هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الراوي بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الراوي بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    92

    افتراضي هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الراوي بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    هل يحكم ع الراوي انه مجهول لمجرد نك لم تجد له ترجمة بما لديك من مصادر؟
    يقول الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 556
    http://islamport.com/d/1/alb/1/25/345.html
    ( 4906 - ( أما إنك ستلقى بعدي جهدا . يعني : عليا ) .
    $ضعيف$
    أخرجه الحاكم (3/ 140) من طريق سهل بن المتوكل : حدثنا أحمد ابن يونس : حدثنا محمد بن فضيل عن أبي حيان التيمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلي الله عليه وسلم لعلي ... فذكره ، وزاد :
    قال : في سلامة من ديني ؟ قال :
    "في سلامة من دينك" . وقال :
    "حديث صحيح على شرط الشيخين" ! ووافقه الذهبي !
    قلت : نعم هو على شرطهما من أحمد بن يونس فما فوقه .
    وأما سهل بن المتوكل ؛ فليس على شرطهما ، بل هو مجهول عندي ؛ فإني لم أجد له ترجمة فيما لدي من المصادر!
    فإن كان ثقة ، أو توبع من ثقة ؛ فالحديث صحيح ؛ وإلا فهو من حصة هذا الكتاب . والله أعلم .
    وقد أخرج الزيادة : أبو يعلى في قصة الحديقة من حديث علي أيضا . قال الهيثمي (9/ 118) :
    "رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفيه الفضل بن عميرة ؛ وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله ثقات" .
    وأخرجها الحاكم (3/ 139) ، والطبراني - دون الزيادة - . وصححه الحاكم .
    ووافقه الذهبي ؛ مع أنه جزم في ترجمة ابن عميرة بأنه منكر الحديث ! ثم ساق له هذا الحديث بالزيادة . قال الهيثمي :
    "وفيه من لم أعرفهم ، ومندل أيضا فيه ضعف" .) انتهى


    تقول الشبهة :

    يقول الالباني ان سهل بن المتوكل انه مجهول !! ، لأنه لم يجد له ترجمة فيما لديه من مصادر . وبالتالي حكم على الحديث بالضعف

    أولاً : ان كان مجرد خفاء أحد الرواة على عالم معاصر يوجب وضع الحديث الوارد من طريقه في قسم الضعاف ، إذن فكم من الأحاديث النبوية التي حكم عليها بالضعف من التي ورد في إسنادها من لا ترجمة له في المصادر المتوفرة لهذا العالم لا في واقع الحال ؟ أو عند خلوه من المصادر المتوفرة للجميع الآن لا في واقع الحال إذ قد يوجد في مصدر قديم غير متوفر كأن يكون من المخطوطات التي لا يُعلم بها أو المفقودة وخلافه ؟!! أو عند وهمه في زعم خلو المصادر المتوفرة منه بينما الواقع يخالفه؟!.


    ثانياً : قد يكون له عذر إن لم يجد ترجمة لأحد الرواة في المصادر المتوفرة ، لكن ما عذره مع تصحيح اثنين من كبار علماء الجرح والتعديل والحديث لديهم ـ أعني الحاكم والذهبي ـ لسند وقع فيه هذا الراوي خصوصاً مع عدم المعارض ؟! وهل تصحيح السند إلا توثيق رجاله ؟!!


    ثالثاً : وهو الطامة !! إذ أن هذا الراوي – سهل بن المتوكل ـ الذي زعم خلو المصادر التي لديه من ترجمته هو مترجم في مصدرين مهمين متوفرين ، هما :
    - كتاب "الثقات" لابن حبان ( ت 354هـ) .
    - و كتاب "الإرشاد" للخليلي ( ت 442هـ) .

    وها هي ترجمته :

    قال ابن حبان في ثقاته - (ج 8 / ص 294) :
    ( سهل بن المتوكل بن حجر ، أبو عصمة البخاري .
    يروى عن : أبى الوليد الطيالسي ، وأهل العراق .
    روى عنه : أهل بلده ، وهو من بنى شيبان .
    إذا حدث عن إسماعيل بن [أبي] أويس أغرب عنه .) انتهى


    وقال الخليلي - في الإرشاد في معرفة علماء الحديث - ( ص 382)
    ذكر لأسماء المشهورين بالرواية ببخارى.
    قال :
    ( أبو عصمة ، سهل بن المتوكل البخاري : ثقة مرضي . سمع القعنبي ، والحوضي ، والربيع بن يحيى ، وسهل بن بكار ، وأبا الوليد ، وعلي بن الجعد ، وإسماعيل بن أبي أويس ، وأقرانهم .
    روى عنه : محمود بن إسحاق ، وعصمة بن محمود البيكندي ، وأقرانهما .) انتهى

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الحديث بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟

    المعروف ان ابن حبان يوثق المجاهيل ويتساهل بالتصحيح ولكن ماذا عن الخليلي - في الإرشاد في معرفة علماء الحديث الذي وثق سهل بن المتوكل؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    92

    افتراضي رد: هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الراوي بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟

    مازلنا ننتظر الرد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    132

    افتراضي رد: هل الالباني رحمه الله حكم ع هذا الراوي بأنه مجهول لأنه لم يجد له ترجمة ؟

    لا والله العظيم ، أخي الحبيب الصقار ، لم يقل الإمام الألباني في خصوص ما نحن فيه: مجهول .
    بل قال: مجهول عندي .
    وبين اللفظين -عند أئمّة المصطلح- بوناً؛ كالذي بين العذب الفرات والملح الأجاج ..
    غاية الأمر أنّه رحمه الله ذهل عن هذا الراوي، ولا يؤاخذ الإمام واسع العلم، فارس ميدان الحديث، بالكبوة والكبوتين والثلاث جنب سعة ما عنده، وهذا ما يسلمه علماء الرافضة أنفسهم وكل العقلاء، لكن الغباء لا حد له..
    مع التنبيه إلى أمر ، هو من أبجديات علم الحديث ..
    فلقد تسالم الأئمة المتأخرين على أنّ كثيراً من الأحاديث ضعاف الإسناد في أزماننا هذه ، ربما تكون صحيحة بشواهد ومتابعات لم تصلنا ؛ ولا يغيب علينا أنّ إمام الحديث البخاري كان يحفظ مائتي ألف حديث صحيحاً، ومثله أو نحوه الإمام أحمد، بل هذا الأوحدي ابن معين كان يحفظ -إن لم أفرط- كما كان يحفظ الإمام أحمد، وووو من باقي الفحول رحمهم الله تعالى، فأين أحاديثهم الآن..
    قضى الله تعالى أن لا يصل إلينا إلاّ ما وصل، لكن ما العمل؟!!!!
    الوظيفة الشرعيّة تقول : لا يكلف الله تعالى نفسا إلا وسعها، وإلا ما آتاها ، والعبد معذور فيما سوى ذلك إجماعاً ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •