مصادر تلقى العقيدة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مصادر تلقى العقيدة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,429

    افتراضي مصادر تلقى العقيدة

    أقسام الناس في منهج التلقي:
    أولًا: منهج السلف:
    نتلقى العقيدة من كتاب الله ومن سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- الصحيحة وإجماع السلف الصالح.
    والدليل على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم- قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا" ]النساء: 59[
    وقال تعالى: "وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ" ]الشورى: 10[.
    والدليل على إجماع السلف الصالح، قال تعالى: "وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا" ]النساء: 115[.
    والسلف لغة: هم الجماعة المتقدمون، يقال سَلَفَ ويَسْلُف, أي: مضى، وسَلَفُ الإنسان آباؤه المتقدمون، قال تعالى: "فَلَمَّا آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُ مْ أَجْمَعِينَ * فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآَخِرِينَ" ]الزخرف 55-56[
    وللسلف أسماء عدة عُرِفُوا بها منها:
    1- أهل السنة والجماعة:
    وهم أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومن تبعهم بإحسان إلى يوم القيامة.
    سبب التسمية: سموا بأهل السنة لتمسكهم بسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- المبينة للقرآن عملًا بقوله -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث العرباض بن سارية "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الْمَهْدِيِّينَ الرَّاشِدِينَ تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ" ([1]).
    وسموا بأهل السنة والجماعة لأنهم اجتمعوا على اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم وما أجمع عليه السلف.
    وهنا سؤال: ماذا يعني مفهوم الجماعة؟
    هم ما كانوا على الحق لذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: أنت الجماعة ولو كنت وحدك، وقال تعالى عن إبراهيم عليه السلام: "إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ" ]النحل: 120[
    قال نعيم بن حماد: إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانوا عليه من قبل، وإن كنت وحدك فأنت الجماعة حينئذ ([2]).
    2ـ الفرقة الناجية:
    قيل لنجاتهم من النار لاتباعهم السنة كما في حديث معاوية بن أبى سفيان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَهْلَ الْكِتَابَيْنِ افْتَرَقُوا فِي دِينِهِمْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ مِلَّةً -يَعْنِى الأَهْوَاءَ- كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ وَاحِدَةً وَهِىَ الْجَمَاعَةُ وَإِنَّهُ سَيَخْرُجُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ تَجَارَى بِهِمْ تِلْكَ الأَهْوَاءُ كَمَا يَتَجَارَى الْكَلَبُ بِصَاحِبِهِ لاَ يَبْقَى مِنْهُ عِرْقٌ وَلاَ مَفْصِلٌ إِلاَّ دَخَلَهُ" ([3]).
    3- الفرقة المنصورة:
    لأنهم منصورون إلى قيام الساعة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم: "وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ" ([4]).
    4- أهل الحديث:
    وذلك لأنهم اهتموا بنقل ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من أحاديث وتمييز الصحيح منها من الضعيف واتبعوا ما جاء به من العقائد والأحكام ولا يفرقون بين الآحاد والمتواتر، وكل من عَلِم الحديث وعمل به، وإن لم يتخصص في أصول علوم الحديث، فهو من أهل الحديث، وتنطبق عليه الأخبار والآثار في الفرقة الناجية المنصورة.
    ثانيًا: منهج الفلاسفة والعقلانيين:
    هم يسمون العقيدة بعلم الكلام([5]) وسبق القول بأن أهل العلم ذموا هذه التسمية، و قد وضع أصحاب هذا المنهج قواعد أربعة قال عنها ابن القيم -رحمه الله- في كتابه (الصواعق المرسلة) هي الطواغيت الأربعة التي سمها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين؛ فانتهكوا بها حرمة القرآن ومحو بها رسوم الإيمان، وهي:
    1- أن كلام الله ورسوله أدلة لفظية لا تفيد علمًا ولا يحصل منها يقين.
    2- آيات الصفات وأحاديث الصفات مجازات لا حقيقة لها.
    3- أن أخبار رسول الله الصحيحة التي رواها العدول وتلقتها الأمة بالقبول لا تفيد العلم وغايتها أن تفيد
    الظن.
    4- إذا تعارض العقل ونصوص الوحي أخذنا بالعقل ولم نلتفت إلى الوحي.
    ومن هذه الفرق الفلاسفة والقدرية([6]) والماتريدية([7]) والجهمية([8]) والمعتزلة([9]) والأشاعرة([10]) الذين قلدوا الجهمية فى بعض آرائهم.
    ثالثًا: منهج الأشاعرة والمعتزلة:
    وهم يثبتون بعض الصفات وينكرون الآخر ولا يقولون بقبول خبر الآحاد في العقائد.
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: الأشاعرة والماتريدية لا يُعدون من أهل السنة والجماعة لأنهم مخالفون لما هم عليه.
    ـ للفرق الضالة أسماء منها:
    أهل الافتراق وأهل الأهواء وأهل الزيغ و أهل الضلال، وأهل البدع.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    73

    افتراضي رد: مصادر تلقى العقيدة

    شكر الله لكم على هذا الموضوع ، الذي يلفت انتباه الإنسان إلى أهم شيء بالنسبة للإنسان ألا وهو عقيدته ، ومصادره ، وبالنسبة للمؤمن المنهج واضح ، ولا شك أن الاقتضاء أن نبدأ بالوحيين كما قال الأخ جزاه الله . ثم البقية . وأما أهل الغي والضلال فنسأل الله أن يبعدنا عنهم كما باعد بين المشرق والمغرب وأن يهدينا سواء السبيل . شكرا تحية طيبة والسلام عليكم ورحمة الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,847

    افتراضي رد: مصادر تلقى العقيدة

    جزاك الله خيرًا أبا البراء على هذا الموضوع.
    لكن للتصحيح : العقلانيون هم الذين يقدمون العقل على الشرع ، يشملون الفلاسفة والمتكلمين.
    والفلاسفة أشد تطرفًا في ذلك من المتكلمين ، فالمتكلمون يثبتون الوحي والأديان، وفرقهم هي: القدرية الأوائل والمعتزلة والجهمية والأشاعرة والماتريدية والخوارج والشيعة بفرقها.
    أما الفلاسفة فلا يتكلمون إلا من جهة العقل وأكثرهم على تفضيل الفيلسوف على النبي ، وأشهر فلاسفة الإسلام هم الكندي والفارابي وابن سينا وابن طفيل وابن رشد ، وإخوان الصفا ، والحلاج وابن عربي من فلاسفة الصوفية.
    وهناك بحث جيد للدكتور سليمان بن صالح الغصن بعنوان (( موقف المتكلمين من الاستدلال بنصوص الكتاب والسنة عرضًا ونقدًا )) طبع في دار العاصمة بالرياض سنة 1416هـ / 1996م .
    أما منهج أهل السنة في الاستدلال على مسائل الاعتقاد فكتب فيها الدكتور عثمان بن علي حسن بحثًا بعنوان ((منهج الاستدلال على مسائل الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة)) طبع بمكتبة الرشد سنة 1427هـ / 2006م ، وهو في الأصل رسالة ماجستير من كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض.
    وطبعًا من أراد أن يعرف طريقة السلف وأهل السنة في تقرير مسائل الاعتقاد ويعرف الردود على المتكلمين والفلاسفة فعليه بمطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله جميعًا وسائر أئمة المسلمين.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: مصادر تلقى العقيدة

    ومن الذين تأثروا بالفلسفة والفلاسفة الغزالي أبو حامد 450 ـ 505 بالرغم من أنه رد عليهم في بعض معتقداتهم في كتابه تهافت الفلاسفة إلا أنه تأثر بالفلسفة وعلم الكلام وكانت بينه وبين ابن رشد الحفيد ـ المذكور آنفا في كلام الإخوان بارك الله فيهم ـ ردود ومساجلات ورد ابن رشد على الغزالي في كتابه تهافت التهافت ، لاسيما في مشكلة السببية . وقد حكى شيخ الاسلام أن الغزالي في آخر حياته قد رجع إلى مذهب السلف ، غفر الله له .
    ومن المعلوم أن الفلاسفة كانوا يسمون ابن سينا 428 ( فيما أذكر) بـ : الشيخ الرئيس. ويلقبون الفارابي :المعلم الثاني ، والفيلسوف الأول ( أي من فلاسفة الإسلام ) هو الكندي ويلقب : فيلسوف العرب
    ومن فلاسفة الإسلام أيضا الشريف الجرجاني صاحب كتاب التعريفات وقد عرف الجرجاني الفلسفة فقال : التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله : تخلقوا بأخلاق الله . قلت : وهو حديث لا أصل له ، وهكذا كان حال من تأثر بالفلسفة لا علم له بالأثار ، حتى أني أذكر أن الحافظ ابن حجر في كتابه التلخيص الحبير ذكر عن الغزالي وشيخه الجويني ( المتأثر أيضا بعلم الكلام ) أنهما ذكرا حديثا( في قراءة المعوذتين في الركعة الأخيرة من الوتر ) وقالا : رأيته في كتاب معتمد أن عائشة روت ذلك . فقال الحافظ : وهذا دليل على عدم اعتنائهما معا بالحديث ،كيف يقال ذلك في حديث في سنن أبي داود التي هي أم الأحكام ..إلخ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,451

    افتراضي رد: مصادر تلقى العقيدة

    مشاركة مفيدة نافعة
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    780

    افتراضي رد: مصادر تلقى العقيدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مالك المديني مشاهدة المشاركة
    ومن الذين تأثروا بالفلسفة والفلاسفة الغزالي أبو حامد 450 ـ 505 بالرغم من أنه رد عليهم في بعض معتقداتهم في كتابه تهافت الفلاسفة إلا أنه تأثر بالفلسفة وعلم الكلام وكانت بينه وبين ابن رشد الحفيد ـ المذكور آنفا في كلام الإخوان بارك الله فيهم ـ ردود ومساجلات ورد ابن رشد على الغزالي في كتابه تهافت التهافت ، لاسيما في مشكلة السببية . وقد حكى شيخ الاسلام أن الغزالي في آخر حياته قد رجع إلى مذهب السلف ، غفر الله له .
    ومن المعلوم أن الفلاسفة كانوا يسمون ابن سينا 428 ( فيما أذكر) بـ : الشيخ الرئيس. ويلقبون الفارابي :المعلم الثاني ، والفيلسوف الأول ( أي من فلاسفة الإسلام ) هو الكندي ويلقب : فيلسوف العرب
    ومن فلاسفة الإسلام أيضا الشريف الجرجاني صاحب كتاب التعريفات وقد عرف الجرجاني الفلسفة فقال : التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية كما أمر الصادق صلى الله عليه وسلم في قوله : تخلقوا بأخلاق الله . قلت : وهو حديث لا أصل له ، وهكذا كان حال من تأثر بالفلسفة لا علم له بالأثار ، حتى أني أذكر أن الحافظ ابن حجر في كتابه التلخيص الحبير ذكر عن الغزالي وشيخه الجويني ( المتأثر أيضا بعلم الكلام ) أنهما ذكرا حديثا( في قراءة المعوذتين في الركعة الأخيرة من الوتر ) وقالا : رأيته في كتاب معتمد أن عائشة روت ذلك . فقال الحافظ : وهذا دليل على عدم اعتنائهما معا بالحديث ،كيف يقال ذلك في حديث في سنن أبي داود التي هي أم الأحكام ..إلخ
    بارك الله فيك يا أخي الكريم على هذه المعلومات.
    قولك كانت بين الغزالي وابن رشد ردود ومساجلات تعبير يحتاج إلى دقة، إذ يمكن أن يوهم القارئ إلى أنهما كانا متعاصرين، ووقعت بينهما مساجلات كما وقع لابن حزم والباجي -رحمهما الله- مثلاً. ولايخفى عليك أن الغزالي توفي قبل ميلاد ابن رشد بمدة.
    وكما تفضلت، فابن رشد ردّ على الغزالي في تهافت التهافت، وردّ عليه كذلك في كتابه "الكشف على مناهج الأدلة" حيث عاب فيه عليه فتحَ باب الحكمة على مصراعيه للجمهور ( العوام في تعبير الفلاسفة).
    وقد اطلع ابن رشد على بعض كتب الغزالي بل استفاد منها كالمستصفى في أصول الفقه، واختصره وسمّاه "الضروري في أصول الفقه" فإنه قال: " فإن غرضي من هذا الكتاب أن أثبت، من جهة التذكرة، من كتاب أبي حامد رحمه الله في أصول الفقه الملقّب بالمستصفى جملة كافية بحسب الضروري، إلخ."
    وفي كتابه الكشف المذكورسردٌ ووصف لبعض كتب الغزالي منها: 1- مقاصد الفلاسقة، 2- تهافت الفلاسفة 3-مشكاة الأنوار، 4- جواهر القرآن، 5- المنقذ من الضلال.
    ولعل مادة ابن رشد في معرفة مذهب المعتزلة كتب الغزالي لأنه صرّح في الكشف أنه لم يطّلع عليها. قال:" فأما المعتزلة، فإنه لم يصل إلينا في هذه الجزيرة من كتبهم شيء نقف منه على طرقهم التي سلكوها في هذه المعنى، ويشبه أن تكون طرقهم من جنس طرق الأشعرية."
    والله تعالى أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •