المَسِير مع التفسير
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 54

الموضوع: المَسِير مع التفسير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي المَسِير مع التفسير

    بسم الله الرحمن الرحيم
    برنامج جميل
    لنقرأ كل يوم صفحة من القرآن الكريم مع التفسير ( يفضل تفسيرا مختصرا كالسعدي ) ، ثم نجب على السؤال .

    أسأل الله التوفيق والتيسير

    1- الصفحة (1) / ما معنى الحمد ؟ وما الفرق بين الرحمن وبين الرحيم ؟

    الجواب : الحمد هو الثناء ، والحمد لله : هو الثناء على الله بصفات الكمال، وبأفعاله الدائرة بين الفضل والعدل، فله الحمد الكامل، بجميع الوجوه .
    {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها . قال ابن عثيمين : " {الرحمن} أي ذو الرحمة الواسعة؛ ولهذا جاء على وزن "فَعْلان" الذي يدل على السعة.. و {الرحيم} أي الموصل للرحمة من يشاء من عباده؛ ولهذا جاءت على وزن "فعيل" الدال على وقوع الفعل " .
    والحمد لله رب العاليمن .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    2- الصفحة (2) / القرآن هدى للناس جميعا . فلماذا خُص المتقون بذلك ؟


    الجواب : لأن المتقين أتوا بالسبب الأكبر لحصول الهداية، وهو التقوى التي حقيقتها: اتخاذ ما يقي سخط الله وعذابه، بامتثال أوامره، واجتناب النواهي، فاهتدوا به، وانتفعوا غاية الانتفاع. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا} فالمتقون هم المنتفعون بالآيات القرآنية، والآيات الكونية. ولأن الهداية نوعان: هداية البيان، وهداية التوفيق. فالمتقون حصلت لهم الهدايتان، وغيرهم لم تحصل لهم هداية التوفيق .
    والحمد لله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير


    3- الصفحة (3) / كيف يخادع المنافقون اللهَ تعالى ؟ وكيف يخدعون أنفسهم دون أن يشعروا ؟
    الجواب :
    المنافقون يخادعون الله تعالى بإظهار الإسلام وإخفاء الكفر . وهم في الحقيقة يخدعون أنفسهم لأن ضرر ذلك لا يعود إلا عليهم بالخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة .
    والحمد لله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    4- الصفحة (4) / لخص المثلين الذين ضربهما الله تعالى للمنافقين . وبيّن وجه الارتباط بين المثل وبين المنافق ؟
    الجواب :
    المثل الأول : كمثل الذي كان في ظلمة فاستوقد نارا من غيره ولم تكن عنده ، فلما أضاءت النار ما حوله، واطمأن من المخاوف ، وانتفع بتلك النار، ، وظن أنه قادر عليها، إذ ذهب الله بنوره، فذهب معه السرور، وبقي في الظلمة العظيمة والنار المحرقة، فبقي في ظلمات متعددة فكيف يكون حال هذا الموصوف؟ فكذلك هؤلاء المنافقون، استوقدوا نار الإيمان من المؤمنين، ولم تكن صفة لهم، فانتفعوا بها وحقنت بذلك دماؤهم، وسلمت أموالهم، وحصل لهم نوع من الأمن في الدنيا، فبينما هم على ذلك إذ هجم عليهم الموت، فسلبهم الانتفاع بذلك النور، وحصل لهم كل هم وغم وعذاب .
    المثل الثاني : كالمطر الذي يصوب، أي: ينزل بكثرة، {فِيهِ ظُلُمَاتٌ} ظلمة الليل، وظلمة السحاب، وظلمات المطر، وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ .
    {كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ} البرق في تلك الظلمات {مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا} أي: وقفوا.
    فهكذا حال المنافقين، إذا سمعوا القرآن وأوامره ونواهيه ووعده ووعيده، جعلوا أصابعهم في آذانهم، وأعرضوا عن أمره ونهيه ووعده ووعيده، فيروعهم وعيده وتزعجهم وعوده، فهم يعرضون عنها غاية ما يمكنهم، ويكرهونها كراهة صاحب الصيب الذي يسمع الرعد، ويجعل أصابعه في أذنيه خشية الموت، فهذا [ربما ]حصلت له السلامة. وأما المنافقون فأنى لهم السلامة، وهو تعالى محيط بهم، قدرة وعلما فلا يفوتونه ولا يعجزونه، بل يحفظ عليهم أعمالهم، ويجازيهم عليها أتم الجزاء.
    والحمد لله .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    5- الصفحة (5) / ما صفات الذين يُبشرون بالجنة ؟
    الجواب :
    صفاتهم : أنهم يؤمنون بقلوبهم وَيعملون الصَّالِحَاتِ بجوارحهم، فصدقوا إيمانهم بأعمالهم الصالحة .
    والحمد لله .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    6- الصفحة (6) / ما الكلمات التي تلقاها آدم من ربه ؟
    الجواب :
    تلقى وألهمه الله كَلِمَاتٍ وهي قوله: { رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ } ، فاعترف بذنبه وسأل الله مغفرته فَتَابَ الله عَلَيْهِ .
    والحمد لله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    7- الصفحة (7) / ما معنى قوله تعالى : { وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } ؟
    الجواب :
    {وَإِنَّهَا} أي: الصلاة {لَكَبِيرَةٌ} أي: شاقة {إِلا عَلَى الْخَاشِعِينَ} فإنها سهلة عليهم خفيفة؛ لأن الخشوع، وخشية الله ورجاء ما عنده يوجب له فعلها منشرحا صدره لترقبه للثواب وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك، فإنه لا داعي له يدعوه إليها، وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه .
    والحمد لله .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    8- الصفحة (8) / ما معنى قوله تعالى : { فاقتلوا أنفسكم }؟

    الجواب :
    أي يقتل بعضكم بعضا . وقد أمرهم الله عز وجل بذلك ليتوب عليهم بسبب عبادتهم للعجل . نسأل الله العافية .
    قال القرطبي : " وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُؤْمَرْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ عَبَدَةِ الْعِجْلِ بِأَنْ يَقْتُلَ نَفْسَهُ بِيَدِهِ " .
    والحمد لله .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    9- الصفحة (9) / - ما فائدة توجيه الخطاب لبني إسرائيل الموجودين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم مع أنهم لم يقوموا بالمعاصي المذكورة في الآيات وإنما قام بها أسلافهم حيث قال لله تعالى : { وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى ..} { وإذ قتلتم نفسا .. } ؟


    الجواب :
    لهذا الخطاب عدة فوائد : منها : أن أفعالهم أكثرها لم ينكروها، والراضي بالمعصية شريك للعاصي . ومنها: أن نعمة الله على المتقدمين منهم، نعمة واصلة إلى المتأخرين، والنعمة على الآباء، نعمة على الأبناء، فخوطبوا بها، لأنها نعم تشملهم وتعمهم . ومنها: أن الخطاب لهم بأفعال غيرهم، مما يدل على أن الأمة المجتمعة على دين تتكافل وتتساعد على مصالحها، حتى كان متقدمهم ومتأخرهم في وقت واحد، وكان الحادث من بعضهم حادثا من الجميع. وغير ذلك .
    والحمد لله .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    10- الصفحة (10)/ هل رفع الله تعالى جبل الطور فوق بني إسرائيل كرفع السحابة فوقنا ؟ ولماذا ؟


    الجواب :
    نعم ، تخويفا وتهديدا لهم ليعملوا بما آتاهم الله من التوراة ويأخذوا بما فيه بقوة وجد واجتهاد، وصبر على أوامر الله .
    والحمد لله .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    11- الصفحة (11)/ لماذا أمر موسى عليه السلام بني إسرائيل أن يذبحوا بقرة ؟


    الجواب :
    ليعلموا القاتل ، حيث أمرهم بعد ذلك أن يضربوا القتيل ببعض هذه البقرة بعد ذبحها فضربوه ببعضها فأحياه الله، وأخبر بقاتله ثم مات
    .

    والحمد لله .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    12- الصفحة (12) / ما الآية التي تدل على أن المؤمن عليه أن يخاطب الناس بالكلام الحسن ؟

    الجواب :
    الآية هي قول الله تعالى : {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83]
    والحمد لله .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    13- الصفحة (13)/ قال الله تعالى عن اليهود { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ } ما الذي آمنوا به ؟ وهل نفعهم ذلك ؟ أجب من خلال معرفة مناسبة نزول الآية ؟


    الجواب: آمنوا بفداء الأسير منهم أي عملوا به ، ولم ينفعهم ذلك لأنهم كفروا بالبعض الآخر فكان جزاؤهم الخِزْي فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وقد حدث لهم ذلك فأخزاهم الله،وسلط رسوله عليهم، فقتل من قتل، وسبى من سبى منهم، وأجلى من أجلى، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ .
    قال السعدي رحمه الله : " وفيها أكبر دليل على أن الإيمان يقتضي فعل الأوامرواجتناب النواهي، وأن المأمورات من الإيمان " .

    والحمد لله .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    14- الصفحة (14) / قال تعالى : { ويكفرون بما وراءه } ما معنى {وراءه } في هذه الآية ؟


    الجواب : وراءه : المراد سواه أو بعده ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَرَاءَ بِمَعْنَى خَلْفَ، وَقَدْ يَكُونُ بِمَعْنَى قُدَّامَ وَهِيَ مِنَ الْأَضْدَادِ.أي أن اليهود كان يكفرون بما سوى التوراة من الكتب، مع أن الواجب أن يؤمنوا بما أنزل الله مطلقا، سواء أنزل عليهم، أو على غيرهم، وهذا هو الإيمان النافع، الإيمان بما أنزل الله على جميع رسل الله. وأما التفريق بين الرسل والكتب، وزعم الإيمان ببعضها دون بعض، فهذا ليس بإيمان، بل هو الكفر بعينه، ولهذا قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا} .
    والحمد لله .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    15- الصفحة (15) / بم عاقب الله تعالى اليهود في الدنيا لما نبذوا وتركوا كتاب الله تعالى ولم يعملوا به ؟
    الجواب :
    عاقبهم بأن شغلهم بتعلم ما يضرهم من السحر، قال السعدي رحمه الله : " ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلي بالاشتغال بما يضره، فمن ترك عبادة الرحمن، ابتلي بعبادة الأوثان، ومن ترك محبة الله وخوفه ورجاءه، ابتلي بمحبة غير الله وخوفه ورجائه، ومن لم ينفق ماله في طاعة الله أنفقه في طاعة الشيطان، ومن ترك الذل لربه، ابتلي بالذل للعبيد، ومن ترك الحق ابتلي بالباطل " . انتهى
    والحمد لله .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    16- الصفحة (16) / لماذا نهى الله تعالى المؤمنين أن يقولوا { راعنا } عند مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم ؟

    الجواب :
    {رَاعِنَا} أي: راع أحوالنا ، وهو معنى صحيح ، لكن لما أراد اليهود بهذه الكلمة معنى فاسداً نهى الله المؤمنين عنها سدا للباب على اليهود ، قال السعدي : " فيه النهي عن الجائز إذا كان وسيلة إلى محرم، وفيه الأدب واستعمال الألفاظ التي لا تحتمل إلا الحسن، .... فقال: {وَقُولُوا انْظُرْنَا} فإنها كافية يحصل بها المقصود من غير محذور " انتهى .
    والحمد لله .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    17- الصفحة (17) / قال الله تعالى : { أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ } ما نوع الأسئلة التي نهى الله تعالى عباده عنها ؟

    الجواب :
    الأسئلة التي نهى الله عنها هي أسئلة التعنت والاعتراض، كما قال تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنزلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} . وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} فهذه ونحوها، هي المنهي عنها. وأما سؤال الاسترشاد والتعلم، فهذا محمود قد أمر الله به كما قال تعالى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} ويقررهم عليه، كما في قوله {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} و {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى} ونحو ذلك .
    والحمد لله .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    18- الصفحة (18) / ما المقصود بخراب المساجد في قوله تعالى : { وَسَعَى فِي خَرَابِهَا } ؟ وما جزاء من يسعى في خراب المساجد ؟


    الجواب :
    أي خَرَابِهَا الحسي والمعنوي، فالخراب الحسي: هدمها وتخريبها، وتقذيرها، والخراب المعنوي: منع الذاكرين لاسم الله فيها . وجزاء من يفعل ذلك الخزي في الدنيا وعدم التمكن من دخولها بعد ذلك إلا خائفا ذليلا كما حصل للنصارى الذين خربوا بيت المقدس ولأصحاب الفيل وللمشركين الذين صدوا المسلمين من دخول مكة . ولهم في الآخرة عذاب عظيم . قال السعدي : " وإذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، فلا أعظم إيمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية "

    والحمد لله .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    19- الصفحة (19) / بم ابتلى اللهُ تعالى إبراهيمَ عليه السلام ؟ وما جزاؤه لما وفّقه الله تعالى ؟


    الجواب :
    ابتلاه الله تعالى بكلمات أي أوامر ونواهي ، فلما أتم إبراهيم عليه السلام هذه الأوامر وقام بها بفضل الله ، شكر الله له فجازاه بأنه جعله إماما وقدوة للناس وكذلك غير الظالم من ذريته سينال الإمامة إن أتى بأسبابها . ثم ذكر تعالى نموذجا باقيا دالا على إمامة إبراهيم، وهو هذا البيت الحرام ففيه من آثار الخليل وذريته، ما عرف به إمامته .

    والحمد لله .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    470

    افتراضي رد: المَسِير مع التفسير

    20- الصفحة (20) / بم دعا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام عند بناء البيت ؟ وعلام يدل ذلك ؟


    الجواب :
    قالا في الدعاء : { رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .. } . ويدل ذلك على حالهما من الخوف والرجاء مع القيام بما أوجب الله عليهما .

    والحمد لله .

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •