تخريج حديث: من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبير
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تخريج حديث: من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبير

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    110

    افتراضي تخريج حديث: من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبير

    الحمد لله رب العالمين, و الصلاة والسلام على الرسول الأمين –صلى الله عليه و سلم-, و بعد:
    فهذا تخريج موسع -لحديث فضل إدراك التكبير-كنت قد كتبته منذ سنين, و نشرته على صفحات الشبكة العنكبوتية في موقع شهير. لكنه خرج في صورة غير جيدة, و وقع فيه الكثير من الأخطاء و الأوهام السيئة.
    و كنت أتحين الفرصة منذ زمن لمراجعته و إصلاح ما وقع فيه مما لا ينبغي, إلى أن من الله "عز و جل" علي بالهمة؛ فبدأت في مراجعته و ترتيبه و تهذيبه و إصلاحه قدر الاستطاعة.
    و الحديث هو:
    "مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِى جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ"
    و هذا الحديث روي من حديث أنس, وله شواهد من حديث أبي هريرة, و ابن عباس, و أبي كاهل, و عمر, و من حديث أبي العالية مرسلا.

    أما حديث أنس: فله عنه طرق:
    الأولى: عن حبيب بن أبي حبيب (البجلي) (الحذاء) (الإسكاف) (أبي عميرة), و رواه عن حبيب: خالد بن طهمان, و طعمة بن عمرو.

    1- عن خالد بن طهمان, عن حبيب بن أبي حبيب, عن أنس من قوله موقوفا عليه:
    أخرجه الترمذي في السنن (242) و في سنده: حبيب بن أبي حبيب البجلي., و بحشل في تاريخ واسط (ص 65)و(ص 66) بلفظ: "من صلى مع الإمام صلاة الغداة أربعين صباحا"., و الدولابي في الكنى و الأسماء (2-801) بزيادة: "لم تفته ركعة", وفي سنده أيضا: البجلي., وابن عدي في الكامل (2-403)و(3-19) بلفظ: "من أدرك الصلاة أربعين يوما لا تفوته ركعة"., و البيهقي في الشعب (3-62)(2874) بلفظ: "من واظب علي الصلوات المكتوبة أربعين ليلة لا تفوته ركعة"., و البيهقي أيضا في الشعب (3-62)(2875) بلفظ: "من صلى الغداة و العشاء الآخرة لا تفوته ركعة", و قال الحاكم: أظنه قد رفعه, وهو وهم, و المحفوظ عن خالد: الوقف., و الخطيب في المتفق و المفترق (2-166) بلفظ: "من صلى أربعين يوما في جماعة صلاة الفجر و العشاء الآخرة"., و في تاريخ بغداد(11-375) بزيادة: "من لم يفته الركعة الأولى أربعين صباحا", و في سنده: حبيب بن أبي ثابت, و هو خطأ, والصواب: حبيب الإسكاف كما نبه الخطيب نفسه بعد روايته, و فيه أيضا: ذكر النبي -صلى الله عليه و سلم-, و هو وهم, و المحفوظ: الوقف .

    و المحفوظ في رواية خالد: الوقف.
    و الرفع لم يأت إلا في رواية الخطيب في التاريخ, و علي الشك من شيخ البيهقي-(الحاكم)- في الشعب,
    أما باقي الرواة عن خالد:
    (أحمد بن يونس) عند الخطيب في المتفق, و (حسين الجعفي) عند الدولابي, و (جعفر بن الحارث) و (قرة بن عيسى) عند بحشل, و (أبو أسامة)عند البيهقي, و (وكيع) عند الترمذي و ابن عدي, فكلهم قال: عن خالد, عن حبيب, عن أنس موقوفا عليه.
    قال الترمذي (1-422): و إنما يروى هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي, عن أنس بن مالك قوله. حدثنا بذلك: هناد, حدثنا وكيع, عن خالد بن طهمان, عن حبيب بن أبي حبيب البجلي, عن أنس نحوه و لم يرفعه.
    و كذا رجح الوقف ابن حجر "رحمه الله" في التهذيب.

    و ذكر حبيب بن أبي ثابت في رواية الخطيب خطأ.
    و الرواة كلهم عن خالد يقولون: عن حبيب بن أبي حبيب.
    و قد نبه الخطيب "رحمه الله"على هذا فقال: كذا قال: حبيب بن أبي ثابت, و إنما هو حبيب الإسكافي .
    و في علل الدارقطني (2-118)(151): و روى هذا الحديث –يعني الحديث مدار البحث- أبو العلاء الخفاف خالد بن طهمان الكوفي, عن حبيب أبي عميرة الإسكاف, عن أنس, عن النبي –صلىالله عليه و سلم-, لم يذكر فيه عمر.
    و قيل: عن أبي العلاء, عن حبيب بن أبي ثابت, عن أنس بن مالك, قاله قيس بن الربيع, و عطاء بن مسلم, عنه.
    و ذلك وهم من قائله والله أعلم.
    و إنما رواه أبو العلاء الخفاف, عن حبيب أبي عميرة الخفاف, عن حبيب أبي عميرة الإسكاف الكوفي, عن أنس.
    وفي العلل أيضا (12-77)(2441): وسئل عن حديث: حبيب بن أبي ثابت ، عن أنس قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم-: من صلى أربعين صباحا في جماعة كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق.
    فقال : يرويه أبو العلاء الخفاف: خالد بن طهمان، وطعمة بن عمروالجعفري، عن حبيب، واختلف عنهما :
    فرواه عطاء بن مسلم الخفاف، عن أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس.
    و وهم في قوله: ابن أبي ثابت . إنماهو: حبيب - أبو عميرة الإسكاف-، شيخ لأهل الكوفة.

    قال ابن ماكولا في الإكمال (6-278): وأبو عميرة / حبيب بن أبي حبيب الحذاء، ويقال الإسكاف، روى عن أنس بن مالك، روى عنه طعمة الجعفري وأبو العلاء الخفاف، ويقال: أبو كشوثا, قاله: مسلم .
    و قال الدارقطني في المؤتلف و المختلف(2-165): أبو عميرة حبيب بن أبي حبيب الحذاء, ويقال: حبيب الإسكاف, روى عن أنس بن مالك, روى عنه طعمة الجعفري و أبو العلاء الخفاف, ويقال : أبو كشوثا, قال ذلك: مسلم .

    و البجلي هو الإسكاف كلاهما واحد.
    قال الترمذي (1-422): قال محمد بن إسماعيل: حبيب بن أبي حبيب يكنى أبا الكشوثى, و يقال أبو عميرة.
    وفي سؤالات البرقاني للدارقطني(1-23): قلت له: حبيب عن أنس, فقال: هذا حبيب الإسكاف أبو عميرة كوفي متروك.
    قال ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل (3-98)(463): حبيب بن أبى حبيب البجلى نزيل الكوفة, بصرى الاصل, ويكنى بأبى كشوثا, ويقال: أبو عميرة, روى عن أنس بن مالك, روى عنه خالد ابن طهمان أبو العلاء الخفاف, وعمرو العنقزى, سمعت أبي يقول ذلك.

    2- عن أبي قتيبة سلم بن قتيبة, عن طعمة بن عمرو, عن حبيب بن أبي حبيب الحذاء, عن أنس مرفوعا.
    أخرجه الترمذي في السنن (224) وفي سنده: عن حبيب بن أبي ثابت -وهو وهم-., وابن الأعرابي في معجمه (1206) و قال أيضا: ابن أبي ثابت., والبزار في مسنده (2-367)(7570) بلفظ: "من صلي أربعين يوما –أحسبه قال في جماعة-" وفيه: عن حبيب, قال البزار: يعني ابن أبي ثابت., وابن عدي في الكامل (2-403) بلفظ: "من صلي أربعين ليلة"., ومن طريقه البيهقي في الشعب (3-62)(2873) و زاد:"في جماعة"., والبيهقي في الشعب أيضا (3-61)(2872) وقال: في كتابي حبيب بن أبي ثابت, و هو خطأ, إنما هو: حبيب بن أبي الحذاء أبو عمير.

    وهذاالحديث لم يروه عن طعمة إلا سلم بن قتيبة, ورواه عن سلم جماعة:
    (عقبة بن مكرم) كما عند الترمذي, و ابن الأعرابي, و البيهقي., و (نصر بن علي الجهضمي) كما عند الترمذي, و البزار., و (عمروبن علي) كما عند ابن عدي, و البيهقي., و (الجراح بن مخلد) فيما ذكر الدارقطني في العلل (12-77)(2441).

    أما رواية عقبة بن مكرم فذكر فيها: حبيب بن أبي ثابت -و هو وهم- والصواب: حبيب بن أبي حبيب الحذاء.
    قال البيهقي بعد ذكره الحديث(3-61): في كتابي حبيب بن أبي ثابت, -و هو خطأ- إنما هو حبيب بن أبي الحذاء أبو عمير.
    ثم قال : أخبرناأ بو سعد الماليني, أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ, ثنا ابن صاعد, ثنا عمرو بن علي, ثنا أبو قتيبة, ثنا طعمة بن عمرو الجعفري, عن حبيب -قال أبو حفص: و هو الحذاء-, عن أنس ... الحديث.
    قَالَ الترمذي: و قد روي هذا الحديث عن أنس موقوفا, و لا أعلم أحدا رفعه إلا ما روى سلم بن قتيبة عن طعمة بن عمرو عن حبيب بن أبي ثابت عن أنس, و إنما يروى هذا الحديث عن حبيب بن أبي حبيب البجلي, عن أنس بن مالك قوله.

    و أما رواية نصر بن علي:
    قال البزار : حدثنا نصر بن علي, حدثنا أبوقتيبة, حدثنا طعمة بن عمر –كذا-, عن حبيب –يعني ابن أبي ثابت-, عن أنس... الحديث.
    و قوله: يعني ابن أبي ثابت يفهم منه أن الرواية جاءت عن نصر بن حبيب هكذا: عن حبيب, بدون ذكر: ابن أبي ثابت, فتوهم المتوهم أنه ابن أبي ثابت لكون الإسكاف قليل الرواية لا يعرف إلا بهذا الحديث, مع شهرة ابن أبي ثابت "رحمه الله".
    في العلل لابن أبي حاتم (1-140)(387): وسألت أبي عن حديث؛ رواه طعمة بن عمرو, عن حبيب, عن أنس, عن النبي –صلى الله عليه وسلم-, قال: من صلى أربعين يوما في جماعة كتب له براءتان: براءة من النار, و براءةمن النفاق.
    قلت لأبي: حبيب هذا من هو؟ قال: لا أدري.
    و في العللل لدارقطني (12-77)(2441): و سئل عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن أنس, قال رسول الله –صلى الله عليه و سلم-: "من صلى أربعين صباحا في جماعة كتب الله له براءة من النار، وبراءة من النفاق".
    فقال : يرويه أبو العلاء الخفاف: خالد بن طهمان، وطعمة بن عمروالجعفري، عن حبيب، واختلف عنهما :
    فرواه عطاء بن مسلم الخفاف، عن أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس.
    و وهم في قوله: ابن أبي ثابت. وإنما هو:حبيب - أبو عميرة الإسكاف-، شيخ لأهل الكوفة.
    وقال الجراح بن مخلد: عن أبي قتيبة، عن طعمة الجعفري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أنس. و وهم أيضًا.
    وخالفه نصر بن علي ، فرواه عن أبي قتيبة ، عن طعمة ، عن حبيب ، عن أنس . ولم ينسبه . وهو حبيب أبو عميرة الإسكاف

    و أما رواية عمرو بن علي عند ابن عدي, والبيهقي, ففيها: عن حبيب, قال أبو حفص: و هو الحذاء.
    و كلام عمرو بن علي هو أولى ما يتبع . فهو راويه عن طعمة.
    فصاحب هذا الحديث هو الإسكاف, و ليس ابن أبي ثابت.
    و مما يدل أيضا علي أن هذا الحديث هو حديث الإسكاف:
    قول ابن ماكولا في الإكمال (6-278): وأبو عميرة / حبيب بن أبي حبيب الحذاء، و يقال الإسكاف، روى عن أنس بن مالك، روى عنه طعمة الجعفري, و أبو العلاء الخفاف، ويقال أبو كشوثا, قاله مسلم.
    و قال الدارقطني في المؤتلف و المختلف (2-165): أبو عميرة حبيب بن أبي حبيب الحذاء, ويقال: حبيب الإسكاف, روى عن أنس بن مالك, روى عنه طعمة الجعفري, و أبو العلاء الخفاف, ويقال: أبو كشوثا, قال ذلك: مسلم .

    رجال الإسناد:
    # حبيب بن أبي حبيب الإسكاف: قد اختلف العلماء في حاله, فبعضهم وثقه, و بعضهم ضعفه جدا:
    -الموثقون:
    * ابن حبان:
    ذكره في الثقات (4-140)(2179).
    * ابن حجر:
    قال في التقريب: حبيب بن أبي حبيب البجلي, بموحدة وجيم, أبو عمرو البصري, نزيل الكوفة, مقبول, من الرابعة, وقيل: يكنى أبا كشوثا, بفتح الكاف بعدها معجمة مضمومة ثم واو ساكنة ثم مثلثة.
    - المضعفون:
    * الدارقطني:
    في سؤالات البرقاني للدارقطني(1-23): قلت له: حبيب عن أنس, فقال: هذا حبيب الإسكاف أبو عميرة كوفي متروك.
    - الخلاصة:
    الذي يترجح عندي هو ما قاله الدارقطني "رحمه الله", فهو متروك الحديث.
    و يظهر جليا من إجابة الدارقطني أنه قد خبر حاله و علمه.
    و ابن حبان معروف بتساهله في التوثيق.
    و المقبول عند ابن حجر توثيق نسبي,فهو مقبول حيث يتابع, و لين الحديث عند تفرده.
    قال ابن حجر في مقدمة التقريب: المرتبة السادسة: من ليس له من الحديث إلا قليل, و لم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله, و إليه الإشارة بلفظ: مقبول, حيث يتابع, و إلا فلين الحديث.
    و حبيب لم تثبت متابعة أحد له على هذا الحديث.

    # خالد بن طهمان: قد اختلفت كلمة العلماء فيه أيضا بين موثق و مضعف:
    - الموثقون:
    * أبو حاتم الرازي:
    في الجرح و التعديل: سئل أبي عن خالد بن طهمان, فقال: من عتق الشيعة, محله الصدق.
    * ابن عدي:
    قال في الكامل (3-20): ولخالد بن طهمان غيرما ذكرت من الحديث قليل ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا.
    قلت: و هذا اللفظ ليس صريحا في التوثيق, و غاية ما فيه أن حديث الرجل ليس من قبيل المنكر الشديد الضعف.
    * أبو داود:
    في تهذيب الكمال (8-96)(1622): و قال أبوعبيد الآجري: سألت أبا داود عن خالد الإسكاف, فقال: حدث عنه سفيان, ولم يذكره أبو داود إلا بخير.
    * ابن الكيال:
    قال في الكواكب النيرات(1-150)(18): أثبته ابن حبان في الثقات, و قال أبو عبيد الأجري: لم يذكره أبو داود إلا بخير, ضعفه ابن معين, و قال: خلط قبل موته بعشر سنين, و كان قبل ذلك ثقة, قلت: وما ضعفه ابن معين إلا من أجل أنه اختلط, والله أعلم.
    * ابن حجر :
    قال في التقريب: خالد بن طهمان الكوفي, و هو خالد بن أبي خالد, و هو أبو العلاء الخفاف, مشهور بكنيته, صدوق, رمي بالتشيع, ثم اختلط, من الخامسة.

    - المضعفون:
    * ابن معين:
    في الجرح و التعديل (3-337)(1521): عن يحيى بن معين أنه قال: خالد الإسكاف ضعيف.
    و في الكامل لابن عدي(3-19): قال يحيى بن معين: وخلط خالد الخفاف قبل موته بعشر سنين, وكان قبل ذلك ثقة, وكان في تخليطه كل ما جاؤوه به ورآه قرأه.
    و فيه: ثنا ابن أبي بكر, عن عباس, قال سمعت يحيى يقول: خالد الإسكاف: ضعيف.
    و فيه: ثنا محمد بن علي المروزي, ثنا عثمان بن سعيد, سألت يحيى بن معين عن أبي العلاء الخفاف, فقال: ضعيف.
    *ابن حبان:
    قال في الثقات (6-257)(7622): خالد بن طهمان أبو العلاء السلولي, و هو الذي يقال له: أبو العلاء الخفاف, يروي عن حبيب بن أبى ثابت, وعطية, روى عنه وكيع, والفريابي, يخطىء ويهم.
    * ابن الجارود:
    قال ابن حجر في التهذيب (3-86)(184): وقال ابن الجارود: ضعيف.
    * العراقي:
    ضعفه في تخريج أحاديث الإحياء (2-595).
    - الخلاصة:
    لاشك أن وصفه بالاختلاط ثابت صحيح.
    فقد اختلط قبل وفاته بعشر سنين كما قال ابن معين "رحمه الله", و وافقه في اثبات الاختلاط ابن الكيال, و ابن حجر"رحمهما الله".
    أما قبل اختلاطه فالذي يظهر أنه كان صدوقا يهم, كما قال ابن حبان "رحمه الله".
    و هذا الحديث لا يعرف أحدث به قبل الاختلاط؟ أم بعده؟, و لكن تابعه على روايته: طعمة بن عمرو, و هو صدوق, لا بأس به, كما سيأتي.

    # طعمة بن عمرو:
    * في معرفة الرجال ليحي بن معين ((رواية ابن محرز)) (1-87): وسألت يحيى عن طعمة بن عمرو الجعفرى, فقال: ليس به بأس.
    * و فيه (1-101): وسألت يحيى بن معين مرة أخرى عن طعمة بن عمرو الجعفرى, فقال: ثقة.
    و كذا في التاريخ ((رواية عثمان الدارمي))(1-136)(445).
    * و في الجرح و التعديل لابن أبي حاتم (4-497)(2185) قال: سألت أبي عن طعمة بن عمرو الجعفري, فقال: صالح الحديث, لا بأس به.
    * و ذكره ابن حبان في الثقات (6-492)(8733).
    * و في تهذيب التهذيب: قلت –ابن حجر-: وقال ابن أبي خيثمة: ثنا علي بن عبد الحميد, ثنا طعمة بن عمرو الثقة, المسلم, وكان من العباد صاحب صلاة, ونقل ابن خلفون توثيقه عن ابن نمير, وغيره.
    * و في تقريب التهذيب: طعمة بن عمرو الجعفري, الكوفي, صدوق عابد, من السابعة.
    * و في سؤالات البرقاني للدارقطني (1-38)(241): وسألته عن طعمة بن عمرو الجعفري الكوفي, فقال: ليس بحجة, و يعتبر به.
    - الخلاصة:
    هو صدوق, لا بأس يه.

    الحكم على هذا الطريق:
    بمتابعة طعمة بن عمرو لخالد بن طهمان؛ يظهرأن هذ الحديث له أصل عن حبيب بن أبي حبيب الإسكاف, و تبقى علته في حبيب –و الراجح فيه أنه متروك كما مر-.

    يتبع...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    110

    افتراضي رد: تخريج حديث: من صلى أربعين يوما في جماعة يدرك التكبير

    الطريق الثاني:
    عن يعقوب بن تحية, عن يزيد بن هارون, عن حميد, عن أنس مرفوعا
    أخرجه الخطيب في التاريخ (14-288), و (7-95). و من طريقه أخرجه ابن الجوزي في الواهيات (734).
    و لفظه عندهم: "من صلى أربعين صباحا صلاة الفجر و عشاء الاخرة في جماعة, أعطاه الله براءتين براءة من النار و براءة من النفاق".
    وعند الخطيب(7-95) بلفظ: "من صلى أربعين يوما في جماعة, ثم انفتل من صلاة المغرب فأتى بركعتين قرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون, و في الثانية بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد, خرج من ذنوبه كما تخرج الحية من سلخها".
    و قال ابن الجوزي- بعد روايته الحديث-: هذا حديث لايصح, و لا يعلم رواه غير بكر بن أحمد, عن يعقوب بن تحية، و كلاهما مجهول الحال.
    قلت: هذا إسناد ضعيف جدا, تفرد به يعقوب بن تحية, عن يزيد.
    قال الذهبي في الميزان (4-448)(9801): "يعقوب بن إسحاق بن تحية الواسطي: عن يزيد بن هارون, ليس بثقة, قد اتهم.
    قال: حدثنا يزيد بن حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من إجلالى توقير المشايخ من أمتى.
    قلت –الذهبي-:هو –ابن تحية- المتهم بوضع هذا".

    الطريق الثالث :
    عن أبي حمزة الواسطي, عن أنس مرفوعا
    أخرجه بحشل في تاريخ واسط (ص62) قال: "حدثنا أسلم, قال: ثنا أحمد بن إسماعيل, قال: ثنا إسماعيل بن مرزوق, قال: ثنا منصور بن مهاجر, ثنا أبو الحسن, قال: ثنا أبوحمزة الواسطي, عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ: "من أدرك مع الإمام التكبيرة الأولي من صلاة الغداة أربعين صباحا ...الحديث"


    رجال الإسناد:
    # أبو الحسن هو: شعيب بن ميمون.
    في الكامل لابن عدي (4-3): قال البخاري: فيه نظر.
    و في الجرح و التعديل (4-352)(1542): سمعت أبي – أبو حاتم الرازي - يقول: مجهول.
    قال العجلي في الثقات (1-458)(734): شعيب بن ميمون الواسطي: مجهول.
    وقال ابن حبان في المجروحين (1-362): ممن يروى المناكير عن المشاهير, على قلة روايته لا يحتج به إذا انفرد.
    قال الدارقطني في العلل (4-173)(493): شعيب بن ميمون: ليس بالقوي.
    قال ابن حجر في التقريب: شعيب بن ميمون الواسطي, صاحب البزور, ضعيف, عابد, من الثالثة.
    و قال في اللسان (7-243)(3292): لين.
    # أبو حمزة الواسطي هو: عمران بن أبي عطاء القصاب.
    و هومختلف فيه, بعضهم وثقه و الآخر ضعفه:
    - الموثقون:
    * أحمد:
    قال أحمد: صالح الحديث. العلل ومعرفة الرجال (3-124)(4528).
    و قال مرة: ليس به بأس, صالح الحديث. الجرح و التعديل (6-302)(1681).
    * يحي بن معين:
    قال يحي بن معين: ثقة. الجرح والتعديل (6-302)(1681).
    و قال مرة: ليس به بأس. معرفةالرجال ((رواية ابن محرز))(1-92).
    * ابن نمير:
    وثقه ابن نمير. تهذيب التهذيب(8-120)(234).
    * ابن حبان:
    ذكره ابن حبان في الثقات(5-218)(4588).

    - قال ابن حجر في التقريب: عمران بن أبي عطاء الأسدي مولاهم, أبو حمزة, بالمهملة والزاي, القصاب, الواسطي, صدوق له أوهام, من الرابعة.

    -المضعفون:
    * أحمد-في رواية-:
    قال المروذي: سألته عنه, فقال: ليس بذاك, وضعفه. بحر الدم (1-121)(789).
    * أبو زرعة الرازي:
    قال أبو زرعة: لين. الجرح و التعديل(6-302)(1681).
    * أبوحاتم الرازي:
    قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي.الجرح و التعديل (6-302)(1681).
    * أبو داود:
    قال أبو داود: ليس بذاك, و هو ضعيف.(22-343)(4497).
    * النسائي:
    قال النسائي: ليس بالقوي. تهذيب الكمال (22-343)(4497).
    * العقيلي:
    قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. الميزان (3-239)(6297).
    - الخلاصة:
    ضعيف لا يحتج به.

    الحكم على هذا الطريق:
    إسناده ضعيف جدا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •