من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    قال الإمام السَّخاوي رحمه الله في المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة :

    حديث ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء )
    الترمذي من حديث عبد الحميد بن سليمان عن أبي حازم عن سهل بن سعد رفعه به ،وقال صحيح غريب من هذا الوجه ،
    وهو من هذا الوجه عند الطبراني وأبي نعيم ومن طريقهما أورده الضياء في المختارة ،
    ورواه ابن ماجه والحاكم في مستدركه من طريق أبي يحيى زكريا بن منظور حدثنا أبو حازم به ، ولفظه كنا مع رسول الله بذي الحليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجليها فقال ( أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة أبدا ) ، وقال الحاكم صحيح الإسناد ،
    وهو متعقب فابن منظور ضعيف ولو صحح الحديث لكان متوجها ففي الباب عن ابن عمر أخرجه القضاعي من حديث أبي جعفر محمد بن أحمد أبي عون حدثنا أبو منصور عن مالك عن نافع عنه رفعه بجملة ( لو كانت الدنيا ) فقط لكن بلفظ ( شربة ماء ) بدل ( قطرة أبدا ) وعن أبي هريرة أشار إليه الترمذي اهـ .

    وقال الإمام العجلوني رحمه الله في كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الاحاديث على ألسنة الناس :
    لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة .
    رواه الترمذي والطبراني وأبو نعيم عن سهل بن سعد رفعه وقال الترمذي صحيح غريب من هذا الوجه ، ورواه من طريق الأخيرين الضياء في المختارة ورواه الحاكم وابن ماجه عن سهل من طريق أخرى بلفظ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فإذا هو بشاة ميتة شائلة برجلها ، فقال : أترون هذه هينة على صاحبها فوالذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذا على صاحبها ، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها قطرة أبدا . وصححه الحاكم لكن تعقبه الذهبي فإن فيه ابن منظور ضعيف ولو صح الحديث لكان موجها وأخرجه القضاعي عن ابن عمر ، لكن بلفظ شربة ماء بدل قطرة أبدا ، ورواه الترمذي أيضا عن أبي هريرة ، وزاد في اللآلئ أن صاحب الفردوس أخرجه عن ابن عباس مرفوعا بلفظ يا ابن آدم ما تصنع بالدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب ، وفي النجم قلت وعند أحمد في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا لو كانت الدنيا تزن عن الله جناح بعوضة ما سقى فرعون منها شربة ماء ، وعنده عن الحسن رفعه والذي نفسي بيده ما تعدل الدنيا عند الله جديا من الغنم ، ولابن عساكر عن أبي هريرة لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة من خير ما سقى كافرا شربة ، وعند أبي نعيم عن ابن عباس لو وزنت الدنيا عند الله بجناح بعوضة ما سقي كافرا منها شربة ماء انتهى .

    لكن من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ، فقد سمعتها من بعض المشايخ ، ولعلها رويت بالمعنى ولم ترد مسندة فيما أعلم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    منقول من عبد الكريم
    في المكتبة الشاملة في مسندابن أبي شيبة:

    963 - نا عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن عبد الله | ابن عبد الرحمن بن معمر ، عن رجل من بني سالم ، أو فهر ، أن | النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بهدية ، قال : فنظَر فلم يجد شيئاً يضعها فيه ، فقال : | | ' ضَعْه بالحضيض ، فإنما هو عبد يأكل كما يأكل العبد ، ويشرب | كما يشرب العبد ، ولو كانت الدُّنيا تَزِن عند الله جناح بعوضة ، ما | أعطى كافراً منها جرعة ماء ' . | . |
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك ، وسأنقل إليك كلام الشيخ كاوا حفظه الله .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    منقول من الشيخ العمراني الغرناطي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحديث بذلك اللفظ وقفت عليه في «مسند ابن أبي شيبة» (2/424/رقم 963)، قال :
    نا عبدالله بن إدريس، عن محمد بن عمارة، عن عبدالله بن عبدالرحمن بن معمر، عن رجل من بني سالم - أو فهر (كذا) - : أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بهدية، قال : فنظر فلم يجد شيئاً يضعها فيه، فقال :
    «ضعه بالحضيض، فإنما هو عبد يأكل كما يأكل العبد، ويشرب كما يشرب العبد، ولو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما أعطى كافراً منها جرعة ماء».
    والحديث أخرجه في «المصنف» بنفس السند والمتن، إلا أنه قال : (شربة ماء)؛ هكذا جاء في ط. مكتبة الرشد (12/158/رقم 35327)، وط. محمد عوامة (19/61/رقم 35465)، وط. الفاروق الحديثة (12/27/رقم 35328). وكذلك جاء في «المطالب العالية» (13/325/رقم 3184). والله تعالى أعلم.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    منقول من الشيخ كاوا محمد أبي عبد البر

    لا شك أخي أن لفظ "جرعة" تصحيف ،ومما يؤكد ذلك ثلاثة أمور:
    1- مسند ابن ابي شيبة المطبوع فيه كثير من السقط والتحريف والتصحيف.
    2- اللفظ الصحيح هو الذي في المصنف لأنه بنفس السند.
    3- وهو الأهم ،أن الامام البوصيري نقل الحديث من مسند ابن ابي شيبة ،وفيه اتباث أن الرواية مصحفة وأن الصواب "شربة".
    عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَني سَالِمٍ أَوْ فَهْدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِهَدِيَّةٍ ، قَالَ : فَنَظَرَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يَضَعُهَا فِيهِ ، فَقَالَ : " ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، نَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، وَنَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الْعَبْدُ ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا أَعْطَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ ". رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ج 7ص426
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: من وقف على هذه الرواية : " مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا جرعة مَاءٍ " ؟

    جزاكما الله خيرا ، وبارك الله فيكما ، ويا شيخ كاوا أنت دقيق كابن دقيق العيد .
    ومن أفضل من رأيتهم يكتبون في ملتقى أهل الحديث / قسم منتدى التخريج ودراسة الأسانيد حاليا الشيخ كاوا ، والشيخ الغرناطي ، نحسبهما كذلك ، والله حسيبهما ، ولا نزكي على الله أحدا .
    قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه : بَابُ مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ .
    وقال بعض السلف الصالح : إذا علم أحدكم من أخيه خيرا ، فليخبره ، فإنه يزداد رغبة في الخير .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •