( مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ . أَفَلا تَذَكَّرُونَ )

حينما يلبس الرجل لباسا معينا في المصلحة الخاصة أو الحكومية ...
وكذا الطالب والطالبة في المدرسة والجامعة ...
وكذا المرأة في السهرات والحفلات ...
وكذا الشرطي..
وحينما يخالف هؤلاء ولا يلبسوا مثل هذه الملابس ربما يفصلوا من العمل وربما يلاموا وربما يجازوا...
فما بالك بالصلاة التي هي حياة الإنسان المسلم التي تميزه عن غيره من المشركين والكفار ...
ـ فيا ترى أيفضّل ويهتم ويَضع هؤلاء في الحسبان المواظبة على لباس معين لمقابلة الناس ...ولا يواظبون على أداء الصلاة ويضعونها في الحسبان طاعة للرحمن .

( وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ).