ما حكم هذا الإسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما حكم هذا الإسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    518

    افتراضي ما حكم هذا الإسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس؟

    السلام عليكم ورحمة الله
    أخرج الديلمي في مسند الفردوس قال: قال أبو نعيم : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا ابن أبي عاصم ، حدثنا محمد بن مصفى ، حدثنا بقية ، حدثنا عبد الله مولى عثمان ، عن ابن أبي حسين ، عن أبيه ، عن جده أُبَيّ بن كعب أنه كان يٌقرئ رجلا فارسيا وكان إذا قرأ عليه {إن شجرة الزقوم طعام الأثيم} قال : طعام اليتيم ، فمر به النبى صلى الله عليه وسلم فقال له : قل : طعام الظالم ، فقالها ، ففصح بها لسانه فقال : " يا أُبَيّ ، قوم لسانه وعلمه فإنك مأجور ، فإن الذى أنزله لم يلحن فيه ، ولا الذى أنزل به ، ولا الذى أنزل عليه ، فإنه قرآن عربى مبين " .

    ما حكم هذا الإسناد بارك الله فيكم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس؟

    هذا الحديث في إسناده العلل الآتية:
    1- محمد بن مصفى كان ممن يدلس تدليس التسوية . قاله أبو زرعة الدمشقى. تهذيب التهذيب 9 / 461
    2- بقية بن الوليد قال ابن خزيمة: لا أحتج ببقية، حدثنى أحمد بن الحسن الترمذى سمعت أحمد بن حنبل يقول: توهمت أن بقية لا يحدث المناكير إلا عن المجاهيل ، فإذا هو يحدث المناكير عن المشاهير، فعلمت من أين أتى. قلت: أتى من التدليس. تهذيب التهذيب 1 / 476
    3- عبد الله مولى عثمان ، وابن أبي حسين لم أجد لهما ترجمة
    فهذا حديث ضعيف كما ترى لما تقدم.
    ثم إن المتن روي موقوفًا على أبي الدرداء، وعلى ابن مسعود وهو أشبه.
    فأما رواية أبي الدرداء:
    ففي تفسير الطبري ت شاكر (22/ 43)
    وقد حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، أن أبا الدرداء كان يُقرئ رجلا (إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأثِيمِ) فقال: طعام اليتيم، فقال أبو الدرداء: قل إن شجرة الزقوم طعام الفاجر.
    وفي الدر المنثور في التفسير بالمأثور (7/ 418)أخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن همام بن الْحَارِث قَالَ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاء يقرىء رجلا {إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم} فَجعل الرجل يَقُول: طَعَام الْيَتِيم، فَلَمَّا رأى أَبُو الدَّرْدَاء أَنه لَا يفهم قَالَ: إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الْفَاجِر.
    وأما حديث ابن مسعود:
    ففي الآثار لأبي يوسف (ص: 44)
    223 - عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا كَانَ يُقْرِئُهُ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ أَعْجَمِيًّا، فَجَعَلَ يَقُولُ: {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ، طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان: 44] فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: طَعَامُ الْيَتِيمِ **فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: قُلْ: «طَعَامُ الْفَاجِرِ»...
    وفي الدر المنثور (7/ 418)
    وَأخرج أَبُو عبيد فِي فضائله وَابْن الْأَنْبَارِي وَابْن الْمُنْذر عَن عون بن عبد الله أَن ابْن مَسْعُود أَقرَأ رجلا {إِن شَجَرَة الزقوم طَعَام الأثيم} فَقَالَ الرجل: طَعَام الْيَتِيم فرددها عَلَيْهِ فَلم يستقم بهَا لِسَانه فَقَالَ: أتستطيع أَن تَقول: طَعَام الْفَاجِر قَالَ: نعم، قَالَ: فافعل.
    فائدة: الحديث المرفوع الذي السؤال حوله، أخرجه أيضًا ابن مردويه كما عزاه له السيوطي في الدر المنثور (7/ 419)، لكن للأسف لم يسق إسناده اتباعًا لمنهجه في هذا الكتاب... ولست أظنه بسند مختلف عما عند الديلمي، وسبب ظني هذا أن ابن كثير - على كثرة حرصه على نقل روايات ابن مردويه - لم يذكره؛ وما ذلك عندي إلا لوهاء إسناده والله أعلم.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,518

    افتراضي رد: ما حكم هذا الإسناد في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس؟

    جزاك الله خيرا ياشيخ محمود

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •