فائدة مهممة بخصوص الفعل المبني للمجهول
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فائدة مهممة بخصوص الفعل المبني للمجهول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    11

    Post فائدة مهممة بخصوص الفعل المبني للمجهول

    من المعلوم لغويا أن من تقسيمات الفعل في العربية تقسيمه إلى مبني للمعلوم ومبني للمجهول، فالأول هو ما كان فاعله موجودا إما ظاهرا أو مقدرا، وأما الآخر فهو ما حذف فاعله وناب عنه المفعول به إن كان متعديا، أو الجار والمجرور أو الظرف إن كان لازما، لكن الكثير من المشتغلين باللغة والإعراب يغفلون عن أمر مهم في الاصطلاح الصحيح للفعل المبني للمجهول، ذلك أن هذه التسمية خاطئة، وليس لغويا فقط وإنما عقديا كذلك، فلو قلنا مثلا : / كتب محمد رسالة / فهذه جملة مبني فعلها للمعلوم، وللمجهول سنقول:/ كتبت الرسالة/ بضم الكاف وكسر التاء، وفي الإعراب نقول في /كتبت/ فعل ماض مبني للمجهول، على أساس أننا نجهل الفاعل،
    ولكن كيف سنقول في إعراب الفعل في قوله تعالى: خلق الإنسان من عجل إذ لو قلنا : /خلق/ فعل ماض مبني للمجهول لكنا جاهلين بالخالق ولصرنا في الحكم المعلوم بمن جهل خالقه، وعليه فإن الأصح في هذا هو أن نقول في إعراب الأفعال التي تأتي على هذه الصيغة : فعل مبني لما لم يسم فاعله، وهذه العبارة هي التي درج عليها العلماء قديما، علما أن المجهولية هي معنى من المعاني الكثيرة التي تحملها صيغة المبني لما لم يسم فاعله، وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    غرفتي..... لحالي
    المشاركات
    6

    افتراضي شكر

    أشكرك يا غالي
    تنبيه جميل
    في انتظار من يؤيد القول بالمجولية فحسب ورأيه باستناده
    جزاك الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    67

    Lightbulb رد: فائدة مهممة بخصوص الفعل المبني للمجهول

    السلام عليكم ورحمة الله
    جزاك الله خيرا على طرح هذ الموضوع الهام
    وأما بالنسبة من الأفضل، هل نقول : مبني لما لم يسمّ فاعله، أو: مبني للمجهول، فأرى أن هاتين التسميتين كلتيهما غير سالمتين من الاعتراض، فالأفضل عبارة ابن مالك بالنائب عن الفاعل لأن عبارته شاملة، ألا ترى أن قولهم: المفعول الذي لم يسمّ فاعله، لايشمل نيابة الجار والمجرور والضرف وعبارة
    { النائب عن الفاعل} يشمله، ولهذا فأرى من الأحسن أن نقول : مبني للنائب كما قال ابن حمدون في حاشيته على المكودي والله أعلم .
    قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة".


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •