الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
5اعجابات
  • 1 Post By العميري
  • 1 Post By الاعتصام
  • 2 Post By تلميذ الدنيا
  • 1 Post By العميري

الموضوع: الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

    تابعت صفحة الشيخ حاتم العوني على الفيسبوك في الآشهر الأخيرة و معظم كتاباته هي نقد و هجوم على الدعوة السلفية و كأنها سبب كل المشاكل في العالم العربي و أعتقد دعوته لم تنحصر بالدعوة للنقد الذاتي و مراجعة الأخطاء فقط، بل لجلد الذات و حرب على الدعوة السلفية بنفس نموذج حسن السقاف و حسن المالكي و لم أرى العوني يدعو غيره من الفرق الى النقد الذاتي و بل يعتذر لهم و لم أرى رد منه على اللبراليين السعوديين الذين يعادون الإسلام فما رأي الإخوة بهذا الموضوع؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن الفقي أبو محمد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    20

    افتراضي رد: الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

    نعم .. ما قلته أخي الكريم صواب .. حاتم العوني في الفترة الأخيرة لا هم له إلا الغمز واللمز في الدعوة السلفية، ونقد فتاوى مشايخنا وما سارت عليه الفتوى في بلادنا .. وأتعجب من قلة الردود عليه مع كثرة الطوام التي يأتي بها.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن الفقي أبو محمد
    أخوكم أبو عبد المجيد الشرقي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    588

    افتراضي رد: الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

    من أفضل الردود ##
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد :

    قال حاتم العوني في صفحته على الفيس بوك :" الدفاع عن الصحابة ، لا يكون باختراع فضائل لهم ، لم تأت في الكتاب والسنة ، وليست عملا صالحا دل الكتاب والسنة على أنه قربى وطاعة يستحق فاعلها الثناء عليه بها .
    وليس يُثبت الفضلَ كلامُ من كان ممن ليس يوحى إليه .
    فمثلا : وصف معاوية رضي الله عنه بأنه خال المؤمنين : لم يصفه به نص من الوحي ، كما وصف الوحي زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن بأمهات المؤمنين { ٱلنَّبِىُّ أَوْلَىٰ بِٱلْمُؤْمِنِين مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوٰجُهُ أُمَّهَٰتُهُمْ } . فمجرد كون شخص من الصحابة أخا لإحدى أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن) لم يرتب عليه الشرع فضيلة ما ، كما لم يرتب على مجرد كونه أبا لإحداهن فضيلة معينة . فكيف إذا كانت أم المؤمنين تلك ، كرملة بنت أبي سفيان ، لم يزوجها أبوها ولا أخوها ، بل كانا كافرين حين تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم .
    وأستغرب من شخص ينفي فضائل آل البيت الثابتة بحديث : (ويا فاطمة بنت محمد ، سليني ما شئت من مالي ، لا أغني عنك من الله شيئا) ، فينفي الفضل بلنسب لبنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويثبته بمجرد الصهر لمعاوية رضي الله عنه .
    واختراع مثل هذه الفضائل لصحابي أمر لا حاجة له ، مع ثبوت فضله في نصوص الثناء الكثيرة للصحابة عموما في الكتاب والسنة .
    وخطورة مثل هذا الاختراع تنبع من أمرين :
    أولا : أنه يفتح بابا للتفضيل لم يفتحه الشارع ، ومثل هذا الفتح لا يختلف عن أي صورة من صور استحسان البدع والمحدثات بغير دليل من الشرع ؛ لأنه اتخذ مصدرا للتشريع لم يأذن به الله تعالى .
    ثانيا : أنه قد يكون دليل غلو في ذلك الصحابي ، يرفعه فوق مكانه . ولولا ذلك الغلو ، لما احتيج إلى تفضيله بما لا علاقة له ولا دليل فيه على فضله .
    لقد سمعت في الأسابيع القريبة الماضية من صور الغلو في معاوية رضي الله عنه ، ما يقترب من النصب وانتقاص فضل علي بن أبي طالب ومن فضل ابنيه سيدي شباب أهل الجنة رضي الله عنهم أجمعين ؛ إذ الغلو في معاوية رضي الله عنه ، خاصة إذا أدى إلى ما يشبه ادعاء العصمة له، بحجة أنه صحابي ، أو بحجة أنه خال المؤمنين ، أو بحجة أنه كاتب من كتاب الوحي ، أو بحجة السكوت عما شجر بين الصحابة = يعني أنه لم يخطئ في حق علي رضي الله عنه .
    والغريب مثلا : أن بعض من يدعي أنه لا يخطئ معاوية رضي الله عنه في حربه لعلي رضي الله عنه ، بحجة السكوت عما شجر بين الصحابة ، لا مانع عنده من أن يخطئ الحسين رضي الله عنه ، وقد يصفه بأنه خرج على خليفة المسلمين ، مع أن الحسين هو الصحابي ، ويزيد بن معاوية ليس من الصحابة أصلا !! فهلا سكت عن الصحابي فيما شجر بينه وبين غير الصحابي ، كما ادعى السكوت عما شجر بين علي ومعاوية رضي الله عنهما "

    أقول : قوله ( فمجرد كون شخص من الصحابة أخا لإحدى أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن) لم يرتب عليه الشرع فضيلة ما)

    من سطحية فهمه للأدلة فإن ذلك الفضل ثابت بالأدلة الشرعية

    قال الخلال في السنة 654- وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْم*َيْمُونِي ُ , قَالَ : قُلْتُ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : أَلَيْسَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُلُّ صِهْرٍ وَنَسَبٍ يَنْقَطِعُ إِلاَّ صْهِرِي وَنَسَبِي ؟ قَالَ : بَلَى , قُلْتُ : وَهَذِهِ لِمُعَاوِيَةَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , لَهُ صِهْرٌ وَنَسَبٌ . قَالَ : وَسَمِعْتُ ابْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ : مَا لَهُمْ وَلِمُعَاوِيَةَ , نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.

    فهذا الإمام أحمد إمام الفقه والحديث ينتزع فضل مصاهرة النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الحديث ، خلافاً لأصحاب الفهم السطحي كالدكتور حاتم المولع بالمخالفة والشذوذ

    وأما إنكاره لكون معاوية خال المؤمنين فهذا إجماع أهل السنة لذا كان أحمد يبدع من ينكر هذا

    قال الخلال في السنة 657- أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ , وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى , أَنَّ أَبَا طَالِبٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ : أَقُولُ : مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ وَابْنُ عُمَرَ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , مُعَاوِيَةُ أَخُو أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ , زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحِمَهُمَا , وَابْنُ عُمَرَ أَخُو حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَحِمَهُمَا , قُلْتُ : أَقُولُ : مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : نَعَمْ.

    658- أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , يَقُولُ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ : جَاءَنِي كِتَابٌ مِنَ الرَّقَّةِ أَنَّ قَوْمًا قَالُوا : لاَ نَقُولُ : مُعَاوِيَةُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ , فَغَضِبَ وَقَالَ : مَا اعْتِرَاضُهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ , يُجْفَوْنَ حَتَّى يَتُوبُوا.

    659- أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ قَالَ : وَجَّهْنَا رُقْعَةً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ فِيمَنْ قَالَ : لاَ أَقُولُ إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَاتَبُ الْوَحْيِ , وَلاَ أَقُولُ إِنَّهُ خَالُ الْمُؤْمِنِينَ , فَإِنَّهُ أَخَذَهَا بِالسَّيْفِ غَصْبًا ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : هَذَا قَوْلُ سَوْءٍ رَدِيءٌ , يُجَانَبُونَ هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ , وَلاَ يُجَالَسُونَ , وَنُبَيِّنُ أَمْرَهُمْ لِلنَّاسِ.

    وأما قول ابن كثير في تفسيره (6/ 381) : " وهل يقال لمعاوية وأمثاله: خال المؤمنين؟ فيه قولان للعلماء. ونص الشافعي على أنه يقال ذلك"

    فلا يدرى متى حدث هذا الخلاف ، وقول الإمام أحمد في الإنكار يدل على أنه خلاف غير معتبر وحادث ، ولهذا قال ابن كثير نفسه في البداية والنهاية (8/ 20) :" هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَّيٍّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ، خَالُ الْمُؤْمِنِينَ، وَكَاتِبُ وَحْيِ رَبِّ الْعَالَمِينَ "

    والعجيب أن حاتماً العوني مع إنكاره لئن يقال معاوية ( خال المؤمنين ) ويعتبر ذلك إحداثاً مع تتابع العلماء عليه ، وإنكارهم على من تركه يصف نفسه ب( الشريف ) وهو لقب حادث وقد أنكر شيخ الإسلام تخصيص بني هاشم بلفظ ( الشرف ) واستدل لذلك من السنة

    قال شيخ الإسلام كما في جامع المسائل (4/157) :" وتخصيصُ لفظ الأشراف بهم عُرْفٌ حادثٌ ، والشرف هو الرئاسة، كالحديث الذي رواه الترمذي وصححه عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه قال: "ما ذئبانِ جائعانِ أُرسِلا في غنمٍ بأفسَد لها مِن حرصِ المرء على المال والشرف لدينه".
    وفي الصحيح (عن عائشة أن قريشًا أهمهم شأنُ المخزومية فقالوا: مَن يكلِّم فيها رسولَ الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قالوا: ومن يَجترىءُ عليه إلاّ أسامة بن زيد، فكلَّمه فيها فغضِبَ النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فقال: "إنما هلكَ من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سَرَق فيهم الشريفُ تركوه، وإذا سَرق فيهم الضعيفُ أقاموا عليه الحدَّ، والذي نفس محمد بيدِه لو أنّ فاطمة بنت محمد سرقتْ لقطعتُ يدَها". فهذه كانت من أشرافِ قريش، وكانت مخزوميةً"

    ومع هذه الحملة على أهل السنة يقول حاتم العوني في الرافضي عدنان إبراهيم :" الدكتور عدنان إبراهيم أعلم من كثير ممن انتقدوه , بل هو أحق بوصف العالم من كثير من شيوخهم , فضلا عنهم !
    وليس هو رافضيا (كما يقولون) , وحاشاه من ذلك , وهذا ظاهر من كلامه بلا ريب ولا شبهة "

    أما العلم الذي يؤدي بصاحبه إلى سب الصحابة فهذا جهل وليس علماً

    قال البربهاري في شرح السنة :" واعلم أن العلم ليس بكثرة الرواية والكتب ولكن العالم من اتبع الكتاب والسنة وإن كان قليل العلم والكتب ومن خالف الكتاب والسنة فهو صاحب بدعة وإن كان كثير الرواية والكتب"

    والخبيث عدنان إبراهيم أنزل عدة حلقات في ثلب معاوية تابع فيها شبهات الخساف التي نقضتها في ( تسفيه أدعياء التنزيه ) فلا داعي للإعادة هنا ، ومن سب معاوية يسميه عدد من كبار أهل العلم رافضياً

    قال حرب الكرماني في عقيدته الموجودة في آخر مسائله (3/ 967) :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أوعاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد، وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم"

    ثم قال بعد أن قرر عدداً من المسائل (3/ 976) :" ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساوئهم والذي شجر بينهم، فمن سب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أو أحدًا منهم، أو طعن عليهم، أو عرض بعيبهم أو عاب أحدًا منهم بقليل أوكثير، أو دق أو جل مما يتطرق إلى الوقيعة في أحد منهم فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف لا قبل الله صرفه ولا عدله بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربه، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة"

    وهؤلاء الأئمة أعلم منا بالمصطلحات التي هم وضعوها ومنهم تلقيناها ، فلو شغل الدكتور نفسه بتعلم العلم النافع ، بدلاً من الخوض في هذه المسائل التي لا يحسنها لكان خيراً له

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    أشهد أن لا أله ألا الله وأشهد أن محمد رسول الله
    أنا الأن أحفظ القران أدعوا لي أن الله يعينني على حفظ كتابه

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    47

    افتراضي رد: الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

    وأتعجب من قلة الردود عليه مع كثرة الطوام التي يأتي بها.
    أنا أيضا أتعجب من قلة الردود عليه و أحياناَ بحجج واهية أن تتهم بالقسوة أو التشدد و ما دفاعه عن الزنديق عدنان إبراهيم ببعيد و وصفه "بالعلامة" و هؤلاء القوم أمثال العوني و السويدان و حسن المالكي يطالبونك بالنقد الذاتي و لم يسمحوا أن يناقشهم أحد كما قال عدنان إبراهيم. ثما، مشكلة عدنان إبراهيم الذي يلتمس له العوني أعذار واهية، لم تنحسر في إنتقاد الصحابة، بل أمور عقائدية خطيرة مثل تبرير ردة الكشغري(فك الله أسره كما قال إبراهيم!) بحجة واقعة مقتل يهود بني قريضة!! أو "التشدد الديني" فهل سوف يطبق إبراهيم نفس هذه القاعدة على علماء و مشايخ الرافضة الذين كفروا كثير من العلمانيين أو علماء الزيدية(مع علماء سلفيين و أخوان و أشاعرة) في اليمن الذين أفتوا بردة بعض العلمانيين قبل عدة أشهر فهل سوف يتهمهم إبراهيم بنفس التهم الزائفة؟ أما العوني، فله تناقضات إخرى كهجومه على الجامية لموقفهم من الحكام و دفاعه عن البوطي و علي جمعة و ينفي العوني أن يكون على جمعة من علماء السلاطين أو عميل لحسني مبارك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن الفقي أبو محمد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    65

    افتراضي رد: الشيخ حاتم العوني و حربه على الدعوة السلفية

    الشيخ المحدث حاتم العوني حفظه الله ورعاه

    -1-

    شيخ له حظه من العلم وأما مسألة انتقاده لبعض التصرفات فهي أمور تقديرية يراها هو بنفسه

    فلقد قام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بمخالفة إجماع علماء عصره وبلده في كثير من المسائل

    ووصف بالتكفير والزندقة والتبديع .

    -2-
    الشيخ حاتم مجرد إنسان غير معصوم يخطئ ويصيب .أما الدعوة السلفية فهو لايقدح في تلك الدعوة إطلاقا

    ولكن يقدح في أسلوب من مضى في تلك الدعوة وأساء فيها.وإن كان أخطأ في مسائل شرعية أو عقدية

    فنرد عليك بمنهج الكتاب والسنة واللين والرفق بإخوتنا وأحبائنا .ولو تأملت في علماء مضوا ذكروا مخالفات

    عظيمة فقهية لم يقل بها قبلهم قط .

    -3-
    ما الهدف من موضوع بعنوان ( ما رأيكم في الشيخ الفلاني ) ( وماتقييمكم لهذا الشيخ)

    هذا من أسلوب الفئة الجامية المنبطحة الراكعة الخاضعة الذليلة

    نحن هنا في منهج علمي ومنتدى علمي نرد بالكتاب والسنة

    ولقد أساءني أنني سمعت درسا في مسجد وطلبة هذا الشيخ يغتابون أحد العلماء الكبار الأفاضل

    ويلمزونه وجميع أسئلة الطلاب ياشيخ ما رأيك بهذا العالم .وش رايك في هذا العالم.هل نسمع لهذا العالم

    حتى انتقصوا أحد أكبر وأجل العلماء الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين رحمه الله

    فأصبحت مجالس ( بعض ) الحلق كمجالس النساء لايختلف عليها أحد .!

    مابقى إلا الشاي والفصفص في المسجد لكي يكتمل عقد دروسهم

    -4-

    إن مثل هذه المواضيع وغيرها ممن يسير عليها طالب العلم في حياته فإنه يهدم طريقه أكثر مما يبنيه

    وإن الواجب الرد على المخالف من ضوء الكتاب والسنة .وإن كان قد خالفني في مسألة شرعية معينة

    أو وجهة نظر أو تفسير لواقع معين فهذا أبدا لايسمح لي بقطع طريق طلبة العلم والناشئة من الإستفادة

    من علمه وفوائده وليس هناك معصوم إلا الرسول .ونحن أحوج في أي وقت مضى لتوحيد صفوف

    المسلمين ولم شملهم وإزالة الحقد والبغضاء عن قلوبهم وجمعهم على عدو واحد لكي ننال رضا الله

    في الدنيا والآخرة .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •