الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم


    قال ابن القيم رحمه الله في أحكام أهل الذمة 1/125 :

    وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام ( بالاتفاق ) ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول: عيد مبارك عليك ، أو تهْنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات .. الخ

    اما القياس برد السلام واجابة الدعوة او التصدق عليهم ففياس مع الفارق لوجهين :

    الاول :ان رد السلام والتصدق عليهم لايعني الاقرار بدينهم كالتهنئة والا لكان النبي عليه الصلاة والسلام مقرا بدين النصارى وهو مشرع رد السلام واجابة الدعوة وغيرها .

    الثاني : أن هؤلاء الذين اجيبت دعوتهم او رد عليهم سلامهم من اهل الذمة الذين يمنعون من اقامة اعيادهم في بلاد المسلمين .

    ثم يقال ايضا : انه لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام تهنئة الكفار بأعيادهم مع وجود المقتضي لذلك .

    اما اجابة الدعوة فإن اهل العلم منعوا من اجابة دعوة المسلم ان كان فيها منكر , فكيف بإجابة دعوة الكافر التي فيها كفريات .!

    والله اعلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    243

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    بارك الله فيك أخي عبد الرحمن

    هل هناك من خرم هذا الاتفاق من العلماء منذ عصر ابن القيم حتى عصرنا هذا باستثناء مشايخ الاسلام ومفتي لانام مهنئي النصارى بالاكريسمس ؟؟!!

    لأنه هناك من يجعل فتوى البوطي وابن بيه خرما لهذا الاتفاق !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    الاخ ابو عثمان

    ابن تيمية ايضا نقل اجماع الصحابة ومن بعدهم من السلف على حرمة مشاركة اهل الكتاب في اعيادهم , وانظر على سبيل التفصيل مع النقولات والاستدلالات اقتضاء الصراط المستقيم 1/426 وما بعدها , وانظر الى الاجماع في نفس الصفحة وفي 454 , ومما قاله في هذا المبحث :

    وهذا يوجب العلم اليقيني، بأن إمام المتقين صلى الله عليه وسلم كان يمنع أمته منعا قويا عن أعياد الكفار، ويسعى في دروسها ، وطمسها بكل سبيل، وليس في إقرار أهل الكتاب على دينهم، إبقاء لشيء من أعيادهم في حق أمته، كما أنه ليس في ذلك إبقاء في حق أمته؛ لما هم عليه في سائر أعمالهم ، من سائر كفرهم ومعاصيهم، بل قد بالغ صلى الله عليه وسلم في أمر أمته بمخالفتهم في كثير من المباحات، وصفات الطاعات؛ لئلا يكون ذلك ذريعة إلى موافقتهم في غير ذلك من أمورهم، ولتكون المخالفة في ذلك حاجزا ومانعا عن سائر أمورهم ، فإنه كلما كثرت المخالفة بينك وبين أصحاب (6) الجحيم، كان أبعد لك عن أعمال أهل الجحيم , فليس بعد حرصه على أمته ونصحه لهم غاية - بأبي هو وأمي - وكل ذلك من فضل الله عليه وعلى الناس، ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. الخ

    اين اجد كلام ابن بيه .؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    243

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    بارك الله فيك

    طالع هذا الرابط فقد نقلت جريدة الوطن عنها أنه جعل هذه المسألة من مسائل الخلاف

    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=10670

    وهذا الرابط ينقل عنه الجفري أنه افتوى بجواز ذلك :

    http://www.d-sunnah.net/forum/showthread.php?t=68938

    وأغرب ما في الموضوع أن الجفري يحتج بالزدية والرافضة ويحاول أن يجعل هذه المسألة متفق عليه عند المسلمين وما شذ فيها إلا السلفيون .

    وهذا نقاش دار بيني وبين أحد المدافعين عن الباطل ولم يستطع ان يحضر قولا واحدا يخرم هذا الاتفاق ، والله المستعان

    http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?p=42477

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في فتواه المشهورة حول الاحتفال بعيد النصارى(المجلد الثالث):

    تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حــرام بالاتفاق ، كما نقل ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه ( أحكام أهـل الذمـة ) ، حيث قال : ( وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنيهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو : تهنأ بهذا العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنـزلة أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل ذلك أعظم إثمـاً عند الله ، وأشد مقتـاً من التهنئة بشرب الخمر وقتـل النفس ، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه ، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح ما فعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه . انتهى كلامه - رحمه الله - .

    وإنما كانت تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية حرامًا وبهذه المثابة التي ذكرها ابن القيم ، لأن فيها إقراراً لما هم عليه من شعـائر الكفر ، ورضىً به لهم ، وإن كان هو لا يرضى بهذا الكفر لنفسه ، لكن يحـرم على المسلم ان يرضى بشعائر الكفر أو يهنئ بها غيره، لأن الله تعالى لا يرضى بذلك ، كما قال الله تعالى: { إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم } ( الزمر: 7 ) وقال تعـالى: { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } ( سورة المائدة: 3 ) وتهنئتهم بذلك حرام سواء كانوا مشاركين للشخص في العمل أم لا .

    وإذا هنئونا بأعيادهم فإننا لا نجيبهم على ذلك ، لانها ليست بأعياد لنا ، ولأنهـا أعياد لا يرضاها الله تعالى ، لأنهـا إما مبتدعة في دينهم ، وإما مشروعة ، لكن نسخت بدين الإسلام الذي بعث به محمدًا صلى الله عليه وسلم ، إلى جميع الخلق ، وقال فيه: {ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } ( آل عمران : 85 ) .

    وإجابة المسلم دعوتهم بهذه المناسبة حرام ، لأن هذا أعظم من تهنئتهم بها لما في لك من مشاركتهم فيها وكذلك يحـرم على المسلمين التشبه بالكفار بإقامة الحفلات بهـذه المناسبة ، أو تبادل الهدايا أو توزيع الحلوى ، أو أطباق الطعام ، أو تعطيل الأعمال ونحو ذلك ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تشبه بقوم فهو منهم". قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم : " مشابهتهم في بعض أعيادهم توجب سرور قلوبهم بما هم عليه من الباطل ، وربما أطمعهم ذلك في انتهاز الفرص واستذلال الضعفاء " . انتهى كلامه - رحمه الله - .

    ومن فعل شيئاً من ذلك فهو آثم ، سواء فعله مجاملة أو توددًا أو حياء أو لغير ذلك من الأسباب ؛ لأنه من المداهنة في دين الله ، ومن أسباب تقوية نفوس الكفار وفخرهم بدينهم . أ.هـ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    للفائدة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    339

    افتراضي رد: الاتفاق على تحريم تهنئة الكفار بأعيادهم

    لا شك أن تجويز الجفري مشاركة الكفار في أعيادهم في محله ، لأنه يتكلم عن دينه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •