الأضداد .. نظرة ثالثة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الأضداد .. نظرة ثالثة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    9

    افتراضي الأضداد .. نظرة ثالثة

    الأضداد هي المنظرة الثالثة

    من بدائع هذه اللغة .. وقل ما يشاطرها به ..الأضداد.

    الأضداد : هو اطلاق الكلمة على الشيء ونقيضة
    وليس الكلام هنا يتسع للخلاف المطول حولها
    ولكن الذي نقوله أن الأضداد موجودة لا ابتداءاً وإنما على سبيل المجاز والمجارات

    فالأضداد ابداع يمتع .. ولغة سامية .. كثرت في كلام العرب .. ولها الشرف أن تذكر في كلام ربنا
    فالقرء في اللغة يطلق على الطهر والحيض كما جاءت في القرآن
    والجون يطلق على الأبيض والأسود
    والسليم تطلق على المريض وهي للسليم قطعا
    والأمثلة كثيرة يصعب حصرهاً

    فإن قال لك قائل كيف تفرق بين الشيء وضده؟
    فببساطة العربي .. وسليقة اللسان ..قل هذا يعرف من السياق أو من مرجح خارجي

    ثم أشهر دليلاً من محكم التنزيل
    ((ومن هو مستخفٍ بالليل وساربٌ بالنهار))
    فالسارب يطلق على الظاهر والمستخفي

    ولكن مما لا يشك به عاقل أن السارب هنا هو الظاهر لمعنيين
    الأول : ذكر المستخفي قبلها
    ثانيها:جمعت بالنهار ليتبين لك أن المراد هو الظهور .

    فإن سلكت هذا السبيل وصلت للمقصد .. وعرفت المرمى من الكلمة .. ولتجد مذاقاً لكل كلمة لها ضدٌ ينافسها على لفظها .

    زياد
    تنبيه: لا تخرج حتى تضع لفظة من الأضداد .لتتعلم وتعلمنا

  2. #2
    أبو مالك العوضي غير متواجد حالياً مشرف سابق ومؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: الأضداد .. نظرة ثالثة

    وفقك الله

    ومما في القرآن أيضا (عسعس) يقال: أقبل، ويقال: أدبر.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    111

    افتراضي رد: الأضداد .. نظرة ثالثة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زياد مشاهدة المشاركة
    الأضداد هي المنظرة الثالثة
    موجودة لا ابتداءاً وإنما على سبيل المجاز والمجارات

    لعل الصواب : ابتداءً
    استغفر الله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,841

    افتراضي رد: الأضداد .. نظرة ثالثة

    بارك الله فيك .

    ومما في القرآن من ذلك أيضًا (الظن) فإنه يأتي بمعنى اليقين أو العلم ، وبمعنى الشك .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •