قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم .

    سائل يقول : هل الأرض لا تأكل أجساد الشهداء ؟

    قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء ، بل وبعض الأموات ، وهي من باب الكرامة لهم ، والنص الصحيح ورد في الأنبياء فقط عليهم الصلاة والسلام ، والله تعالى أعلم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    أخي الفاضل _الشيخ خالد_ هل صحَّ حديث : " الأرضُ لا تأكلُ أجساد الانبياء " ؟ .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    وهل ورد نصٌّ صحيحٌ في أن الأرض لا تأكل بعض أجساد الشهداء وبعض الأموات ؟ . ابغي الأدلة في هذه المسألة ، مع الإتحاف بأدلة الأسلاف في هذه المسألة المهمة ، بارك الله فيك .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    10

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    جزاك الله خيراً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل _الشيخ خالد_ هل صحَّ حديث : " الأرضُ لا تأكلُ أجساد الانبياء " ؟ .
    " ........فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلَاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ ؟ - يَعْنِي وَقَدْ بَلِيتَ، قَالَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ "

    قال المشرف العام على تحقيق المسند الشيخ شعيب الأرنؤوط :

    إسناده صحيح، رجاله رجال الصحيح، غير صحابيه فمن رجال أصحاب السنن.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (976) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
    وأخرجه ابن أبي شيبة 2/516- ومن طريقه ابن ماجه (1085) و (1636) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1577) - والدارمي 1/369، وأبو داود (1047) و (1531) ، والنسائي في "المجتبى" 3/91، وفي "الكبرى" (1666) ، وإسماعيل بن إسحاق في "فضل الصلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" (22) ، وابن خزيمة (1733) و (1734) ، وابن حبان (910) ، والطبراني في
    "الكبير" (589) ، والحاكم 1/278 و4/560، وأبو نعيم في "المعرفة" (976) ، والبيهقي في "السنن " 3/248، وفي "فضائل الأوقات" (275) من طرق عن حسين بن علي الجُعْفي، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وصححه النووي في الأذكار.
    ووقع عند ابن ماجه اسم الصحابي شداد بن أوس، وهو وهم، نبه عليه المِزِّي في "تحفة الأشراف" 2/4 و4/143.
    وله شاهد من حديث أبي الدرداء وأبي أمامة، أوردهما ابن القَيم في "جلاء الأفهام " ص 85-86، وكلاهما ضعيف إلا أنهما يصلحان للشواهد.
    وانظر حديث أبي هريرة السالف برقم (10970) .
    وقد أعلَّ هذا الحديثَ بعضُ الحفاظ بما لا مقدح فيه، انظر بيان ذلك في "جلاء الأفهام" ص81- 85.
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعاصم أحمد بلحة مشاهدة المشاركة
    وهل ورد نصٌّ صحيحٌ في أن الأرض لا تأكل بعض أجساد الشهداء وبعض الأموات ؟ . ابغي الأدلة في هذه المسألة ، مع الإتحاف بأدلة الأسلاف في هذه المسألة المهمة ، بارك الله فيك .
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يقول السائل : هل تأكل الأرض أجساد الشهداء أم لا ؟

    الجواب : الثابت عند أهل العلم أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء فقط وهذا هو ما ورد به النص فقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عزّ وجل حرم على الأرض أجساد الأنبياء ) رواه أبو داود وغيره وهو حديث صحيح كما قال الألباني في صحيح سنن أبي داود 1/196 . هذا هو الثابت وهو أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء وأما غيرهم من الناس فإن الأرض تأكل أجسادهم سواء أكانوا أولياء أم شهداء أم غيرهم ولكن هذا لا ينفي أن بعض الناس تكون لهم كرامة بأن لا تأكل الأرض أجسادهم وهذا أمر وقع قديماً وحديثاً في أشخاص بأعيانهم فمن ذلك ما رواه البخاري عن جابر رضي الله عنه قال : لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال : ما أراني إلا مقتولاً في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإني لا أترك بعدي أعز عليَّ منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عليَّ ديناً فاقض واستوص بأخواتك خيراً فأصبحنا فكان أول قتيل ودفن معه آخر في قبر ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر فاستخرجته بعد ستة أشهر فإذا هو كيوم وضعته هنية غير أذنه . فتح الباري 3/273 . وذكر الحافظ ابن حجر أن ذلك كان كرامة لوالد جابر :[ وكرامته بكون الأرض لم تبل جسده مع لبثه فيها والظاهر أن ذلك لمكان الشهادة ] فتح الباري 3/277 . وقد وردت قصة والد جابر وهو عبد الله بن عمرو الأنصاري عند الإمام مالك في الموطأ بلاغاً : أن عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو الأنصاريين ثم السلميين كانا قد حفر السيل قبرهما وكان قبرهما مما يلي السيل وكانا في قبر واحد وهما ممن استشهد يوم أحد فحفر عنهما ليغيرا من مكانهما فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وكان أحدهما قد جرح فوضع يده عل جرحه فدفن وهو كذلك فأميطت يده عن جرحه ثم أرسلت فرجعت كما كانت وكان بين أحد وبين يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة ] موطأ مالك 1/374 . قال الحافظ ابن عبد البر عن الحديث السابق إنه متصل من وجوه صحاح بمعنى واحد متقارب فتح المالك 6/358 . وقال الإمام الباجي معلقاً على هذه الحادثة :[ وقوله فوجدا لم يتغيرا كأنهما ماتا بالأمس وهذه على ما نعتقده كرامة من الله تعالى خصهما بها ولعله قد خص بذلك أهل أحد ومن كان له مثل فضلهما فإن تلك الأرض تسرع التغيير إلى من دفن فيها ولو كان ذلك أمراً معتاداً في تلك الأرض لما ذكره في هذا الحديث على وجه التعجب منه ] المنتقى وفي رواية أخرى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال :[ استصرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد وأجرى معاوية بن أبي سفيان العين فاستخرجهم بعد ستة وأربعين سنة لينة أجسادهم تنثني أطرافهم .قال أبو عمر _ ابن عبد البر -: هذا هو الصحيح – والله أعلم – انهم استخرجوا بعد ست وأربعين سنة لأن معاوية لم يجر العين إلا بعد اجتماع الناس عليه خليفة وكان اجتماع الناس عليه عام أربعين من الهجرة في آخرها وقد قيل : عام إحدى وأربعين وذلك حين بايعه الحسن بن علي وأهل العراق فسمي عام الجماعة وتوفي سنة ستين . وقد روى أبو مسلمة سعيد بن يزيد عن أبي نضرة عن جابر أنهم أخرجوا بعد ستة أشهر فإن صح هذا فمرتين أخرج والد جابر من قبره وأما خروجه وخروج غيره في حين إجراء معاوية العين فصحيح وذلك بعد ستة وأربعين عاماً على ما في حديث مالك وغيره ] فتح المالك 6/359 . وفي رواية أخرى عن جابر قال :[ لما أراد معاوية أن يجري العين بأحد نودي بالمدينة من كان له قتيل فليأت قتيله قال جابر : فأتيناهم فأخرجناهم رطاباً يتثنون فأصابت المسحاة أصبع رجل منهم فانفطرت دماً قال أبو سعيد الخدري لا يَنكر بعد هذا منكرٌ أبداً . قال أبو عمر : الذي أصابت المسحاة إصبعه هو حمزة رضي الله عنه رواه عبد الأعلى بن حماد قال : حدثنا عبد الجبار يعني ابن الورد قال : سمعت أبا الزبير يقول : سمعت جابر بن عبد الله يقول : رأيت الشهداء يخرجون على رقاب الرجال كأنهم رجال نوم حتى إذا أصابت المسحاة قدم حمزة رضي الله عنه فانبثقت دماً وبالله التوفيق ] المصدر السابق 6/360. قال الحافظ ابن حجر ( وقد ذكر ابن إسحق القصة في المغازي حدثني أبي عن أشياخ من الأنصار قالوا : لما ضرب معاوية عينه التي مرت على قبور الشهداء انفجرت العين عليهم فجئنا فأخرجناهما - يعني عمراً وعبد الله – وعليهما بردتان قد غطي بهما وجوههما وعلى أقدامهم شيء من نبات الأرض فأخرجناهما يتثنيان تثنياً كأنهما دفنا بالأمس ] وله شاهد بإسناد صحيح عند ابن سعد من طريق أبي الزبير عن جابر ] فتح الباري 3/276 . وذكر ابن قتيبة في المعارف وغيره أن طلحة بن عبد الله أحد العشرة رضي الله عنهم دفن فرأته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة في المنام فشكا إليهما النز فأمرت به فاستخرج طرياً فدفن في داره بالبصرة قال غيره قال الراوي كأني انظر إلى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فمالت عن موضعها واخضر شقه الذي يلي النز ] المجموع 5/303 . وقد روى الترمذي في قصة أصحاب الأخدود حديثاً طويلاً وذكر في آخره :[ فأما الغلام فإنه دفن قال : فذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب وإصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل ] وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب ، سنن الترمذي مع شرحه تحفة الأحوذي 9/186 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/130 . ونقل المباركفوري عن ابن إسحق قال : وحدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنه حدث أن رجلاً من أهل نجران كان زمان عمر بن الخطاب حفر خربة من خرب نجران لبعض حاجته فوجد عبد الله بن التامر تحت دفن فيها قاعداً واضعاً يده على ضربة في رأسه ممسكاً عليها بيده فإذا أخذت يده عنها انبعث دماً وإذا أرسلت يده ردت عليها فأمسكت دمها وفي يده خاتم مكتوب فيه ربي الله فكتب فيه إلى عمر بن الخطاب يخبره بأمره فكتب عمر إليهم أن أقروه على حاله وردوا عليه الذي كان عليه ففعلوا ] تحفة الأحوذي 9/186 . وخلاصة الأمر أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء فقط وأما الشهداء فتأكل الأرض أجسادهم كغيرهم من الأموات ولكن هنالك كرامات لبعض الشهداء بأن الأرض لا تأكل أجسادهم . وهذا الكلام لا يعني أن من أكلت الأرض أجسادهم ليسوا شهداء .

    الفتوى للدكتور : حسام الدين عفانة
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    السائل : يقولون أن جثة الشهيد لا تبلى مثل باقي جثث الأموات .

    الشيخ : ليس لهذا القول دليل شرعي .

    السائل : كما يقولون أنه قبر سيدنا عم الرسول .

    الشيخ : العباس ولا حمزه ؟

    السائل : حمزه .

    الشيخ : أقولك ، ليس هناك دليل في الشرع يخبرنا أن أجساد الشهداء لا تفنى كأجساد الأنبياء ، عندنا نص أن الله عز وجل حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء ، مثل هذا النص بالنسبة للشهداء لا يوجد إطلاقا .

    لكن الذي وقع أن في التاريخ الإسلامي الأول بسبب حفريات اكتشفوا جثة بعض الشهداء كما هي، هذا صحيح ووقع.

    لكن هذا لا يعطينا قاعدة أولا : ( أن كل شهيد لا يبلى جسده ) ، بل قد وجدت بعض الأجساد لغير شهداء ، وهذا كما قلت آنفا – بجوز تكون إما أمر يعود إلى طبيعة الأرض أو إن الله عز وجل العليم بأحوال الموتى فقد يكرم بعضهم بأن يبقي جسده كما كان في قيد الحياة ، تكون كرامه من الله لذاك الإنسان سواء كان شهيدا أو كان صالحا غير شهيد ، لكن ما يجوز أن نأخذ من ذلك قاعدة .

    فلا نقول على الله ما لا نعلم ، نقول أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء أما غير الأنبياء فلا دليل عندنا بأن أجسادهم تبقى .

    انتهى كلام الشيخ الألباني رحمه الله في جزء من شريط رقم 317 من سلسلة النور والهدى
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,909

    افتراضي رد: قلت : الأرض أحيانا قد لا تأكل بعض أجساد الشهداء والأموات ، وهي من باب الكرامة لهم

    سبحان الله ...جزاكم الله خيرا
    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •