ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين

    نجد كثير من العلماء لهم باع فى علوم كثيرة و بعضهم يصل الى الأمامة فى هذا الفن ولكن نجد كثير منهم أخطأوا فى المسائل العقدية ويتمثل هذا الخطا فى التأويل الفاسد وغير ذلك
    ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين ؟
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  2. #2
    سليمان الخراشي غير متواجد حالياً عضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    1,203

    افتراضي رد: ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    1,080

    افتراضي رد: ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين

    من لديه تفصيل أكثر
    اسباب ضعف طلب العلم فى مصر .pdf (400.2 كيلوبايت, المشاهدات 66)
    صفحتى على الفيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php...26&ref=tn_tnmn

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    65

    Lightbulb رد: ماهو موقف العلماء ممن أخطأ فى العقيدة من المتقدمين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..،


    من يظن أن مسائل الإعتقاد ليس فيها خلاف ( مطلقا ) فهو مخطئ
    صحيح أن الأصل في مسائل الإعتقاد الإتفاق ولكن هناك مسائل لم تكن فيها قطعية الدلالة فاختلف فيها السلف
    ومنها على سبيل المثال لا للحصر:-


    أ- الاجتهاد في معنى صفة وجه الله عز وجل :
    فقد اجتهد الصحابة والتابعون في تفسير قوله تعالى: ( فثم وجه الله )
    فعن ابن عمر –رضي الله عنهما- أنه كان يصلي حيث توجهت به راحلته ويذكر أن رسول الله كان يفعل ذلك .(*)
    ونقل ابن كثير عن ابن عباس -رضي الله عنهما– في قوله تعالى: فأينما تولوا فثم وجه اللـه أن معناه: قبلة الله، أينما توجهت شرقا أو غربا، وقال مجاهد: فأينما تولوا فثم وجه الله: حيث ما كنتم فلكم قبلة تستقبلونها الكعبة(**)
    ونقل عن طائفة أخرى منهم عامر بن ربيعة عن أبيه الصحابي، وعن حماد عن إبراهيم النخعي أن الوجه هنا بمعنى القبلة )(***)
    * تفسير ابن كثير
    **سنن الترمذي
    ***تفسير الطبري
    ب- اجتهادهم في أول المخلوقات
    ج-الاجتهاد في حقيقة ماهية الكرسي لله عز وجل:
    (فقد اجتهد الصحابة في معنى قوله تعالى: وسع كرسيه السماوات والأرضفاختلفت الآراء في المسألة إلى الآراء التالية: فقال بعضهم: أنه الكرسي علم الله، وذهب آخرون إلى أن الكرسي موضع القدمين، وذهب آخرون إلى أن الكرسي هو العرش نفسه، فذهب على القول الأول من الصحابة ابن عباس – رضي الله عنهما – وابن جبير من التابعين، وذهب إلى القول الثاني: أبو موسى الأشعري والسّدي وطائفة من السلف، وإلى الرأي الثالث: الحسن البصري، نقل هذه الأقوال الطبري وعقب عليها: ولكل من هذه الأقوال وجه ومذهب ثم مال هو إلى تأويل الكرسي بالعلم )
    * تفسير الطبري وتفسير ابن كثير


    د- الاجتهاد في نبوة حواء ومريم
    ( ذهب بعض العلماء إلى نبوة بعض النساء، ومن هؤلاء أبو حسن الأشعري والقرطبي وابن حزم، وقد خالفهم في ذلك جمهور العلماء، وهناك من نقل الإجماع على عدم نبوة النساء )
    * عمر سليمان الأشقر، الرسل والرسالات
    وتوقف السيوطي في المسألة


    هـ- الاجتهاد في تفضيل الأنبياء وصالحي البشر على الملائكة
    ولقد توقف الإمام أبو حنيفة في هذه المسألة
    و-الاجتهاد في أول علامات الساعة وقوعًا ليوم القيامة لإختلاف الروايات
    ز-الاجتهاد في الميزان والحوض أيهما يكون قبل الآخر
    ح-الاختلاف فيما يوزن يوم القيامة
    ______________________________ ______________________________ _
    1- التنازع في مسائل الإعتقاد :
    يقول ابن تيمية
    " وعامة ما تنازعت فيه فرقة المؤمنين من مسائل الأصول وغيرها في باب الصفات والقدر والإمامة، وغير ذلك، فهو من هذا الباب، فيه المجتهد المصيب، وفيه المجتهد المخطئ "
    (* الاستقامة: 1/ 73.)


    2- اختلاف الصحابة في بعض مسائل فروع الإعتقاد
    يقول ابن تيمية :
    ( "وتنازعوا في مسائل علمية اعتقادية، كسماع الميت صوت الحي، وتعذيب الميت ببكاء أهله، ورؤية محمد ربه قبل الموت، مع بقاء الجماعة والألفة. وهذه المسائل منها ما أحد القولين خطأ قطعا،ً ومنها ما المصيب في نفس الأمر واحد عند الجمهور أتباع السلف، والآخر مؤد لما وجب عليه بحسب قوة إدراكه. وهل يقال له: مصيب أو مخطئ؟ فيه نزاع. ومن الناس من يجعل الجميع مصيبين ولا حكم في نفس الأمر، ومذهب أهل السنة والجماعة أنه لا إثم على من اجتهد وإن أخطأ" )
    * مجموع فتاواه


    3- الموقف ممن أخطأ في العقيدة من العلماء الأجلاء الكبار العظام كالنووي وابن حجر وابن حزم والشوكاني وإمام الحرمين الجويني والإمام القرطبي وغيرهم كثر


    قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله :
    " مثل النووي ، وابن حجر العسقلاني ، وأمثالهم ، من الظلم أن يقال عنهم : إنهم من أهل البدع ، أنا أعرف أنهما من " الأشاعرة " ، لكنهما ما قصدوا مخالفة الكتاب والسنَّة ، وإنما وهِموا ، وظنُّوا أنما ورثوه من العقيدة الأشعرية : ظنوا شيئين اثنين :
    أولاً: أن الإمام الأشعري يقول ذلك ، وهو لا يقول ذلك إلاَّ قديماً ؛ لأنه رجع عنه .
    وثانياً: توهموه صواباً ، وليس بصواب .
    * (شريط رقم 666) "من هو الكافر ومن هو المبتدع


    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    ( أقول لهؤلاء بلسان الحال ، وبلسان المقال :
    أَقِلُّوا عليهمُ لا أبا لأبيكمُ مِن اللومِ أو سدوا المكان الذي سدوا
    من كان يستطيع أن يقدم للإسلام والمسلمين مثلما قدَّم هذان الرجلان ، إلا أن يشاء الله ، فأنا أقول : غفر الله للنووي ، ولابن حجر العسقلاني ، ولمن كان على شاكلتهما ممن نفع الله بهم الإسلام والمسلمين ، وأمِّنوا على ذلك )
    *لقاءات الباب المفتوح.


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية
    ( فإذا كان الله يقبل العذر من يجهل تحريم الخمر و ربما وجوب الصلاة لكونه عاش بعيدا عن العلم و أهله فهو لم يطلب العلم و اتلقى لم اتلق يطلب الهدى و اتلقى لم اتلق يجتهد فكون الله يعفو و يسامح فيقبل عذر من إجتهد ليعلم الخير و ليعلم الهدى و بذل كل جهده في ذلك و لكنه لم يدرك كل الإدراك فوقع في أخطاء إما في باب الأسماء و الصفات أو في باب العبادة أخطأ أخطاء بعد ان إجتهد ليعرف الحق أمثال هؤلاء أحق بالعفو و الرحمة و السماح)


    قال الإمام الذهبي عن ابن خزيمة وتأويله حديث الصورة
    ( فليُعذر من تأول بعض الصفات، وأما السلف فما خاضوا في التأويل بل آمنوا وكفوا وفوضوا علم ذلك إلى الله ورسوله، ولو أن كل من أخطأ في اجتهاده مع صحة إيمانه وتوخيه لاتباع الحق أهدرناه وبدعناه لقل من يسلم من الأئمة معنا رحم الله الجميع بمنه وكرمه)
    * سير أعلام النبلاء


    يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي:-
    ( إن المتأولين من أهل القبلة الّذين ضلوا وأخطأوا في فهم ما جاء في الكتاب والسنة مع إيمانهم بالرسول واعتقادهم صدقه في كل ما قال، وأن ما قاله كان حقًا، والتزموا ذلك لكنهم أخطأوا في بعض المسائل الخبرية أو العلمية، فهؤلاء قد دلّ الكتاب والسنة على عدم خروجهم من الدّين، وعدم الحكم لهم بأحكام الكافرين، وأجمع الصّحابة والتابعون ومن بعدهم من أئمة السلف على ذلك)
    *الإرشاد في معرفة الأحكام

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •