المقالة الثالثة عشرة من : إيقاظُ الوَسنانِ مِن زَلاّتِ اللِّسانِ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By تبركان

الموضوع: المقالة الثالثة عشرة من : إيقاظُ الوَسنانِ مِن زَلاّتِ اللِّسانِ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    54

    Post المقالة الثالثة عشرة من : إيقاظُ الوَسنانِ مِن زَلاّتِ اللِّسانِ

    العُضوُ الرَّئِيسُ،وَال أَعْضَاءُ الرَّئِيسَةُ : وأمّا قولُهم:العُضوُ الرَّئِيسيّ،وال أعضاءُ الرَّئيسيَّة،بز يادة ياء مشدّدة آخره،فإخاله لحنًا يجب صونُ اللّسان منه؛لأنّها حَشْوٌ لا معنى لها.وقد جرى على هذا السَّنَن في رسم هذه اللّفظة (أعني:الرَّئيس و الرَّئيسَة) بعضُ مَن يُشارُ إليه من أئمّة اللّغة،وأفاضل العلماء،منهم:1. الإمام الهُمام محمد مرتَضَى الزَّبيديّ في:تاج العروس (14 / 3951 رأس)،فقد جاء فيه قوله: ( ومِن المَجَازِ:الأَع ضَاءُ الرَّئِيسَةُ وهي أَرْبَعَةٌ عِنْدَ الأَطِبَّاءِ:ال َلْبُ والدِّماغُ والكَبِدُ،فهذِه الثَّلاثَةُ رَئيسَةٌ مِن حَيْثُ الشَّخْصُ،على مَعْنَى أَنَّ وُجُودَه بدُونِهَا أَو بِدُونِ وَاحدٍ منها لا يُمْكِنُ.والرّا ِعُ:الأُنْثَيَا نِ وكونُه رَئيساً مِن حَيْثُ النَّوْعُ على مَعْنَى أَنَّه إِذا فاتَ فاتَ النَّوْعُ.ومَنْ قالَ:إِنَّ الأَعْضَاءَ الرَّئيسَةَ هي الأَنْفُ واللِّسَانُ والذَّكَرُ فقدْ سَهَا ) .2. الإمام الصّاغانيّ الحسن بن محمّد في:العُباب الزّاخر (1 / 112 رأس)،وقد جاء فيه قولُه: ( والأعضاءُ الرَّئيسَةُ عند الأطبّاء أربعةٌ:القلب والدِّماغ والكَبِد والأُنثيان،ويُق ال للثّلاثة المتقدِّمَة:رَئ يسَةٌ مِن حيث الشَّخصُ،على معنى أنَّ وجودَه بدونها أو بدون واحِدٍ منها لا يُمكِن،والرّابع :رئيسٌ من حيث النّوعُ على معنى أنَّه إذا فاتَ فاتَ النّوعُ،ومَنْ قال إنّ الأعضاءَ الرَّئيسَةَ هي الأنفُ واللَّسان والذَّكَرُ فقد سَها ).3. ( ابنُ سِيدة في:المحكم،والثّ البيّ في:الطّرائف،وأب حيّان التّوحيديّ في:الإمتاع والمؤانسة(1)،وال ّاغاني في:مجمع البحرين،والخُوا رزميّ في:مفاتيح العلوم،وأَدْوَر َدْلايْن في:مدِّ القاموس )(2).4. وقال أصحابُ الفَضيلة في المعجم الوسيط (ص319 ع3): ( والأعضاءُ الرّئيسَة:هي الّتي لا يعيشُ الإنسانُ بفقد واحدٍ منها،وهي القلبُ،والدِّما غُ،والكبدُ،والر ِّئتانِ،والكُلْ يتانِ.ويقالُ:مسأ لة رئيسَةٌ:أساسيّة ).5. عبد السّلام محمّد هارون في تقديمه لكتاب الحيوان للجاحظ (1 /18) وقد جاء فيه قوله: ( فوضح لي أنّ صاحبه اِعتمد في تأليفه على أمورٍ خمسة رَئِيسَة ).وقال في معجم الأخطاء الشّائعة (ص98 رقم 369): ( الأعضاءُ الرَّئِيسَةُ:وي ولون:القلبُ والدّماغُ والكبدُ من الأعضاء الرّئيسيّة في الإنسان.والصّوا ُ:من الأعضاء الرَّئيسَة،كما جاء في المحكم لابن سِيدة(3)،والتّاج للزّبيديّ ،والطّرائف للثّعالبيّ،والإ متاع والمؤانسة لأبي حيّان التّوحيديّ،ومجم ع البحرين للصّاغانيّ،ومفا تيح العلوم للخُوارزمي(4)،وا وسيط لمجمع القاهرة،ومدّ القاموس لأدْورَدْلايْن ).نعم،لقد تراجع العدنانيّ في معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص244 ع702) عن تخطئة من يستعمل: (الرَّئيسيّ) بدل (الرَّئيس)،و(الر ّئيسيّة) بدل (الرَّئيسَة)؛لأن ّ مجمع اللّغة القاهريّ أقرَّ في دورته الثّامنة والثّلاثين(5) استعمال كلمة (رَئِيسيّ).وممّا جاء فيها قولُهم:(يستعمل بعضُ الكتّابِ:العُضْ ُ الرَّئِيسيّ،أو الشّخصيّاتُ الرَّئيسيّةُ،وي ُنْكِرُ ذلك كثيرونَ.وترى اللّجنةُ تسويغ هذا الاستعمال بشرط أن يكونَ المنسوبُ إليه أمرا من شأنه أن يندرِجَ تحته أفرادٌ متعدِّدَة)(6).ثمّ علّق العدنانيّ على قرارِ المجمع هذا بقوله: ( ولستُ أدري لماذا سوّغوا هذا الاستعمال مَشروطا.وأرى أحد أمرينِ:1. إمّا أن نُجيزَ قولَ الأعضاء الرَّئيسيّة دون قيد أو شرط،حُبًّا في تسهيل الأمور،واجتنابا لتعقيدها بذلك الشَّرط الّذي يجعلُ المرءَ يقفُ هنيهةً حائرا إزاءَه.2. أو نكتفي بقول:الأعضاء الرّئيسةُ،كما تقول أمّهاتُ(7) معاجمنا.فما رأيُ مَجامعنا الموَقَّرة ؟. ) .وتأمّل معي اقتراحه الأوّل،والّذي قيّدهُ بقوله:(حُبًّا في تسهيل الأمور)!.وكأنّ الأمرَ دائرٌ بين ما هو سهلٌ في الاستعمالِ،وما هو عَسِرٌ فيه.وذا يُوحِي بأنّ كلا الاستعمالين جائزان في العربيّة،والأمر ُ بخلاف ذلك .وأمّا اقتراحه الثاني فهو الّذي سبقَ تقريره واعتمادُه من غير قيد المجمع .الهوامش : 1 - (1 /145 اللّيلة 17). 2 - نقلا عن معجم الأخطاء الشّائعة (ص98) بتصرُّف. 3 - (1 /4 المقدّمة). 4 - (1 /34). 5 - عُقِدَ المؤتمر بين7 و21 من شُباط عام 1972. – أفاده في معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص244) - 6 - نقلاً عن معجم الأغلاط اللّغويّة المعاصرة (ص244). 7 - الأرجح في الاستعمال الأفصح أن يُقالَ:أُمّات لِمَن لا يعقل،وأُمّهات لِمَن يعقل.ويراجع له:إيقاظ الوَسنان من زلاّت اللِّسان (ص16 رقم 7). يتبع / وكتب : محمّد تبركان
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ذادى قليل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    287

    افتراضي رد: المقالة الثالثة عشرة من : إيقاظُ الوَسنانِ مِن زَلاّتِ اللِّسانِ

    بارك الله فيكم أخي,وننتظر منكم المزيد.
    إنَّ الَّذي مَلأ الُّلغَاتَ محَاسناً جَعَلَ الجمَالَ وَسرَهُ في الضَّاد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •