"وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    "وَأَوْصَى بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ أَنْ يُجْعَلَ فِي قَبْرِهِ جَرِيدَانِ "

    رواه البخاري معلقا .
    هذه المسألة تحتاج إلى بحث من طلاب أهل الحديث ، وهي على عدة أقوال أي وضع الجريد على القبر :
    القول الأول : التحريم .
    القول الثاني :الكراهة .
    القول الثالث : الجواز .
    القول الرابع : الإستحباب .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    أبو زُرعة الرازي غير متواجد حالياً عامله الله بلطفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    غزة - صانها الله -
    المشاركات
    1,649

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    الشيخ الكريم خالد الشافعي - سدده الله - .
    المسألةُ مِنْ المسائل التي يجبُ ان يتدارسها طلبةُ الحديث فيما بينهم ، وسأكونُ سعيداً جداً بمشاركتكم المدارسة .

    [ أولاً ] مَنْ قال بالجوازِ .
    قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري : (( قال الزين بن المنير: والذي يظهر من تصرفه -يعني البخاري - ترجيح الوضع )) قلتُ وهُنا يعني أن الظاهر من ترصفهِ أنه يرى جواز وضع الجريد على القبر . والله أعلم وهي مسألةٌ خلافيةٌ بين أهل العلم وعلني أرجعُ مرة أخرى شيخنا الكريم .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    شكرا لك يا أبا زرعة ، ودائما تعليقاتك جميلة
    .............................. .............................. ....

    منقول من الشيخ علي الحلبي الأثري السلفي

    لشيخنا الإمام الألباني -رحمه الله- إشارة عزيزة في هذه المسألة في كتابه الفذ "أحكام الجنائز" ؛ فلينظر..
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    قال الإمام العيني رحمه الله في عمدة القاري شرح صحيح البخاري :

    وهذا التعليق وصله ابن سعد من طريق مورق العجلي قال : أوصى بريدة أن يوضع في قبره جريدان ، وقوله : في قبره رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي :على قبره ، والحكمة في ذلك على رواية الأكثرين التفاؤل ببركة النخلة لقوله تعالى : < كشجرة طيبة > ، وعلى رواية المستملي الاقتداء بالنبي في وضعه الجريدتين على القبر .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,571

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    وأما الأثر فهو وصية للصحابي بريدة بن الحصيب :
    فذكر البخاري في باب الجريدة على القبر :
    عن بريدة الأسلمي رضي الله عنه أنه أوصى أن يُجعل في قبره جريدتان.
    رواه البخاري في صحيحه 3/177 معلقا بصيغة الجزم وهو صحيح فقد وصله ابن سعد من طريق عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة أخبرنا عاصم الأحول قال : قال مورق أوصى بريدة .. الخ
    وعمل بذلك أبو العالية كما أخرج ابن سعد في الطبقات (7/116) بسند صحيح عن حماد بن سلمة عن عاصم الأحول أن أبا العالية أوصى مورقا العجلي أن يجعل في قبره جريدة أو جريدتان . أ هـ

    وقال ابن حجر في الفتح ( 3/264 ) تعليقا على أثر بريدة رضي الله عنه :
    قال ابن المرابط وغيره : وكأنَّ بريدة حملَ الحديث على عمومه ولم يره خاصاً بذينك الرجلين , قال ابن رشيد : ويظهر مِن تصرف البخاري أنَّ ذلك خاصٌّ بهما , فلذلك عقبه بقول ابن عمر رضي الله عنه : إنما يظله عمله . أهـ
    وسيأتي مزيد بيان عند تعليق ابن باز والألباني عن وصية بريدة .
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=235243

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,571

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    رأي شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز مفتى الأمة رحمه الله تعالى
    علق الشيخ ابن باز رحمه الله على كلام ابن حجر السابق قائلا : القول بالخصوصية هو الصواب ؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يغرز الجريدة إلا على قبور عَلِمَ تعذيب أهلها, ولم يفعل ذلك لسائر القبور, ولو كان سنةً لفعله بالجميع, ولأن الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة لم يفعلوا ذلك, ولو كان مشروعا لبادروا إليه, أما ما فعله بريدة فهو اجتهاد منه, والاجتهاد يخطئ ويصيب, والصواب مع ترك ذلك كما تقدم والله أعلم . أهـ
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=235243

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,571

    افتراضي رد: "وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدان " رواه البخاري معلقا .

    رأي الإمام الألباني محدث الشام والأمة ومحيي السنة وناصرها رحمه الله تعالى:
    قال في كتابه أحكام الجنائز (1 / 200) وهو الذي لم يسبق إليه :
    ولا يشرع وضع الآس ونحوها من الرياحين والورود على القبور، لأنه لم يكن من فعل السلف ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه ، وقد قال ابن عمر رضي الله عنهما :
    ( كل بدعة ضلالة ، وإن رآها الناس حسنة ) .
    رواه ابن بطة في الإبانة عن أصول الديانة (2/112/2) واللاكائي في السنة (1/21/1) موقوفا بإسناد صحيح، والهروي في ذم الكلام (2/36/1) مرفوعا ، وما أراه إلا وهما ، وإنما يصح منه مرفوعا الشطر الأول منه في حديث جابر.
    ولا يعارض ما ذكرنا حديث ابن عباس في وضع النبي صلى الله عليه وسلم شقي جريدة النخل على القبرين وقوله : ( لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ) متفق عليه .
    فإنه خاص به صلى الله عليه وسلم بدليل أنه لم يجر العمل به عند السلف ولأمور أخرى يأتي بيانها.
    ................ ثم ذكر كلام الخطابي وتعليق أحمد شاكر ..............
    ثم قال : ويؤيد كون وضع الجريد على القبر خاص به ، وأن التخفيف لم يكن من أجل نداوة شقها أمور :
    أ - حديث جابر رضي الله عنه الطويل في صحيح مسلم وفية قال صلى الله عليه وسلم: إني مررت بقبرين يعذبان ، فأحببت بشفاعتي أن يرد عنهما ما دام الغصنان رطبين .
    فهذا صريح في أن رفع العذاب إنما هو بسبب شفاعته صلى الله عليه وسلم ودعائه لا بسبب النداوة ، وسواء كانت قصة جابر هذه هي عين قصة ابن عباس المتقدمة كما رجحه العيني وغيره ، أو غيرها كما رجحه الحافظ في الفتح ..
    أما على الاحتمال الأول فظاهر، وأما على الاحتمال الآخر ، فلأن النظر الصحيح يقتضي أن تكون العلة واحدة في القصتين للتشابه الموجود بينهما ، ولأن كون النداوة سببا لتخفيف العذاب عن الميت مما لا يعرف شرعا ولا عقلا ، ولو كان الأمر كذلك لكان أخف الناس عذابا إنما هم الكفار الذين يدفنون في مقابر أشبه ما تكون بالجنان لكثرة ما يزرع فيها من النباتات والأشجار التي تظل مخضرة صيفان شتاء !
    يضاف إلى ما سبق أن بعض العلماء كالسيوطي قد ذكروا أن سبب تأثير النداوة في التخفيف كونها تسبح الله تعالى ، قالوا : فإذا ذهبت من العود ويبس انقطع تسبيحه ! فإن هذا التعليل مخالف لعموم قوله تبارك وتعالى : ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) .
    ب - في حديث ابن عباس نفسه ما يشير إلى أن السر ليس في النداوة ، أو بالأحرى ليست هي السبب في تخفيف العذاب ، وذلك قوله ( ثم دعا بعسيب فشقه اثنين) يعني طولا ، فإن من المعلوم أن شقه سبب لذهاب النداوة من الشق ويبسه بسرعة ، فتكون مدة التخفيف أقل مما لو لم يشق ، فلو كانت هي العلة لأبقاه صلى الله عليه وسلم بدون شق ولوضع عل كل قبر عسيبا أو نصفه على الأقل ، فإذا لم يفعل دل على أن النداوة ليست هي السبب ، وتعين أنها علامة على مدة التخفيف الذي أذن الله به استجابة لشفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم كما هو مصرح به في حديث جابر ، وبذلك يتفق الحديثان في تعيين السبب ، وإن احتمل اختلافهما في الواقعة وتعددها .
    فتأمل هذا ، فإنما هو شئ انقدح في نفسي ، ولم أجد من نص عليه أو أشار إليه من العلماء ، فإن كان صوابا فمن الله تعالى وإن كان خطأ فهو مني ، واستغفره من كل ما لا يرضيه .
    ج - لو كانت النداوة مقصودة بالذات ، لفهم ذلك السلف الصالح ولعملوا بمقتضاه ، ولوضعوا الجريد والآس ونحو ذلك على القبور عند زيارتها ، ولو فعلوا لاشتهر ذلك عنهم ، ثم نقله الثقات إلينا ، لأنه من الأمور التي تلفت النظر ، وتستدعي الدواعي نقله ، فإذ لم ينقل دل على أنه لم يقع ، وأن التقرب به إلى الله بدعة ، فثبت المراد .
    وإذا تبين هذا ، سهل حينئذ فهم بطلان ذلك القياس الهزيل الذي نقله السيوطي في شرح الصدور عمن لم يسمعه : ( فإذا خفف عنهما بتسبيح الجريدة فكيف بقراءة المؤمن القرآن ؟ قال : وهذا الحديث أصل في غرس الأشجار عند القبور)
    قلت : فيقال له : ( أثبت العرش ثم انقش ) ، ( وهل يستقيم الظل والعود أعوج ) ؟
    ولو كان القياس صحيحا لبادر إليه السلف لأنهم أحرص على الخير منا.
    فدل ما تقدم على أن وضع الجريد على القبر خاص به صلى الله عليه وسلم ، وأن السر في تخفيف العذاب عن القبرين لم يكن في نداوة العسيب بل في شفاعته صلى الله عليه وسلم ودعائه لهما ، وهذا مما لا يمكن وقوعه مرة أخرى بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى ولا لغيره من بعده صلى الله عليه وسلم ، لان الإطلاع على عذاب القبر من خصوصياته عليه الصلاة والسلام ، وهو من الغيب الذي لا يطلع عليه إلا الرسول كما جاء في نص القرآن ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) ..
    واعلم أنه لا ينافى ما بينا ما أورده السيوطي في ( شرح الصدور ص131) بقوله : وأخرج ابن عساكر من طريق حماد بن سلمة عن قتادة أن أبا برزة الأسلمي رضي الله عنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على قبر وصاحبه يعذب ، فأخذ جريدة فغرسها في القبر ، وقال : عسى أن يرفه عنه ما دامت رطبة .
    وكان أبو برزة يوصي : إذا مت فضعوا في قبري معي جريدتين .
    قال : فمات في مفازة بين ( كرمان) و ( قومس) ، فقالوا : كان يوصينا أن تضع في قبره جريدين وهذا موضع لا نصيبها فيه ، فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ركب من قبل ( سجستان ) ، فأصابوا معهم سعفا ، فأخذوا جريدتين ، فوضعوهما معه في قبره .
    وأخرج ابن سعد عن مورق قال: أوصى بريدة أن تجعل في قبره جريدتان . اهـ من السيوطي .
    قلت : ووجه عدم المنافاة ، أنه ليس في هذين الأثرين - على فرض التسليم بثبوتهما معا - مشروعية وضع الجريد عند زيارة القبور ، الذي ادعينا بدعيتة وعدم عمل السلف به ، وغاية ما فيهما جعل الجريدتين مع الميت في قبره ، وهي قضية أخرى ، وإن كانت كالتي قبلها في عدم المشروعية لأن الحديث الذي رواه أبو برزة كغيره من الصحابة لا يدل على ذلك ، لا سيما والحديث فيه وضع جريدة واحدة ، وهو أوصى بوضع جريدتين في قبره على أن الأثر لا يصح إسناده ، فقد أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (1/183- 182) ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق في آخر ترجمة نضلة بن عبيد بن أبي برزة الأسلمي عن الشاه بن عمار قال: ثنا أبو صالح سليمان بن صالح الليثي قال: أنبأنا النضر بن المنذز بن ثعلبة العبدي عن حماد بن سلمة به .
    قلت : فهذا إسناد ضعيف ، وله علتان : الأولى : جهالة الشاه والنضر فإني لم أجد لهما ترجمة.
    والأخرى : عنعنة قتادة فإنهم لم يذكروا له رواية عن أبي برزة ، ثم هو مذكور بالتدليس فيخشى من عنعنته في مثل إسناده هذا.
    وأما وصية بريدة ، فهي ثابتة عنه ، قال ابن سعد في الطبقات ( 7 / 4) : أخبرنا عفان بن مسلم قال : ثنا حماد بن سلمة ، قال: أخبرنا عاصم الأحول قال : قال مورق : أوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان .
    فكان أن مات بأدنى خراسان فلم توجد إلا في جوالق حمار.
    وهذا سند صحيح ، وعلقه البخاري (3/173) مجزوما .
    قال الحافظ في شرحه : ( وكان بريدة حمل الحديث على عمومه ، ولم يره خاصا بذينك الرجلين ، قال ابن رشيد : ويظهر من تصرف البخاري أن ذلك خاص بهما ، فلذلك عقبه بقول ابن عمر: إنما يظله عمله ) .
    قلت : ولا شك أن ما ذهب إليه البخاري هو الصواب لما سبق بيانه، ورأي بريدة لا حجة فيه ، لأنه رأى والحديث لا يدل عليه حتى لو كان عاما ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يضع الجريدة في القبر ، بل عليه كما سبق .
    وخير الهدى هدى محمد. اهـ
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=235243

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •