سؤال في النحو
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سؤال في النحو

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي سؤال في النحو

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...... تزخر لغتنا بالعديد من المسكوكات النحوية واللغوية أو التعابير المسكوكة, فلماذا يطلق على الأساليب النحوية كأفعل التعجب, وخلا الاستثنائية بالمسكوكة؟ وجزاكم الله خير الجزاء...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: سؤال في النحو

    (التعابير المسكوكة) مصطلح جديد بالنسبة لي !

    نتمنى الإفادة من الإخوة الكرام ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: سؤال في النحو

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


    اتمنى من علمائنا الأفاضل ممن يعرف الإجابة مساعدتي عن طريق طرح آرائهم فيما يخص الأساليب النحوية المسكوكة.

    جزاكم الله خيراً ونفع بكم الأمة.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    148

    افتراضي رد: سؤال في النحو

    أرجو تبيان أين ورد مثل هذا التعبير؟ المصدر والكاتب ليتسنى الرجوع إليه.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    287

    افتراضي رد: سؤال في النحو

    بارك الله فيكم أختي ,ونفع بكم ان شاء الله,وأشكر لك هذا السؤال الذي يكاد أن يكون غريبا على البعض,وأرجو من أساتذتنا الأفاضل الرد للفائدة العامة.
    الأخت هناء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
    التراكيب المسكوكة:هي بنيات لغوية ثابتة ذات قوالب مستقرة...وهي تراكيب موروثة من العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام... ومن خصائصها.. إيجاز اللفظ وإصابة المعنى وحسن التشبيه وجودة الكتابة وهي أساليب وتراكيب أو عبارات مكتملة بذاتها، وذات صياغة ثابتة ، أي لا يجوز التغيير في صياغتها التكوينية، بحذف أو إضافة ، على الرغم من انتشارها الشفوي .
    وتوجد هذه المسكوكات في كتب التراث اللغوي والأدبي ، ولا سيما كتب الأمثال، وقد جاءت متفرقة في أغلبها، الأمر الذي دفع بعض المهتمين إلى جمعها وتصنيفها وشرحها وتأصيلها، على نحو جزئي ، كما فعل العلامة أحمد تيمور في معجمه " أسرار العربية " ، وإبراهيم السامرائي في كتابه " من أساليب القرآن" ، أو على نحو استقصائي ، كما في معجم " التعابير المسكوكة" ، و " معجم الأساليب الإسلامية والعربية " لمحمد أديب .
    ومن أمثلتها... بالرفاء والبنين... بقَضّهم وقَضيضهم ... حَنانَيك ... حيّاك الله و بيّاك.... طوبى لك.... ...إلخ
    وسأستعرض لبعض منها وبيان معانيها..
    قَوْلُهُمْ: لا جرم
    قال ابن سيده: زعم الخليل أن جرم إنما تكون جوابًا لما قبلها من الكلام يقول الرجل: كان كذا وكذا وفعلوا كذا فتقول: لا جرم أنهم سيندمون, أو أنه سيكون كذا وكذا.
    قال ابن الأثير: لا جرم كلمة ترد بمعنى تحقيق الشيء وقد اختلف فى تقديرها فقيل: أصلها التبرئة بمعنى لابد وقد اسٌتعملت فى معنى حقًا, وقيل: جرم بمعنى كسب وقيل: بمعنى وجب وحق، ولا رد لما قبلها من الكلام ثم يبتدأ بها كقوله تعالى: {لا جرم أن لهم النار} أى ليس الأمر كما قالوا, ثم ابتدأ وقال: وجب لهم النار.
    قَوْلُهُمْ: حَنَانَيْكَ
    مسكوكة لغوية تقال فى الاستعطاف الرقيق, عرفها العرب فى الجاهلية والإسلام, واستعملوها فى شعرهم ونثرهم. قال طرفة بن العبد الشاعر الجاهلى المعروف, يستعطف أحدهم:
    أبا منذر, أفنيت, فاستبق بعضنا حنانيك, بعض الشر أهون من بعض
    أى تحنن علينا واعطف حنانا بعد حنان, ومرة تلو الأخرى. وذكر علماء اللغة أن " حنانيك " مصدر سماعى جاء بصيغة المثنى لفظًا لا معنى, ولكنه أريد به التكثير, مثل لبيك, وسعديك ودواليك.
    قَوْلُهُمْ: طُوْبَى لَهُم
    مسكوك دالة فى معناها – على الاستحسان, وفيها معنى الدعاء للإنسان. قال تعالى: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ} [29 الرعد ].
    وقال : «طُوبَى لِعبدٍ أشْعَث رَأسه، مُغَبَّرة قَدَمَاهُ فِي سَبيلِ الله، طُوبَى لَهُ ثُمَّ طُوبَى لَهُ».
    وفى الحديث أيضًا: «إنَّ الإسلامَ بَدَأ غَريباًً وَسَيَعُودُ غَريبًا كَمَا بَدَأ،فَطُوبَى للغُرَبَاء»
    وطوبى لهم تعنى: قرة عين لهم, نُعمى لهم, الغبطة والخير والحسنى لهم.. وقال الزجاج: طوبى على وزن فعلى من الطيب, وتأويلها عند ابن الأنبارى: الحال المستطابة
    ونقل الألوسى أن طوبى مصدر من الفعل طاب, مثل بشرى، وقيل: الفعل الطيب .
    إنَّ الَّذي مَلأ الُّلغَاتَ محَاسناً جَعَلَ الجمَالَ وَسرَهُ في الضَّاد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •