علل حديث أبي قتادة «إذادخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين» للدكتور محمد بن تركي التركي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: علل حديث أبي قتادة «إذادخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين» للدكتور محمد بن تركي التركي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,659

    افتراضي علل حديث أبي قتادة «إذادخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين» للدكتور محمد بن تركي التركي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    علل حديث أبي قتادة «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين» للدكتور محمد بن تركي التركي

    المقدمة
    إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    يا أيّها الّذين آمنوا اتّقوا اللّه حقّ تقاته ولا تموتنّ إلاّ وأنتم مّسلمون [آل عمران:102]
    يا أيّها النّاس اتّقوا ربّكم الّذي خلقكم مّن نّفس واحدة وخلق منها زوجها وبثّ منهما رجالا كثيرا ونساء واتّقوا اللّه الّذي تساءلون به والأرحام إنّ اللّه كان عليكم رقيبا [النساء:1]
    يا أيّها الّذين آمنوا اتّقوا اللّه وقولوا قولا سديدا 70 يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع اللّه ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [الأحزاب:70، 71]

    أما بعد:
    فإن معرفة علل الحديث من أكثر علوم السنة غموضا ودقة، ولذا لم يخض غمارة علي مر العصور إلا أفراد قلائل، حتي شبه بعضهم معرفته بأنه إلهام، وحتي كان توصل هؤلاء العلماء إلي معرفة علة حديث ما من أحب الأمور إليهم.
    فقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مهدي قال: «لأن أعرف علة حديث، هو عندي أحب إلي من أكتب حديثا ليس عندي» 1.
    وقد كان من مناهج التدوين عند المتقدمين أن يفردوا الكلام عن بعض الأحاديث بالتأليف، فتراهم يؤلفون في حديث واحد مؤلفا أو أكثر، إما لتخريجه، أو لبيان علله أو شرحه، أو غير ذلك.
    ففي مجال التخريج أفراد الإمام الطبراني تخريج حديث «من كذب علي متعمدا» في كتاب مستقل 2، وأفراد الإمام الزبيدي تخريج حديث «شيبتني هود» في كتاب مستقل 3، وهكذا.
    وفي العلل أفراد أبو يعلي الخليلي مؤلفا في علل حديث القهقهة4، و أفرد القاضي الجرجاني كتابا مستقلا في بيان علة الحديث المسلسل بيوم العيد5، وهكذا.
    أما المؤلفات في شرح حديث ما فهي أشهر وأكثر من أن تحصر، ومعظمها مطبوع ومتداول.
    ونظرا لما تقدم، وتأسيا بهؤلاء العلماء ومحاولة مني للجمع بين التخريج والكلام علي العلل؛ فقد أحببت أن أشارك ببعض الجهد في سبيل خدمة السنة النبوية، وذلك باختياري لحديث أبي قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - مرفوعا: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس».
    فقمت بتخريجه تخريجا موسعا، وتكلمت علي جميع ما فيه من علل، وأوجه اختلاف - وهي كثيرة كما سيأتي - مما جعلني أرجع إلي كثير من المصادر المطبوعة والمخطوطة، وهذا أمر لابد منه للتعامل مع الأحاديث المعلولة.
    وقد دفعني إلي اختيار هذا الحديث أني أثناء إعدادي لرسالة الدكتوراه، مرّ بي هذا الحديث، ودرست أحد أوجه الاختلاف فيه، وأثناء دراستي له لفت نظري كثرة الاختلافات الأخري، وكثرة من أخرج هذا الحديث، فبحثت عن كتاب يجمع طرق هذا الحديث كلها، ويتكلم عليه من جميع جوانبه، فلم أجد أحدا أفرده بالتصنيف سواء من المتقدمين أو المعاصرين.
    ومن هنا نشأت لدي فكرة جمع طرقه والتكلم علي ما فيه من علل أخري غير التي درستها في الرسالة، ولكن لم يتيسرلي هذا الأمر في ذلك الوقت.
    وبعد أن أنهيت الرسالة عاودتني الفكرة مرة أخري، ومن ثم بدأت بالكتابة فيه، وجمع طرقه، والتوسع في تخريجه، فكان هذا البحث.
    ولعله بهذا الصورة أن يكون مرجعا شاملا لطرق هذا الحديث، ومصدرا وافيا لطلبة العلم ممن يحتاج إلي تخريجه، أو الوقوف علي ما فيه من علل، فقد توسعت في جمع طرقه، مما أحسب بعده أني لم يفتني في مصادره - وخاصة المطبوعة - إلا النادر، وهذا من فضل الله علي.
    ومما ينبغي التنبيه عليه أنه مع كثرة طرق هذا الحديث، فإن الإمامين البخاري ومسلم عند إخراجهما له قد اقتصرا علي أقوي هذه الطرق وأرجحها - كما سيأتي في ثنايا التخريج - وهذا دليل قوي علي دقتهما - رحمهما الله -، وتطبيق عملي علي كيفية اختيارهما لأحاديث كتابيهما، مما هو مقرر في كتب المصطلح.
    وفي الختام فهذا جهد بشري، ولن يخلو من النقص والخلل، كما هي طبيعة البشر ولكن حسبي أني بذلت فيه ما بوسعي وطاقتي، فما كان فيه من صواب فبتوفيق من الله وحده، وما كان فيه من خلل وخطأ فمني ومن الشيطان، وأسأل الله - عز وجل - أن يعفو ذلك عني.
    كما أسأله - عز وجل - أن يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، وأن يجعله من العلم الذي ينتفع به، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
    ***
    عن أبي قتادة الأنصاري - رضي اللّه عنه - قال: قال رسول الله صلّي اللّه عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس».


    تخريج الحديث:
    بعد جمع طرق هذا الحديث تبين أن مداره علي عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    وقد روي عن عمرو بن سليم من طريقين:
    1 - طريق عامر بن عبد الله بن الزبير.
    2 - طريق محمد بن يحيي بن حبان.
    وقد اختلف عليهما، وعلي بعض الرواة عنهما.
    الطريق الأولي: رواية عامر بن عبد الله:
    روي عامر بن عبد الله هذا الحديث، واختلف عليه، وعلي بعض الرواة عنه:
    1 - فرواه الإمام مالك، واختلف علي أحد الرواة عنه:
    أ - فرواه عدد كبير من الثقات، عن مالك، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    ب - ورواه شعيب بن حرب، واختلف عليه:
    - فرواه عنبس بن إسماعيل، عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن مالك عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    - ورواه العلاء بن سالم، عن شعيب، عن مالك، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. ولم يذكر سفيان.
    2 - ورواه عبد الله بن أبي هند، واختلف علي أحد الرواة دونه
    أ - فرواه علج بن أحمد، ومحمد بن أحمد، عن إبراهيم بن زهير، عن مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    ب - ورواه علي بن أحمد الدقيقي، عن إبراهيم بن زهير، بمثل إسنادهم، وخالفهم في متنه.
    3 - ورواه يحيي بن سعيد، واختلف عليه:
    أ - فرواه جماعة، عن يحيي، عن ابن عجلان، عن عامر، عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة.
    ب - ورواه عمارة بن غزية، عن يحيي، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. ولم يذكر فيه ابن عجلان.
    4 - ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عليه:
    أ - فرواه جماعة، عن سهيل، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن جابر.
    ب - ورواه معمر، عن سهيل، عن عامر بن عبد الله، مرسلا.
    ج - ورواه الثوري، وخارجة بن مصعب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
    5 - ورواه ابن جريج واختلف عليه:
    أ - فرواه أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن عامر ابن عبد الله عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    ب - ورواه همام بن يحيي، عن ابن جريج، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    6 - ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عليه:
    أ - فرواه أبو خالد، عن ابن إسحاق، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    ب - ورواه محمد بن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    ج - ورواه بن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    د - ورواه ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، قال: سمعت عمرو بن سليم يحدث عامر بن عبد الله ابن الزبير.
    هـ - ورواه ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله ابن عروة، عن عامر بن عبد الله، عن أبي قتادة.
    7 - ورواه الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه.
    ب - ورواه أبو صالح الفراء، عن الفزاري، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر، عن أبي قتادة.
    ج - ورواه عمر بن عبد الواحد، والوليد بن مزيد، ومحمد بن يوسف الفريابي عن الأوزاعي، عمن سمع عامر بن عبد الله، عن أبي قتادة.
    د - ورواه إبراهيم بن يزيد بن قديد، عن الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
    8 - ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، عن عبد الله بن الزبير، عن أبي قتادة.
    9 - ورواه الحكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن عبد الله، عن عامر - أو عمرو - بن سليم الزرقي، أنه بلغه عن رسول الله صلّي اللّه عليه وسلم.


    وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
    أولا: رواه الإمام مالك، واختلف علي أحد الرواة عنه:
    1 - فرواه عدد كبير من الثقات، عن الإمام مالك، عن عامر بن عبد الله ابن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة الأنصاري:
    أخرجه الإمام مالك في الموطأ رواية يحيي بن يحيي 1/ 162، كتاب قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها، رقم 57، و في رواية أبي مصعب 1/ 209، رقم 533، و في رواية سويد بن سعيد (ص 188)، رقم 358.
    وقد رواه عن الإمام مالك جماعة من الرواة:
    فقد أخرجه البخاري (مع الفتح) 1/ 640، كتاب الصلاة، باب إذا دخل المسجد فليركع ركعتين، رقم 444 - ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 812، رقم 1990 - ، و رواه أبو نعيم في المستخرج 2/ 309، رقم 1608.من طريق عبد الله بن يوسف.
    ومسلم 1/ 495، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب تحية المسجد ركعتين وكراهة الجلوس قبل صلاتهما وأنها مشروعة في جميع الأوقات، رقم 714، و البيهقي في الكبري 3/ 53، و في الخلافيات (1/ق 158/ب)، و ابن حزم في المحلي 2/ 231، و العلائي في الأربعين المغنية (ق 38/أ).من طريق يحيي بن يحيي.
    ومسلم 1/ 495، الموضع السابق، رقم 714، و الترمذي 2/ 129، كتاب الصلاة باب ما جاء إذا دخل أحدكم المسجد .. ، رقم 316، و النسائي 2/ 53، كتاب المساجد، باب الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه، رقم 730 - ومن طريقه ابن عبد البر في التمهيد 20/ 100 - ، و رواه أبو نعيم في المستخرج 2/ 309، رقم 1608، و نظام الملك في أماليه (28)، رقم 1 - ومن طريقه الذهبي في معجم الشيوخ الكبير 1/ 338، و السبكي في طبقات الشافعية 4/ 327 - ، و رواه العلائي في الأربعين المغنية (ق 38/أ).من طريق قتيبة بن سعيد.
    ومسلم 1/ 495، الموضع السابق، رقم 714، و أبو داود 1/ 318، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند دخول المسجد، رقم 467، و ابن حبان 6/ 244، رقم 2497، و أبو نعيم في المستخرج 2/ 309، رقم 1608، و الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 371، و الغافقي في مسند الموطأ (481)، رقم 609.من طريق القعنبي.
    وابن ماجه 1/ 324، كتاب إقامة الصلاة، باب من دخل المسجد ... ، رقم 1013.من طريق الوليد بن مسلم.
    وابن خزيمة 3/ 162، رقم 1826، و أحمد 5/ 295، 303 - وت من طريقه ابن الجوزي في الحدائق 2/ 68 - .من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
    وابن حبان (اتحاف المهرة 4/ 154) 6، من طريق أحمد بن أبي بكر.
    وابن وهب في الجامع (ق 49/ب، 50/أ) - ومن طريقه أبو عوانة 1/ 415، و2/ 272، و الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 401، رقم 5712، و المؤيد الطوسي في كتاب الأربعين (ق 38/ب)، رقم 21 - .كلهم من طريق ابن وهب.
    وأبو عوانة 1/ 415، و 2/ 272، من طريق منصور بن سلمة.
    والدارمي 1/ 264، رقم 1400، عن يحيي بن حسان.
    والشافعي في السنن 1/ 146، رقم 34 - ومن طريقه البيهقي في المعرفة 4/ 98، رقم 5591 - .
    وعبد الرزاق 1/ 428، رقم 76173 - ومن طريقه أحمد 5/ 303، و ابن المنذر في الأوسط 5/ 131، رقم 2526، و في الإقناع 1/ 146، رقم 37 - .
    والطوسي في مختصر الأحكام 2/ 202، رقم 297، و الخطيب في الفقيه والمتفقه 1/ 304، رقم 300.من طريق معن بن عيسي.
    وأبو سعد القشيري في الأربعين (188)، رقم 17، و البغوي في شرح السنة 2/ 365، رقم 480، و أبو اليمن الكندي في عوالي مالك (ق 94/أ) - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 14/ 59 - ، و رواه الذهبي في معجم الشيوخ الكبير 1/ 339 وابن عساكر في معجم شيوخه (ق 12/أ).من طريق أبي مصعب الزهري.
    وابن المبارك في الزهد (456)، رقم 1292.
    وأبو نعيم في الحلية 3/ 168، من طريق أبي داود الطيالسي، وأبي عاصم النبيل.
    وابن عساكر في تاريخ دمشق 53/ 372، من طريق يحيي بن بكير.
    وبن عساكر في تاريخ دمشق 53/ 373، من طريق أبي كامل الجحدري.
    وأبو أحمد الحاكم في عوالي الإمام مالك (ص 106)، رقم 161، من طريق كامل بن طلحة.
    وابن عمشليق في جزئه (ص 23)، رقم 4 - ومن طريقه ابن ناصر الدين في اتحاف السالك، رقم 125، و ابن عساكر في معجم شيوخه (ق 12/أ) -، من طريق أبي قرة: موسي بن طارق.
    وابن المقري ء في معجمه (ص 373، رقم 1254)، من طريق إبراهيم بن طهمان.
    والخطيب في عوالي حديث مالك - كما في السفينة الطولونية لابن طولون (ق 224/ب) - ومن طريقه ابن طولون في السفينة، ورواه أبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق 189/ب).من طريق محمد بن النعمان.
    وتابعهم الثوري، كما سيأتي في الاختلاف علي شعيب بن حرب.
    كلهم عن مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، به، نحوه.
    وتوبع الإمام مالك؛ تابعه جماعة من الرواة:
    فأخرجه ابن خزيمة 3/ 162، رقم 1825، و أبو عوانة 1/ 415، وأحمد 5/ 305296، و الحميدي 1/ 203، رقم 421، و الحارث بن أبي أسامة في مسنده (كما في بيان الوهم والإيهام 5/ 598)، و ابن المبارك في مسنده (39)، رقم 68، و في الزهد (456)، رقم 1291 - ومن طريقه الذهبي في السير 17/ 89، و في تاريخ الإسلام 28 (حوادث 401 - 420) ص 120، (و عن الذهبي السبكي في طبقات الشافعية 4/ 93 وأيضا ابن كثير في طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 353) -، و رواه البيهقي في المعرفة 4/ 345، رقم 6411، و في الخلافيات (2/ق 84/أ)، و الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 403، رقم 5715، و في شرح معاني الآثار 1/ 371، و في زوائده علي سنن الشافعي 1/ 147، و ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 53، وأبو الحسن الخلعي في الثالث من الخلعيات (نسخة القدس ق 25/أ)، وفي السادس من الخلعيات (النسخة المصرية ق 33/أ)، أبو العباس الأصم في فوائده (ق 52/ب)، و العلائي في الأربعين المغنية (ق 38/ب).
    كلهم من طريق محمد بن عجلان.
    وابن خزيمة 3/ 162، رقم 1285، و أبو عوانة 1/ 415 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 51/ 53 - ، و رواه أحمد 5/ 296، 305، و الحميدي 1/ 203، رقم 421، و البيهقي في المعرفة 4/ 354، رقم 6411، و في الخلافيات (2/ق 84/أ)، و الطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 402، رقم 5713، و في شرح معاني الآثار 1/ 370، و ابن القيسراني في مسألة العلو والنزول (71) رقم 39، و الذهبي في تذكرة الحفاظ 4/ 1245، و أبو الحسن الخلعي في الثالث من الخلعيات (نسخة القدس ق 25/أ)، و في السادس من الخلعيات (النسخة المصرية ق 34/أ)، و العلائي في الأربعين المغنية (ق 38/ب).
    كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن عثمان بن أبي سليمان.
    وابن حبان 6/ 245، رقم 2498، من طريق زيد بن أبي أنيسة.
    والدارمي 1/ 264، رقم 1400، من طريق فليح بن سليمان.
    والطبراني في الكبير 3/ 241، رقم 3280، و في الأوسط 9/ 443، رقم 8953 - وعنه أبو نعيم في الحلية 3/ 168، و في معرفة الصحابة 2/ 751، رقم 1999 - من طريق جعفر بن ربيعة، عن أبي الأسود.
    والطبراني في الأوسط 10/ 82، رقم 9171، من طريق عبد الله بن عمر.
    وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 750، رقم 1998، من طريق خارجة ابن عبد الله.
    كل هؤلاء عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    وتابعهم أبو العميس، إلا أنه أبهم عمرو بن سليم:
    أخرجه أبو داود 1/ 319، الموضع السابق، رقم 468، من طريق عبد الواحد بن زياد.
    وابن حبان (إتحاف المهرة 4/ 154) 8، و أبو نعيم في أحاديث ابن جابر الموصلي (ق 7/ب)، من طريق جعفر بن عون.
    وأحمد 5/ 311، عن وكيع.
    كلهم عن أبي العميس، عن عامر، به، إلا أنه أبهم عمرو بن سليم، فقال عند أبي داود، وأبي نعيم: (عن رجل من بني زريق)، و عند أحمد: (الزرقي).
    قلت: وهذا الإبهام لا يضر، ولا يعتبر مخالفة قادحة، بل غايته أن أبا العميس نسي اسم عمرو بن سليم فذكره منسوبا، والله أعلم.
    وقال أبو نعيم في الحلية 3/ 168:و رواه عن عامر: زياد بن سعد، وعلي ابن سليمان، وعثمان بن حكيم، وربيعة بن عثمان، ومحمد بن أبي حميد، في آخرين.
    2 - ورواه شعيب بن حرب، واختلف عليه:
    أ - فرواه عنبس بن إسماعيل، عن شعيب بن حرب، عن الثوري، عن مالك، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    أخرجه محمد بن مخلد الدوري في كتاب: ما رواه الأكابر عن مالك، (ص 41) رقم 12 - ومن طريقه الخطيب في تاريخه 5/ 236، و 12/ 318، و في المهروانيات (44)، رقم 15، و الذهبي في السير 9/ 191، و العلائي في بغية الملتمس (62)، و ابن سمعون الواعظ في الأول من أمالية (ق 52/ب).
    كلهم من طريق محمد بن مخلد، عن عنبس بن إسماعيل القزاز، عن شعيب بن حرب، عن سفيان الثوري، عن مالك، به.
    وقال الخطيب في تاريخ بغداد: هكذا رواه عنبس بن إسماعيل عن شعيب بن حرب وخالفه غيره فرواه عن شعيب عن مالك، ولم يذكر بينهما سفيان.
    وقال في المهروانيات: وهو غريب من رواية أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري عن مالك، تفرد بروايته عنبس بن إسماعيل القزاز عن شعيب بن حرب عن سفيان، وقيل إنه وهم فيه. ورواه غيره عن شعيب عن مالك نفسه، وهو الصواب.
    ب - ورواه العلاء بن سالم، عن شعيب، عن مالك، عن عامر، عن عمرو بن سليم عن أبي قتادة. ولم يذكر سفيان:
    أخرجه ابن مخلد أيضا في كتاب ما رواه الأكابر عن مالك، رقم 13 - ومن طريقه الخطيب 12/ 318، و الذهبي في السير 8/ 108، و في 9/ 191 - ، عن العلاء بن سالم، عن شعيب، عن مالك، به. ولم يذكر سفيان.
    وقال ابن مخلد: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هو عندي الصواب.
    وقال الخطيب: وقيل إن هذا أصح.
    قلت: والعلاء بن سالم: صدوق.
    وأما عنبس بن إسماعيل، فقد ترجم له الخطيب في تاريخ بغداد 12/ 318، و الذهبي في تاريخ الإسلام 19/ 205، و لم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا.
    بل ويفهم من كلام الخطيب أن روايته مرجوحة.
    وعليه فلعل الوجه الثاني أرجح عن شعيب، والله أعلم.
    ثانيا: ورواه عبد الله بن أبي هند، واختلف علي أحد الرواة دونه:
    1 - فرواه دعلج بن أحمد، ومحمد بن أحمد، عن إبراهيم بن زهير، عن مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن عامر، عن عمرو ابن سليم، عن أبي قتادة.
    أخرجه البيهقي في الكبري 3/ 53، من طريق دعلج بن أحمد السجستاني.
    وأبو نعيم في الحلية 3/ 168، عن محمد بن أحمد بن إبراهيم.
    كلاهما عن إبراهيم بن زهير الحلواني، به، نحو المتن المتقدم في بداية التخريج.
    وتوبع إبراهيم بن زهير علي هذا الوجه:
    أخرجه البخاري (مع الفتح) 3/ 58، كتاب التهجد، باب ما جاء في التطوع مثني مثني، رقم 1167.
    وأبو نعيم الحداد في الجامع بين الصحيحين (ق 123)، و البيهقي في الكبري 3/ 194، و ابن المقري ء في معجمه (ص 170، رقم 528)، من طريق أبي قلابة.
    وأبو عوانة 2/ 272، و الجرجاني في أمالية (ق 129/أ) - ومن طريقه المظفر بن السبط في الفوائد المنتقاة العوالي (ق 135/ب)، و أبو طاهر السلفي في المشيخة البغدادية (ق 262/أ) -.من طريق أبي الأزهر أحمد ابن الأزهر بن منيع.
    والبيهقي في الصغري 1/ 303، رقم 835، من طريق عبد الملك بن محمد.
    والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 403، رقم 5714، من طريق إبراهيم بن مرزوق.
    كلهم عن مكي بن إبراهيم، به، نحوه.
    كما توبع مكي بن إبراهيم:
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، من طريق الفضل بن موسي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن عامر، به نحوه.
    وتابع عبد الله بن سعيد عدد من الثقات، كما تقدم في بداية التخريج.
    2 - ورواه علي بن أحمد الدقيقي، عن إبراهيم بن زهير، بمثل إسناده، وخالفهم في متنه:
    فقد أخرجه السمعاني في أدب الإملاء والاستملاء (ص 35)، من طريق أبي بكر الحيري، عن علي بن أحمد، به، وقال في متنه: «إذا دخل أحدكم المجلس ... ».
    قلت: والوجه الأول أرجح، حيث رواه أكثر من ثقة كذلك، وتوبع إبراهيم بن زهير عليه، وقد أخرج هذه المتابعة البخاري وغيره، كما توبع من فوق إبراهيم علي هذا المتن، وهو المحفوظ، كما تقدم في التخريج.
    وعليه فلا يثبت هذا المتن الوارد في الوجه الثاني، والله أعلم.
    ثالثا: ورواه يحيي بن سعيد، واختلف عليه:
    1 - فرواه جماعة، عن يحيي، عن ابن عجلان، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، من طريق بندار.
    وابن أبي شيبة في المصنف 1/ 339، و في مسنده (ق 85/أ).
    والدارقطني في العلل 6/ 145، من طريق حميد بن الربيع، وإسحاق ابن البهلول.
    كلهم عن يحيي بن سعيد، عن ابن عجلان، به.
    وتابع يحيي علي هذا الوجه عدد من الثقات، كما تقدم في الرواة عن عامر.
    2 - ورواه عمارة بن غزية، عن يحيي، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة. ولم يذكر فيه ابن عجلان.
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، و ابن حبان 6/ 242، رقم 2495، و الطبراني في الأوسط 5/ 166، رقم 4321، و في الصغير 1/ 236، رقم 384.كلهم من طريق المعتمر بن سليمان، عن عمارة بن غزية، به.
    وقال الطبراني: لم يروه عن يحيي بن سعيد إلا عمارة، تفرد به معتمر.
    وقال الدارقطني في الأفراد9:و رواه يحيي بن سعيد الأنصاري عن عامر ابن عبد الله وتفرد به عمارة بن غزية عن يحيي، وتفرد به معتمر عن عمارة.
    قلت: وعمارة قال عنه ابن حجر10:لا بأس به. وقد خالف عددا من الثقات، فثبت خطؤه في هذه الرواية، والله أعلم.
    (يتـبع)

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,659

    افتراضي تابع: علل حديث أبي قتادة «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»،،

    رابعا: ورواه سهيل بن أبي صالح، واختلف عليه:
    1 - فرواه جماعة، عن سهيل عن عامر، عن عمرو بن سليمان، عن جابر:
    أخرجه أبو يعلي في مسنده 4/ 89، رقم 2117، و الطحاوي في شرح معاني الآثار (371)، و البغوي في الثاني من حديث حماد بن سلمة (ق 21/أ).من طريق حماد بن سلمة.
    والترمذي في العلل الكبير 1/ 236، رقم 62، و الخطيب في تاريخ بغداد 3/ 47، و ابن المقري ء في معجمه (ص 242، رقم 810)، من طريق عبيدة بن حميد.
    والطحاوي في المشكل 14/ 404، رقم 5717، من طريق إسماعيل بن زكريا.
    وأبو نعيم في تاريخ أصبهان 1/ 95، و الخطيب في الثاني من منتخب الفوائد الصحاح عن أبي حفص السراج (ق 96/ب).من طريق خالد ابن عبد الله الطحان.
    وتابعهم خارجة بن مصعب - كما في تاريخ بغداد 3/ 47 - .
    كلهم عن سهيل، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن جابر، نحوه.
    قال الترمذي 11:و روي سهيل بن أبي صالح هذا الحديث عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلي الله عليه وسلم. وهذا حديث غير محفوظ، والصحيح حديث أبي قتادة.
    وقال الخطيب: وهكذا روي هذا الحديث خارجة بن مصعب، عن سهيل، وهو وهم، خالف سهيل الناس في روايته، وقد رواه مالك بن أنس، وزيادة بن سعد، وربيعة بن عثمان، وعثمان بن أبي سليمان، وعمر ابن عبد الله بن عروة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة عن النبي صلّي اللّه عليه وسلم، وهو الصواب.
    2 - ورواه معمر، عن سهيل، عن عامر بن عبد الله، مرسلا:
    أخرجه عبد الرزاق 1/ 429، رقم 1677، عن معمر، به، مرسلا.
    وذكره الدارقطني في العلل (4 ق 130/أ)، إلا أنه وقع في المخطوط:
    ورواه معمر، عن سهيل، مرسلا عن جابر.
    قلت: ولعل قوله: «عن جابر» تصحيف عن: «عامر».
    وإن ثبت فيعتبر وجها آخر من الاختلاف، والله أعلم.
    3 - ورواه الثوري، وخارجة بن مصعب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
    أخرجه الطبراني في الأوسط 3/ 73، رقم 2349، من طريق أبي قرة، عن الثوري، به.
    وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا أبو قرة.
    وذكره الدارقطني في العلل 10/ 131، رقم 1920، فقال: يرويه سهيل ابن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه أبو قرة، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وتابعه خارجة بن مصعب، عن سهيل. والصحيح: عن سهيل، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر.
    وغير سهيل يرويه عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، وهو الصواب.
    قلت: ولعل الراجح من رواية سهيل هو الأول؛ حيث رواه عنه جماعة به، ونص عليه بعض الأئمة كما تقدم من قول الخطيب، والدارقطني.
    إلا أن سهيلا قد أخطأ في هذا الوجه؛ حيث خالف مالكا ومن تابعه من الثقات، وقولهم مقدم عليه، والله أعلم.
    خامسا: ورواه ابن جريج واختلف عليه:
    1 - فرواه أبو عاصم، عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة:
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، عن بندار، عن أبي عاصم، به.
    قلت: وبندار: محمد بن بشار ثقة12.و أبو عاصم: الضحاك بن مخلد ثقة ثبت 13
    2 - ورواه همام بن يحيي، عن ابن جريج، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو ابن سليم، عن أبي قتادة:
    أخرجه ابن حبان 6/ 245، رقم 2499، و الحارث بن أبي أسامة - كما في إتحاف المهرة 4/ 155، و بيان الوهم والإيهام 5/ 598 - ، من طريق هدبة ابن خالد.
    والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 403، رقم 5715، و في زوائده علي سنن الشافعي 1/ 147، من طريق موسي بن إسماعيل.
    كلاهما عن همام به.
    قلت: وهمام بن يحيي: ثقة ربما وهم 14.
    وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن ابن جريج.
    ولكن يمكن القول بأن الوجه الثاني محفوظ أيضا؛ لثقة راويه.
    ويمكن الجمع بين الوجهين بأن يقال: إن ابن جريج سمعه أولا من زياد عن عامر، ثم لقي عامرا فسمعه منه مباشرة، فحدث به علي الوجهين، والله أعلم.
    سادسا: ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عليه:
    1 - فرواه أبو خالد، عن ابن إسحاق، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة:
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 162، رقم 1824، عن عبد الله بن سعيد الأشج.
    وابن أبي شيبة في المصنف 1/ 340، و في مسنده (إتحاف المهرة 4/ 154).
    كلاهما عن أبي خالد، عن ابن إسحاق، عن أبي بكر بن عمرو بن حزم، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال: «أعطوا المساجد حقها».قيل: وما حقها؟، قال: «ركعتان قبل أن تجلس».
    وجاء عند ابن خزيمة: قال ابن إسحاق: اخبرنا15عن أبي بكر بن عمرو.
    قلت: وأبو خالد الأحمر سليمان بن حيان: صدوق يخطي ء16.
    2 - ورواه محمد بن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة:
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، عن علي بن الحسين الدرهمي، عن محمد بن أبي عدي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، مرفوعا: «إذا دخل أحدكم المسجد ... ».
    وذكره الدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب 5/ 119) فقال: ورواه عبد الله بن أبي بكر، عن عامر بن عبد الله، وتفرد به محمد بن إسحاق عنه.
    3 - ورواه ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عامر بن عبد الله، عن عمرو ابن سليم، عن أبي قتادة:
    أخرجه ابن خزيمة 3/ 163، رقم 1827، عن علي بن الحسين الدرهمي، عن محمد بن أبي عدي، به.
    4 - ورواه ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، قال: سمعت عمرو بن سليم يحدث عامر بن عبد الله بن الزبير:
    ذكره الدارقطني في العلل 6/ 143، و في الأفراد (أطراف الغرائب 5/ 119).
    وقال في العلل: وهو أصح من قول عمرو. - يعني الآتي بعد قليل -.
    وقال في الأفراد: تفرد به محمد بن إسحاق عنه.
    5 - ورواه ابن أبي عدي، عن ابن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، عن عامر بن عبد الله عن أبي قتادة:
    ذكره الدارقطني في العلل 6/ 143، و في الأفراد (أطراف الغرائب 5/ 119)، من رواية عمرو بن علي، عن ابن أبي عدي، به. ولم أقف علي من أخرجه.
    وقال في الأفراد: تفرد به محمد بن إسحاق عنه.
    قلت: وروايه في الأوجه الأربعة السابقة هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ثقة17.
    وعليه فلعل الأوجه الأربعة الأخيرة محفوظة عن ابن إسحاق؛ لثقة راويها عنه.
    وأما الوجه الأول فهو مرجوح؛ لأنه من رواية أبي خالد، وتقدم أنه صدوق يخطي ء.
    وأما من حيث الصحة، فلعل الوجه الثاني أصح هذه الأوجه؛ حيث صرح فيه ابن إسحاق بالتحديث، خلاف بقية الأوجه، والله أعلم.
    سابعا: ورواه الأوزاعي، واختلف علي من دونه:
    1 - فرواه يحيي بن الصامت، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه:
    أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد 14/ 163، من طريق موسي بن هارون، عن يحيي بن الصامت المدائني، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، به.
    وقال الخطيب: قوله: «عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه» خطأ، والصواب عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة، عن النبي صلّي اللّه عليه وسلم.
    قلت: وهذه رواية شاذه؛ فيحيي قد وثقه الخطيب، لكنه خولف، كما سيأتي.
    2 - ورواه أبو صالح الفراء، عن الفزاري، عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر، عن أبي قتادة:
    ذكره الخطيب في تاريخه 14/ 163، و لم أقف علي من أخرجه.
    قلت: وأبو صالح الفراء: محبوب بن موسي: صدوق 18.
    3 - ورواه عمر بن عبد الواحد، والوليد بن مزيد، ومحمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، عمن سمع عامر بن عبد الله، عن أبي قتادة:
    ذكره الخطيب في تاريخه 14/ 163، و لم أقف علي من أخرجه.
    قلت: ولا يضره إبهام من سمع من عامر؛ حيث ورد مصرحا به في الوجه الثاني، وهو الزبيدي، وعلي هذا فيعود الوجه الثالث إلي الثاني.
    ولعل هذا الوجه هو الراجح عن الأوزاعي؛ حيث رواه جماعة هكذا.
    إلا أن الأوزاعي قد خولف في هذا الوجه الراجح عنه؛ حيث خالفه عدد كبير من الثقات الذين رووه عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    وعليه فروايته الراجحة عنه تعتبر شاذة، والله أعلم.
    4 - ورواه إبراهيم بن يزيد بن قديد، عن الأوزاعي، عن يحيي بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة:
    أخرجه البزار في مسنده (ق 131/ب)، و البخاري في التاريخ الكبير 1/ 336، و العقيلي في الضعفاء 1/ 72، و الباغندي في أماليه (ق 19) - ومن طريقه ابن عدي في الكامل 1/ 251 - ، و رواه الطحاوي في شرح المشكل 14/ 405، رقم 5718، و الخرائطي في مكارم الأخلاق (ق 122/ب) 19، - ومن طريقه السلفي في المنتقي من مكارم الأخلاق، رقم 455 - ، و رواه ابن عدي في الكامل 1/ 251 - ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 124، رقم 3079 - .
    كلهم من عدة طرق عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن إبراهيم بن يزيد، به.
    وزاد في متنه عند العقيلي، وابن عدي، واقتصر عليه الخرائطي: «و إذا دخل في بيته فلا يجلس حتي يركع ركعتين، فإن الله جاعل من ركعتيه خيرا».
    وقال البخاري: هذا لا أصل له.
    وقال البزار: لا نعلم رواه عن الأوزاعي إلا إبراهيم بن يزيد، ولا نعلم أحدا تابعه عليه.
    وقال العقيلي: لا أصل له من حديث الأوزاعي.
    وقال ابن عدي: وإبراهيم بن يزيد هذا لا يحضرني له حديث غير هذا، [و هو] 20بهذا الإسناد منكر.
    وقال عبد الحق في الأحكام الوسطي 1/ 299:و هذه الزيادة في الركوع عند دخول البيت لا أصل لها، قال ذلك البخاري، وإنما يصح في هذا حديث أبي قتادة الذي تقدم لمسلم، وإبراهيم هذا لا أعلم روي عنه إلا سعد بن عبد الحميد، ولا أعلم له إلا هذا الحديث.
    وقال الذهبي في نقده لبيان الوهم والإيهام (ص 73)، رقم 4:و هذه الزيادة لا أصل لها، قاله البخاري، وإنما يصح في ذلك حديث أبي قتادة.
    قلت: وعليه فهذا الوجه منكر، والله أعلم.
    (يتـبع)

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,659

    افتراضي تابع: علل حديث أبي قتادة «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»،،

    ثامنا: ورواه زكريا بن أبي زائدة، عن عامر، عن عبد الله بن الزبير، عن أبي قتادة:
    ذكره الدارقطني في العلل 6/ 144، و لم أقف علي من أخرجه.
    قال الدارقطني: وحدث به شيخ يقال له سعيد بن عيسي الكريزي، عن عبد الله بن إدريس، عن زكريا، عن عامر، عن عبد الله بن الزبير، عن أبي قتادة. ولم يتابع عليه. وسعيد بن عيسي هذا ضعيف، وليس هو من حديث زكريا، ولا من حديث الشعبي، والمحفوظ قول مالك ومن تابعه: عن عامر ابن عبد الله بن الزبير. انتهي.
    قلت: وعليه فلا يعتد بهذه المخالفة، والله أعلم.
    تاسعا: ورواه الحكيم بن عبد الله بن قيس، عن عامر بن عبد الله، عن عامر - أو عمرو - بن سليم الزرقي، أنه بلغه عن رسول الله صلّي اللّه عليه وسلم نحوه:
    أخرجه الخطيب في تالي تلخيص المتشابه 1/ 340، عن أبي القاسم علي ابن محمد البزاز، عن أبي الحسن علي بن محمد المصري، عن عمرو ابن أحمد بن السرح، عن يحيي بن عبد الله بن بكير، عن بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة، عن الحكيم، به.
    قال الخطيب: وقال أبو الحسن المصري: وفي كتابي: «عن عامر بن سليم» والمعروف: عمرو بن سليم، فضربته بالشك.
    قلت: وهذه رواية لا يعتد بها أيضا، لمخالفتها لرواية الثقات المتقدمة.
    الطريق الثانية: رواية محمد بن يحيي بن حبان:
    وقد تكلمت عليها بالتفصيل، وخرجتها في تحقيقي للقسم الثالث من كتاب علل الحديث لابن أبي حاتم الرازي، مما يغني عن إعادتها هنا21.
    وخلاصة ما ذكرته هناك، أنه قد أختلف علي من دون محمد بن يحيي.
    فقد رواه زائدة بن قدامة، واختلف عليه، وعلي أحد الرواة عنه:
    1 - فرواه مصعب بن المقدام، عن زائدة، عن عمرو بن يحيي، عن محمد ابن يحيي بن حبان، عن عمرو بن سليم، عن خلدة الأنصاري، عن أبي قتادة.
    2 - ورواه معاوية بن عمرو، واختلف عليه:
    أ - فرواه أكثر من ثقة، عن معاوية، عن زائدة، عن عمرو بن يحيي، عن محمد بن يحيي بن حبان، عن عمرو بن سليم بن خلدة، عن أبي قتادة:
    وتابع معاوية علي هذا الوجه: حسين بن علي الجعفي.
    وتوبع زائدة علي هذا الوجه؛ تابعه إسماعيل بن زكريا.
    كما توبع عمرو بن يحيي عليه؛ تابعه عمر بن صهبان.
    ب - ورواه الصغاني، عن معاوية بن عمرو، ويحيي بن أبي بكير، عن زائدة، عن عمرو بن يحيي، عن عمرو بن سليم، عن أبي قتادة.
    وبينت هناك أن الراجح عن زائدة هو الوجه الأول من الاختلاف علي معاوية، وأن رواية مصعب بن المقدام خطأ، وكذا رواية الصغاني في الوجه الثاني من الاختلاف علي معاوية، والله أعلم.
    وقد تكلم عدد من الأئمة عن بعض علل هذا الحديث، ومن أوسع من تكلم عليه الإمامين: الترمذي، والدارقطني، وسأكتفي بما ذكراه:
    قال الترمذي 22:و قد روي هذا الحديث محمد بن عجلان، وغير واحد، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، نحو رواية مالك بن أنس.
    وروي سهيل بن أبي صالح هذا الحديث عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلي الله عليه وسلم.
    وهذا حديث غير محفوظ، والصحيح حديث أبي قتادة.
    والعمل علي هذا الحديث عند أصحابنا: استحبوا إذا دخل الرجل المسجد أن لا يجلس حتي يصلي ركعتين، إلا أن يكون له عذر.
    قال علي بن المديني: حديث سهيل بن أبي صالح خطأ ... انتهي.
    وقال الدارقطني 23: ... يرويه عامر بن عبد الله بن الزبير، حدث به عنه مالك، وعثمان بن أبي سليمان، ومحمد بن عجلان، وابن جريج، ويحيي ابن سعيد الأنصاري، وزياد بن سعد، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وربيعة ابن عثمان، وعبد الله بن أبي بكير، وزيد بن أبي أنيسة، وخارجة بن عبد الله ابن سليمان بن زيد بن ثابت، وإسحاق بن يحيي، وفليح بن سليمان، وأبو عميس عتبة بن عبد الله، إلا أنه قال: عن رجل من بني زريق، ولم يسم، وهو عمرو بن سليم الزرقي.
    ورواه محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، واختلف عنه:
    فقال عمرو بن علي: عن ابن أبي عدي فيه، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن عامر بن عبد الله بن الزبير.
    وقال غيره: عن ابن أبي عدي، عن عمرو بن عبد الله بن عروة، قال: سمعت عمرو بن سليم يحدث عامر بن عبد الله بن الزبير. وهو أصح من قول عمرو.
    ورواه ابن إسحاق عن أبي بكر بن حزم أيضا، عن عمرو بن سليم.
    ورواه عمرو بن يحيي بن عمارة، عن محمد بن يحيي بن حبان، عن عمرو بن سليم، وهو صحيح عنه.
    وحدث به شيخ يقال له سعيد بن عيسي الكريزي، عن عبد الله بن إدريس، عن زكريا، عن عامر، عن عبد الله بن الزبير، عن أبي قتادة، ولم يتابع عليه.
    وسعيد بن عيسي هذا ضعيف، وليس هو من حديث زكريا، ولا من حديث الشعبي.
    والمحفوظ قول مالك، ومن تابعه، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، وما رواه عمرو بن يحيي عن محمد بن يحيي بن حبان، عن عمرو بن سليم.
    وروي عن الأوزاعي قال: حدثني من سمع عامر بن عبد الله، عن أبي قتادة.
    وبيّنه أبو إسحاق الفزاري فقال: عن الأوزاعي، عن الزبيدي، عن عامر ابن عبد الله .... وقال سهيل بن أبي صالح: عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم، عن جابر بن عبد الله 24.و هم في ذكر جابر. انتهي.
    وقال الدارقطني في الأفراد25:تفرد به أبو عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة عن عامر بن عبد الله بن الزبير عنه - يعني عمرو بن سليم -، و تفرد عنه ابن أخيه محمد بن سلمة الحراني.
    ورواه عبد الله بن أبي بكر، عن عامر بن عبد الله، وتفرد به محمد بن إسحاق عنه.
    ورواه عمر بن عبد الله بن عروة، عن عامر، عن عمرو بن سليم، وتفرد به محمد بن إسحاق عنه.
    ورواه ربيعة بن عثمان، عن عامر بن عبد الله، وتفرد به عبد الحميد بن جعفر عنه.
    ورواه يحيي بن سعيد الأنصاري، عن عامر بن عبد الله، وتفرد به عمارة ابن غزية، عن يحيي، وتفرد به معتمر، عن عمارة.
    ورواه عبيد الله بن عمر، عن عامر، وتفرد به عيسي بن المغيرة، عن الضحاك بن عثمان عنه.
    ورواه داود بن أبي هند، عن عامر، وتفرد به عثمان بن خرزاد، عن عبيد ابن يعيش، عن المحاربي، عن الثوري، عن داود.
    ورواه سليمان بن أبي داود، عن عامر، وهو غريب من حديثه عنه، وتفرد به عبد الله بن محمد بن سليمان. انتهي.
    قلت: والحديث صحيح من أكثر من وجه، وقد أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما كما تقدم في التخريج، والله أعلم.
    هذا آخر ما تيسرلي جمعه وتحريره فيما يتعلق بحديث أبي قتادة الأنصاري - رضي اللّه عنه -، أرجو أن أكون قد وفيت هذا البحث حقه فيما يتعلق بالصناعة الحديثية، والله أسال أن يككون صوابا، وخالصا لوجه الكريم، والحمد لله رب العالمين.
    (يتـبع)

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,659

    افتراضي تابع: علل حديث أبي قتادة «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»،،

    الهوامش:
    (1) علل الحديث 1/ 9.
    (2) والكتاب مطبوع بتحقيق علي حسن عبد الحميد.
    (3) وهو كطبوع بتحقيق قسم التحقيق بدار الصحابة بمصر.
    (4) صلة الخلف للروداني (ص 144).
    (5) وقد حققته، - ولله الحمد - وطبع في دار الوطن للنشر بالرياض.
    (6) ولم أقف علي هذه الطريق في المطبوع من ابن حبان.
    (7) وقع في المصنف: عبد الرزاق، عن عامر، وهو خطأ، وقد أخرجه أحمد وابن المنذر من طريق عبد الرزاق، وعندهما: «عبد الرزاق، عن مالك، عن عامر»، و هو الصحيح، ولعله من الناسخ أو الطابع. والله أعلم.
    (8) ولم أقف علي هذه الرواية في المطبوع من ابن حبان.
    (9) أطراف الغرائب والأفراد 5/ 119.
    (10) تقريب التهذيب رقم (4858).
    (11) سنن الترمذي 2/ 130.
    (12) تقريب التهذيب (5754).
    (13) تقريب التهذيب (2977).
    (14) تقريب التهذيب (7319).
    (15) قال الألباني في الضعيف 4/ 48، رقم 1540:هذه الزيادة لابن خزيمة، وهي صريحة في أن ابن إسحاق لم يسمع الخبر من أبي بكر، وتصحف ذلك علي بعض الرواة أو النساخ فقال: (حدثنا ابن إسحاق: حدثنا أبو بكر ... )، و هكذا رأيته في مختصر مسند الفردوس للحافظ ابن حجر (1/ 1/36).
    قلت: ويضاف إلي ما ذكره الشيخ الألباني أن الحافظ ابن حجر حينما ذكره هذه الرواية في اتحاف المهرة 4/ 153، أوردها بصيغة العنعنة، بخلاف الرواية التي ستأتي في الوجه الثاني، فقد ذكر فيها تصريح ابن إسحاق بالتحديث، وهي ذلك عند ابن خزيمة، والله أعلم.
    (16) تقريب التهذيب (2547).
    (17) تقريب التهذيب (5697).
    (18) تقريب التهذيب (6495).
    (19) هذا الحديث ساقط من النسخة المطبوعة، وقد سقط معه حوالي ست ورقات من مخطوطة تركيا، والتي لم يطلع عليها محققا الكتاب.
    (20) وقع في المطبوع من الكامل: «و هذا»، و كان التصويب من بيان الوهم والإيهام 1/ 301.
    (21) انظر المسألة رقم 520، ص 320 - 326.
    (22) سنن الترمذي 2/ 130.
    (23) علل الدارقطني 6/ 141.
    (24) وقد ذكر هذا الوجه أيضا في العلل (4 ق 210/أ)،، و لكن وقع فيه تصحيف، ففيه: «قال: رواه إسماعيل ابن أبي صالح، عن عامر، عن عمرو بن سليم، عن جابر، ووهم فيه ... إلخ».
    قلت: وقوله إسماعيل بن أبي صالح، لعله خطأ من الناسخ، وصوابه سهيل بن أبي صالح، والله أعلم.
    (25) أطراف الغرائب والأفراد 5/ 118، 119.

    فهرس المصادر والمراجع


    أولا: المصادر المخطوطة:
    1 - كتاب الأربعين عن المشايخ الأربعين، للمؤيد بن محمد الطوسي (ت 242 هـ) مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، مجموع 76 (28 - 61).
    2 - كتاب الأربعين المغنية بفنونها عن المعين، للحافظ العلائي، مصورة مكتبة الملك فهد، رقم 500711، عن نسخة مكتبة برنستون.
    3 - الأمالي الأربعون، لأبي عبيد الله الجرجاني: محمد بن إبراهيم (ت 408 هـ)، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية مجموع 74 (105 - 198).
    5 - أمالي الباغندي، محمد بن سليمان (ت 312 هـ) ستة مجالس، رواية محمد ابن عبد الخالق عنه، مصورة عندي عن نسخة المكتبة التيمورية.
    5 - أمالي ابن سمعون الواعظ: محمد بن أحمد البغدادي، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، مجموع رقم 30 (46 - 67).
    6 - الجامع بين الصحيحين، لأبي نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد الأصبهاني (ت 517 هـ)، مصورة عندي عن نسخة مكتبة تشستربتي، رقم 3447.
    7 - جزء فيه أحاديث أبي محمد عبد الله بن جعفر الجابري الموصلي، رواية أبي نعيم الأصهباني، مصورة عندي عن مصورة جامعة الإمام، رقم 7236.
    8 - حديث حماد بن سلمة، لأبي القاسم البغوي، الجزء الثاني، مصورة عندي عن نسخة تشستربتي، رقم 3524/ 2.
    9 - حديث مصعب الزبيري، رواية أبي القاسم البغوي. مصورة عندي عن نسخة مكتبة تشستربتي رقم 3849/ 4.
    10 - الخلافيات، للبيهقي: أحمد بن الحسين، مصورة عندي عن نسخة تركيا.
    11 - الخلعيات: الفوائد المنقاة، لأبي الحسن علي بن الحسن الخلعي، مصورة عندي عن نسخة دار الكتب المصرية رقم 659 عام، و5172/حديث.
    12 - الخلعيات: الفوائد المنتقاة، لأبي الحسن علي بن الحسن الخلعي، رواية الشيرازي، مصورة جامعة الإمام رقم 9366 ف، عن نسخة مكتبات القدس.
    13 - السفينة الطولونية في الأحاديث النبوية، لابن طولون الصالحي، مصورة. جامعة الإمام رقم 3101/ف، عن نسخة تشستربيي رقم 3101.
    14 - كتاب العلل، للإمام الدارقطني، مصورة عندي عن نسخة دار الكتب المصرية رقم 394 حديث، وقد طبع بعضه.
    15 - عوالي مالك بن أنس، لأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، رقم 3767.
    16 - الفوائد المنتقاة عن أبي العباس الأصم، رواية أبي بكر بن حيد، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية، مجموع 28 (48 - 56).
    17 - الفوائد المنتقاة العوالي عن الشيوخ الثقات، لأبي سعد المظفر بن الحسن بن السبط، رواية ولده الحسن بن المظفر، مصورة جامعة الإمام رقم 329 ف عن النسخة المحمودية.
    18 - مسند البزار، مصورة جامعة الإمام رقم 2756 ف، عن نسخة كوبريلي.
    19 - مسند البزار، مصورة جامعة الإمام رقم 126 ص، عن نسخة المكتبة الأزهرية.
    20 - مسند ابن وهب، لعبد الله بن وهب القرشي، مصورة عندي عن مصورة الجامعة الإسلامية رقم 2180.
    21 - المشيخة البغدادية، لأبي طاهر السلفي، مصورة جامعة الإمام، رقم 7213.
    22 - معجم الشيوخ، لابن عساكر: علي بن الحسن، مصورة عندي عن نسخة مكتبة عارف حكمت، بالمدينة النبوية، رقم 337.
    23 - معجم الصحابة، للبغوي: أبي القاسم عبد الله بن محمد، مصورة عندي، عن نسخة الخزانة العامة بالرباط.
    24 - مكارم الأخلاق، للخرائطي: محمد بن جعفر (ت 327)، مصورة عندي عن نسخة تركيا. وقد طبع الكتاب عن غير هذه النسخة.
    25 - منتخب الفوائد الصحاح العوالي، علي أبي محمد السراج، تخريج الخطيب البغدادي، الجزء الثاني، مصورة عندي عن نسخة الظاهرية مجموع 27 (91 - 138).
    ثانيا: المصادر المطبوعة:
    26 - إتحاف السالك برواة الموطأ عن مالك، لابن ناصر الدين الدمشقي (ت 840 هـ)، تحقيق سيد كسروي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي 1415 هـ.
    27 - إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، للحافظ ابن حجر: أحمد بن علي العسقلاني (ت 852 هـ)، مطبوعات مركز السنة، المدينة النبوية، الطبعة الأولي 1415 هـ.
    28 - الآحاد والمثاني، لابن أبي عاصم، أبي بكر أحمد بن عمرو (ت 287 هـ) تحقيق د. باسم الجوابرة، دار الراية، الرياض، الطبعة الأولي 1411 هـ.
    29 - الأحاديث المختارة، لضياء الدين المقدسي (ت 463 هـ)، تحقيق عبد الملك ابن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة، الطبعة الأولي 1411 هـ.
    30 - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (ت 354 هـ)، ترتيب علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (ت 739 هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    31 - الأحكام الوسطي، لعبد الحق الأشبيلي (ت 582 هـ)، تحقيق حمدي السلفي، وصبحي السامرائي، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولي 1416 هـ.
    32 - أدب الإملاء والاستملاء، لأبي سعد السمعاني (ت 562 هـ)، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولي، 1401 هـ - 1981 م.
    33 - كتاب الأربعين حديثا، لأبي سعد القشيري: عبد الله بن عمر (ت 600 هـ)، تحقيق بد البدر، مكتبة المعلا، الكويت، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    34 - أطراف الغرائب والأفراط، للحافظ أبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ)، تحقيق محمود نصار، مكتبة عباس الباز، مكة المكرمة، الطبعة الأولي 1419 هـ.
    35 - إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق زهير الناصر، دار ابن كثير، ودار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولي 1414 هـ.
    36 - الإقناع، لابن المنذر: أبي بكر محمد بن إبراهيم (ت 318 هـ)، تحقيق د. عبد الله الجبرين، مطابع الفرزدق، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    37 - أمالي نظام الملك: علي الحسن بن علي (ت 485 هـ)، مجلسان منها، تحقيق أبي إسحاق الحويني، مكتبة ابن تيمية، القاهرة، الطبعة الأولي 1413 هـ.
    38 - الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف، لابن المنذر: محمد بن إبراهيم تحقيق د. صغير أحمد حنيف، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولي 1405 هـ.
    39 - البحر الزخار (مسند البزار)، للحافظ أبي بكر أحمد بن عمرو البزار (ت 292 هـ) تحقيق محفوظ السلفي، مؤسسة علوم القرآن، بيروت، الطبعة الأولي، بدئ في طبعه عام 1409 هـ، وصدر منه حتي الآن تسعة أجزاء.
    40 - بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، للحافظ نور الدين الهيثمي (ت 807 هـ)، تحقيق د. حسين الباكري، مطبوعات مركز خدمة السنة، المدينة النبوية، الطبعة الأولي 1413 هـ.
    41 - بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس، للحافظ العلائي (ت 761 هـ)، تحقيق حمدي السلفي، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الأولي 1405 هـ.
    42 - بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام، للحافظ ابن القطان الفاسي (ت 628 هـ) تحقيق د. الحسين آيت سعيد، دار طيبة، الرياض، الطبعة الأولي 1418 هـ.
    43 - تاريخ الإسلام، للإمام الذهبي (ت 748 هـ)، تحقيق د. عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولي.
    44 - التاريخ، للإمام يحيي بن معين (ت 233 هـ)، تحقيق د. أحمد نور سيف، مركز البحث العلمي، جامعة الملك عبد العزيز، الطبعة الأولي 1399 هـ.
    45 - تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت (ت 463 هـ)، تصوير دار الكتاب العربي، بيروت.
    46 - تاريخ دمشق، لابن عساكر: علي بن الحسن الشافعي (ت 571 هـ)، تحقيق عمرو غرامة العمروي، دار الفكر، بيروت، الطبعة الأولي، 1415 هـ.
    47 - التاريخ الكبير، للإمام البخاري، محمد بن إسماعيل (ت 256 هـ)، مصورة الطبعة الهندية، تصوير دار الكتب العلمية، بيروت.
    48 - تالي تلخيص المتشابه في الرسم، للخطيب البغدادي (ت 463 هـ)، تحقيق مشهور حسن، أحمد الشقيرات، دار الصميعي، الرياض، الطبعة الأولي 1417 هـ.
    49 - تذكرة الحفاظ، للإمام ابن القيسراني: محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ)، تحقيق حمدي السلفي، دار الصميعي، الرياض، الطبعة الأولي، 1415 هـ.
    50 - الترغيب والترهيب، للإمام إسماعيل بن محمد الأصبهاني، قوام السنة (ت 535 هـ)، تحقيق محمد زغلول، ومحمود زايد، مكتبة النهضة الحديثة، مكة المكرمة.
    51 - تقريب التهذيب، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق محمد عوامة دار الرشيد، سوريا، الطبعة الأولي 1406 هـ - 1986 م.
    52 - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، للحافظ أبي عمر بن عبد البر القرطبي (ت 463 هـ)، تحقيق سعيد أعراب وآخرين، طبعة وزارة الأوقاف المغربية.
    53 - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، للمزي: يوسف بن عبد الرحمن (ت 842 هـ)، تحقيق بشار عواد، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولي.
    54 - جزء ابن عمشليق: أبي الطيبب أحمد بن علي الجعفري، تحقيق خالد محمد الأنصاري، الطبعة الأولي 1416 هـ.
    55 - الحدائق في علم الحديث والزهديات، لأبي الفرج ابن الجوزي (ت 597 هـ) تحقيق مصطفي السبكي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    56 - حلية الأوليا، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت 430 هـ)، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الرابعة 1405 هـ.
    57 - ذكر أخبار إصبهان، للحافظ أبي نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)، الدار العلمية الهند، الطبعة الثانية 1405 هـ.
    58 - كتاب الزهد، للابن المبارك، عبد الله بن المبارك المروزي (ت 181 هـ)، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، دار الكتب العلمية، بيروت، بدون سنة طبع.
    59 - سلسلة الأحاديث الضعيفة، للألباني: محمد بن ناصر الدين، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الرابعة 1398 هـ - 1978 م.
    60 - سنن الترمذي، للإمام أبي عيسي محمد بن عيسي الترمذي (ت 279 هـ)، تحقيق أحمد شاكر وآخرين، مطبعة مصطفي البابي الحلبي، مصر، الطبعة الثانية 1395 هـ.
    61 - سنن الدارقطني، للإمام أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ)، تحقيق عبد الله هاشم المدني، حديث اكادمي، فيصل آباد، باكستان.
    62 - سنن الدارمي، للإمام عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي (ت 255 هـ)، تحقيق عبد الله هاشم المدني، دار المحاسن للطباعة، القاهرة 1386 هـ - 1966 م.
    63 - السنن، للإمام الشافعي: محمد بن إدريس (ت 204 هـ)، تحقيق د. خليل ملا خاطر دار القبلة، جدة، مؤسسة علوم القرآن، دمشق، الطبعة الأولي 1409 هـ.
    64 - سنن ابن ماجه، لأبي عبد الله محمد بن يزيد القزويني (ت 275 هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الإسسلامية، إستانبول.
    65 - سنن أبي داود، للإمام سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275 هـ)، تحقيق عزت الدعاس، نشر محمد علي السيد، حمص، الطبعة الأولي 1391 هـ.
    66 - السنن الصغري، للإمام البيهقي: أحمد بن الحسين (ت 458 هـ)، تحقيق عبد المعطي قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية، باكستان، الطبعة الأولي 1410 هـ - 1989 م.
    67 - السنن الكبري، للإمام البيهقي، مصورة عن الطبعة الهندية، دار المعرفة، بيروت.
    68 - السنن الكبري، للإمام النسائي، أحمد بن شعيب (ت 303 هـ)، تحقيق عبد الغفار البنداري، وسيد كسروي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي 1411 هـ.
    69 - سنن النسائي الصغري (المجتب)، للإمام النسائي (ت 303 هـ)، بإعتناء عبد الفتاح أبو غدة، دار البشائر الإسلامية، بيروت، الطبعة الثانية 1406 ه - 1986 م.
    70 - شير أعلام النبلاء، للإمام الذهبي، محمد بن أحمد (ت 748 هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤوط وآخرين، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولي.
    71 - شرح السنة، للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤط، المكتب الإسلامي، بيرت، الطبعة الثانية 1403 هـ 1983 م.
    72 - شرح مشكل الآثار لأبي جعفر الطحاوي، أحمد بن محمد (ت 321 هـ)، تحقيق شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    73 - شعب الإيمان، للإمام البيهقي، أحمد بن الحسين (ت 458 هـ)، تحقيق محمد السعيد زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي 1410 هـ.
    74 - صحيح البخاري، المطبوع مع فتح الباري، انظر: فتح الباري.
    75 - صحيح ابن خزيمة، للإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة (ت 311 هـ)، تحقيق د. محمد مصطفي الأعظمي، المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية 1401 هـ. 76 - صحيح مسلم، للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري (ت 261 هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة الإسلامية، إستانبول، الطبعة الأولي 1374 هـ.
    77 - الضعفاء الكبير، لأبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي (ت 322 هـ)، تحقيق عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطعبة الأولي 1404 هـ.
    78 - طبقات الشافعية الكبري، للسبكي، عبد الوهاب بن علي (ت 771 هـ)، تحقيق محمود الطناحي وعبد الفتاح الحلو، مطبعة عيسي الحلبي، الطبعة الأولي 1383 هـ.
    79 - طبقات الفقهاء الشافعيين، للإمام ابن كثير (ت 774 هـ)، تحقيق د. أحمد عمر هاشم، زينهم عزب، مكتبة الثقافة، القاهرة، الطبعة الأولي 1413 هـ.
    80 - علل الترمذي الكبير، بترتيب أبي طالب القاضي، تحقيق حمزة مصطفي، مكتبة الأقصي، الأردن، الطبعة الأولي 1406 هـ - 1986 م.
    81 - علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد (ت 327 هـ)، دار المعرفة، بيروت 1405 هـ - 1985 م.
    82 - علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي، من المسألة 500 - 652، دارسة وتحقيق محمد بن تركي التركي، رسالة دكتوراة مقدمة لقسم السنة بجامعة الإمام محمد بن سعود، عام 1418 هـ.
    83 - العللل الوارة في الأحاديث النبوية، للحافظ الدارقطني: علي بن عمر (ت 385 هـ)، تحقيق محفوظ الرحمن السلفي، دار طبية، الرياض، الطبعة الأولي، بدئ في طبعه عام 1405 هـ، ولم يكتمل بعد.
    84 - عوالي الإمام مالك، لأبي أحمد الحاكم: محمد بن محمد (ت 378 هـ)، تحقيق محمد الشاذلي النيفر، عالم النشر، تونس، الطبعة الأولي 1406 هـ.
    85 - فتح الباري، للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق محب الدين الخطيب، المكتبة السلفية، القاهرة، الطبعة الثانية 1400 هـ.
    86 - كتاب الفقيه والمتفقه، للخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (ت 462 هـ) تحقيق عادل العزازي، دار ابن الجوزي، الدمام، الطبعة الأولي 1417 هـ.
    87 - الفوائد المنتخبة (المهروانيات)، لأبي القاسم يوسف بن محمد المهرواني (ت 468 هـ) تخريج الخطيب البغدادي، تحقيق خليل العربي، مكتبة التوعية الإسلامية، مصر، الطبعة الأولي 1415 هـ.
    88 - الكامل في ضعفاء الرجال، للإمام ابن عدي الرجاجاني (ت 365 هـ)، دار الفكر، بيروت، الطبعة الثانية 1405 هـ - 1985 م.
    89 - ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس، لمحمد بن مخلد الدوري (ت 331 هـ)، تحقيق عواد الخلف، مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الأولي 1416 هـ.
    90 - المحلي، لابن حزم الأدلسي: أبي محمد علي بن أحمد (ت 456 هـ)، تحقيق أحمد شاكر، دار الآفاق الجديدة، بيروت.
    91 - مختصر الأحكام، للطوسي، الحسن بن علي (ت 312 هـ)، تحقيق أنيس الأندونيسي، مكتبة الغرباء، المدينة النبوية، الطبعة الأولي 1415 هـ.
    92 - مسألة العلو والنزول في الحديث، لابن القيسراني، محمد بن طاهر المقدسي (ت 507 هـ)، تحقيق صلاح الدين مقبول، مكتبة ابن تيمية، الكويت، 1401 هـ.
    93 - المستخرج علي صحيح مسلم، لأبي نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ)، تحقيق محمد حسن الشافعي، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولي 1417 هـ.
    94 - المستخرج علي صحيح مسلم، لأبي عوانة، المطبوع باسم مسند أبي عوانة، مصورة عن الطبعة الهندية، تصوير دار الكتبي، مصر.
    95 - المستدرك علي الصحيحين، للحاكم النيسابوري، محمد بن عبد الله (ت 405 هـ) مصورة عن الطبعة الهندية، دار المعرفة، بيروت.
    96 - مسند الإمام أحمد، للإمام أحمد بن حنبل الشيباني (ت 241 هـ)، تصوير دار الفكر العربي، بيروت.
    - مسند أبي عوانة، انظر المستخرج علي صحيح مسلم.
    97 - مسند أبي يعلي الموصلي، للإمام أحمد بن علي الموصلي (ت 307 هـ)، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون، دمشق، الطبعة الأولي 1404 ه - 1984 م.
    98 - مسند ابن المبارك، للإمام عبد الله بن المبارك المروزي (ت 181 هـ)، تحقيق صبحي السامرائي، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الأولي 1407 هـ.
    99 - مسند الحميدي، للإمام عبد الله بن الزبير الحميدي (ت 219 هـ)، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، عالم الكتب، بيروت.
    100 - مسند الموطأ، للغافقي: عبد الرحمن بن عبد الله الجوهري (ت 381 هـ)، تحقيق لطفي الصغير، طه بو سريح، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الأولي 1418 هـ.
    - مشكل الآثار، انظر: شرح مشكل الآثار.
    101 - المصنف، لأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة (ت 235 هـ)، تحقيق مختار الندوي، الدار السلفية، الهند، الطبعة الأولي 1401 هـ - 1981 م.
    102 - المصنف، لعبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت 211 هـ)، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، المكتب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية 1403 هـ - 1983 م.
    103 - المعجم الأوسط، للإمام الطبراني، سليمان بن أحمد (ت 360 هـ)، تحقيق محمود الطحان، مكتبة المعارف، الرياض، الطبعة الولي 1405 هـ.
    104 - المعجم الشيوخ، (المعجم الكبير)، للإمام الذهبي محمد بن أحمد (ت 748 هـ)، تحقيق محمد الحبيب الهيلة، مكتبة الصديق، الطائف، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    105 - المعجم الكبير، للحافظ الطبراني، سليمان بن أحمد (ن 360 هـ)، تحقيق حمدي السلفي، الطبعة الثانية.
    107 - كتاب المعجم، لابن المقري ء: محمد بن إبراهيم (ت 381 هـ)، تحقيق عادل بن سعد، مكتبة الرشد، الرياض، الطبعة الأولي 1491 هـ.
    108 - معرفة السنن والآثار، للبيهقي، أحمد بن الحسين (ت 458 هـ)، تحقيق عبد المعطي قلعجي، جامعة الدراسات الإسلامية، باكستان، الطبعة الأولي 1412 هـ.
    109 - معرفة الصحابة، لأبي نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت 430 هـ)، تحقيق عادل العزازي، دار الوطن، الرياض، الطبعة الأولي 1419 هـ.
    110 - المنتقي من مكارم الأخلاق للخرائطي، انتقاء أبي طاهر السلفي (ت 576 هـ)، تحقيق محمد الحافظ، غزوة بدير، دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولي 1406 هـ.
    111 - الموطأ، للإمام مالك بن أنس (ت 179 هـ)، رواية يحيي بن يحيي الليثي (ت 234 هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء الكتب العربية، مصر.
    112 - الموطأ، للإمام مالك، رواية سويد بن سعيد الحدثاني (ت 240 هـ)، مطبوعات وزارة العدل والشؤون الإسلامية، البحرين، الطبعة الأولي 1415 هـ.
    113 - الموطأ، للإمام مالك، رواية أبي مصعب الزهري (ت 242 هـ)، تحقيق بشار عواد، محمود خليل، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولي 1412 هـ.
    114 - نقد الإمام الذهبي لبيان الوهم والإيهام، للإمام الذهبي (ت 748 هـ)، تحقيق د. فاروق حمادة، دار الثقافة، الدار البيضاء، الطبعة الأولي 1408 هـ.
    وكتبه/ د. محمد بن تركي التركي .

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,498

    افتراضي رد: علل حديث أبي قتادة «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»،،

    جزاك الله خيرًا أخي الكريم ، وسدد الله الدكتور محمد التركي وزاده توفيقًا.
    واحرص على حفظ القلوب من الأذى ** فرجوعها بعد التنافر يصعب
    إِن القلوب إذا تنافر ودها ** شبه الزجاجة كسْرُها لا يُشعبُ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •