وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

    وجاء في رواية : " إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ، قِلَّةَ الْكَلامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ "
    وهذه الرواية قد أخرجها الإمام أحمد في مسنده ، وقال المشرف العام على تحقيق المسند شعيب الأرنؤوط :
    حديث حسن لِشواهده .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

    الرواية المشهورة : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

    قال المشرف العام على تحقيق المسند شعيب الأرنؤوط :

    حديث حسن لِشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شعيب بن خالد لم يُدرك الحسين بن علي، وانظر "العلل" لابن أبي حاتم 2/241-242.
    وأخرجه هناد في "الزهد" (1118) عن عبدة، عن حجاج، بهذا الإسناد، إلا أنه قال فيه: "حسين بن علي أو علي بن حسين" وانظر ما سيأتي برقم (1737) .
    وله شاهد من حديث أبي هريرة عند ابنِ ماجه (3976) ، والترمذي (2317) ، وابن حبان (229) ، ومن حديث زيد بن ثابت عند الطبراني في "الصغير" (884) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (191) ، وعن علي بن أبي طالب عند الحاكم في "تاريخ نيسابور" وعن الحارث بنِ هشام المخزومي عند ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، ذكرهما السيوطي في "الجامع الصغير".
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,067

    افتراضي رد: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

    قال الحافظ نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي رحمه الله المتوفى سنة 807 هـ في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :

    [بَابُ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ]

    12636 - عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " «مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ» ".

    12637 - وَفِي رِوَايَةٍ : « " إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ قِلَّةَ الْكَلَامِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ» ".

    رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِي ُّ فِي الثَّلَاثَةِ بِالرِّوَايَةِ الْأُولَى، وَرِجَالُ أَحْمَدَ وَالْكَبِيرِ ثِقَاتٌ .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,024

    افتراضي رد: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .

    ما صحة حديث:" من حسن إسلام المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه " ؟


    حديث ضعيف مع شهرته


    هذا حديث ضعيف مع شهرته وقول أبو داود السجستاني أنه ربع الإسلام ، لكنه حديث ضعيف عند أهل المعرفة بالحديث ، ومن قوَّاه أو حسَّنه من أهل العلم فلم يستوفي طرقه ، ولم ينظر فيه نظرة صحيحة ، هذا الحديث حديث: " من حسن إسلام المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه " رواه الإمام الترمذي وغيره من طريق قُرَّة بن عبد الرحمن عن الزُهري عن أبي سَلمة عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن النبي- صلي الله عليه وسلم- قال: " من حسن إسلام المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه " ، المعني جميل وقد ورد هذا المعني في أحاديث كثيرة لكن ليس بهذا اللفظ المباشر " من حسن إسلام المرءِ تركُهُ ما لا يعنيه " والعبرة عند جماهير المحدِّثين: بالإسناد قبل المتن ، لا يكفي أن يكون الإسناد جميلًا لأن كثيرًا من بني أدم تكلموا بالحكمة ، وكلام النبي- صلي الله عليه وسلم- هو الحجة اللازمة التي لا يحل لأحد أن يخالفها إلا بحجة منه أيضًا- صلي الله عليه وسلم- ، كأن يكون الحديث منسوخًا مثلًا ، لكن لا يحلُّ لأحد أبدًا أن يرد كلامًا للنبي- صلي الله عليه وسلم- ثبتت صحته عنه .
    وصرَّح بهذا كثير من العلماء منهم يحي بن سعيد القطان قال: (لا تنظروا إلى المتن حتى يصح الإسناد) ، فالعبرة عندنا بثبوت الإسناد ،لأن كلام النبي- صلي الله عليه وسلم- ليس ككلام أي أحد ، وهو الذي صرَّح بذلك لما قال:" إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد ، من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار " .
    وبحثنا في الأصل إسنادي ، دعك من هؤلاء الجهلاء الذين يغضون الطرف عن الإسناد وينظرون في المتن ، ويستشكلون المتن ويقولون هذا حديث موضوع مثل مجموعة الجهلة الذين خرجوا هذه الأيام ويضعفون الأحاديث الواردة في البخاري ومسلم ، لأنها لم توافق عقولهم ، وقد جعلوا عقولهم حاكمة على عقول العالمين ، مع أنه هذا الذي اشتبه عليه مفكوك عند كثيرين آخرين من أهل النظر ممن درسوا الأصول ودرسوا الآلات ، لكن هؤلاء من غرورهم أنهم يعتقدون أن ما كان باطلًا لابد أن يكون باطلًا عند الآخرين ، حديث:" من حسن إسلام المرءِ تركه ما لا يعنيه " هذا الحديث يرويه قُرة بن عبد الرحمن عن الزُهري عن أبي سَلمه عن أبي هريرة أن النبي- صلي الله عليه وسلم- ، وهذا اسمه حديث مرفوع ، أي قاله النبي- صلي الله عليه وسلم-
    قُرَّة بن عبدالرحمن: ثقة ، لكنه لم يكن في الزُهري بذاك وهذا مما ينبغي أن يلتفت إليه طالب الحديث ، قد يكون الراوي ثقة في نفسه لكنه ضعيف إذا روى عن شيخ معين ، نقول مثلًا معمر بن راشد في الأصل بصري من العراق ثم هاجر إلى اليمن فلما أعجب أهل اليمن بحفظه وخافوا أن يخرج من اليمن ويرجع إلى البصرة مرة أخري ، قالوا قيدوه ، فزوجوه ، فلما تزوج من اليمن مكث في اليمن وكان بركة علي اليمن في عصره إذ رحل كبار المحدِّثين مثل أحمد بن حنبل ومثل بن معين ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وهؤلاء كلهم رحلوا إلى عبد الرَّازق ، وكانت الرحلة إلى اليمن آنذاك في عصره إليه .
    معمر بن راشد: أبو عروة البصري ، ثقة نبيل كبير المحِل ولكنه إذا روى عن قتادة أتى بالغرائب ، فحينئذٍ نقول معمر بن راشد ثقة ثبت إلا إذا روى عن قتادة يكون حديثه ضعيف ، كذلك إذا روى عن ثابت بن أسلم البُناني البصري يأتي بالغرائب فيكون معمر بن راشد في ثابت وقتادة ضعيف ، أما في سائر العلماء لاسيما في الزُهري كالمسمار في الساج ، ثقة ، ثبت ، إذاً ممكن يكون فيه راوي ثقة ولكنه يُضَّعف في شيخ معين .
    قُرَّة بن عبدالرحمن: قال يزيد بن السنت: كان أعلم الناس بالزُهري ، العلماء ردوا هذه المقالة وقالوا: نعم هو أعلم الناس بأحواله بفتاويه ولكن ليس بالرواية ، ونص على هذا بن حبان في ترجمة قُرَّة بن عبد الرحمن في الثقات وذكر أنه كل الذي عند قُرَّة عن الزُهري لا يبلغ ستين حديثًا ، إنما الأثبات في حديث الزهري.
    أصحاب الزُهري خمس طبقات.
    الطبقة الأولى: مالك ، معمر ، سفيان بن عيينة ، محمد بن الوليد .
    الطبقة الثانية: عُقيل بن خالد ، شُعيب بن أبي حمزة ، يونس بن يزيد وفيه بعض العلماء يضع يونس فوق لكن هذا إجمالًا .
    الطبقة الثالثة: بن جُريج والليث بن سعد والليث وذويهم .
    الطبقة الرابعة: النعمان بن عبد السلام وذويه .
    الطبقة الخامسة: أصحاب الزهري سُفيان بن حُصين وذويه .
    أصحاب الزهري خمس طبقات ، الأثبات في حديث الزهري الطبقة الأولى مالك ، ومعمر ، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن الوليد .
    فهذا الحديث يرويه قُرَّة ، وانتبه إلى هذا الإسناد القادم ،قُرَّة بن عبد الرحمن عن الزُهري عن أبي سَلمة عن أبي هريرة ، أما أصحاب الزُهري من الطبقة الأولي الكبار مالك ، ومعمر ، عبيد الله بن عمر ، زياد بن سعد ، وغيرهم يرون هذا الحديث عن الزُهري عن علي بن الحسين بن أبي طالب أن النبي- صلي الله عليه وسلم- قال ، هذا مرسل ، ولذلك صحح المرسل في هذا الحديث أئمة كبار مثل البخاري في التاريخ الكبير ، مثل الترمذي في سننه لما رواه ، كالعُقيلي في كتاب الضعفاء ، الدار قطني قي العلل ، البيهقي في شعب الإيمان ، أبو نُعيم الأصفهاني في حلية الأولياء ؟، وغيرهم من أهل العلم الكبار من المتقدمين والمتأخرين ضعفوا هذا الحديث بالإرسال ، إنما الإسناد الموصول الذي قلت لكم عليه في الأول رواه قُرة بن عبد الرحمن عن الزُهري عن أبي سَلمة عن أبي هريرة هذا حديث معلٌ بالمخالفات .
    الخلاصة:لا يصح حديث: " من حسن إسلام المرء تركُهُ ما لا يعنيه " إلا مرسلًا والمرسل من أقسام الحديث الضعيف .

    http://www.alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=10045

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    8,024

    افتراضي رد: وجاء في رواية : إن من حسن إسلام المرء قلة الكلام فيما لا يعينيه .


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •