افتُتِح في بغداد في 13/10/2011 مهرجانُ الجواهري بدورتِه الثامنة على خشبة المسرح الوطني في بغداد، والذي ينظِّمُه سنويًّا "الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق"، وقد آليتُ أن أحضرَ حفلَ الافتتاح هذا رغم ابتعادي عن هذه المحافل؛ لعلمي مسبقًا أنها لا تمثِّلُ سوى الثقافة والأدب الذي ترغبُ فيه الفئةُ العلمانية والشيوعية في العراق.فمن جملةِ ما قاله رئيسُ الاتحاد في كلمتِه: "إنَّ الثقافةَ يجبُ أن تكون مظلةً تحتوي جميعَ المكونات العرقية والمذهبية...، وإنَّ على البعض ألاَّ يحرِّموا الفنَّ والموسيقا والنحتَ بدعوى أنَّ الإسلامَ يحرمها، فهي جزء من الثَّقافة!".لم أستغرب هذا الكلامَ مطلقًا، فأنا حضرتُ وأعلم مسبقًا كما ذكرتُ ما سيُقال في هذا المحفل، ولكن أريدُ أن أبينَ هنا حقيقةَ هذا الادعاء لا غير.هل صحيحٌ أنَّ الأدبَ والثقافة ممكن أن يجمعَا أبناءَ الوطنِ الواحد على اختلافِ عقائدهم؟ وما مدى صحةِ ذلك ليس في ميزانِ الشَّرعِ الذي يتجنبُ هؤلاء الخوضَ فيه، بل في ميزانِ الثقافة والأدب ذاته؟ أين الالتزامُ في الأدب؟ وما هو الأدبُ في نظرِ هؤلاء؟ وما هي الثقافةُ التي يعملون من أجلِها؟ أين القضيةُ التي يدافعون عنها؟ أين مقصودُهم ومبتغاهم من هذه الوسيلة؟أم يجهلون أنهم من النَّاس الذين لا يناصرون إلا الأدب والثقافة التي توافقُ الفكرَ الذي يحملونه، والمعتقدَ الذي يؤمنون به؟لماذا يطلبون من غيرِهم ما ليس فيهم؟ ثم ألا يعلمُ هؤلاء المثقفون أنَّ في العراقِ حركاتٍ فكرية عقائدية مختلفة، لكلٍّ منها ثقافةٌ وأدب، هل من عاقلٍ يجهلُ أنَّ في العراقِ ثقافةً وأدبًا شيوعيًّا، ما زالت تنعشُ حياته بعض الأقلام؟ هل من عاقلٍ يجهلُ أنَّ في العراقِ أدبًا يمجد الفكرةَ القومية العربية، ويتغنى باسم البعث؟ هل يجهلُ هؤلاء أنَّ في العراق ثقافة وأدبًا قوميًّا كرديًّا متعصبًا؟ هل يجهلُ هؤلاء أنَّ في العراقِ أدبًا وثقافة طائفية أصبحت تغذيها تياراتٌ مختلفة؟ هل يجهلُ هؤلاء أنَّ كلَّ حزبٍ في العراق لديه مكتب (توجيه ثقافي) أو ما يشابهه؟ وهل يقبل هذا المدعي نفسُه أن تظلِّلَه مظلةٌ ثقافية مع أيٍّ من أصحابِ التيارات الفكرية والثقافية المختلفة؟وهبْ أن هذا كلَّه لا يجهلونه، فلماذا يحتفون بشاعرٍ ذي انتماءٍ شيوعي؛ مثل "مظفر النواب" في أكثر من مناسبة، بينما لا يجرؤ أحدُهم ولا يطيق ذكر شاعرٍ إسلامي عراقي كبير؛ مثل "وليد الأعظمي" - رحمه الله - وهو شاعرٌ له مكانتُه المرموقة لدى طائفةٍ واسعة من جماهير وأدباء العراق، ولا أجدُ تفسيرًا لذلك سوى ما يقولُه الأستاذُ الأديب الإسلامي عبدالحميد ضحا: "إنَّ الصراعَ الدائر في المجالِ الأدبي صراعٌ شرس، فكل مفاتيحِ الأدب الرسمي في يدِ العلمانيين والشيوعيين، وهم يشهرون أي فتى أو فتاة حتى ولو كان ضعيفًا في الإملاء والكتابة، ما دام يثورُ على محارمِ الله وشريعته، وبدعوى الخروجِ على (التابوهات)، فيظهرونه في الإعلامِ ويحصلُ على الجوائز، أمَّا المواهبُ الإسلامية فيحاربونها، لدرجةِ أنه لم يحصلْ أديبٌ إسلامي في مصر خلال ربع القرنِ الماضي على جائزة، مهما وصل في الموهبةِ والإتقان"[1].إنها مفارقةٌ، عليهم أن يقفوا عندها ألف مرةٍ قبل أن يطلقوا التصريحاتِ عبرِ الأثير والفضاء، على جميعِ هؤلاء أن يفهموا أنه توجدُ ثقافاتٌ متنوعة، وهي نتاجُ الأيديولوجياتِ المختلفة، ولا يمكنُ أن تتوحدَ هذه الثقافات لاستحالةِ توحيدِ تلك الأيديولوجيات.وإذا كان هذا الأمرُ على صعيدِ بلدٍ مثل العراق، فماذا لو تناولنا الأمرَ من نافذةٍ أوسع؛ وهي النافذة العالمية أو الدعوة إلى (أممية ثقافية)، وحقيقة ومرامي هذا الطرحِ وخطورته، وضرورة الحفاظِ على خصوصيةِ الأدب الإسلامي أمام هذه الدعواتِ المفضوحة والواهنة!إنَّ الحديثَ عن الأدبِ الإسلامي وخصوصيته، ومسؤولية الحفاظِ على هُويتِه وشكله ومضمونه ومراميه وأهدافه أمام دعوات: (الخلط)، و(الدمج)، و(الشوملة)، و(العولمة)، و(الكوكبة)[2] - إنما هو حديثٌ ليس ذا بُعدٍ أدبي فحسب، بل هو حديثٌ له ارتباطٌ وثيقٌ بمذاهب ودعوات ذات منحى سياسي، أو ديني، أو ثقافي، أو اجتماعي.وقبل أن نسبرَ أغوارَ الموضوعِ لا بدَّ من تقديمِ مفهوم واضح للأدب بصورةٍ عامة، وللأدب الإسلامي على وجه الخصوصِ، وطبيعة التراث الأدبي الإسلامي مع بيانِ حتمية الالتزام في الأدبِ وضرورته.فالأدبُ ابتداءً هو فنٌّ من فنونِ التعبير عن الحياةِ بصيغةٍ تدل على الإبداع والتأثير في الذات الإنسانية، ويؤدي أغراضَه عن طريق التعبير اللفظي، فهو فنٌّ لغوي يتسمُ بالإبداع والأصالة[3].كما أنَّ الأدب (الإنشائي)؛ أي: أدب النصوص، وخصوصًا الأدب الملتزم فقط بآدابِ الإسلام (الأدب الإسلامي)، يعتبر الفن الوحيد المقبول شرعًا من بين مجموعةِ فنونٍ مرفوضة شرعًا؛ كالنحتِ، والموسيقا، والغناء.ولأنَّ الأدبَ يعتبر فاشلاً إذا لم يتجه في نتاجِه إلى خدمةِ المجتمعات التي يعيشُ فيها أخلاقيًّا، وسياسيًّا، ودينيًّا، واجتماعيًّا، وذلك من أهمِّ الأسباب التي رجحت نظرية (الأدب للحياة) أمام الفريقِ المؤيد لنظريةِ (الأدب للأدب)، أو ما نسميه: (الأدب الفارغ).ومن هنا ظهر مفهومُ (الالتزام في الأدب)، والالتزامُ في الاصطلاح الأدبي يعني: إيمانَ الأديبِ بعقيدةٍ فكرية، أو سياسية، أو اجتماعية، وتوجيه نتاجه الأدبي باتجاهِ الانتصار لهذه العقيدةِ، والدعوة إلى تحقيقِها، والمحافظة عليها وإشاعتها في المجتمعِ الذي ينتمي له الأديب.والالتزامُ في الأدبِ قديم، ويرتبطُ تاريخه بتاريخِ الأدب؛ إذ لا يُمكنُ بأيِّ حالٍ من الأحوالِ عزلُ الأديبِ عن البيئةِ والمجتمع الذي يحتضنه، وقد قيل في النقدِ: (الأديب ابن بيئته)، فالشَّاعر العربي قبل الإسلامِ يكون صادقًا مع نفسِه حين يقودُ قصيدتَه باتجاهِ نصرِ قبيلته أمام تحدي الأعداء، ويكون صادقًا مع نفسِه أيضًا حين يتجاوزُ قبيلتَه إلى أمتِه جمعاء، فيتصدى إلى أعدائها عندما يكيدون لها، ويقصدون إذلالَها كما فعل "الأعشى" في حربِ "ذي قار"، وقد شقَّ عليه ألا تشارك القبائلُ العربية كلها في شرفِ النصر الذي حقَّقوه على الإمبراطوريةِ الفارسية فيقول[4]:
لَوْ أَنَّ كُلَّ مَعَدٍّ كَانَ شَارَكَنَا
فِي يَوْمِ ذِي قَارَ مَا أَخَطَاهُمُ الشَّرَفُ

أمَّا الأدبُ الإسلامي فقد تشكَّلتْ ملامحُه، وظهرت بوادره الأولى مع بعثةِ خاتم الأنبياء محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - وإن كان المصطلح ظهر متأخِّرًا.ولأنَّ الأدبَ الإسلامي هو الذي يعنينا في هذا المقام؛ إذ هو الأدبُ المعبِّر عن شخصيةِ الأمَّة، والمفصح عن منهجِها وتاريخها، وكما يقول الشَّاعر وليد الأعظمي - رحمه الله -:
لاَ حَامُورَابِي وَلاَ خُوفُو يُعِيدُ لَنَا
مَجْدًا بَنَاهُ لَنَا بِالعِزِّ قُرْآنُ

تَارِيخُنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ مَبْدَؤُهُ
وَمَا عَدَاهُ فَلاَ عِزٌّ وَلاَ شَانُ

فإنَّ التراثَ المعنيين نحنُ بالمحافظةِ عليه، والغزل على منواله، إنما يمثِّلُ ذلك الإرث الثقافي والفكري الذي تحدَّدَ في جيلِ الأمَّةِ الأول، في عهد خاتمِ الأنبياء محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتي وهبت الأمة شخصيتها المتميزة بين الأممِ ومنحتها طابعها الخاص، إن كان ذلك التراثُ دينيًّا، أو اجتماعيًّا، أو سياسيًّا، أو ثقافيًّا.يقولُ الدكتور وليد القصَّاب: "والأدبُ منذ وُجد وإلى يوم النَّاسِ هذا، لا ينفكُّ عن الارتباطِ بفلسفاتٍ وأيديولوجيات، بل بشرائع سماوية، ولا يخفى على أحدٍ منَّا، بل نحن ندرِّسه طلابنا، ونذكره في مناهجنا - أنَّ هناك أدبًا شيوعيًّا، وأدبًا ماركسيًّا، وأدبًا وجوديًّا، وأدبًا يهوديًّا، وأدبًا مسيحيًّا، وما أشبه ذلك"[5].وليس هذا الرأي ناتجًا عن نظرةٍ أحادية الجانب، أبدًا، بل إنَّ هذا الرأي تؤيدُه نظرياتٌ صرَّح بها رموزٌ أدبية عالمية؛ حيث كان كل من "شاتوبريان" و"فيكتور هيجو" مثلاً يريانِ أنَّ من لوازمِ المجتمع أن يكونَ له أدبٌ منسجم مع عقائدِه ومنهجه في التفكير، إذًا فالحضارةُ المسيحية يلائمها شعرٌ ذو طابعٍ مسيحي، وكانا يريان أنَّ الشعرَ يستفيد تمامًا من استبداله العقائد الوثنية بالعقائدِ المسيحية.كما كان الإنجليزي "ريد" يقول: "لا يُمكنُ أن يوجدَ فنٌّ عظيم، أو مراحل تاريخية فنية هامة، دون أن تكونَ ملتحمة بدياناتٍ كبيرة"[6].وجوهر القولِ وخلاصته أنه لا تُوجد ثقافةٌ واحدة، مثلما لا يوجدُ في العالمِ معتقدٌ واحد، ولا فكرٌ واحد، بل هناك ثقافاتٌ متعددة بقدر العقائد والأيديولوجيات والفلسفات والأفكار.إذًا، فإنَّ الأدبَ كان وما يزال وسيبقى نتاج الأديانِ والعقائد، سماويةً كانت أو بشرية، ولا انفكاكَ له عنها، وبالتالي فإنه لا يمكن مطلقًا جمعُ تلك الثقافاتِ المختلفة تحت مظلةٍ واحدة، وطنيةً كانت أو، قومية أو أممية عالمية.بل إنَّ الأدبَ وسيلةٌ من وسائلِ الدعوةِ للعقيدة التي أنتجته، فمن يطالعْ صحائفَ التاريخِ القريب في العراق أو في غيرِه يجدْ أنَّ مادةَ الدعوة إلى العقيدةِ الاشتراكية (الشيوعية) كانت عبارة عن رواياتٍ وقصة قصيرة وشعر، وكلها تدخلُ ضمن مظلة (التثقيف) الأيديولوجي، وكان من نتائجِ ذلك أن غزتِ الشيوعيةُ الحياةَ العامَّةَ، حتى باتت تسيطرُ على الجامعةِ والمصنعِ والسُّوق.وبالتالي، فإنَّ الشيوعيين لا يمكنهم أن يأخذوا عن أديبٍ إسلامي كلمةً واحدة! وبمفهومِ المعاكسة لا يمكنُ لأيِّ مسلمٍ أن يأخذ ثقافته من أديب غير إسلامي؛ لأنَّ ذلك سيمثِّلُ تبعية الثقافةِ الإسلامية لثقافةٍ أنتجتها عقيدةٌ أخرى، وبالتالي تبعية العقيدة الإسلامية لتلك العقيدة، فإمَّا الإسلامُ كلُّه أو التبعية المنهزمة، إمَّا الإسلامُ بتاريخِه وثقافته وأدبه وشعره وعقيدته أو التبعية في إحدى تلك المجالاتِ لعقيدةٍ أخرى، فالإسلامُ يرفضُ أن يكونَ تابعًا؛ في تاريخِه، وفي أدبِه، وفي غيرِ ذلك، ونستنتجُ من ذلك أنَّ (الغزو الثقافي) ما هو إلا شكل من أشكال (الغزو العقائدي).والدكتور عبدالرحمن العشماوي شاعرُ القضايا الإسلامية ينبِّهُ على تلك الحقيقة في قصيدتِه "عندما يعزف الرصاص"؛ إذ يقول:
يَا أُمَّةً مَا زَالَ يَكْتُبُ نَثْرَهَا
طَهَ وَيَرْوِي شِعْرَهَا حَمَّادُ [7]

وَيُرَتِّبُ الْحَلاَّجُ دَفْتَرَ فِكْرِهَا
وَيُقِيمُ مَأْتَمَ عُرْسِهَا حَدَّادُ [8]

وقد يسأل سائل؛ هل الإسلامُ وحده مَن يسعى للحفاظِ على تلك الخصوصيةِ الأدبية والثقافية؟
فنقولُ: ليس الإسلامُ وحده من يسعى للمحافظةِ على ثقافتِه وأدبه، وكما ذكرنا أنَّ كلَّ أمةٍ، وكلَّ عقيدةٍ تعملُ من أجلِ الحفاظ على تلك الخصوصية الفكرية والثقافية، وبالتالي تحافظُ على عقيدتِها.فإنَّ من تبريراتِ الانسحابِ الأمريكي من "اليونسكو" في منتصفِ الثمانينيات لدى بعضِ المنظمات الأمريكية؛ هي: "أنَّ إدخالَ أفكارِ اليونسكو التربوية في المدارسِ الأمريكية سوف يُساعِدُ النشء على احترامِ العالمية، واحتقار كلِّ ما هو أمريكي"[9].فاليونسكو من أشهرِ المؤسَّساتِ التي تسعى إلى إيجادِ (أممية ثقافية)؛ أي: استخلاص الثقافاتِ لدى الأمم؛ للخروجِ بثقافةٍ واحدة، تكون هي الأساس؛ بحيث تؤقلم تلك الثقافاتِ الخاصة لتنسجمَ معها.وكان الهدفُ من إنشاء "المنظمة العالمية للتربية والعلوم والثقافة - اليونسكو" كما يقولُ "جوليان هكسي": "لكي تساعدَ في خلقِ ثقافةٍ عالمية موحدة، تنطوي على تصورٍ فلسفي خاص، وخلفية معينة من الأفكارِ وخطط طموحة، فهي تهدفُ إلى بلورة أيديولوجية عالمية تصلحُ لأن تشكِّلَ إطارًا نظريًّا، تسترشدُ به سياسات وبرامج اليونسكو التفصيلية"[10].ولهذا كانت "اليونسكو" هي التربة التي نبتتْ فيها أفكارٌ مهمة؛ مثل: (حوار الثقافات والحضارات)، و(التراث العالمي للإنسانية)، و(النِّظام الإعلامي العالمي الجديد)، وهي أفكارٌ تشكِّل في الواقعِ ملامحَ أيديولوجيةٍ عالمية متكاملة[11].وأخيرًا فإنَّ الأدبَ الإسلامي إنَّما يمثِّلُ هُويةَ الأمة، ويترجم عقيدتَها ببلاغةِ الكلمة والقلم، وقد يحقِّقُ الأدبُ نصرًا قبل أن تحقِّقَه نارُ الراجماتِ وقعقعات الحرب، وكما أنَّ هناك من يأخذُ على الأديبِ الإسلامي الشهيد سيد قطب - رحمه الله - بأنه لم يكن رجلَ دينٍ، ولم يكن فقيهًا، ولا ما يشبه ذلك، فيقول قائلُهم مستهزئًا ومستصغرًا شأنَه: "إنَّه كان مجرَّدَ أديبٍ فقط"، ونقول: نعم، كان أديبًا.


[1] حوار الأديب الإسلامي الأستاذ عبدالحميد ضحا؛ صاحب رواية "عندما يطغى النِّساء" مع شبكةِ الألوكة، حاورَه الأستاذ أحمد عبدالله الهلالي.
[2] حراسة الفضيلة؛ د.بكر أبوزيد، الطبعة السابعة 2005، مطابع الحميضي.
[3] الثقافة الأدبية، كتاب منهجي للصفِّ الرابع العام الثانوي، مطبعة وزارة التربية (رقم2)، أبريل 1983م.
[4] المصدر السابق.
[5] الأدب نتاج العقائد والفلسفات؛ د. وليد قصاب، مقالة منشورة في موقعِ الألوكة.
[6] المصدر السابق.
[7] يقصد طه حسين الذي يسمى زورًا بعميدِ الأدب العربي، ويقصد بـ(حماد) "حماد الراوية".
[8] يقصد به سعيد حداد.
[9] العرب واليونسكو؛ حسن نافعة.
[10] السلفية وقضايا العصر؛ د. عبدالرحمن بن زيد الزنيدي، دار إشبيليا للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى 1998م.
[11] المصدر السابق.



رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Literature_Lan...#ixzz22HzSYARy