لماذا نحب أن يتراجع من ظَلَمَنَا عن ظلمه ويتواضع من تكبّر علينا في يوم وينصلح ويعتذر لنا وإن فعل نسعد جدا ولا تكاد تسعنا الفرحة ! وإن لم يفعل نبقى على أمل أنه في يوم من الأيام سيتراجع ويعرف خطؤه !!!! أمّا إن صادَقَنَا نعجب!!!

لماذا نغتاب المدير ولا تعجبنا تصرفاته ولا ظلمه ولا نفاقه ولا ولا ولا ثم نفتخر بأنفسنا أنه هاتفنا ليسأل عنا مثلا أو يتفقدنا بشكل خاص وإن جلس معنا وانفرد بالكلام معنا قليلا نستمتع بقهقهاته حتى وإن كانت أحيانا مصطنعه !!!

لماذا نصف الشعب في كل البلدان لا يحبون الملك ومعترضون على ظلمه وعلى وعلى وعلى وفي لحظة إن زارهم في رمضان أو دخل بيتهم وشرب قهوتهم أو أدّى لهم خدمة مستعصية احترموه وبجّلوه وصار أغلى وأفضل ملك ووو !!!!

لماذا تصل المسائل بين الزوجين للمحاكم والقضايا والإهانات وربما للضرب وووو ثم وقت الاتفاق على الطلاق كلمة حب من الزوج تمحو كل شيء ويعود القلب لينبض من جديد متناسيا كل شيء والعكس صحيح لماذا حين يسأم الرجل تسلط زوجته ونكدها وغيرتها البلهاء وتكبرها عليه وعلى أهله وإهانتهم ويكاد يطلقها تهمس له أنها آسفة لم تقصد كل هذا السوء يدندن بهذا الاعتذار ويراه شيء غير طبيعي وشيء كبير منها أن تعتذر له وتحب وجوده بالرغم من ازدراءها له !!!!!

لماذا ؟؟؟ فعلا أتمنى أن أعلم هل ربما لأننا طيبون زيادة لا نحب أن يدخلوا جهنم بسبب ظلمهم لنا أو تكبّرهم علينا أو أو أم لأنها بلاهة ملتصقه ببعضنا وليس الكل فهناك أشخاص قساة لا يعتذرون ولا يعودون للحق ولا يهمهم حتى ظلم الناس لهم لأنهم هم أيضا يظلمون الناس بنفس الطريقة أو بغيرها

هل هناك جواب ؟؟!!