حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    حديث عزيز في فضل العبادة
    في العشر الأواخر من شهر رمضان
    –في مكة-.







    روى الترقُفي في "حديثه"(15)،وابن حِبّان في "صحيحه"(4584)،واب ن عسكر في "أربعي الجهاد"(18)،والبي قي في"شعب الإيمان"(3981) ،وابن أبي عُمر العدَني في "مسنده"-كما في"إتحاف الخيَرة المَهَرة"(4274)-للبُوصِيري-،و"المطالب العالية"(1936)-للحافظ ابن حَجَر-بالسند-عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
    أَنَّهُ كَانَ فِي الرِّبَاطِ، فَفَزِعُوا إِلَى السَّاحِلِ، ثُمَّ قِيلَ: لَا بَأْسَ.
    فَانْصَرَفَ النَّاسُ -وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَاقِفٌ-، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ، فَقَالَ: مَا يُوقِفُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟
    فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:

    «مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ».

    وصححه شيخُنا الإمام الألباني-رحمه الله- في "سلسلة الأحاديث الصحيحة"(1068).

    قلت:

    فهنيئاً لكم -يا أهلَ مكة ، والواردين إليها-أعمالُكم ، وطاعاتُكم ربَّكم..
    فلا يُلهينّكم الشيطان عن ذلك بالقال والقيل..والسفَه والتجهيل..والدَّ عة والخُمول ..ومخالفة منهج الرسول-عليه الصلاة والسلام-.
    سائلاً ربي-لي ولكم-حُسنَ الختام...
    منقول من علي الحلبي الأثري السلفي
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    والحديث بوب عليه الإمام ابن حبان رحمه الله في صحيحه فقال :
    ذكر تفضل الله جل وعلا على الواقف ساعة في سبيل الله بإعطائه خيرا من مصادفة ليلة القدر بالمسجد الحرام .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    قال العلماء : فيكون موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام مئة ألف ألف شهر ، لأن قيام ليلة القدر بمكة بمئة ألف ألف شهر في غيرها .
    المرجع / حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار
    لمحمد بن عمر بحرق الحضرمي الشافعي المتوفى سنة 930هـ .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    قال الإمام البيهقي رحمه الله في شعب الإيمان قبل أن يذكر حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
    السابع و العشرون من شعب الإيمان
    وَهُوَ بَابٌ فِي الْمُرَابَطَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
    قَالَ: " وَالْمُرَابَطَة ُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَنْزِلُ مِنَ الْجِهَادِ وَالْقِتَالِ مَنْزِلَةَ الِاعْتِكَافِ فِي الْمَسَاجِدِ مِنَ الصَّلَاةِ، لِأَنَّ الْمُرَابِطَ يُقِيمُ فِي وَجِهِ الْعَدُوِّ مُتَأَهِّبًا مُسْتَعِدًّا حَتَّى إِذَا أَحَسَّ مِنَ الْعَدُوِّ بِحَرَكَةٍ أَوْ غَفَلَةٍ نَهَضَ، فَلَا يَفُوتُهُ بِالتَّأَهُّبِ وَالْإِتْيَانِ مِنْ بَعْدِ فَرْضِهِ. كَمَا أَنَّ الْمُعْتَكِفَ يَكُونُ فِي مَوْضِعِ الصَّلَاةِ مُسْتَعِدًّا، فَإِذَا دَخَلَ الْوَقْتُ وَحَضَرَ الْإِمَامُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَشْغَلْهُ عَنْ إِتْيَانِ الْمَسَاجِدِ شَاغِلٌ، وَلَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ حَائِلٌ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الْمُرَابَطَةَ أَشَقُّ مِنَ الِاعْتِكَافِ، فَإِذَا كَانَ الِاعْتِكَافُ مُسْتَحَبًّا مَنْدُوبًا إِلَيْهِ فَالْمُرَابَطَة ُ مِثْلُهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ "
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    منقول من عبد الرحمن شاهين
    هنيئا ثم هنيئا ثم هنيئا لإخواننا المرابطين في سبيل الله في سوريا ، فساعة من مرابطتهم خير من قيام ليلة القدر كاملة عند الحجر الأسود، أنظروا كم ساعة رابطوا في سبيل الله وكم من ليلة قدر عند الحجر الأسود حسبت لهم


    ذلك هو الفوز العظيم
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    س: أحد الفرق المسماة إسلامية تقول: أن خروج ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود، فهل هذا صحيح؟
    المفتي / الشيخ:
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحيالإجابة:27/10/2009
    ج: نعم. صحيح بل أعظم من هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها » ؛ الغدوة -الذهاب مرة- أو روحة خير من الدنيا وما فيها " ، وفي اللفظ الآخر « من قاتل فواق ناقة -يعني بقدر حلبة الناقة- لم تمسه النار » وفي اللفظ الآخر أنه قال « أفضل من صيام شهر وقيامه » وجاء في بعض الأحاديث أنه « يأمن من الفتان، فتنة القبر، ويجري عليه رزقه » .الجهاد في سبيل الله والإيمان من أعظم الأعمال، أعظم الأعمال، هذه التجارة الرابحة ، الإيمان بالله ، والجهاد في سبيل الله ، قال الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [الصف 10 : 12].فالجهاد في سبيل الله من أفضل القربات ، وأجل الطاعات بعد الإيمان بالله، ذروة سنام الإسلام، الغدوة أو الروحة خير من الدنيا وما فيها وهي تعدل التعبد في المسجد الحرام في ليلة القدر وفي غيرها لا شك في هذا؛ لأن هذا المتعبد في المسجد الحرام أو في غيره هذا عبادة قاصرة.أما المجاهد في سبيل الله عبادته يعني- نفعه متعدي، والقاعدة أن العمل المتعدي النفع متعدي مقدم على العبادة والنفع القاصر؛ ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير » المؤمن القوي قالوا هوالذي يتعدى نفعه إلى الغير، المؤمن القوي يعني ليس المراد القوة بالجسد بل عام، القوي مثلا المؤمن القوي ينفع الناس بماله يتصدق بإحسانه ، بشفاعته ، بتوجيهه ، بتعليمه ، بوعظه وإرشاده ، في أمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، بدعوته إلى الله ، ببدنه أيضا ينفع الناس ، يحمل يعطي الجاهل ، يطعم الجائع، خير من المؤمن الضعيف اللي يقتصر نفعه على نفسه، « وفي كلٍّ خير » لأنهم اشتركوا في الإيمان.والمجاهد كذلك، المجاهد على الثغور يعلي كلمة الله ويرد الأعداء عن المسلمين، يكون مثل الإنسان الذي يتعبد بالمسجد الحرام وحده؟ ما يكون. قال الله تعالى في كتابه العزيز:﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [التوبة: 19] انظر سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام لا يمكن أن تكون مثل الإيمان والجهاد:﴿ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ [سورة الصف 19 : 22] هذا فضل الإيمان والجهاد في سبيل الله ، لا يعدله شيء، عبد الله بن المبارك كتب إلى الفضيل بن عياض، الفضيل بن عياض يتعبد في المسجد الحرام، وعبد الله بن المبارك يجاهد في سبيل الله على الثغور ، كتب إليه أبيات وقال:
    يـا عـابد الحـرمين لـو أبصـرتنا *** لعلمـت أنك بالعبـادة تلعبمـن كـان يخـضب وجهه بدموعه ***فجسـمومنا بدمائنا تتخـضب
    أنت تخضب عينيك بالدموع لكننا نخضب أجسادنا بالدماء، فرق بينا وبينك، وذكر أبيات، فلما وصلت الفضيل بن عياض قال: صدق وبر. نعم.هذا لا شك في أن الجهاد في سبيل الله، لكن من هو المجاهد؟ سئل النبي صلى الله عليه وسلم « عن رجل يجاهد حمية ورجل يجاهد شجاعة ورجل يجاهد ليرى مكانة ، ورجل يجاهد ليذكر، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله » ما يقاتل لأجل عصبية ولا حمية ولا لأجل الدم ولا لأجل العرق ولا لأجل القبيلة ولا للتعصب، إنما يقاتل لإعلاء كلمة الله، من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله.
    http://www.taimiah.org/index.aspx?function=item&id=2069

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    أما بعد :


    قال ابن حبان في صحيحه 4603 - أَخْبَرَنَا خَلَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِيُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، بِنَهَرِ سَابُسَ عَلَى الدِّجْلَةِ، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ فِي الرِّبَاطِ، فَفَزِعُوا إِلَى السَّاحِلِ، ثُمَّ قِيلَ: لَا بَأْسَ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَاقِفٌ، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ، فَقَالَ: مَا يُوقِفُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ»


    هذا الحديث بهذا الإسناد لم يخرجه أحدٌ من أصحاب الكتب الستة والمسانيد المشهورة ، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ليس له أي حديث في الكتب الستة عن مجاهد


    وأهل الحديث يعتنون بأحاديث مجاهد وأبي هريرة ، فهذا كله يوجب الريبة في هذا الإسناد


    ثم وجدت ما يؤكد هذه الريبة


    قال البخاري في التاريخ الكبير 3507 - يُونُسُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ورَوَاهُ أصبغ عَنِ ابْنِ وهب قَالَ أخبرني سَعِيد بْن أَبِي أيوب عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ يونس بْن يحيى.


    ويونس هذا مجهول ، وأصبغ شيخ البخاري فالسند متصل وابن وهب أوثق من المقريء والحديث بيونس بن غياث أو ابن يحيى أليق به من مجاهد لهجران الأئمة لتخريجه ، ولعدم وروده عن أحد من أصحاب مجاهد المعروفين


    والترقفي نفسه قد خالفه ابن أبي عمر العدني صاحب المسند


    قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية 1982 - وقال ابن أبي عمر : حدثنا المقرئ ، ثنا سعيد هو ابن أبي أيوب ، ثنا محمد بن عبد الرحمن هو أبو الأسود عن يونس بن خباب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « موقف ساعة في سبيل الله تعالى أفضل من شهود ليلة القدر عند الحجر الأسود » خالفه عباس الترقفي ، عن المقرئ ، فقال : عن مجاهد ، بدل يونس أخرجه ابن حبان في صحيحه


    ويونس بن خباب متروك فصار الحديث يدور بين كونه عن يونس المجهول أو يونس المتروك وقطعاً ليس هو من حديث مجاهد ، فالحديث لا يثبت


    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    منقول : عبد الله الخليفي
    http://www.alwaraqat.net/showthread....%E6%F3%CF%F6)&

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    الْحَمْدُ للهِ الْكَرِيْمِ الْمَنَّانِ . وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأَتَمَّانِ الأَكْمَلانِ عَلَى الْمَبْعُوثِ بِالْهِدَايَةِ وَالإِيْمَانِ .
    وَبَعْدُ ...

    أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (4603) ، وَالْبَيْهَقِيّ ُ « شُعُبُ الإِيْمَانِ »(4/40/4286) مِنْ طَرِيقِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللهِ التَّرْقُفِيِّ ثَنَا الْمُقْرِئُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ حَدَّثَنِي أبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ كَانَ فِي الرِّبَاطِ ، فَفَزِعُوا إِلَى السَّاحِلِ ، ثُمَّ قَيلَ : لا بَأْسَ ، فَانْصَرَفَ النَّاسُ وَأبُو هُرَيْرَةَ وَاقِفٌ ، فَمَرَّ بِهِ إِنْسَانٌ ، فَقَالَ : مَا يُوقِفُكَ يَا أبَا هُرَيْرَةَ ؟ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ عِنْدَ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ » .
    وَقَالَ أبُو حَاتِمٍ : « سَمِعَ مُجَاهِدٌ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَحَادِيثَ مَعْلُومَةً بَيَّنَ سَمَاعَهُ فِيهَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ، وَقَدْ وَهِمَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئَاً لأَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مَوْلِدُ مُجَاهِدٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَمَاتَ مُجَاهِدٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِئَةٍ ، فَدَلَّ هَذَا عَلَى أنَّ مُجَاهِدَاً سَمِعَ أبَا هُرَيْرَةَ » .
    قُلْتُ : هُوَ كَمَا قَالَ ، وَقَدْ صَرَّحَ مُجَاهِدٌ بِالسَّمَاعِ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ كَمَا :
    قَالَ التِّرْمِذِِيُّ (2806) : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَقَ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ أَتَيْتُكَ الْبَارِحَةَ ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَكُونَ دَخَلْتُ عَلَيْكَ الْبَيْتَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ ، إِلا أَنَّهُ كَانَ فِي بَابِ الْبَيْتِ تِمْثَالُ الرِّجَالِ ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ قِرَامُ سِتْرٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ ، وَكَانَ فِي الْبَيْتِ كَلْبٌ ، فَمُرْ بِرَأْسِ التِّمْثَالِ الَّذِي بِالْبَابِ فَلْيُقْطَعْ ، فَلْيُصَيَّرْ كَهَيْئَةِ الشَّجَرَةِ ، وَمُرْ بِالسِّتْرِ فَلْيُقْطَعْ ، وَيُجْعَلْ مِنْهُ وِسَادَتَيْنِ مُنْتَبَذَتَيْن ِ يُوطَآَنِ ، وَمُرْ بِالْكَلْبِ فَيُخْرَجْ » ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
    وَلِذَا أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَاً وَاحِدَاً لِمُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُعْتَمِدَاً ثُبُوتَ سَمَاعِهِ مِنْهُ .
    قَالَ الْبُخَارِيُّ (6452) : حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ ثَنَا مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : أَللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ؛ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأَرْضِ مِنْ الْجُوعِ ، وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنْ الْجُوعِ ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمَاً عَلَى طَرِيقِهِمْ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ ، فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلا لِيُشْبِعَنِي ، فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْحَقْ ، وَمَضَى ، فَتَبِعْتُهُ ، فَدَخَلَ ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنَ لِي ، فَدَخَلَ ، فَوَجَدَ لَبَنَاً فِي قَدَحٍ ، فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ ، قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلانٌ أَوْ فُلانَةُ ، قَالَ : أَبَا هِرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَادْعُهُمْ لِي .... وذكر الْحديثَ .
    قُلْتُ : وَالْحَدِيثُ بِإِسْنَادِ ابْنِ حِبَّانَ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ ، لَكِنْ لَهُ عِلَّةٌ . فَقَدْ اخْتُلِفَ عَلَي أَبِِي الأَسْوَدِ ، وَرُوِي عَنْهُ عَلَى ثَلاثَةِ ألْوَانٍ أُخْرَى .
    قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ كما فِي « الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ » : حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ثَنَا أبُو الأَسْوَدِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بمثله .
    وَقَالَ الْبُخَارِيُّ « التَّارِيْخُ »(8/408) : « يُونُسُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَوْقِفُ سَاعَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ » ، وَرَوَاهُ أَصْبَغُ عَنْ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَحْيَى » .
    منقول
    أبو محمد الألفى

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=80950

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,593

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: حديثٌ عزيزٌ في فضل العبادة في العشر الأواخر من شهر رمضان–في مكة-.

    جزاك الله خيرا .
    إذا اختلف العلماء في التصحيح والتضعيف فطالب العلم بين أمرين :
    أ / إن كان طالب العلم متمكنا فلينظر إلى حجة الفريقين ، ثم يأخذ ما أدى إليه اجتهاده بعيدا عن الهوى وتقليد الأشخاص .
    ب / وإن كان طالب العلم من المبتدئين فليقلد الأعلم والأتقى في نظره الخاص لكن بلا تعصب .
    والله تعالى أعلم .
    والتصحيح والتضعيف من الأمور الإجتهادية ، لكن بشرط أن يكون المشتغل في هذا الفن من أهل التخصص ، وكل علم يسأل عنه أهله .
    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : ’’…فمتى وجدنا حديثا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه، وهذا الشافعي مع إمامته يحيل القول على أئمة الحديث في كتبه فيقول : وفيه حديث لا يثبته أهل العلم بالحديث ( النكت 2/711) .


    وقال الإمام السخاوي رحمه الله : فمتى وجدنا في كلام أحد المتقدمين الحكم به كان معتمدا لما أعطاهم الله من الحفظ الغزير وإن اختلف النقل عنهم عدل إلى الترجيح اهـ ( فتح المغيث 1/237)
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي

    للرفع ...........
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •