

    في صحيح البخاري من حديث علقمة بن وقاص الليثي قال : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ ........ الحديث .

    وأكثر طلاب العلم يحفظون رواية أول الحديث : إنما الأعمال بالنيات ..... إلخ ، ولا يذكرون هذه الزيادة التي وردت في البخاري أي يَا أَيُّهَا النَّاسُ .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,902

    افتراضي رد: إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال

    عند البخاري (1) ((إنما الأعمال بالنيَّات))، وعنده (54)، (2529) ((الأعمال بالنيَّة))، وعنده (5070) ((العمل بالنيَّة))، وعنده (6689)، (6953)، وعند مسلم (1907) ((إنما الأعمال بالنيَّة)).*عند البخاري (1) "سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر"، وعنده (6953) زاد: "يا أيُّها الناس". رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Sharia/0/39558/#ixzz2H6JvaVn3

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال

    منقول من رياض العاني

    ساق البخاري رحمه الله حديث الاعمال في صحيحه سبعة مرات حسب حاجته اللهم اسكنة الفردوس واحشرنا معه امين
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,902

    افتراضي رد: إنما الأعمال بالنيات ، وفي رواية في البخاري : يا أيها الناس إنما الأعمال

    الحديث الأوَّل "الأعمالُ بالنيَّاتِ" ذكرَه البخاري في سبعةِ مواضعَ، وهي: قال - رحمه الله - في كتاب بدء الوحي - باب كيف كان بَدء الوحي إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقول الله - جل ذكرُه - : ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ﴾ [النساء: 163][16]: 1- حدَّثنا الحميديُّ عبدالله بن الزبير، قال: حدَّثنا سفيان[17] قال: حدثنا يحيى بن سعيدٍ الأنصاريُّ، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمةَ بن وقاصٍ الليثيُّ يقول: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر قال: سمعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إنَّما الأعمال بالنيَّات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمَن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأةٍ ينكحها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه)). وقال في كتاب الإيمان: باب ما جاء أنَّ الأعمال بالنيَّة والحِسبة[18]، ولكلِّ امرئٍ ما نوى، فدخل فيه الإيمان والوضوء والصلاة والزَّكاة والحج والصوم والأحكام، وقال الله - تعالى -: ﴿ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ ﴾ [الإسراء: 84]؛ على نيَّته، نفقةُ الرجل على أهله يحتسبُها صدقةٌ، وقال: ولكنْ جهادٌ ونيةٌ. 54 - حدثنا عبدالله بن مَسلمة قال: أخبرنا مالكٌ[19] عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمةَ بن وقاصٍ، عن عمر أن رسولَ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((الأعمال بالنيَّة، ولكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرتُه إلى الله ورسولِه، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوَّجُها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)). وقال في كتاب العتق: باب الخطأ والنسيان في العَتَاقةِ والطلاق ونحوه، ولا عَتاقة إلا لوجه الله، وقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لكلِّ امرئٍ ما نوى))، ولا نيَّة للناسي والمخطئ[20]. 2529 - حدثنا محمد بن كثيرٍ عن سفيان، حدثنا يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم التيميِّ، عن علقمة بن وقاصٍ الليثي، قال: سمعت عمر بن الخطَّاب - رضي الله عنه - عن النَّبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((الأعمالُ بالنيَّة، ولامرئٍ ما نوى)). وقال في كتاب مناقب الأنصار: باب هجرة النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأصحابه إلى المدينة: 3898 - حدثنا مسدَّدٌ[21] حدثنا حمادٌ - هو ابنُ زيدٍ - عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاصٍ قال: سمعتُ عمر - رضي الله عنه - قال: سمعتُ النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((الأعمال بالنيَّة؛ فمَن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوَّجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه، ومن كانت هجرتُه إلى الله ورسولِه فهجرتُه، إلى الله ورسوله)). وقال في كتاب النكاح: باب من هاجر أو عمِل خيرًا لتزويج امرأةٍ، فله ما نوى[22]: 5070- حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن علقمة بن وقاصٍ، عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((العملُ بالنيَّة، وإنما لامرئٍ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ومَن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحُها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)). وقال في كتاب الأيمانِ والنذور: باب النية في الأيمان. 6689 - حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، حدثنا عبدالوهاب[23]، قال: سمعت يحيى بن سعيدٍ يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم أنه: سمع علقمة بن وقَّاصٍ الليثيَّ يقول: سمعتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((إنما الأعمال بالنيَّة، وإنما لامرئٍ ما نوى؛ فمن كانت هجرتُه إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرتُه إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوجها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه)). وقال في كتاب الحِيَل: باب في تركِ الحِيَل، وأنَّ لكل امرئٍ ما نوى في الأيمان وغيرها[24]: 6953 - حدثنا أبو النعمان[25]، حدثنا حماد بن زيدٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاصٍ قال: سمعتُ عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يخطب قال: سمعتُ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((يا أيها الناس، إنَّما الأعمال بالنيَّة، وإنما لامرئٍ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرتُه إلى الله ورسولِه، ومَن هاجر إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ يتزوَّجها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه)). بينما رواه مسلم: في كتاب الإمارة، قال النَّووي: باب قولِه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنَّما الأعمال بالنيَّة))، وأنه يدخل فيه الغزوُ وغيرُه من الأعمالِ. 1907 - حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قَعْنبٍ، حدثنا مالكٌ عن يحيى بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاصٍ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إنما الأعمال بالنيَّة، وإنما لامرئٍ ما نوى؛ فمَن كانت هجرتُه إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسولِه، ومن كانت هجرتُه لدنيا يصيبُها أو امرأةٍ يتزوَّجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)). ((...)) حدَّثنا محمد بن رُمْح بن المهاجر، أخبرنا اللَّيث ح، وحدثنا أبو الربيع العَتَكيُّ، حدثنا حماد بن زيدٍ ح، وحدثنا محمد بن المثنَّى، حدثنا عبدالوهاب - يعنى الثقفيَّ - ح، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو خالدٍ الأحمر سليمان بن حيان ح، وحدثنا محمَّد بن عبدالله بن نُمَيرٍ، حدثنا حفصٌ - يعنى ابنَ غِياثٍ - ويزيدُ بن هارون ح، وحدثنا محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ، حدثنا ابنُ المبارك ح، وحدثنا ابن أبي عُمر[26]، حدثنا سفيانُ كلُّهم عن يحيى بن سعيدٍ بإسناد مالكٍ ومعنى حديثه، وفى حديث سفيان: سمعتُ عمر بن الخطاب على المنبر يُخبر عن النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم[27]. [16] مناسبة الآية للترجمة واضح؛ من جهة أن صفة الوحي إلى نبينا - صلَّى الله عليه وسلَّم - توافِقُ صفة الوحي إلى مَن تقدَّمه مِن النبيين، ومن جهة أن أوَّل أحوال النبيين في الوحي بالرؤيا؛ كما رواه أبو نعيم في الدلائل بإسناد حسن عن علقمة بن قيس صاحب ابن مسعود، قال: إن أوَّل ما يؤتى به الأنبياء في المنام حتى تهدأَ قلوبهم، ثم ينزل الوحي بعدُ في اليقظة. قاله الحافظُ في الفتح (1/ 9). *** أما عن مناسبة الحديث للترجمة، قيل: لم يقصد البخاري بإيراده سوى بيان حسن نيته في هدا التأليف؛ قاله ابن رُشيد، وقيل: إن الكتاب لَمَّا كان موضوعًا لجمع وحي السنَّة، صدَّره ببَدء الوحي، ولَمَّا كان الوحي لبيان الأعمال الشَّرعية، صدَّره بحديث الأعمال. قيل: إن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - خطب به حين قدم المدينة مهاجرًا، فناسب إيراده في بدء الوحي؛ قاله (المُهلب)، وتعقبَّه (ابن حجر) قائلاً: إلا أني لم أرَ ما ذكره من كونه - صلَّى الله عليه وسلَّم - خطب به أوَّل ما هاجر منقولاً، وقيل غير ذلك؛ انظر الفتح (1/ 10 - 11). [17] هو ابن عيينة بن أبي عمران الهلاليُّ، أبو محمَّد المكي، أصله ومولده الكوفة، وقد شارك مالكًا في كثير من شيوخه، وعاش بعده عشرين سنة، وكان يذكر أنه سمع من سبعين من التابعين؛ قاله ابن حجر في الفتح (1/ 10). [18] المراد بالحِسْبة: طلب الثواب، ولم يأت بحديثٍ لفظُهُ: (الأعمال بالنيَّات والحسبة)؛ وإنما استدل بحديث عمر على أنَّ الأعمال بالنيَّة، وبحديث ابن مسعود على أن الأعمال بالحسبة، يُشير إلى حديث: ((إذا أنفق الرجُل على أهلِه يحتسبُها فهو له صدقةٌ))؛ قاله ابن حجر (1/ 170). ** غرَض المؤلف من إيراد هذا الحديث - هنا - الرد على من زعم من المرجئة: أنَّ الإيمان قولٌ باللسان دون عَقد القلب، فبيَّن أن الإيمان لا بدَّ له من نيَّةٍ واعتقادِ قلب، فافهم؛ قاله القسطلاني (1/ 217 - 218 ). [19] هو مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث وهو ذو أصبح الأصبَحيُّ الحِمْيريّ، أبو عبدالله، المدني، إمام دار الهجرة؛ تهذيب الكمال (27/ 93). [20] أشار البخاري بهذا الاستنباط إلى بيان أخذ الترجمة من حديث: ((الأعمال بالنيَّات))، ويحتمَل أن يكون أشار بالترجمة إلى ما ورد في بعض الطرق كعادته، وهو الحديث الذي يذكره أهل الفقه والأصول كثيرًا بلفظ: ((رفع الله عن أمَّتي الخطأ والنِّسيان وما استكرهوا عليه))؛ قاله ابن حجر (5/ 192). [21] مُسَدَّد: هو ابنُ مُسَرْهَد بن مُسَرْبَلٍ الأسدي، أبو الحسن البصري؛ تهذيب الكمال (27/ 443 ). [22] ما ترجم به من الهجرة منصوصٌ عليه في الحديث، ومن عمِل الخير مستنبطٌ؛ لأن الهجرة من جملة أعمال الخير؛ قاله ابن حجر (9/ 18) [23] هو ابن عبدالمجيد الثقفي؛ قاله ابن حجر في الفتح (11/ 636). [24] الحِيَل: جمع حِيلة، وهي ما يُتوصَّل به إلى المراد بطريقٍ خفيٍّ، ووجه مطابقة الحديث للترجمة - التي هي الحِيل - أنَّ مهاجرَ أمِّ قيس جعل الهجرة حيلةً إلى تزوُّج أم قيس؛ قاله القسطلاني (14/ 381)، وقال ابن المنير: أدخل البخاري الترك في الترجمة؛ لئلاَّ يتوهَّم إجازةُ الحيل؛ فتح الباري (12/ 398) [25] أبو النعمان: هو محمد بن الفضل السَّدوسي، أبو النعمان، ولقبه عارم، تهذيب الكمال (26/ 287)؛ قاله القسطلاني (14/ 380). [26] هو محمد بن يحيى بن أبي عُمر العدانِيُّ، أبو عبدالله، نزيل مكة، وقد يُنسب إلى جده، وقيل: إن أبا عُمر كُنية أبيه يحيى؛ تهذيب الكمال (26/ 639). [27] - أولاًّ: الفوائد في الإسناد: * شيوخ البخاري في الحديث سبعةٌ، وهم: (الحُميدي عبدالله بن الزبير - عبدالله بن مسلمة بن قَعنب - محمد بن بكير - مسدَّد بن مُسرهَد - يحيي بن قزعة - قتيبة بن سعيد - أبو النعمان محمد بن الفضل). * بينما شيوخُ مسلم في الحديث ثمانية، وهم: (عبدالله بن مسلمة بن قَعنب - محمد بن رُمح بن المهاجر - أبو الربيع العَتَكي - محمد بن المثنَّى - إسحاق بن إبراهيم - محمد بن عبدالله بن نُمير - محمد بن العلاء الهَمْداني - ابن أبي عمر). * مدار الحديث عند البخاري ومسلم على (يحيي بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن علقمة بن وقَّاصٍ الليثي، عن عمر بن الخطاب، عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - به....). * اتَّفقوا على تخريج الحديث من طريق (عبدالله بن مسلمةَ، عن يحيي بن سعيدٍ، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقَّاص، عن عمر بن الخطاب به...) مع اختلافٍ يسيرٍ في المتن. * اتفق عليه البخاري ومسلمٌ في المتن من حديث عمر بن الخطاب، ولم يصحَّ إلا عنه من هذا الطريق؛ فهو حديث غريبٌ، ولكنه متواتر من حيث المعنى، ورُوي بمعناه عن جماعة؛ انظر الفتح (1/ 20). * قال الحافظ في الفتح (1/ 10): "ويحيى من صغار التابعين، وشيخُه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، من أوساط التابعين، وشيخ محمَّدٍ علقمةُ بن وقاص الليثي من كبارهم، ففي الإسناد ثلاثةٌ من التابعين في نسَقٍ، وفي المعرفة لابن مَنْدَهْ ما ظاهره: أن علقمةَ صحابي، فلو ثبت، لكان فيه تابعيان وصحابيان". - ثانيًا: الفوائد في المتن: * عند البخاري (1) ((إنما الأعمال بالنيَّات))، وعنده (54)، (2529) ((الأعمال بالنيَّة))، وعنده (5070) ((العمل بالنيَّة))، وعنده (6689)، (6953)، وعند مسلم (1907) ((إنما الأعمال بالنيَّة)). *عند البخاري (1) "سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - على المنبر"، وعنده (6953) زاد: "يا أيُّها الناس". * عند البخاري (1) ((إنما لكل امرئٍ ما نوى))، وعنده (54) ((ولكلِّ امرئ ما نوى))، وعنده (2529) ((ولامرئٍ ما نوى))، وعنده (5070)، (6689)، (6953)، وعند مسلم (1907) ((وإنما لامرئٍ ما نوى)). ملحوظةٌ: لم يذكرها البخاري في حديث (3898). * عند البخاري (1) لم يذكر: ((فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله)). * عند البخاري (1)، (5070) ((ينكحها))، وعنده (54)، (2529)، (3898)، (6689)، (6953)، وعند مسلم (1907) ((يتزوَّجها)). *** ما يُستفاد من الحديث: 1 - أهمية استحضار النيَّة الصالحة في كلِّ عمل. 2 - تعظيم أمر أعمالِ القلوب؛ ومنها: الإخلاص. 3 - لا يجوز الإقدامُ على عمل قبل معرفة حُكمه. 4 - الحذر من قوادحِ الإخلاص، وشوائبِ الأعمال. 5 - الثواب والعقاب مرتبط بالقصدِ؛ ["فتح الباري"؛ لمحمد بن يسري (12)] 6 - أن الغافل (المجنون) لا تكليف عليه؛ لأنه لا قصد له و لا نيَّة. 7 - فيه تحقيرُ أمر الدنيا، والاستهانة بها. ["بلوغ الأماني في تهذيب فتح الباري"؛ لشيخنا العزازي (1/ 26)] *** أهمية الحديث: قال أبو عبدالله (يعني البخاري): ليس في أخبار النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - شيء أجمعَ وأغنى وأكثر فائدةً من هذا الحديث، واتفق عبدالرحمن بن مهديٍّ والشافعي فيما نقله البويطي عنه وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو داود والترمذي والدَّارقطني وحمزة والكناني على أنه ثلثُ الإسلام، ومنهم من قال: ربعه، واختلفوا في تعيين الباقي، وقال ابنُ مهديٍّ أيضًا: يدخل في ثلاثين بابًا من العلم، وقال الشافعي: يدخل في سبعين بابًا، وقال عبدالرحمن بن مهدي أيضًا: ينبغي أن يُجعل هذا الحديث رأسَ كلِّ باب؛ قاله ابن حجر (1/ 23). رابط الموضوع http://www.alukah.net/Sharia/0/39558/#ixzz2GS05DVOD

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •