القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    أولا: متن الحديث
    كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الْإِذْنَ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ "، فَكَأَنَّ ذَلِكَ ثَقُلَ عَلَى أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَقَالَ لَهُمْ: قُولُوا: " حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا
    ...يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    ثانيا: رواة الحديث
    هذا الحديث يروى من حديث :
    1- ابي سعيد الخدري .
    2- وابي هريرة .
    3- وزيد بن ارقم .
    4- وعبد الله بن عباس .
    5- والبراء بن عازب .
    6- وجابر بن عبد الله .
    7- وأنس بن مالك .
    ....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    ثالثاً: تخريج الحديث من حديث أبي سعيد الخدري والكلام عليه
    أما حديث أبي سعيد الخدري :
    فكل طريقه المحفوظة تدور على عطية العوفي عنه ، وباقي الطرق كلها غير محفوظة، بل وباقي كل الطرق غير محفوظة، إلا حديث عطية عن أبي سعيد ، وعطية العوفي قد تنوعت عبارات العلماء في تضعيفه، وعد الاحتجاج بخبره .
    أخرجه بن راهويه في [540]، وأحمد [3/7/11053]،والحميدي [2/332/754]،ومن طريقه أبو نعيم في الحلية [7/312] ، وأخرجه سعيد بن منصور في سننه [3/1118/544] ، وعبد بن حميد في [886] فقال : حدثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، والترمذي [3243] فقال: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ.
    قال خمستهم (ابن راهوية ، وأحمد، والحميدي، وابن منصور، وروح ، وابن ابي عمر) حدثنا- غير ابن راهوية قال:أخبرنا- سُفْيَانُ – يعني : ابن عيينة- ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عن عطية عن أبي سعيد ...به .
    وأخرجه عبد الرزاق في التفسير [2555]، وعنه أحمد [3/73/11714]، والبغوي في شرح السنة [4299]، ومعالم التنزيل [878] قال : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ نَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ نَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ نَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ نَا أَبُو حُذَيْفَةَ.
    قالا : (عبد الرزاق ، وأبو حذيفة) :حدثنا سُفْيَانُ- يعني: الثوري- عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيد . وأبو حذيفة هو موسى بن مسعود النهدي، ضعيف الحديث.
    وهذا الطريق مقدم على ما
    أخرجه أبو القاسم الحلبي في حديثه [مخطوط/22-جوامع الكلم] فقال: نا عَلِيٌّ، نا الْحُسَيْنُ، نا مُؤَمَّلٌ، عَنْ سُفْيَانَ الثوري، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ..به . لم يذكر الأعمش . ومؤمل ضعيف كثير الخطأ والوهم .

    وأخرجه ابن ابي الفوارس في فوائده [مخطوط/21- جوامع الكلم] فقال حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ. وابن بشران في أماليه [ مخطوط/19-جوامع الكلم] فقال: وَأَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ، ثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ الشَّيْبَانِيُّ . وأبو الشيخ في العظمة [396]قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْجُرْجَانِيُّ . والطحاوي في مشكل الآثار [5342] قال: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ. والبيهقي في الشعب [351] قال : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ خَالُ النُّفَيْلِيِّ. وفي [352] قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالَوَيْهِ الْمُزَكِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو وَلِيدٍ الْفَقِيهُ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى .
    قال أربعتهم (الجرجاني ، وأحمد بن ابي شعيب،وسعيد بن حفص،ويحيى بن يحيى): حدثنا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عِمْرَانَ البارقي، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ...به .
    وهذا الطريق مقدَّم على ما
    أخرجه اللالكائي في شرح الأصول [2181]قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، عن عمران البارقي....به.بإس اط موسى بن أعين .

    وأخرجه ابن المبارك في الزهد [1597]،ورواه عن ابن المبارك نعيم بن حماد في الفتن [1778]، وسويد بن نصر كما في الترمذي [2431]، وإبراهيم بن عبد الله كما في شرح السنة [4298]. وأخرجه أحمد [18857] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ- يعني: محمد بن عبد الله الزبيري الحبال- وابن قنبل في جزء له [مخطوط/19 جوامع الكلم]قال : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حدثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلَمُ بْنُ قُتَيْبَةَ . والطبري في التفسير[15/418] قال: حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: حدثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ. وابن أبي حاتم في تفسيره[16620]:قال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ .
    قال خمستهم (عبد الله بن المبارك، ومحمد الزبيري، وأبو قتيبة، وشعيب، ويحيى بن عباد):حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ أَبُو الْعَلَاءِ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ...ب .
    وقد خالفهم محمد بن ربيعة، فرواه من حديث زيد بن أرقم- كما سيأتي-، وهم مقدمون عليه عدة وعدداً .
    وأخرجه الجرجاني في أماليه [مخطوط/ 79- جوامع الكلم] فقال: نا الْعَبَّاس بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مُعَاذٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى. ومن طريقه أبو زرعة في صفة التصوف [مخطوط جوامع الكلم/637]. وأخرجه الطبري في تفسيره [15/417] فقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَنْطَرِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ .
    قالا: (عبيد الله بن موسى، ويحيى بن بكير) حدثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيد...به.
    وأخرجه ابن ماجة [4273] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ حَجَّاجٍ بن أرطأة. وأبو الشيخ في العظمة [397] فقال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ. والطحاوي في مشكل الآثار [5342] فقال حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ . وأبو نعيم في الحلية [6675] فقال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ الْجُذَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ ، ثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ . ثم قال: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرٍو، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْفِرْيَابِيِّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ.اهـ والخطيب في تاريخه[4/567] من طريق أبو مسلم قائد الأعمش عن سعد الطائي ، وأبو إدريس .
    وهذا هو المحفوظ من رواية أبي إدريس الأودي – مجهول- ؛ فقد رواه من حديث ابن عباس كما سيأتي .
    وقال الطبراني في الأوسط بعد إخراجه له من حديث ابن عباس: لم يرو هذا الحديث عن أبي إدريس الأودي عن عطية عن بن عباس إلا بن ابي زائدة، ورواه ابو مسلم قائد الأعمش { عن الأعمش } عن أبي إدريس عن عطية عن ابي سعيد الخدري.اهـ
    قال ثلاثتهم (الدهني، وذواد بن علبة، وعمرو بن قيس على علته كما اشار أبو نعيم) : عن عطية عن أبي سعيد به .

    وثمانيتهم (مُطَرِّفٍ ، والْأَعْمَشِ مع اختلاف عليه سيأتي، و عِمْرَانُ البارقي، وخَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ ، ومَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وعمار الدهني ، وذؤاد بن علبة ، وعمرو بن قيس ن كان محفوظاً) عن عطية العوفي عن أبي سعيد ...به .

    وأخرجه ابن أبي الدنيا في الأهوال [50]. وأبو يعلى [1084]. فقالا: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. ومن طريقه الطحاوي، وابن حبان [823] . وكذلك أخرجه الطحاوي من طريق إسحاق بن إسرائيل ومحمد بن جعفر .
    ثلاثتهم (ابن ابي شيبة ، وإسحاق ، ومحمد) قالوا حدثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ...ف كره .
    وتابع جريرًا ، أبو يوسف القاضي في الخراج [7]. وموسى بن أعين كما في الشعب [351]، وأبو مسلم عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش كما في تاريخ بغداد [4/567] ، وإسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي كما عند الحاكم في المستدرك [4/554]. وقال: لَمْ نَكْتُبْهُ مَنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلَوْلا أَنَّ أَبَا يَحْيَى التَّيْمِيَّ عَلَى الطَّرِيقِ، لَحَكَمْتُ لِلْحَدِيثِ بِالصِّحَّةِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .اهـ
    فجرير لم يتفرد به عن الأعمش ولكن صحت متابعة أبي يوسف ، وموسى بن أعين له ، أما أبو يحيى وأبو مسلم فضعيفان والإسناد إليهما كذلك ضعيف لا يصح .
    وهذا إسناد صحيح لا يُنظر فيه إلى عنعنة الأعمش؛ لأنه مكثر عن أبي صالح ؛ إلا أنَّ الأعمش قد اضطرب في هذا الحديث؛ فرواه مرة عن أبي صالح عن أبي سعيد كما هنا، ومرة عن عطية عن أبي سعيد كما تقدم ، ورواه مرة عن أبي صالح عن أبي هريرة ، ورواه مرة عن أبي صالح مرسلاً ، وسيأتيان في تخريج حديث أبي هريرة.
    ولأن الأعمش تفرد برواية هذا الحديث عن أبي صالح ، لم يتابعه عليه أحد ، بل خالفة جميع الرواة فرووه جميعا عن عطية عن أبي سعيد كما تقدم ، فهذه قرينة على أنَّ الأعمش اختلط عليه هذا الإسناد ، ولا يُقال أنه رواه مرسلا مرة ومسندا مرة كما ذهب إلى ذلك البعض، فهذا لا يقال هنا لمن تدَّبر .
    والخلاصة: أنَّ الحديث محفوظ من حديث عطية عن أبي سعيد ، ومنكر من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد وأبي هريرة ، ولا يصح أن نجعل أبا صالح متابعا لعطية ونصحح به الحديث.......يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    رابعاً: تخريج الحديث من حديث أبي هريرة والكلام عليه.
    أما حديث أبي هريرة :
    فبعضه مداره على الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وهو أصحها، ومع ذلك فهو غير محفوظ لاضطراب الأعمش فيه كما تقدم بحثه في تخريج حديث أبي سعيد .
    وبعضه عن صالح بن أبي صالح عن أبي هريرة، وهو غير محفوظ من أجل عصمة الخزرجي الكذاب .
    وبعضه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة، وهو غير محفوظ كذلك من أجل عمر بن صبح الوضاع.
    وبعضه مداره على إسماعيل بن ابي رافع، وقد اضطرب فيه اضطرابًا شديدا فهو كذلك غير محفوظ.
    وبعضها عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة، مداره على مروان الفزاري مدلس الشيوخ المجهولين ، اضطرب فيه؛ يرويه مرة مرفوعاً من حديث أبي هريرة ، ومرة موقوفاً على ابن عباس .
    فسقطت طرقه جميعاً ، ويبقى الحديث محفوظًا من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد .

    أما حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة :
    فقد أخرجه ابن راهويه [538]قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى. وأبو الشيخ في العظمة [3/852/396]قال أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو طَالِبٍ الْجُرْجَانِيُّ . والنسائي في الكبرى[ 11016]قال: أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، نا ابْنُ مُوسَى- يعني: محمد -. والطحاوي في المشكل[5342]قال: وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ.
    قال أربعتهم (يحيى في روايته المرفوعة، والجرجاني، ومحمد بن موسى، وابن أبي شعيب): حدثنا مُوسَى بْنُ الأَعْيَنِ ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ...فذك ه مرفوعاً .
    وتابع موسى بنَ أعين ، موسى بنُ عثمان المتروك كما عند اللالكائي في أصول الإعتقاد [2181]فقال: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ ...فذكره .
    وقد تابع ابنَ أعين كذلك أبو الأحوص ولكن مرسلاً عن أبي صالح كما جاء في رواية يحيى بن يحيى الأخرى كما أخرجها ابن راهويه [538] كذلك بعد المرفوع المتقدم ، فقال: وقَالَ – يعني : يحيى بن يحي – وقال أَبُو الأَحْوَصِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: " كَيْفَ أَنْعَمُ؟ "، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.اهـ يعني: مرسلاً . بدون أبي هريرة .

    أما حديث صالح عن أبي هريرة : فهو غير محفوظ كذلك من أجل عصمة بن محمد الخزرجي الوضاع الكذاب:
    فقد أخرجه الخطيب [5 : 194] قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْوَرَّاقُ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَفِيفٍ الدَّرَّاجُ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَبِيبٍ، زَادَ الدَّرَّاجُ، بْنُ عُبَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ، ثُمَّ قَالا: النَّهْرَوَانِي ُّ بالنَّهروان فِي سَنَةِ ثَمَانِ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَيُّوبَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، زَادَ الدَّرَّاجُ وَمَنْزِلُهُ بِجِسْرِ النَّهْرَوَانِي ِّ، ثُمَّ اتَّفَقَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عُصْمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوَّأمَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    قال يحيى بن معين: عصمة بْن مُحَمَّد الأنصاري إمام مسجد الأنصار ببغداد، كان كذابا، يروي أحاديث كذبا، قد رأيته وكان شيخنا له هيبة ومنظر من أكذب الناس.اهـ (تاريخ بغداد/14/224) فلا يبعد كذلك أن يكون هذا من وضعه وتلفيقه .

    وأما حديث أبي سلمة عن أبي هريرة : فهو غير محفوظ كذلك من أجل كذب عمر بن صبح .
    فقد أخرجه ابن عساكر [60 / 102/(64974)]فقال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ النَّسِيبُ، وَأَبُو الْوَحْشِ سُبَيْعُ بْنُ الْمُسَلَّمِ، عَنْ رَشَإِ بْنِ نَظِيفٍ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْمَيْدَانِيُّ ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَارُونَ الْبَرْدَعِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو الْحُسَيْنِ، أنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْمَيْدَانِيُّ الطَّسْتِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ، نا وَاصِلٌ، يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى،، عَنْ عُمَرَ، يَعْنِي: ابْنَ الصُّبْحِ،، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بُرْدَةَ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً هِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَا فِيهَا؟ لَقَدْ أَنْبَأَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وعمر بن صبح بن عمران ، التميمى و يقال العدوى ، أبو نعيم الخراسانى السمرقندى: قال أبو حاتم بن حبان : يضع الحديث على الثقات لا يحل كتب حديثه إلا على وجه التعجب .اهـ و قال الذهبى : قال السليمانى : عمر بن الصبح وضع آخر خطب النبى صلى الله عليه وآله وسلم . و قال ابن عدى أيضا : عامة ما يرويه غير محفوظ لا متنا و لا إسناداً .اهـ من تهذيب الكمال .فلا يبعد أن يكون هذا من خلطه ووضعه .

    وأما الطرق التي مدارها على إسماعيل بن أبي رافع ، وهو علتها الذي جعلها منكره غير محفوظة :
    فقد أخرجه ابن راهوية في مسنده [1/85/10]فقال: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّؤَاسِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ – المشهور عند العلماء بصاحب حديث الصور-، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)،عَ ْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    والطبري [15 : 419]فقال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ، (عَنْ يَزِيدَ بْنِ فُلانٍ)، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    وأبو الشيخ في العظمة [3/822/386] فقال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ()، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    وابن ابي الدنيا في الأهوال [55]فقال: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ أَبُو رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،() عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَار)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وأبو الشيخ في العظمة [3/822/386] فقال: وحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَأَشُكُّ فِي بَعْضِهِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ)،() عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    وابن عساكر [8 : 397]فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَدِيبُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، حدثنا أَبُو رَافِعٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ)()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    والطبري [18 : 132] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ، (عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ)()، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَالصَّوَابُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    وقال في[20 : 317]: حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ الْمَدَنِيِّ، (عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ)()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، (عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وابن ابي الدنيا في الأهوال [55] فقال: وحَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ()()()، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وأخرجه الطبري في[18 : 134]فقال: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، قَالَ: ثنا الْحُسَيْنُ، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ،()() عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وفي [19 : 451]قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، (عمَّنْ ذَكَرَهُ)()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وفي [20 : 33]قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ (يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ)، عَنْ (رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    وابن أبي حاتم في التفسير [16621]فقال: قُرِئَ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، أَنْبَأَ أَبُو رَافِعٍ الْمَدِينِيُّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ رَافِعٍ،()() عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وابن المقرئ في معجمة [1108]فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَوْرَوَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الْقَاضِي، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ)، عَنْ (رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    والبيهقي في البعث والنشور [609] فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ النَّسَوِيُّ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زُهَيْرٍ الْحُلْوَانِيُّ ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ)، عَنْ (رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
    والطبراني في الطوال [36]فقال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّحْوِيُّ الأَيْلِيُّ، قَالَ: ثنا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ النَّبِيلُ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ)()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وأبو الشيخ في العظمة [3/822/386]فقال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ الْفُرَافِصَةِ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّؤَاسِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ)()، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وكما ترى -من خلال هذه الطرق- الاضطراب الشديد في هذا الإسناد، وأنه لا يكون إلا من قِبَل مداره، وهو إسماعيل بن رافع ، فإن كثيرا من الرواة اللذين رووا هذا الحديث عنه ثقات أثبات، ومع هذا تجد الاضطراب يأتي من طريقهم، فلا يكون منهم إنما يكون ممن أخذوا عنه ، وهو إسماعيل بن رافع ، فقد ضعفه ابن معين ، وابن عمار الموصلي ، والفلاس ، والعجلي ، وأبو حاتم الرازي، وأبو داود السجستاني، ويعقوب الفسوي، وعبد الرحمن بن خراش ، وعلي بن جنيد الرازي ، والنسائي ، والبزار، والعقيلي ، وابو العرب القيرواني، والحاكم ، والدارقطني ، وابن حزم ، وابن عبد البر ، والخطيب ، والذهبي ، وابن حجر .
    كل هؤلاء بعضهم يصرح بأنه متروك، والبعض بالضعف ، والبعض بما بينهما من ألفاظ الجرح ، ويبدو أن اتفاقهم على ضعفه من قبل حفظه وخلطه الشديد ، وقلبه للأسانيد .
    قال ابن حبان: رجل صالح إلا أنه كان يقلب الأخبار حتى صار الغالب على حديثه المناكير التي يسيق إلى القلب أنه كان المتعمد لها .اهـ
    وهذا هو ما فعله هنا ، يخلط في اسم الرواة، ويحذف بعضهم، ومرة يرويه مسنداً ، ومرة مرسلاً بكل صور الإرسال، فلا شك أن هذا الإسناد مضطرب شديد الاضطراب غير محفوظ بسبب خلط من عليه مداره وهو إسماعيل بن رافع . والله أعلم .

    وأما حديث يزيد الأصم عن أبي هريرة: فهو غير محفوظ من أجل مروان الفزاري وما فعله فيه من اضطراب في وقفه على ابن عباس مرة، ورفعه من حديث أبي هريرة مرة ، وفي كلا الطريقين يرويه عن مجهول لا يُعرف ، دلَّس اسمَه كعادته في تدليس الشيوخ.
    فقد أخرجه ابن معين في حديثه [مخطوط / 13 جوامع الكلم]. وابن ابي الدنيا في الأهوال [46]فقال: ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وأبو الشيخ في العظمة [391]فقال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَزْوِينِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. وابن قدامة في إثبات صفة العلو [1/135/ 38] ومن طريقه الذهبي في العلو [71] ، قال ابن قدامة: أَنْبَأَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْن0ُ الْبَطِّيِّ الحاجب، أَنْبَأَ حَمْدٌ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ.
    قال أربعتهم :(ابن معين، وأبو عبد الرحمن محمد بن عثمان التنوخي، وأبو كريب محمد بن العلاء، وعبد الله بن عمر بن أبان ): حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ...مرف عاً.
    وأخرجه الحاكم [4 : 554] فقال: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النَّمَرِيُّ. وأبو نعيم في الحلية [5032]فقال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ.
    قالا (محمد النمري، وعبد الله بن عمر) : ثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
    وأخرجه أبو الشيخ في العظمة [391]فقال: حَدَّثَنَا ابْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ. واللالكائي في أصول الاعتقاد [2185]فقال: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ.
    قالا:(عبد الجبار بن العلاء العطار، وداود): حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْن الأَصَمُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ...موقوفا .
    وكل هذه أسانيد صحيحة إلى مروان، وهو الذي رواه مرة موقوفا على ابن عباس ، ومرة رواه مرفوعا من حديث أبي هريرة مع تدليس اسم شيخه المجهول كعادته. وراجع كلام العلماء في تدليسه للشيوخ في معجم المدلسين لمحمد طلعت [436].
    فثبت بدون شك أنَّ هذا الاضطراب من مروان بن معاوية كما تقدم؛ فمع كونه من رجال الصحيحين إلا أنه غير ثبت في من روى عنه من المجهولين، كعبيد الله بن عبد الله بن الأصم أو غيره . وقال ابن المديني في مروان: ثقة فيما روى عن المعروفين ، و ضعفه فيما روى عن المجهولين .اهـ و قال العجلى : ثقة ثبت ، ما حدث عن المعروفين فصحيح ، و ما حدث عن المجهولين ففيه ما فيه و ليس بشىء .اهـ و قال أبو حاتم : صدوق لا يدفع عن صدق ، و تكثر روايته عن الشيوخ المجهولين. اهـ وأخرج البخاري حديثه عن خمسة من شيوخه المعروفين...اهـ فذكر خمسة. ....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    خامسًا: تخريج الحديث من حديث زيد بن أرقم والكلام عليه .
    أما حديث زيد بن أرقم : فهو غير محفوظ كذلك لمخالفة محمد بن ربيعة .
    أخرجه أحمد [18857]. والطبراني في الكبير [5/196/5072]قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حُمَيْدٍ الْبَزَّازُ الْبَغْدَادِيُّ ، ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ. والداني في الفتن [720]فقال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ. قالا (أحمد ، وداود بن رشيد) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ...به .
    وقد تقدم في أول التخريج لحديث أبي سعيد مخالفة محمد بن ربيعة لمن هم أوثق منه عدداً وعده وهم (عبد الله بن المبارك، ومحمد الزبيري، وأبو قتيبة، وشعيب، ويحيى بن عباد) ، فجعلوه من حديث أبي سعيد ، وليس من حديث زيد بن ارقم .
    قال ابن عدي في الكامل [3/19/581]: خالد بن طهمان عن عطية العوفي عن زيد بن أرقم... قال الشيخ وهذا يرويه خالد بن طهمان عن زيد بن أرقم، ويرويه مطرف ومن تابعه عليه عن عطية عن بن عباس ورواه جماعة كثيرة عن عطية عن أبي سعيد وهذا أصحها.اهـ
    وكلام ابن عدي واضح في ترجيحه لرواية عطية عن أبي سعيد ، على رواية عطية عن زيد بن أرقم ، وعلى رواية عطية عن ابن عباس ، وهي الآتية .....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    سادسًا: تخريج الحديث من حديث عبدالله بن عباس والكلام عليه .
    أما حديث ابن عباس:
    أخرجه ابن بشران في أماليه [20] فقال : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ . وابن الأعرابي في معجمه [1299] فقال: نا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِي ُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ . والطبراني في الأوسط [3663] فقال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ . والإسماعيلي في معجمه [2/619] فقال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شِهَابِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَسْكَرِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يُعْرَفُ بِعَبْدَانَ الْوَكِيلِ .
    قال أربعتهم (الشافعي ، والرازي، والعسكري، والوكيل ):حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَة، أَخْبَرَنِي أبو إِدْرِيسُ بن يزيد الأَوْدِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ...فذكره .

    وأخرجه أحمد [3001]، وابن ابي شيبة [30081] قالا: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ. وابن ابي الدنيا في الأهوال [53]قال: حدثنا يُوسُفُ، ثنا أَسْبَاطُ. والطبري [15 : 418]قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: ثنا أَسْبَاطُ. وابن الأعرابي في معجمه [522]قال: نا مُحَمَّدٌ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ . والبختري في فوائده [136 ]قال: حَدَّثَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ سَهْلٍ، هَذَا، وَكَانَ يَسْكُنُ سِكَّةَ خَوْزَيَانَ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ .ومحمد بن فضيل الضبي في الدعاء [58] ومن طريقه الطبري في [15 : 418]. وأخرجه الطبراني في الكبير [12670]قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ التَّمَّارِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ. والحاكم في المستدك [4 : 554]قال: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ .
    قال خمستهم (أسباط ، و ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ ، ومحمد بن فضيل، وأبو عاونة، وأبو الحسن القرشي) : حدثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَارِثِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    قال الحاكم بعده : مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
    وأخرجه الطبري [23 : 419] فقال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي-سعد بن محمد - ، قَالَ: ثني عَمِّي- الحسين بن الحسن-، قَالَ: ثني أَبِي-الحسن بن عطية- والطحاوي في المشكل [5342]فقال: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ . وابن الأعرابي في معجمه [1/200/ 353]فقال: نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ لَيْثٍ بن ابي سليم . قالا: (الحسن بن عطية، وذواد أو الليث) عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    وأربعتهم (أبو إدريس، ومطرف، والحسن بن عطية ، وزواد أو الليث) عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ...فذكره .
    وقد تقدم قول الحاكم بعده في رواية مطرف: مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
    وقال الطبراني في رواية إدريس: لم يرو هذا الحديث عن أبي إدريس الأودي عن عطية عن بن عباس إلا بن ابي زائدة ورواه ابو مسلم قائد الأعمش { عن الأعمش } عن ابي إدريس عن عطية عن ابي سعيد الخدري.اهـ

    والخلاصة: أنَّ الحديث مشهور من حديث عطية عن ابي سعيد ، وليس مشهورا بعطية عن أبي سعيد .
    وعلة ضعف الحديث – على الوجه المحفوظ- هو عطية على كل حال .....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    سابعاً: تخريج الحديث من حديث البراء والكلام عليه
    أما حديث البراء: ففيه عبد الأعلى بن أبي المساور المتروك الذي كذبه ابن معين ، واتفق العلماء على توهينه فلا يصلح للتقوية.
    أخرجه ابن الأعرابي في معجمه [893]. والخطيب في تاريخه [12 : 299]قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ.
    قالا(ابن الأعرابي، وأحمد النجاد): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلاعِبٍ أَبُو الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ .
    وعبد الأعلى بن أبي المساور: متروك الحديث اتفق العلماء على ضعفه ، حتى قال ابن حبان: ممن يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات حتى إذا سمعها المبتدي في هذه الصناعة علم أنها معمولة.اهـ
    وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحديث: وله أحاديث سوى ما ذكرتُ وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه الثقات.اهـ
    وقال ابن حجر: متروك ، كذبه ابن معين .اهـ
    ومنه نعلم أنَّ حديث أنس كذلك لا يصلح للاحتجاج ولا يُعضض به هذا الحديث، وأنَّ الحديث لا يزال محفوظاً من حديث عطية عن أبي سعيد ....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    ثامناً: تخريج الحديث من حديث جابر بن عبد الله والكلام عليه .
    أما حديث جابر بن عبد الله: أشار أبو نعيم في الحلية إلى نكارته بعد إخراجه له.
    أخرجه أبو نعيم في الحلية [3882] حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ. والداني في الفتن [721] حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ الْمَرْوَزِيُّ، بِهَا، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ. قالا:(مطر، والمطلب) :حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرملي الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ- الفريابي-، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ ...به .
    قال أبو نعيم : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الرَّمْلِيُّ، عَنِ الْفِرْيَابِيِّ ، وَمَشْهُورُهُ مَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.اه
    والرملي : قال أبو حاتم الرازي : لم يكن عندهم بالمحمود ، وهو إلى الضعف ما هو . وقال أبو زرعة: ليس بالقوي.
    فهذا إسناد ضعيف على نكارته ، لا يصلح للتقوية، وقد صرَّح أبو نعيم بنكارته ، وأنَّ المحفوظ في هذا الحديث هو ما جاء عن عطية عن أبي سعيد ....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    تاسعاً: تخريج الحديث من حديث أنس والكلام عليه .
    أما حديث أنس: ففيه أحمد بن منصور بن حبيب مجهول الحال ليس له غير هذا الحديث وحديث آخر متكلم فيه، وهو لا يصلح أيضاً للتقوية .
    أخرجه الخطيب [6 : 365]فقال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ. والضياء في المختارة [2295 ]فقال: أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي بْنِ غَنِيمَةَ بْنِ أَبِي غَالِبٍ الْفَقِيهُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْحَلاوِيِّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، بِبَغْدَادَ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، فَأَقَرَّ بِهِ، قَالَ: أبنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيُّ، أبنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُنْذِرِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: أبنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْكُوفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ. قال(محمد): حدثنا ، وقال(أبو الحسن): أخبرنا : إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخُطَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ حَبِيبٍ أَبُو بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ الْخَطِيبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
    وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أحمد بن منصور بن حبيب، مجهول الحال، وهو علته ، روى عنه الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري وإسماعيل الخطبي . كما قال الخطيب أثناء ترجمته له في تاريخه وإيراده له هذا الحديث .
    فأما رواية إسماعيل فهي التي أخرجها الخطيب في تاريخه كما تقدم وإسنادها صحيح إليه.
    وأما راوية الحسن بن محمد فقد رواها الخطيب أيضا في المتفق والمفترق [3/145] وأورد فيه حديثاً لأنس أيضاً فقال: أخبرني أحمد بن أبي جعفر القطيعي أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأدمي حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة حدثنا أحمد بن منصور بن حبيب حدثنا عمرو بن عبيد المكتب وكان بصريا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول سوء الخلق شؤم وحسن الملكة نماء ولا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر.اهـ وهذا أيضاً إسناد صحيح لإسماعيل .
    فثبتت رواية إسماعيل والحسن عن أحمد بن منصور ، وهذا وإن كان يرفع عنه جهالة العين إلا أنه لا يرفع عنه جهالة الحال، فهو غير معروف ، ولم أقف له إلا على هاذاين الحديثين المتكلم فيهما، فكيف يُختبر حفظه وعدالته من خلال حديثين متكلم فيهما ، فلا ترفع جهالته برواية هاذين الاثنين الثقات عنه ، فهو مجهول الحال ، وبسببه كان إسناد حديث أنس ضعيف لا يصلح للاحتجاج، ولا يصلح للتقوية لأن الحديث على شهرته غير معروف من طريقه. والله تعالى أعلم .....يتبع
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    عاشرا: الراجح في الحديث
    من خلال دراسة هذا الحديث على الوجه المتقدم، تظهر عدة نتائج :
    أولاً: أن الحديث المشار إليه روي عن سبعة من الصحابة تقدم ذكرهم .
    ثانياً: أن الحديث غير محفوظ عن أي واحد من السبعة إلا من حديث عطية عن أبي سعيد الخدري .
    ثالثاً: أنَّ الحديث ضعيف جداً ؛ لأنه – على الطريق المحفوظ- من رواية عطية العوفي ، اتفق العلماء على ضعفه .
    رابعاً: هذا الحديث استدل به العلماء على كثير من الأمور العقدية المتعلقة باليوم الآخر ، وليس هو الحديث الوحيد في الباب.

    وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    فرغ منه الفقير على عفو ربه ومغفرته ورضوانه
    إسلام منصور عبد الحميد
    قبل فجر الأربعاء 18 شوال 1433هـ 4/9/2012م
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    البحث على ملف ورد
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
    ... وليس مشهورا بعطية عن أبي سعيد .
    وعلة ضعف الحديث – على الوجه المحفوظ- هو عطية على كل حال .....يتبع
    صوابه : ابن عباس .
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    1,155

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
    سادسًا: تخريج الحديث من حديث عبدالله بن عباس والكلام عليه .
    أما حديث ابن عباس:
    أخرجه ابن بشران في أماليه [20] فقال : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ . وابن الأعرابي في معجمه [1299] فقال: نا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِي ُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ . والطبراني في الأوسط [3663] فقال: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ عِمْرَانَ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: نا عَبْدَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ . والإسماعيلي في معجمه [2/619] فقال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ شِهَابِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ حَبِيبٍ الْعَسْكَرِيُّ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ يُعْرَفُ بِعَبْدَانَ الْوَكِيلِ .
    قال أربعتهم (الشافعي ، والرازي، والعسكري، والوكيل ):حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَة، أَخْبَرَنِي أبو إِدْرِيسُ بن يزيد الأَوْدِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ...فذكره .

    وأخرجه أحمد [3001]، وابن ابي شيبة [30081] قالا: حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ. وابن ابي الدنيا في الأهوال [53]قال: حدثنا يُوسُفُ، ثنا أَسْبَاطُ. والطبري [15 : 418]قال: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: ثنا أَسْبَاطُ. وابن الأعرابي في معجمه [522]قال: نا مُحَمَّدٌ، نا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ . والبختري في فوائده [136 ]قال: حَدَّثَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ سَهْلٍ، هَذَا، وَكَانَ يَسْكُنُ سِكَّةَ خَوْزَيَانَ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ .ومحمد بن فضيل الضبي في الدعاء [58] ومن طريقه الطبري في [15 : 418]. وأخرجه الطبراني في الكبير [12670]قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدُ التَّمَّارِ الْبَصْرِيُّ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ. والحاكم في المستدك [4 : 554]قال: أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ .
    قال خمستهم (أسباط ، و ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ ، ومحمد بن فضيل، وأبو عاونة، وأبو الحسن القرشي) : حدثَنَا مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَارِثِيُّ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    قال الحاكم بعده : مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
    وأخرجه الطبري [23 : 419] فقال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: ثني أَبِي-سعد بن محمد - ، قَالَ: ثني عَمِّي- الحسين بن الحسن-، قَالَ: ثني أَبِي-الحسن بن عطية- والطحاوي في المشكل [5342]فقال: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ . وابن الأعرابي في معجمه [1/200/ 353]فقال: نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ لَيْثٍ بن ابي سليم . قالا: (الحسن بن عطية، وذواد أو الليث) عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    وأربعتهم (أبو إدريس، ومطرف، والحسن بن عطية ، وزواد أو الليث) عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ...فذكره .
    وقد تقدم قول الحاكم بعده في رواية مطرف: مَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
    وقال الطبراني في رواية إدريس: لم يرو هذا الحديث عن أبي إدريس الأودي عن عطية عن بن عباس إلا بن ابي زائدة ورواه ابو مسلم قائد الأعمش { عن الأعمش } عن ابي إدريس عن عطية عن ابي سعيد الخدري.اهـ

    والخلاصة: أنَّ الحديث مشهور من حديث عطية عن ابي سعيد ، وليس مشهورا بعطية عن أبي سعيد .
    وعلة ضعف الحديث – على الوجه المحفوظ- هو عطية على كل حال .....يتبع
    خطأ : والتصحيح : (ابن عباس)
    العلم النافع ، وذكر الله الحقيقي ، يُهذب الطبع ، ويحسن الأخلاق (البحر المديد /5/317)

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
    والطحاوي في المشكل [5342]فقال: حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ .
    وابن الأعرابي في معجمه [1/200/ 353]فقال: نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ، عَنْ لَيْثٍ بن ابي سليم .
    قالا: (الحسن بن عطية، وذواد أو الليث) عَنْ عَطِيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    والبختري في فوائده [136 ]قال: حَدَّثَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ سَهْلٍ، هَذَا، وَكَانَ يَسْكُنُ سِكَّةَ خَوْزَيَانَ، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَارِثِيُّ عن مُطَرِّفٍ، عَنْ عَطِيَّةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
    قلت: ذوّاد لا يروي عن عطية، ولا يُشكّ أن شيخه قد سقط عند الطحاوي، والظاهر أنه مطرّف(*) ويحتمل أن يكون ليثا، والله أعلم.
    هذا.. و"فوائد البختري" هذه الصواب أنها لغيره وقد سبق التنبيه عليه هنا :
    http://majles.alukah.net/t90786/
    _______
    (*) سقط مطرف أيضا في الحديث الذي قبله، واستدركه المحقق من مصادر الحديث الأخرى.
    وكأنه لم يستدركه في هذا الحديث لأنه لم يقف عليه في غير كتاب الطحاوي، والله أعلم.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
    وهذا الطريق مقدَّم على ما
    أخرجه اللالكائي في شرح الأصول [2181]قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أخبرنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، عن عمران البارقي....به.بإسقاط موسى بن أعين .
    قال اللالكائي في كتابه:
    2181 - أنا محمد بن عبد الرحمن أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: نا عبد الجبار بن عاصم قال: نا موسى بن عثمان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ح
    2182 - وعن عمران عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور بفيه وأصغى سمعه وأحنى جبهته ينتظر متى يؤمر أن ينفخ؟ قالوا يا رسول الله كيف نقول؟ قال: قولوا:حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا.ورواه جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. انتهى
    قلت: الراوي عن عمران البارقي هنا هو موسى بن عثمان وليس عبد الجبار بن عاصم، وموسى بن عثمان هذا هو نفسه موسى بن أعين تصحّف اسم أعين إلى عثمن ..وقد جاء على الصواب في مصادر الحديث الأخرى والله أعلم.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,456

    افتراضي رد: القول الأحسن في تضعيف حديث (كيف أنعم؟)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام بن منصور مشاهدة المشاركة
    وتابع موسى بنَ أعين ، موسى بنُ عثمان المتروك كما عند اللالكائي في أصول الإعتقاد [2181]فقال: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: نا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ ...فذكره .
    قلت: ينظر ما تقدم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •