أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    58

    افتراضي أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اعذروني فأنا من غير دارسي العلم الشرعي .. و لكني أحتاج كتاب يشرح العقيدة و التوحيد على منهج السلف و على أن يكون شرحاً ميسراً يفهمه العوام أمثالي.

    جزاكم الله كل خير
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    58

    افتراضي رد: أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد

    سبحان الله ، أما من معين في مجلس العقيدة؟
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي رد: أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد

    من الكتب السهلة في عرض مسائل العقيدة مجموعة العقيدة في الله للدكتور عمر سليمان الأشقر رحمه الله
    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=514
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  4. #4
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: أحتاج كتاب ميسر في العقيدة و التوحيد

    شكر الله لك حرصك على تعلم الدين أيها الأخ الكريم وأسأل الله أن يسدد خطاك في ذلك إلى الهداية والرشاد .. ولكن يا أخي كيف تسأل من تجهل أحوالهم بل أعيانهم أن يحيلوك على كتاب في العقيدة؟
    نعم هذا المجلس اسمه "مجلس العقيدة والقضايا الفكرية" فكان ماذا؟ هذا منتدى كسائر المنتديات الشرعية، أكثر الكتاب فيه من العوام أو صغار الطلبة (كأخيك هذا)، وحتى وإن كان كثير من الكتاب فيه علماء ومشايخ أجلاء، فأنت لا تعرف أعيانهم، فكيف تثق في علمهم وورعهم؟
    قال الإمام ابن المبارك رحمه الله: "إن هذا العلم دين، فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه"!
    ألا أدلك على أمر سهل ميسور يسعك العمل به أينما كنت؟
    ابدأ بمحاولة الاتصال بمفتي المملكة أو بواحد من علماء اللجنة الدائمة للإفتاء هناك (أطال الله أعمارهم)، وحاول أن تصل إلى رقم هاتفه أو واحد من تلامذته المقربين لتسأله عن كتاب ميسور تبدأ به، ولعله يفيدك بما تمشي عليه من قراءة بعد ذلك على ترتيب مخصوص. فإن تعذر عليك هذا، فابحث عن فتاواهم ونصائحهم في ذلك مما تصح نسبته إليهم على الشبكة. ولكن في جميع الأحوال، أنصحك بأن ترجئ القراءة في العقيدة إلى ما بعد - أو أثناء - التعلم فيها بالدرس والسماع، فكما قال السلف رحمهم الله تعالى: من كان إمامه كتابه، كان خطؤه أعظم من صوابه، فعليك أن تلتزم باستماع دروس العلم، ولا أرى لك في زماننا هذا، أينما كنت، إلا أن تحصر نفسك في ذلك في دائرة العلماء الكبار من المعاصرين الذين لم يختلف أهل السنة في إمامتهم وعلو كعبهم، كالشيخ ابن باز رحمه الله وابن عثيمين، ومن بعدهما علماء اللجنة الدائمة كما ذكرت لك، وهذين العلمين بالذات قد منّ الله علينا بأن خلفوا من ورائهم ثروة عظيمة من الأشرطة العلمية والكتب المشروحة، تجدها كلها مرفوعة على الشبكة بالمجان، في مواقع كموقع (طريق الإسلام) ونحوه، فعليك بها.
    وابدأ من ذلك كله بالواجب على كل مكلف مما لا يسع المسلم جهله، وقاعدته السهلة أن كل عمل تتعرض له في كل يوم (أو بصورة تكرارية) فأنت تحتاج إلى العلم به الآن وفورا، لأن كل ما لا يقوم ولا يصح العمل الواجب إلا بتعلمه، فتعلمه واجب من قبل الشروع فيه. وما سوى ذلك من الأعمال فبحسبه، كالحج والعمرة والنكاح، هذه يمكنك أن ترجئ العلم بها إلى ما قبل شروعك فيها، ولكن احرص على أن تفيها حقها من التعلم، فلا تبحث عن كتيب مختصر في أحكام الحج - مثلا - كما تفعل العوام، هذا لا يكفي، وأخشى أن فيه تفريطا لا يعذر الله به من كان قادرا على المزيد، والله أعلم.
    هذا في المسائل العملية، أما مسائل الاعتقاد، فقاعدتها السهلة أيضا أن تبدأ بالأصول الأولى، أصول الإيمان الستة، التي ينقسم العلم فيها إلى علم مجمل وعلم مفصل، وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، وابحث - مع هذا - في المادة المسجلة لأولئك الأكابر عن كلامهم في المسائل التي تحاصرك فيها الشبهات في بلادك، كمسائل الحكم بغير ما أنزل الله، ومسائل الإيمان والكفر، وأما دراسة الفرق الضالة فعليك بأخطر فرقتين في هذا الزمان الخوارج بأنواعها والمرجئة بطبقاتها، ثم إن كان في بلادك من طوائف القبوريين (غلاة الصوفية الذين يستغيثون بالموتى المقبورين) فيلزمك التحصن بدراسة عقيدة أهل السنة في أبواب الشرك وأحكام هؤلاء، وباب العذر بالجهل وما يتعلق به، وأوصيك كذلك بدراسة طائفة المعتزلة لا سيما ما تفرع عنها في زماننا من طوائف العقلانيين ونحوهم، فإن شبهاتهم تنتشر في الفضائيات ونحوها، وانظر إن كنت تتعرض لكلام لا ترتاح إليه نفسك في الأسماء والصفات (يعني صفات الله تعالى ومعانيها)، ورأيت من يحدثك بأن السلفية مجسمة وحشوية وأمثال هذه الكلمات، ثم يبث لك معتقده في ذلك، فعليك بالتوسع في دراسة توحيد الأسماء والصفات والتعرض لمقالات الطوائف والفرق الكلامية وردود أهل السنة عليها، وهكذا. وكل هذا تبدأ في البحث عن مادته العلمية على نفس الترتيب الذي ذكرته لك أعلاه في تحري دروس الأكابر من العلماء ما وسعك.
    هذا ما يظهر لي من جواب لطلبك، ولا أرى لمثلك من أسباب لبلوغ السنة والانضباط عليها في زماننا هذا فوق هذا، والله أعلى وأعلم!
    فإن التزمته، فأوصيك بأن تضرع إلى الله تعالى وتتوسل إليه بالدعاء آناء الليل وأطراف النهار أن يدلك على طريقة أهل السنة الصافية الخالصة، وأن يعصمك من كل فتنة تلبست بلبوس الدين والشريعة، فإن وجدت نفسك منفردا بين الناس بذلك فاعلم أنك أنت الجماعة وإن كنت وحدك، ولا تغتر بكثرة المخالفين وإن امتلأت بهم الأرض شرقا وغربا، والله يوفقنا وإياك للزوم سبيل المؤمنين.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •