مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 14 من 14
1اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    مقارب الحديث عند البخاري إنما هو تقوية لأمر الراوي وأنه يكتب حديثه ولا يحتمل تفرده فهو كما قال ابن جماعة ت 733 في المنهل الروي: أما ألفاظ الجرح فمراتب : أولها أدناها : لين الحديث فهذا يكتب حديث وينتظر اعتبارا ، قلت : ومثله مقارب الحديث إلخ كلامه . ويقول السخاوي في فتح المغيث : معناها يقارب الناس في حديثه أي ليس حديث بشاذ ولا منكر . وقد ذكرها الذهبي في مقدمة ميزانه من ألفاظ التعديل . وقال الترمذي في جامعه رأيت محمد بن إسماعيل _ يعني البخاري _ يقوي أمره ويقول : هو مقارب الحديث . قال السخاوي : فانظر إلى قول الترمذي : إنه قوله مقارب تقوية لأمره وتفهمه فإنه من المهم الخاف الذي أوضحناه . قلت : ومن الدلائل على تقويته عند البخاري قول البخاري نفسه في أبي حمزة الثمالي : رأيت أحمد بن حنبل تكلم فيه وهو عندي مقارب الحديث . وكذا قاله في أبي ظلال وقوله في عبد الله بن محمد بن عقيل : رأيت أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي يحتجون بحديثه وهو مقارب الحديث . والأمثلة كثيرة ولعل ما ذكرنا فيه كفاية وغنية ، والله أعلم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أم علي طويلبة علم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,902

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    ما شاء الله فائدة عظيمة قلما نجدها في كتاب، فمعرفة مقاصد العلماء بألفاظ الحرج والتعديل أمر مهم يحتاجه طالب الحديث كي يستطيع الحكم على الحديث بشكل واضح .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    14,295

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    بارك الله فيك شيخنا الجليل أبا مالك، ونفعنا، ونفع المسلمين بعلمكم
    لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله
    الرد على الشبهات المثارة حول الإسلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    :"مقارِبُ الحديث، أو مقارَبُ الحديث : " بفتح الراء ، وبكسرها ، فهو لفظ تعديل ، فإن كان بكسرها ، فهو مقارب لحديث الثقات ، وإن كان بفتحها ، فمعناه ، أن حديث الثقات يقربُ منه ، وقال بعضهم : إذا كان بفتح الراء ، فهو تجريحٌ ، بمعنى أنه رديءٌ ، ولكن تعقب بأن هذا أمرٌ لا يعرف في اللغة ، ولكن في العرف ، وهذا لا اعتماد عليه " . انظر : "شفاء العليل بإلفاظ الجرح والتعديل"(1/88) لإبي الحسن المآربي .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    وهذا الألفاظ التالية ، أهلها ممن يصلحُ حديثهم في الشواهد والمتابعات : " مقارب الحال ، أو حاله مقارب ، أو لم يزل حديثه مقارباً ، أو قريب الأمر ، مقارب الحديث ، مقارب الحال ، مقارب الحال _إن شاء الله _ " .
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    171

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    وربما قال في الراوي مرة عنده مناكير ومرة فيه نظر ومرة مقارب الحديث

    في علل الترمذي الكبير
    وحسين بن الحسن مقارب الحديث
    التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل (2/ 385)
    2862- حسين بن حسن، أبو عبد الله.
    سمع زهير بن معاوية، ويعقوب القمي.
    فيه نظر.
    هو الأشقر.
    سمع منه أحمد.
    التاريخ الأوسط (2/ 319)
    2751 - حُسَيْن بن حسن أَبُو عبد الله الْأَشْقَر الْفَزارِيّ سمع زُهَيْر أَو يَعْقُوب الْعَمى عِنْده مَنَاكِير
    وممن كان يستعمل هذه اللفظة ممن تقدم
    أحمد بن حنبل ويراجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
    وفي السؤالات قال أبو داود سمعت أحمد يقول : (( حماد مقارب الحديث ما رى عنه سفيان ، وشعبة ، والقدماء . قال : وهشام الدستوائي سمع منه قديماً ، سماعه صالح ، ولكن حماد بن سلمة عنده عنه تخليط )) .
    وفي علل أحمد رواية المروذي
    475- حدثنا الميموني ، قال: قلت : اسماعيل بن زكريا كيف هو؟ قال لي: اما الاحاديث المشهورة التي يرويها ، فهو فيها مقارب الحديث ، صالح، ولكنة ليس ينشرح الصدر لة، ليس يعرف هكذا عهد بالطلب.

    العلل ومعرفة الرجال (1/ 330)
    589 - قال أبي حماد بن نجيح ثقة مقارب الحديث روى عنه وكيع وأبو عبيدة الحداد
    وعلي بن المديني كما في
    المعرفة والتاريخ (2/ 138)
    حدثني محمد بن عبد الرحيم صاعقة ، قال : سمعت عليا قال : أثبت الناس في الزهري سفيان بن عيينة وزياد بن سعد ثم مالك ومعمر ويونس من كتابه. وقال : الأوزاعي مقارب الحديث.
    وأبو حاتم الرازي الجرح والتعديل (5/ 225)
    1058 - عبد الرحمن بن الحارث السلامى روى عن الزهرى ومحمد بن المنكدر روى عنه هشام بن عمار سألت أبى عنه فقال شيخ مجهول لا اعلم روى عنه غير هشام وارى حديثه مقارب
    ـــ عبد الرحمن قال سألت أبى عن عثمان بن أبى العاتكة فقال لا بأس به بليته من كثرة روايته عن على بن يزيد فاما ما روى عثمان عن غير على بن يزيد فهو مقارب يكتب حديثه
    وابن عدي
    الكامل في الضعفاء (1/ 178)
    وتكثر عجائب اليمامي هذا وهو مقارب الحديث وهو الى الضعف أقرب منه الى الصدق
    وقال ولبشر بن رافع غير هذا من الأحاديث مما يرويه عنه صفوان بن عيسى وعبد الرزاق وغيرهما وهو مقارب الحديث لا بأس بأخباره ولم أجد له حديثا منكرا
    وبعدهم الخليلي
    كما في الإرشاد في معرفة علماء الحديث
    ( 157 ) داود بن عبد الله الجعفري مقارب الحديث يخطيء أحيانا قال ابو حاتم إنه صدوق واخطأ في حديث مالك عن نافع عن ابن عمر في رفع اليدين رفعه الى النبي صلى الله عليه و سلم والمحفوظ من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر موقوف ويكثر داود عن عبد الواحد بن ابي عون عن الزهري احاديث غرائب كان ابو حاتم يضن بها

  7. #7
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 6 / 205 ) : " لا يرتقي خبره إلى درجة الصحة والاحتجاج " .
    فيظهر أن حديثهُ ليس شاذا ولا مُنكراً إلا أن تفردهُ لا يُحتمل وهي مِنْ الفاظ التعديل كما قال السراج البلقيني . والله أعلم .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال الترمذي في العلل الكبير: فسألت محمدا (أي البخاري ) عن هذا الحديث فقال : محمد بن موسى المخزومي لا بأس به مقارب الحديث .
    والحديث المشار إليه هو : لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه . وهو لا يثبت كما قاله جمع من الأئمة كأحمد والرازيين والعقيلي وغيرهم .
    وقال : عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي مقارب الحديث .
    وقال : سألت محمدا عن سعد بن سنان . فقال الصحيح عندي سنان بن سعد ، وهو صالح مقارب الحديث ، وسعد بن سنان خطأ إنما قاله الليث .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    الصواب في ضبط الراء جواز كسرها وفتحها، على معنى التعديل، خلافا لمن قصر الكسر على معنى التعديل، والفتح على التجريح. على ما قاله جماعة من العلما

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال أبو عيسى الترمذي في جامعه : و إسماعيل بن رافع قد ضعفه بعض أصحاب الحديث ، قال وسمعت محمدا ( البخاري) يقول : هو ثقة مقارب الحديث .
    مع أن كثيرا من أهل العلم قد ضعفوه ، لكن قصد البخاري أنه ممن يقبل حديثه كبقية الضعفاء الذين لم يشتد ضعفهم في الشواهد والمتابعات ، قال أبو أحمد بن عدى : أحاديثه كلها مما فيه نظر ، إلا أنه يكتب حديثه فى جملة الضعفاء .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال الترمذي في العلل : سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ـ حديث أبي بكر الصديق : الذهب بالذهب ... ـ فَقَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا , وَحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ( الأشقر ) مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال الترمذي في جامعه عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي : والإفريقي ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره .... : قال : ورأيت محمد بن إسماعيل يقوي أمره ويقول : هو مقارب الحديث . ( أي في الشواهد والمتابعات )

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    قال الترمذي : وسألت محمد بن إسماعيل عن أبي ظلال ؟ فقال : هو مقارب الحديث قال محمد واسمه هلال .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,221

    افتراضي رد: مقارب الحديث عند البخاري رحمه الله

    تتمة وفائدة
    قال الترمذي في العلل الكبير :حدثنا نصر بن علي الجهضمي ، حدثنا بشر بن عمر ، حدثنا شعيب بن رزيق أبو شيبة ، قال : حدثنا عطاء الخراساني ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله » . سألت محمدا عن هذا الحديث فقال : شعيب بن رزيق مقارب الحديث ، ولكن الشأن في عطاء الخراساني ما أعرف لمالك بن أنس رجلا يروي عنه مالك يستحق أن يترك حديثه غير عطاء الخراساني . قلت له : ما شأنه ؟ قال : عامة أحاديثه مقلوبة روي عن سعيد بن المسيب ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأفطر في رمضان . وبعض أصحاب سعيد بن المسيب يقول : سألت سعيدا عن هذا الحديث فقال : كذب علي عطاء . لم أحدث هكذا . أهـ
    فائدة : أقول : عطاء الخراساني بالرغم من أن البخاري جعل عامة أحاديثه مقلوبة ونعته بالضعف إلا أن بقية العلماء احتجوا بحديثة الخالي من الوهم والخطأ ، وروى له مسلم وأصحاب السنن الأربعة ( وقيل : إن البخاري نفسه روى له أيضا، وسأبين هذا لاحقا ) وقد وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : ثقة صدوق . قلت : يحتج به ؟ قال : نعم . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدارقطني : ثقة في نفسه.ووثقه الترمذي أيضا كما سيأتي ، وتوثيق هذا العدد الغفير له يدفع رأي البخاري فيه ، ومع هذا الدفع تبقى لعطاء أوهامه وعلله .
    قال الذهبي في سيره بعد إيراده ما سبق :
    ثُمَّ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، رَوَى عَنْهُ مِثْلُ مَالِكٍ، وَمَعْمَرٍ، وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً مِنَ المُتَقَدِّمِيْ نَ تَكَلَّمَ فِيْهِ.
    قِيْلَ: إِنَّ الَّذِي فِي تَفْسِيْرِ سُوْرَةِ نُوْحٍ مِنْ (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ) هُوَ عَطَاءٌ الخُرَاسَانِيُّ ، وَلَيْسَ بِجَيِّدٍ، بَلْ هُوَ عَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ .فَعَلَى هَذَا لاَ شَيْءَ لِلْخُرَاسَانِي ِّ فِي (صَحِيْحِ البُخَارِيِّ).أه ـ
    قلت : لكن أخرج أخرج عبد الرزاق الحديث في تفسيره عن ابن جريج، فقال: أخبرني عطاء الخراساني ، عن ابن عباس..وقال أبو مسعود الدمشقي : ثبت هذا الحديث في تفسير ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس.
    وابن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخراساني، وإنما أخذه عن ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه.
    وذكر عن علي بن المديني قال: سألت يحيى القطان عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراساني، فقال: ضعيف، فقلت: إنه يقول: أخبرنا ؟ قال: لا شيء ، إنما هو كتاب دفعه إليه.
    قال الحافظ في الفتح : وكان ابن جريج يستجيز إطلاق ـ أخبرنا ـ في المناولة والمكاتبة .
    وإليكم معاشر الإخوان كلام ابن حجر لأهميته وبيان هل روى البخاري للخراساني ـ مع تضعيفه له ـ أم لابن أبي رباح ؟:
    قوله : أخبرنا هشام هو بن يوسف الصنعاني قوله عن ابن جريج وقال عطاء كذا فيه وهو معطوف على كلام محذوف وقد بينه الفاكهي من وجه آخر عن ابن جريج قال في قوله تعالى وداولا سواعا الآية قال أوثان كان قوم نوح يعبدونهم . وقال عطاء :كان بن عباس الخ قوله :عن ابن عباس . قيل هذا منقطع ؛ لأن عطاء المذكور هو الخرساني ولم يلق بن عباس فقد أخرج عبد الرزاق هذا الحديث في تفسيره عن ابن جريج فقال أخبرني عطاء الخرساني عن بن عباس وقال أبو مسعود ثبت هذا الحديث في تفسير بن جريج عن عطاء الخرساني عن بن عباس وبن جريج لم يسمع التفسير من عطاء الخرساني وإنما أخذه من ابنه عثمان بن عطاء فنظر فيه وذكر صالح بن أحمد بن حنبل في العلل عن علي بن المديني قال سألت يحيى القطان عن حديث بن جريج عن عطاء الخرساني فقال ضعيف فقلت أنه يقول أخبرنا قال لا شيء إنما هو كتاب دفعه إليه انتهى . وكان ابن جريج يستجيز إطلاق أخبرنا في المناولة والمكاتبة وقال الإسماعيلي أخبرت عن علي بن المديني أنه ذكر عن تفسير بن جريج كلاما معناه أنه كان يقول عن عطاء الخرساني عن بن عباس فطال على الوراق أن يكتب الخرساني في كل حديث فتركه فرواه من روى على أنه عطاء بن أبي رباح انتهى وأشار بهذا إلى القصة التي ذكرها صالح بن أحمد عن علي بن المديني ونبه عليها أبو على الجياني في تقييد المهمل قال بن المديني سمعت هشام بن يوسف يقول قال لي ابن جريج سألت عطاء عن التفسير من البقرة وآل عمران ثم قال اعفني من هذا قال قال هشام فكان بعد إذا قال قال عطاء عن بن عباس قال عطاء الخرساني قال هشام فكتبنا ثم مللنا يعني كتبنا الخرساني قال بن المديني وإنما بينت هذا لأن محمد بن ثور كان يجعلها يعني في روايته عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس فيظن أنه عطاء بن أبي رباح وقد أخرج الفاكهي الحديث المذكور من طريق محمد بن ثور عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس ولم يقل الخرساني وأخرجه عبد الرزاق كما تقدم فقال الخرساني وهذا مما استعظم على البخاري أن يخفى عليه لكن الذي قوي عندي أن هذا الحديث بخصوصه عند ابن جريج عن عطاء الخرساني وعن عطاء بن أبي رباح جميعا ولا يلزم من امتناع عطاء بن أبي رباح من التحديث بالتفسير أن لا يحدث بهذا الحديث في باب آخر من الأبواب أو في المذاكرة وإلا فكيف يخفى على البخاري ذلك ـ مع تشدده في شرط الاتصال ـ واعتماده غالبا في العلل على علي بن المديني شيخه وهو الذي نبه على هذه القصة ومما يؤيد ذلك أنه لم يكثر من تخريج هذه النسخة وإنما ذكر بهذا الإسناد موضعين هذا وآخر في النكاح ولو كان خفي عليه لاستكثر من إخراجها لأن ظاهرها أنها على شرطه .
    فالذي يترجح من كلام الذهبي وابن حجر في الرواية الواقعة في الصحيح أنه : عطاء بن أبي رباح . وفي خارج الصحيح بخصوص هذه الرواية لا يمنع أن تكون من رواية الاثنين على كلام ابن حجر. والله أعلم .





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •