ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    61

    افتراضي ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟ ومن يتفضل بشرحه,جزاكم الله.
    بسم الله والحمدلله وحده وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا.
    (وقل ربي زدني علما).

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    [حكم الألباني] صحيح الإسناد .
    أي أَنَّهَا تُبَذِّرُ بِمَالِ زَوْجِهَا ، وَلَا تَمْنَعُ أَحَدًا طَلَبَ مِنْهَا شَيْئًا مِنْهُ
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    1,660

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    قال الحافظ في التلخيص 3/484 و485 و 486
    [أخرجه] الشافعي من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير قال جاء رجل فذكره مرسلا.
    وأسنده النسائي من رواية عبد الله المذكور عن ابن عباس فذكره بمعناه، واختلف في إسناده وإرساله قال النسائي المرسل أولى بالصواب وقال في الموصول إنه ليس بثابت لكن / رواه هو أيضا وأبو داود من رواية عكرمة عن ابن عباس نحوه، وإسناده أصح وأطلق النووي عليه الصحة ولكن نقل ابن الجوزي عن أحمد بن حنبل أنه قال لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب شيء وليس له أصل وتمسك بهذا ابن الجوزي فأورد الحديث في الموضوعات، مع أنه أورده بإسناد صحيح.
    وله طريق أخرى قال ابن أبي حاتم سألت أبي عن حديث رواه معقل عن أبي الزبير عن جابر فقال نا محمد بن كثير عن معمر عن عبد الكريم حدثني أبو الزبير عن مولى بني هاشم قال جاء رجل فذكره3، ورواه الثوري فسمى الرجل هشاما مولى بني هاشم وأخرجه الخلال والطبراني والبيهقي من وجه آخر عن عبيد الله بن عمرو فقال عن عبد الكريم بن مالك عن أبي الزبير عن جابر ولفظه لا تمنع يد لامس"


    تنبيه: اختلف العلماء في معنى قوله: لا ترد يد لامس فقيل معناه الفجور وأنها لا تمتنع ممن يطلب منها الفاحشة وبهذا قال أبو عبيد والخلال والنسائي وابن الأعرابي والخطابي والغزالي والنووي وهو مقتضى استدلال الرافعي به هنا.وقيل معناه التبذير وأنها لا تمنع أحدا طلب منها شيئا من مال زوجها وبهذا قال أحمد / والأصمعي ومحمد بن ناصر ونقله عن علماء الإسلام وابن الجوزي وأنكر على من ذهب إلى الأول.
    وقال بعض حذاق المتأخرين قوله صلى الله عليه وسلم له أمسكها معناه أمسكها عن الزنا أو عن التبذير إما بمراقبتها أو بالاحتفاظ على المال أو بكثرة جماعها.
    ورجح القاضي أبو الطيب الأول بأن السخاء مندوب إليه فلا يكون موجبا لقوله طلقها ولأن التبذير إن كان من مالها فلها التصرف فيه وإن كان من ماله فعليه حفظه ولا يوجب شيئا من ذلك الأمر بطلاقها.
    قيل والظاهر أن قوله لا ترد يد لامس أنها لا تمتنع من يمد يده ليتلذذ بلمسها ولو كان كنى به عن الجماع لعد قاذفا أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة لا أن ذلك وقع منها.

    من أوسع أودية الباطل: الغلوُّ في الأفاضل
    "التنكيل" (1/ 184)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    61

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    بارك الله فيكما اخوايا الحبيبان(خالد و محمود)ونوركما الله.
    وخاصة لهذا الإستفسار السديد و الكافي والشافي لأخونا الجيزي,جزاك الله
    بسم الله والحمدلله وحده وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم بإحسان وسلم تسليما كثيرا.
    (وقل ربي زدني علما).

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,825

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    35

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    أنكره الإمام أحمد وقال ليس له أصل .
    وكذا أنكر متنه شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (116/32) :" ((رواه النسائي وقد ضعفه أحمد وغيره فلا تقوم به حجة في معارضة الكتاب والسنة ولو صح لم يكن صريحاً" .ا. هـ
    وقال الإمام يحيى القطان: مرسل
    وقال الإمام النسائي: ليس بثابت.وقال أيضاً : هذا خطأ، والصواب مرسل. ونقل عنه ابن القيم في روضة المحبين (ص129) أنه قال: منكر.
    والإمام ابن الجوزي حكم عليه بالوضع .
    وانظر غير مأمور
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30763
    ووجزاكم الله خيرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: ما درجة هذا الحديث,(لا ترد يد لامس)؟

    سئل الشيخ أبا إسحاق الحويني حفظه الله عن درجة حديث فأجاب قائلا:
    " أن رجلاً قال للنبي ﷺ: عندي امرأةٌ وهي من أحب الناس إلي وهي لا تمنع يد لامس ، قال: طلقها ، قال: لا أصبر عنها ، قال: استمتع بها".
    يقول الشيخ أبي إسحق الحويني حفظه الله:
    هذا الحديث ضعفه أربعة من علماء الحديث الكبار ، منهم الإمام أحمد بن حنبل والإمام النسائي ، والإمام أبو حاتم الرازي ، والإمام أبو أحمد بن عدي،ولكن له سند لم يتعرضوا له ، وهذا الإسناد رواه الإمام النسائي في سننه أيضاً ، وأظنه خطئه وقال: الأصل هو مرسل.
    الخلاصة:أن علماء الحديث المتقدمين ضعفوا هذا الحديث ، وبعض علمائنا المتأخرين كابن كثير وابن القيم رحمة الله عليهما جودوا بعض أسانيد هذا الحديث وتأولوا معناه فتأولوا قوله " لا ترد يد لامس"أي لا ترد يد سائل .
    وتُعُقِبَ هذا القول: بأنه لو كان الأمر كذلك ، لقال (لا ترد يد ملتمس) ، ملتمس: أي سائل ، .
    وذهب ابن كثير وابن القيم رحمة الله عليهما: إلى أن المرأة لم تكن خائنة ولم تكن كما يُفهم من تبويب النسائي ، لأنه روى هذا الحديث في سننه وقال: (باب تزويج الزانية )، فقالوا: أن المرأة لم تكن زانيةً ، فهذه المرأة كأنها ، كانت سجيتها ضعيفة وأن أحداً من الناس لو لمسها أو نحو ذلك يمنعها هذا الخجل وهذا الضعف أن تقول له لا، فجاء هذا الرجل وقال: "يا رسول الله إن امرأتي لا ترد يد لامس" وإلا فالنبي ﷺ لا يقر الرجل على أن يصل الرجال إلى امرأته ثم يتركهم ! فهذا ديوس ولكن هذا هو المعنى الذي أظهره ابن القيم وابن كثير" فقال طلقها "، لماذا ؟ لأن مثل هذه المرأة يُخشى ألا تصون عرضه ، فقال:"إني لا أصبر عنها أو إني أخشى أن تتبعها نفسي"كما ورد في بعض روايات الحديث، فقال له :" استمتع بها."
    يقول ابن كثير رحمه الله : إن عفتها أمر قائمٌ ومتحقق ، وإن وقوع هذا الأمر منها أمرٌ محتمل ، ومعروف أن (الاحتمال لا يزيل الأمر الثابت )، يعني لو هناك أمر فيه شك وهناك أمر ثابت ، فالأمر الثابت وهو اليقيني هو الذي يمضي أما الأمر الآخر فهو الذي لا يُبني عليه .
    ولكن على أي حال ، هذا الحديث كما قلت لكم عن علماء الحديث الكبار أنه لا يثبت .

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=279145
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •