هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

    لو أنه لم يرجع ويظن أنه على الحق .فهل يظل الهجران أم يقتصر على السلام؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    51

    افتراضي رد: هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

    حمل كتاب أحكام الهجر والهجرة في الإسلام
    http://www.almeshkat.net/books/open....t=63&book=7379
    أو هنا للاطلاع على العناوين
    http://shamela.ws/browse.php/book-96243/page-31#page-1

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    77

    افتراضي رد: هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

    سئل شيخ الإسلام ابن تيمية كما في"((مجموع الفتاوى)) (28 / 203-207).:عمن يجب أو يجوز بغضه أو هجره أو كلاهما لله تعالى ؟ وماذا يشترط على الذي يبغضه أو يهجره لله تعالى من الشروط ؟ وهل يدخل ترك السلام في الهجران أم لا ؟ وإذا بدأ المهجور الهاجر بالسلام هل يجب الرد عليه أم لا ؟ وهل يستمر البغض والهجران لله عز وجل حتى يتحقق زوال الصفة المذكورة التي أبغضه وهجره عليها ؟ أم يكون لذلك مدة معلومة ؟ فإن كان لها مدة معلومة فما حدها ؟ أفتونا مأجورين .

    الجواب
    فأجاب : الهجر الشرعي نوعان : أحدهما بمعنى الترك للمنكرات . والثاني بمعنى العقوبة عليها .
    فالأول : هو المذكور في قوله تعالى { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } . وقوله تعالى { وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم } .
    فهذا يراد به أنه لا يشهد المنكرات لغير حاجة مثل قوم يشربون الخمر يجلس عندهم . وقوم دعوا إلى وليمة فيها خمر وزمر لا يجيب دعوتهم وأمثال ذلك . بخلاف من حضر عندهم للإنكار عليهم أو حضر بغير اختياره . ولهذا يقال : حاضر المنكر كفاعله . وفي الحديث : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يشرب عليها الخمر } .
    وهذا الهجر من جنس هجر الإنسان نفسه عن فعل المنكرات . كما قال صلى الله عليه وسلم { المهاجر من هجر ما نهى الله عنه } . ومن هذا الباب الهجرة من دار الكفر والفسوق إلى دار الإسلام والإيمان . فإنه هجر للمقام بين الكافرين والمنافقين الذين لا يمكنونه من فعل ما أمر الله به ومن هذا قوله تعالى { والرجز فاهجر } .
    النوع الثاني : الهجر على وجه التأديب وهو هجر من يظهر المنكرات يهجر حتى يتوب منها كما { هجر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون : الثلاثة الذين خلفوا حتى أنزل الله توبتهم } حين ظهر منهم ترك الجهاد المتعين عليهم بغير عذر ولم يهجر من أظهر الخير

    وإن كان منافقا فهنا الهجر هو بمنزلة التعزير . والتعزير يكون لمن ظهر منه ترك الواجبات وفعل المحرمات كتارك الصلاة والزكاة والتظاهر بالمظالم والفواحش والداعي إلى البدع المخالفة للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة التي ظهر أنها بدع .
    وهذا حقيقة قول من قال من السلف والأئمة : إن الدعاة إلى البدع لا تقبل شهادتهم ولا يصلى خلفهم ولا يؤخذ عنهم العلم ولا يناكحون . فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا ؛ ولهذا يفرقون بين الداعية وغير الداعية ؛ لأن الداعية أظهر المنكرات فاستحق العقوبة بخلاف الكاتم فإنه ليس شرا من المنافقين الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل علانيتهم ويكل سرائرهم إلى الله مع علمه بحال كثير منهم . ولهذا جاء في الحديث : { أن المعصية إذا خفيت لم تضر إلا صاحبها ولكن إذا أعلنت فلم تنكر ضرت العامة } وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه } .
    فالمنكرات الظاهرة يجب إنكارها ؛ بخلاف الباطنة فإن عقوبتها على صاحبها خاصة . وهذا الهجر يختلف باختلاف الهاجرين في قوتهم وضعفهم وقلتهم وكثرتهم فإن المقصود به زجر المهجور وتأديبه ورجوع العامة عن مثل حاله . فإن كانت المصلحة في ذلك راجحة بحيث يفضي هجره إلى ضعف الشر وخفيته كان مشروعا . وإن كان لا المهجور ولا غيره يرتدع بذلك بل يزيد الشر والهاجر ضعيف بحيث يكون مفسدة ذلك راجحة على مصلحته لم يشرع الهجر ؛ بل يكون التأليف لبعض الناس أنفع من الهجر . والهجر لبعض الناس أنفع من التأليف ؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألف قوما ويهجر آخرين . كما أن الثلاثة الذين خلفوا كانوا خيرا من أكثر المؤلفة قلوبهم لما كان أولئك كانوا سادة مطاعين في عشائرهم فكانت المصلحة الدينية في تأليف قلوبهم وهؤلاء كانوا مؤمنين والمؤمنون سواهم كثير فكان في هجرهم عز الدين وتطهيرهم من ذنوبهم وهذا كما أن المشروع في العدو القتال تارة والمهادنة تارة وأخذ الجزية تارة كل ذلك بحسب الأحوال والمصالح . وجواب الأئمة كأحمد وغيره في هذا الباب مبني على هذا الأصل ولهذا كان يفرق بين الأماكن التي كثرت فيها البدع كما كثر القدر في البصرة والتنجيم بخراسان والتشيع بالكوفة وبين ما ليس كذلك ويفرق بين الأئمة المطاعين وغيرهم وإذا عرف مقصود الشريعة سلك في حصوله أوصل الطرق إليه . وإذا عرف هذا فالهجرة الشرعية هي من الأعمال التي أمر الله بها ورسوله . فالطاعة لا بد أن تكون خالصة لله وأن تكون موافقة لأمره فتكون خالصة لله صوابا . فمن هجر لهوى نفسه أو هجر هجرا غير مأمور به : كان خارجا عن هذا . وما أكثر ما تفعل النفوس ما تهواه ظانة أنها تفعله طاعة لله .... اهـ المراد.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

    ولكن لا بد من الفقه هنا..فليس كل مبتدع تهجره بل ربما يهدي الله على لسانك رجلا فيكون لك خير من حمر النعم..لذلك فالأمر يرجع لتقدير صاحب الموقعة...
    ( فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ )

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    مصر المنصورة
    المشاركات
    5,463

    افتراضي رد: هل هجر المبتدع لمصلحة شرعية ؟و إذا لم يرجع عن بدعته هل يستمر الهجران ؟

    إذا هل المبتدع في المعاملة كالذي على البدعة ولا يعلم أنه على بدعة ؟

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •