هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

    منقول من السلسلة الصحيحة للعلامة الكبير محدث العصر محمد ناصر الدين الالباني ـ طيب الله ثراه ـ

    390 - " كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ ، و إذا أراد أن يأكل غسل يديه " .

    قال العلامة الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 674 :

    أخرجه النسائي ( 1 / 50 ) : أخبرنا محمد بن عبيد بن محمد قال : حدثنا عبد الله
    بن المبارك عن يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة رضي الله عنها :
    " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ... " .
    قلت : و هذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عبيد و هو
    أبو جعفر أو أبو يعلى النحاس الكوفي و هو صدوق .
    و تابعه سويد بن نصر قال أنبأنا عبد الله عن يونس به .
    أخرجه النسائي و في " الكبرى " أيضا ( ق 65 / 2 ) .
    و سويد بن نصر ثقة . و تابعه علي بن إسحاق قال : أنبأنا عبد الله به . و تابعه
    محمد بن بكر قال : أنبأنا يونس به . أخرجه أحمد ( 6 / 118 - 119 ، 119 )
    فالحديث صحيح على شرطهما ، و قد صححه ابن حبان ( 231 ) .
    قلت : و هذا حديث عزيز جيد ، فيه سنية غسل اليدين قبل الطعام فهو يغني عن
    الحديث المشهور في الباب بلفظ
    :
    " بركة الطعام الوضوء قبله و بعده " .
    و قد تكلمنا عليه في " الأحاديث الضعيفة " ( رقم 168 ) اهـ .

    والحديث الذي استدل به الشيخ الألباني رحمه الله ليس على اطلاقه إنما هو في الجنب ، وقد بوب الإمام النسائي رحمه الله في سننه فقال :

    بَابُ اقْتِصَارِ الْجُنُبِ عَلَى غَسْلِ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ، وقال في الكبرى : غُسْلُ الْجُنُبِ يَدَيْهِ إِذَا طَعِمَ .

    فلا أدري يا أهل الحديث ما هو رأيكم في هذا الموضوع ؟ أي هل أصاب الشيخ أم لا ؟
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

    منقول من أبي سلمى رشيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفرق بين طريقة أصحاب النصوص الشرعية وبين طريقة أصحاب المختصرات هو أن الصنف الأول يبوب لك أحدهم بتبويب يضع لك فيه ما فهمه من النص ثم يتبعه بوضع النص لتنظر فيه فترى هل أصاب أم أخطأ يعني هل يوجد في النص وجه الدلالة التي بوب به أم لا يوجد.
    وتبويبه ذاك ليس وحيا من السماء إنما هو اجتهاد منه؛ قد يصح وقد لا يصحّ.
    وفيما يتعلق بحديثنا " كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ ، و إذا أراد أن يأكل غسل يديه "
    هذا يحتمل احتمالين اثنين:
    1- إذا أراد أن يأكل وهو جنب.
    2 - إذا أراد أن يأكل مطلقًا يعني من دون التقييد بالجنابة . لأنه لم يذكر الجنابة في الشطر الثاني من الحديث فاحتمل عدم التقييد.
    والعلم عند الله تعالى
    ما رأي الأستاذ خالد ؟
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الشافعي مشاهدة المشاركة
    منقول من أبي سلمى رشيد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الفرق بين طريقة أصحاب النصوص الشرعية وبين طريقة أصحاب المختصرات هو أن الصنف الأول يبوب لك أحدهم بتبويب يضع لك فيه ما فهمه من النص ثم يتبعه بوضع النص لتنظر فيه فترى هل أصاب أم أخطأ يعني هل يوجد في النص وجه الدلالة التي بوب به أم لا يوجد.
    وتبويبه ذاك ليس وحيا من السماء إنما هو اجتهاد منه؛ قد يصح وقد لا يصحّ.
    وفيما يتعلق بحديثنا " كان إذا أراد أن ينام و هو جنب توضأ ، و إذا أراد أن يأكل غسل يديه "
    هذا يحتمل احتمالين اثنين:
    1- إذا أراد أن يأكل وهو جنب.
    2 - إذا أراد أن يأكل مطلقًا يعني من دون التقييد بالجنابة . لأنه لم يذكر الجنابة في الشطر الثاني من الحديث فاحتمل عدم التقييد.
    والعلم عند الله تعالى
    ما رأي الأستاذ خالد ؟
    في صحيح ابن حبان :

    1218 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولَابِيُّ، مُنْذُ ثَمَانِينَ سَنَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ، لَمْ يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ * غَسَلَ يَدَيْهِ وَأَكَلَ».


    __________
    [تعليق الألباني]
    صحيح - «الصحيحة» (390)، «صحيح أبي داود» (219 - 220).
    * [وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ] قال الشيخ: زاد أبو داود: (وهو جنب)، وهذه الزيادة مُهِمَّةٌ؛ لأنَّ دِلالةَ الحديثِ تَختلفُ بوجودِها؛ كما كنتُ بَيَّنتُه في «الصحيحة».
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

    منقول من أبي مسلم السلفي الأثري

    إفادة من كلام فضيلة الشيخ علي الحلبي -حفظه الله-من أحد دروس شرح "الإقناع"-:

    (( أورد شيخُنا الإمام الألباني -رحمه الله- في سلسلته الذهبية المباركة "سلسلة الأحاديث الصحيحة" حديثًا عند الإمام النسائي: أن النبي -عليه الصلاة والسلام- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه"...
    تأملتُ هذا الحديث منذ أكثر من عشرين سنة -والحمد لله-، وراجعتُ رواياته وألفاظه في "سنن النسائي" وفي غيره..
    فالحديث في معناه ودرايته مقيَّد وليس بِمُطلق، مقيَّد بحالة الجنابة، وليس مطلق الدلالة.
    فالنبي -عليه الصلاة والسلام- وهو جنب: إذا أراد أن ينام؛ توضأ، وإذا أراد أن يأكل؛ غسل يديه.
    فلا يجوز -البتة- أن يُفهم هذا الحديث على سُنيَّة غَسل اليدين قبل الطعام أو الأكل مطلقًا؛ وإنما هو مقيَّد بالجنابة.
    فمن كان جنبًا وأراد أن ينام؛ فليتوضأ.
    من كان جنبًا وأراد أن يأكل؛ فليغسل يديه.
    هكذا تعلمنا من شيخنا، هكذا تعلمنا من علمائنا، من أئمة العلم... )).
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: هل أصاب الشيخ الألباني رحمه الله في هذا الموضع أم لا ؟

    أقول: لعل هذا يساعد ..
    هذه بعض طرق حديث الوضوء (غسل اليدين) قبل الطعام
    الأول : موسى بن جعفر عن آبائه
    أخرج الشهاب في مسنده قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار، ثنا علي بن عمر الختلي، ثنا محمد بن العباس بن الفضل المروزي، ثنا القاسم بن الحسن الزبيدي، ثنا سهل بن إبراهيم المروزي، عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، متصلا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم، ويصح البصر.
    قلت : لا بأس برجاله سوى المروزي ذكره الخطيب في تاريخه دون جرح أو تعديل .

    الثاني: سلمان
    أخرج الأمام الترمذي وأحمد والبزار والحاكم والطبراني وغيرهم ، واللفظ للأول قال : حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا قيس بن الربيع (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الكريم الجرجاني، عن قيس بن الربيع المعنى واحد، عن أبي هاشم يعني الرماني، عن زاذان، عن سلمان قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده.
    قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة عن الفضل بن دكين عن قيس به مثله .
    رجاله ثقات ، سوى قيس وهو الجوال؛ قال أبو حاتم : محله الصدق ، وليس بقوي ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به. أحسن شعبة الكلام فيه وغيره ، بل قد أجمعوا على أنّه صدوق ، لكنه تغير واضطرب . ولعلّ في رواية ثلاثة من الأئمة عن قيس لفظ الحديث عينه قرينة ما على الحفظ، فليحرر.
    سيما مع قول الإمام المنذري -حكاه الإمام المناوي عنه في الفيض- :قيس وإن كان فيه كلام لسوء حفظه لا يخرج الإسناد عن حد الحسن.
    وقال الإمام الخلال في الجامع -محكي عنه في عون المعبود- : عن مهنا قال سألت يحيى بن معين وذكرت له حديث قيس بن الربيع فقال لي يحيى بن معين: ما أحسن الوضوء قبل الطعام وبعده.
    قال مهنا سألت أحمد قلت بلغني عن يحيى بن سعيد أنه قال كان سفيان يكره غسل اليد عند الطعام
    قلت لم كره سفيان ذلك قال لأنه من زي العجم وضعف أحمد حديث قيس بن الربيع.

    الحديث الثالث: أنس
    أخرج ابن ماجة قال: حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا كثير بن سليم قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يكثر الله خير بيته، فليتوضأ إذا حضر غداؤه، وإذا رفع»
    قلت : جبارة وكثير ضعيفان دون كلام .

    الحديث الرابع : ابن عباس
    أخرج ابن المقرىء قال: حدثنا جدي، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن منصور، حدثنا قيس، وعبد السلام، عن عقبة بن سنان، عن أبي خالد الجزري، عن ابن عباس قال: «من سره أن يكثر خير بيته، فليتوضأ عند حضور طعامه»
    قلت: إسناد ضعيف ، لكنه مما ربما يحتمل في المتابعات .
    وله شاهد ضعيف أخرجه الطبراني قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي، نا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الحراني، نا مروان بن الطيب الواسطي، ثنا محمد بن الحسن الواسطي، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الوضوء قبل الطعام وبعده مما ينفي الفقر، وهو من سنن المرسلين.
    قلت: نهشل متروك دون كلام .
    وقد قال جماعة من العلماء حديث ابن عباس الصحيح : " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى الخلاء، ثم إنه رجع، فأتي بالطعام فقيل له: ألا تتوضأ قال: " لم أصل، فأتوضأ. محمول على نفي الوجوب .
    وثمة ما هو مروي عن الحسن والشعبي في استحباب غسل اليدين عند أو قبل الطعام .

    قال ابن القيم في حاشية السنن : في هذه المسألة قولان لأهل العلم أحدهما يستحب غسل اليدين عند الطعام والثاني لا يستحب وهما في مذهب أحمد وغيره .
    قال الإمام المناوي في الفيض :
    (الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر) لأن في غسل اليد قبله وبعده شكرا للنعمة ووفاء بحرمة الطعام المنعم به والشكر يوجب المزيد (وهو من سنن المرسلين) أي من طريقتهم المسلوكة المتعارفة بينهم
    (طس) من رواية نهشل عن الضحاك (عن ابن عباس) قال الهيثمي: فيه نهشل بن سعيد متروك وقال شيخه الحافظ الزين العراقي: نهشل ضعيف جدا والضحاك لم يسمع من ابن عباس وقال ولده الوالي العراقي: سنده ضعيف لكن له شواهد وهي وإن كانت كلها ضعيفة كما قاله الحافظ المذكور لكنها تكسبه فضل قوة منها خبر القضاعي في مسند الشهاب عن موسى الرضى عن آبائه متصلا الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم وفي رواية عنه ينفي الفقر قبل الطعام وبعده وخبر أبي داود والترمذي عن سلمان بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده.
    وحكى الزرقاني في شرح الموطأ عن الرافعي قال: قال الرافعي: إن غسل العضو الواحد قد يسمى وضوءا، كما ورد أن الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر والمراد غسل اليد.
    وقال ابن قتيبة في غريبه : الوضوء في اللغة على ما أعلمتك قد يكون للعضو الواحد ويدلك على ذلك حديث حدثنيه محمد بن عبد العزيز عن ابن الأصبهاني عن أبي عبيدة الناجي عن الحسن أنه قال: الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي اللمم فسمي غسل اليد وضوءا وحدثني أبو حاتم قال أخبرنا الأصمعي عن أبي هلال عن قتادة أنه قال: غسل اليد وضوء .

    والحاصل : ففي المسألة قولان ، ومن استدل بالاحاديث أعلاه على ما فيها من ضعف ، لم يبتدع ..
    على أنّ لما ذهب إليه الشيخ الألباني وجه وجيه جدّاً ، وهو أنّ الواو للإبتداء في : وإذا أراد أن يكل ؛ والقرينة عليه خلو متعلقه عن ذكر الجنب ، والسياق لا حجة فيه في مثل المقام للإجمال وعدم التبادر ، والاصرار عليه المصادرة وتحكم كما لا يخفى .
    وأما من ذهب إلى أن الواو للجمع لا الاستئناف، فوجيه أيضاً ، والله العالم بحقائيق الأمور .

    لكن على كلا التقديرين ، فغسل اليدين قبل الطعام ، بل الوضوء ، رجاء حصول الخير والثواب، من دون عنوان الفتوى أو التشريع ، هو مما يندرج في باب فضائل الأعمال المتسامح فيها إجماعاً ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •