ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    190

    افتراضي ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

    ترجمة الشيخ المحدث
    حمدي عبد المجيد السَّلفي
    1349- 1433هـ / 1931-2012م
    هو حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عمر بن محمد بن إبراهيم السَّلفي[1]، أصله من عشيرة الحلاجي، وكان جده يسكن قرية أنكصور وهي تقع حوالي سبع كيلو مترات في جنوب غرب مدينة ططوان في ولاية بدليس، هاجرت عائلته من تلك القرية في الحرب العالمية الأولى بعد أن احتل الروس المنطقة، ووصل والده مع أخيه ملا قاسم إلى قرية المصطفاوية التابعة لقضاء المالكية [ ديريك سابقاً ]. ولد في 21 / 4 / 1931 م الموافق 3 / 12 / 1349 هجرية في قرية المصطفاوية التابعة لقضاء المالكية [ ديريك سابقاً ] محافظة الحسكة [ الجزيرة ] في سورية، دخل المدرسة الابتدائية في قريته سنة 1940 إلى أن أكمل الصف الخامس الابتدائي متفوقاً على زملائه، ثم ترك المدرسة وفي سنة 1948 انتسب إلى المدرسة الدينية غير رسمية على عادة الأكراد في قرية كورتبان المجاورة لقريته ودرس فيه الصرف والنحو والمنطق ، ثم تنقلت بين مدارس أخرى في ديريك ومنطقة العامودة فدرست على علماء كثيرين علم الوضع والاستعارة والبلاغة والكلام وأصول الفقه والفقه الشافعي والتفسير. ثم رحل في طلب العلم إلى مدارس أخرى، كان الشيخ بفطرته يكره مشايخ الطرق الصوفية لأن أكثرهم كانوا جواسيس للحكومة التركية . وكان الشيخ حمدي يقوام بالنقد التصوف حتى أرادوا قتله في يوما ما فهرب الشيخ حمدي إلى الممناطق السورية الكردية والشيخ حمدي ذكر هو يذكر أنه أخذ منهم العلم مثل : ملا عثمان وكان في قرية كندك ، وملا أحمد رمضان في قرية كورتبان، وملا عبد العزيز وملا عبد العليم وملا فتح الله في عامودة وقراها ، وملا أحمد بافيي في مدينة ديريك ، وملا إسماعيل إلياس الكردي في قرية كلهي على الحدود السورية العراقية وأخذ عن علماء كثيرين من علماء الكرد في محافظة الحسكة، وفي سنة 1954 حصل على الإجازة العلمية على عادة علماء الأكراد من شيخه إسماعيل بن إلياس الكردي رحمه الله وتأثر به حيث كان ينحى في كثير من المسائل مذهب السلف. كما أنه ألتقى بالشعراء والمثقفين الأكراد المعروفين في ذلك الوقت . وفي سنة 1954 أخذ الإجازة العلمية من شيخه ملا إسماعيل الكردي في قرية قلعة الحصن [ كلهي ] وكان مشهوراً بمعاداته للطرق الصوفيه وفق كتب المذهب الشافعي. وفي هذا السنة دفهع بدل التجنيد إلى الحكومة السورية ( 500 ليرة سورية ) ومات والده في هذه السنة . وأثناء زيارته لمدينة ديريك ودا أستاذا ووجد عنده مجلة التمدن الإسلامي وكان الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يكتب بها وطالع مقالة تحت عنوان ( الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة) بقلم محمد ناصر الدين نوح نجاتي الأرناؤوط، وكان الكلام على الحديث المزعوم ( اختلاف أمتي رحمة ) وطالعتها مرات) وأقترح الأستاذ أن يرسل المجلة إلى عنواني كي أطالعها. وكان الشيخ حمدي شغوفا بكتب العلم الكبرى وهي غير متوفرة عندهم وظل يبحث عن نسخة لفتح الباري لابن حجر ليشتريها ، فذهب إلى حلب فلم يجده وذهب إلى دمشق إلى المكتبة العربية وكانت لثلاث إخوان ( حمدي عبيد، وأحمد عبيد ومحمد عبيد) وحمدي عبيد هو من عرفني على الشيخ الألباني وكان هذا اللقاء الأول سنة 1954 في الخريف .وتوالت بعد ذلك الرحلات سنة 1955، 1956 كل سفرة يحضر مجالس الشيخ عدة مرات . وأثناء تواجدي في دمشق والشام تعرف على عدة من علماء الشام منهم : على الأخ أحمد مظهر العظمة الكردي الأصل رحمه الله رئيس تحرير مجلة التمدن الإسلامي ، والشيخ محمود مهدي الإسطنبولي الكردي رحمه الله، وقد قابل في ذهابه إلى دمشق وحضور دروس الشيخ الألباني من تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله كلاً من: الشيخ محمد بهجة البيطار ، والشيخ حامد التقي والشيخ عبد الفتاح الإمام رحمهم الله ، وقد قابلهم عدة مرات في رحلاته تلك واستفاد منهم، و قابل الشيخ عبد الحميد الخطيب المكي الذي كان سفيراً للمملكة العربية السعودية في باكستان رحمه الله، وقابل الشيخ جميل الشطي الحنبلي وعائلته كلهم كان لهم منصب مفتي الحنابلة في دمشق، كما كان يراسل الشيخ محمد سلطان معصومي الخجندي الذي هاجر من وطنه إلى مكة المكرمة وعين مدرساً في المسجد الحرام، وأهدى لي بعض رسائله، كما قابلت عدة مرات الشيخ محمد نسيب الرفاعي رحمه الله في حلب والشيخ محمد ناصر الدين الترمانيني رحمه الله أيضاً في حلب، رحم الله الجميع . وقد رشحه الشيخ الألباني للسفر للسعودية لكنه لم يكن لديه جواز سفر ، وحصل ضغط على الأكراد بعد الوحدة بين سوريا ومصر، وكان الأكراد يتهمون بأنهم شيوعية لأنه لم يكن حزب كردي والحزب الشيوعي يدافع عن القضية الكردية . في سنة 1956 ازداد الظلم والضغط على الأكراد فاضطر الشيخ للسفر للعراق بعد أن تزوج سنة 1955 ورزق بأكبرأولاده عبد الرحمن لكنه ما لبث أن توفي . استقر الشيخ قبل ذهابه للعراق بقرية ذيبان وكان تسكن عشيرة كردية ( ميران) وذهب إلى دهوك للمصالحة بين بعض الأعيان المتخاصمين . وفي سنة 1957 القي عليه القبض مع شيخه إسماعيل الكردي في تلعفر في زيارة لهما للدعوة بسبب إخبار أحد شيوخ شمر المدعو علي الدويش الصوفي بحجة أنهما شيوعيان، ثم أفرج عنهما بعد أن ظهر كذب المخبر. وزار الموصل و تعرف على كل من المشايخ : عمر النعمة ، وعبد الله الحسو، وهاشم عبد السلام ، وملا يحيى أبى السعود ، وملا عبد الله الأربيلي رحمهم الله وهم سلفيون، وعلى الشيخ بشير الصقال وملا عثمان الجبوري والشيخ محمد محمود الصواف وهو كان في الموصل ورشح نفسه للبرلمان لكنه لم ينجح . ولاحظ الشيخ حمدي أن غالبية السلفيين - في ذلك الوقت- يميلون إلى جمال عبد الناصر سياسياً ولا يعادون الأكراد، ويذكر الشيخ أن عشيرة البومتويت كان أكثرهم سلفيون . حصلت ثورة 1958 وتحول العراق إلى جمهورية العراق وعاد ملا مصطفى البارزاني من منفاه في روسيا وكان يحمل القضية الكردية وأنقسم قادة الثورة فابد الكريم قاسم كان يؤيده الشيوعيون ، وكان عبد السلام عارف يؤيده القوميون العرب وكان صراعا شيوعيا قوميا بعيد عن الإسلامية لذا برزت أكثر رغبة الأكراد لنيل حريتهم كقومية ، في هذه الفترة ألتقى الشيخ حمدي بالداعية السلفي المغربي تقي الدين الهلالي عند زيارته إلى مدينة الموصل وكردستان للدعوة والقاء المحاضرات وكان الهلالي يحل ضيفاً على جمعية الشبان المسلمين وكان يرأسها الشيخ عمر النعمة رحمهما الله وكانت الجمعية بيد السلفيين وقتها . وكان الشيخ الهلالي يرفض الفكرة القومية الكردية والعربية ويؤيد فكرة الحكم بالشريعة الإسلامية . وفي شباط سنة 1961 صدر أمر القبض عليه من السلطات العراقية فهرب إلى جبال كردستان والتجأ إلى الملا مصطفى البارزاني رحمه الله فأكرمه وساعده وانخرط في صفوف قوات البيشمه ركه. واستمر الشيخ حمدي مع حركة مصطفى يعمل في الشأن السياسي الذي يؤمن به للحصول حقوق الأكراد وقد تعرض إلى محاولة اغتيال وإعتقال وبقي هكذا إلى سنة 1969 ، وكان انقلاب حزب البعث حصل سنة 1968 . في سنة 1969 استقر الشيخ حمدي في مدينة سرسنك التابعة لمدينة دهوك في شمال العراق . وبنى دارا هناك سنة 1971 ، وكانت الحركة قد هدأت وجرى أتفاق بين الحكومة العراقية ( البعثية والأكراد). في هذه السنة كان أستاذ الشيخ حمدي ملا إسماعيل الكردي أخبرالشيخ حمدي بأن الشيخ محمد نسيب الرفاعي يرغب زيارة البارزاني إن وافق . وجاء الشيخ نسيب إلى الموصل والتقاه الشيخ حمدي ثم ذهبا إلى مصطفى البارزاني وطلب منه الشيخ نسيب أن يحكّم الشريعة الإسلامية في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد ، وقال البارازاني هذا طلب صديقك الشيخ حمدي كذلك ولكن الناس والعلماء في كردستان والحكومة العراقية سيحاربوننا . ذهب الشيخ نسيب إلى سوريا وطلب من الشيخ حمدي أن آتي إلى سوريا للذهاب إلى السعودية لزيارة الملك فيصل في موسم الحج ، وفي المدينة ألتقى الشيخ حمدي والشيخ نسيب بالشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بالمدينة النبوية ووزير العدل والشيخ عبد اللطيف آل الشيخ رئيس هيئة الأمر بالمعروف في الحجاز . ثم ثم زاروا الملك فيصل وأعطاهم الملك رسالة إلى ملا مصطفى البارازاني . وطول مدة تواجده مع ملا مصطفى البارازاني كان الشيخ صريحا في دعوته السلفية يواجه بها الصوفية والعلمالنيين والعلماء ، ويتكلم بالكتاب والسنة أينما حل ومكث ، ومن الجدير بالذكر أن نقول كان الشيخ حمدي يكره جلال الطالباني ويعرف خداعه ومكره . في سنة 1972 انقلبت السيارة به وخلعت ورك الشيخ حمدي ولم يعالج لأسباب أمنية فتطور الحالة وساءت ، وطلب الطبيب تبديل المفصل ورحّل الشيخ سرا إلى سوريا باسم مستعار وإلى بيروت بجواز إيراني ، ولكن خاب المسعى وأرجع إلى شمال العراق وأمر ملا مصطفى أن يرسل الشيخ حمدي إلى لندن من خلال إيران ( أيام شاه إيران) كان الشيخ يحتاج إلى عناية وهو وحده بإيران عاد الشيخ إلى العراق واستلمته القوات العراقية ونفي إلى مدينة هيت في محافظة الأنبار.مع عدد من الأكراد . في منفاه في هيت زار بغداد وذهب إلى الشيخ صبحي السامرائي وكان الشيخ تعرف عليه من قبل ذلك- فأخذ بعض المخطوطات ، وتعرض الشيخ حمدي للضغط من أجل أن يكون عميلا لحكومة البعث أو إصدار فتاوى تكفير للحركة الكردية ( الجيب العميل) . أستطاع الشيخ حمدي أن يجلب مسند أحمد معه إلى منفاه هيت وشرع بتأليف فهرس مسند الإمام أحمد ، وفي الأنبار تعرف على كثير من الأخوة الدعاة منهم أبو قيم الكبيسي وصبحي الهيتيى ، ونتيجة لظروف أهله في سرسنك أضطر لبيع مجموعة من المخطوطات لمديرية المتحف العراقي مقابل مبلغا كي يعتاش أهله من هذا المبلغ في مدينة سرسنك . يقول الشيخ حمدي : (ثم ذهبت مرة أخرى إلى بغداد والتقيت بالأخ الحاج صبحي في مكتبة المثنى وطلبت منه مصورة المعجم الكبير للطبراني لعلي أعمل في تحقيقه وفعلاً زودني بنسختين من المجلد الأول من المعجم الكبير وبنسختين من جامع التحصيل للعلائي، فأتيت بهما إلى هيت وباشرت أعمل فيهما، والحقيقة أن الأخ الحاج صبحي السامرائي كانت له الأيادي البيضاء في مساعدتي بالمصورات من مكتبته الغنية بها ولا يسعني إلاَّ أن أقدم له شكري وامتناني على ذلك. وكان الدكتور عبد الستار الجواري وزير الأوقاف - ولم يكن بعثيا - يحب العلم وأهله فأمر بطباعة الجزء الأول من معجم الطبراني الكبير بعد أن أعطي شهر واحد للذهاب إلى سرسنك كي يحقق الكتاب المخطوط الذي نسخه في هيت . بعد ذلك تم العفو عن حمدي وعاد إلى مدينة سرسنك ، وفي سنة 1979 أخبره محمود الميرة أن هناك نسخة كاملة من معجم الطبراني باليمن ولكنه وجده المعجم الصغير للطبراني وطلبت منه مديرية الأمن أن يكتب تقريرا عن السلفيين في العراق فرفض . في سنة 1990 بدأ الشيخ حمدي جولاته للسفر بعد أن رفع عنه الحجز فسافر للكويت وإلى السعودية ، وإلى الأردن للقاء الألباني .وذهب إلى القاهرة وألتقى بأبي إسحاق الحويني وعماد صابر ومحمد عمرو عبد اللطيف وغيرهم ، وذهب إلى تركيا ثم عاد إلى العراق ومنع من السفر من جديد . وفي سنة 1991 هدد أكثر من مرة أنه لابد أن ينظم للحزب( حزب البعث) ، وطلب منه مع علماء الموصل أن يكتب بيانا ضد علماء السعودية . ثم حدثت الانتفاضة الكردية سنة 1991 ومن يومها تغيرت أحوال منطقة شمال العراق . كان للشيخ حمدي رحمه الله أياد بيضاء في نشر الدعوة السلفية عند الأكراد ، وكانت له صلة بسلفية العراق فعنده صلة بجماعة الموحدين في السبعينات ، وكانت له صلة بسلفية بغداد في الثمانينات ، وكان كريما لا يبخل على أحد في أن يعير كتبه لنشر الدعوة السلفية . تردد الشيخ حمدي في التسعينيات وفي فترة الاحتلال إلى عدة دول منها سوريا والأردن ولبنان والسعودية والإمارات ن منها لغرض العلاج ومنها العمرة ، وقد ساءت صحته كثيرا وبلي بأمراض في بدنه وعينه وسمعه ، وكان حاضر الوعي والذاكرة إلى يعمل بكتب المخطوطات بنسخها وتحقيقها إلى أيامه الأخيرة ، وكان يعمل ذلك على الكومبيوتر ويستلم المناقشات والردود على النت وهو بسن الثمانينات . في عصر يوم الخميس 18 ذي القعدة من سنة11433هـ الموافق 4/10/2012 م انتقل إلى رحمه الله ورضوانه محدث العراق والأكراد هذا الشيخ الفاضل وأجازه من علماء الأكراد أيضاً الملا عبد الهادي المفتي في دهوك رحمه الله. ثم نال الإجازة على طريقة المحدثين من: الشيخ عبيد الله الرحماني الهندي ، والشيخ محب الله شاه الباكستاني ، والشيخ بديع الدين شاه الباكستاني ، والشيخ حبيب الرحمن الأعظمي الهندي رحمهم الله ، والشيخ عبد الله التليدي المغربي، والشيخ زهير الشاويش الدمشقي.

    [1] - وهي نسبة إلى السلف الصالح

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

    جزاك الله خيرا استاذنا على هذه الترجمة المفيدة الناقعة ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,898

    افتراضي رد: ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

    رحم الله الشيخ المحدث حمدي السلفي واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

    من اعظم ماثر الشيخ حمدي رحمه الله تحقيقه لكتاب المعجم الكبير للطبراني وهو - في طبعته الجديدة - 25 مجلدا وقد اضاف ما وقف عليه من زيادات ومسانيد اخر الى طبعته والتحقيق يدل على طول باعه في علم الحديث وعلومه وخاصة ما يتعلق بعلم الرجال وكانت مكتبته تضم مئات المخطوطات القيمة ولكن في عام 1990 وبعد احداث الكويت وما اعقبها حدث ان دخل قطعان من الجيش العراقي -سابقا- والذي يضم افرادا عدة من الروافض الى بيت الشيخ فحطموا مكتبته وحرقوا له كتبه وقد اطلعني بعض الجنود من السنة على مخطوطة نادرة في الحديث خبئها في جيبه حفاظا عليها وتشتمل على اسانيد ورويات واثار رحم الله الشيخ حمدي فقد ترك اثرا وعلما جما من بعده شكرا لك اخي ماجد على المرور ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    573

    افتراضي رد: ترجمة لشيخنا الشيخ حمدي السلفي بقلمه 1

    رحمه الله الشيخ حمدي وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •